ru
Feedback
تَباريح١.

تَباريح١.

Открыть в Telegram

ـ مجرد أثرٍ لا أكثر.

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
331
Подписчики
+124 часа
+17 дней
+3230 дней
Архив постов
ـ إن حكينا ندمنا وإن سكتنا قهرر !!
ـ إن حكينا ندمنا وإن سكتنا قهرر !!

ـ ‏مافي أحن من نفسك عليّك ‏مهما تغير مزاجك ماتلوم نفسك على تقلباتك وطمّن نفسك بنفسك إنك تستطيع مهما كان اللي تمر فيه إنه فتره وينتهيّ .

ـ ‏اتمنى تفرقون بين الحياء وضعف الشخصية وبين البجاحة وقوّة الشخصية.

ـ الضحكة ‏إللي ‏تجيك ‏بعد ‏ماتنصدم ‏من ‏ أسلوب ‏شخص ‏تحبه ‏It's a letdow.

ـ صباح الخير ع اللي كان عارف ان الطريق اخرته لحن حزين بس كان حابب يمشيه .

ااخ التفكييييير المُفرط عذاب مو معقوله وأنت بوسط العالم تاخذك هواجيسك وأفكارك لمكان ثااااااااني .

ـ انتَ يعني مو ملاحظ! ياللي عايشها تناقض مرة واضح مرة غامض ليت تنصفني وتاوي.

‏ثم أعود للصمت أجر قدميَّ لديارٍ كنت أسكنها.

ــــ

اللّي دايمًا يحسسك إن هذا مكانك وإنك مرحّب فيك، ويعيشك بخفة، ويحوّل ليلتك السّودا إلى ليلة ملوّنة؛ حطّوه بعيونكم.

ـ لدينا مَخزون هائِل من كلمة ” مَيخالف “ .

صباح الخير، خلّوا مبدأكم بالعلاقات قائم على أساس تبادل الشعور بين الطرفين، والأهم مبدأ "اللي ما يعدّك مكسب لا تعده رأس مال، واللي ما يحسبك فرض لا تحسبه سنّة" عشان ما تتهمش وتاكلك الحسايف بعد ما تاخذك العزّة بالإثم وتحسب أنك ما تهون، وتهون اللهم فاشهد .

ـ اوقات بتبقى عاوز تقول لنفسك " تستاهل "

ـ وما يمشي بهالدنيا الا المتغلِّب على أيامه كنصيحة يعني .

ـ ليهه خلتنا نحلم والأمل لمع عيونا!!

‏بتجيكم لحظة تدركون فيهاا ‏إن الحياه ماتوقف على لحظة معينة ‏ولا على شعور محدد، ‏بتشوفون الصورة كاملة وتفهمون إنكم مو نسخة ‏وحدة و إن التغير رحلة مستمرة وكل مرحلة تجيب ‏نسخة جديدة منك بتدركون وقتها إنكم مو مضطرين تسايرون توقعات الناس ولا حتى توقعاتكم القديمة ‏اللي حطيتوها على نفسكم.

ــــ
ــــ

ـ ولا ننسى انو ما نتعشم بأحد كثير عشان مايجيك يوم وتقول "كنت أحسبّك من جروح الزمن طبي " ويطلع هو جرحك وتأكلك الحسّايف.

Repost from تَباريح١.
- ‏قال رسول اللهﷺ : إن خير أيامكم يوم الجمعة فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه.

فاض الحنين وما لبعدك مرجعُ والشوقُ بين مشاعري متولعُ وتغيبُ لا تدري بأنك غصّتي وبأنني في البُعد كم أتوّجعُ يا من ذهبتَ و في فؤَادي غصةٌ تدعوكَ في ليلٍ فهلَا تسمعُ؟