ru
Feedback
تَوّاق

تَوّاق

Открыть в Telegram

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
694
Подписчики
+124 часа
+17 дней
+130 день
Архив постов
‏نُقل عن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله أنه قال عن الشيخ أبو بكر الشاطري: “نحسبه يقرأ القرآن بقلبه لا بلسانه.”

ثم من تأمل حال العلماء الذين يعملون لهم -للسلاطين- في الولايات، يراهم منسلخين من نفع العلم، قد صاروا كالشرط، فليس إلا العزلة عن الخلق، والإعراض عن كل تأويل فاسد في المخالطة؛ ولأن أنفع نفسي وحدي خير لي من أن أنفع غيري وأتضرر.
صـ 95 - كتاب صيد الخاطر - المكتبة الشاملة

"الخشوع في الصلاة يقودك للتلذذ بها". - عبدالله العجيري

لطيفة من لطائف الشيخ محمد الخضيري.

‏لا تسخر من خلق الله أبدا، ‏عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال: (لو سَخِرْتُ مِن كَلبٍ لخَشِيتُ أن أكونَ كَلبًا..) ‏رواه ابنُ المبارك في ((الزهد)) (741)

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ فِي الْآيَةِ إِشْعَارٌ: أَنَّكُمْ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ أَحَقُّ وَأَوْلَى بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِكُمْ؛ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ امْتَنَّ بِهِ عَلَيْكُمْ، وَأَكْرَمَكُمْ بِهِ وَبِرِسَالَتِهِ، وَأَخْرَجَكُمْ بِهِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ.
عَبْدُ الْعَزِيزِ الطَّرِيفِي : ‹ التَّفْسِيرُ وَالْبَيَانُ ›

"صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا طَير شَدا ‏أَوْ مَال بِالغُصْنِ النَّدِيِّ نَسِيمُ ‏ صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا نَجم بدَا ‏أَوْ لَاحَ مِنْ كَفِّ الضِّيَاءِ سَدِيمُ ‏صَلَّى عَلَيْـكَ اللهُ مَا غَيْثٌ همى ‏وَاخْضَرَّ مِنْ بَعْدِ اليباس هَشِيمُ"

"النظر في العواقب، هو ما يتميز به أولو الألباب". - الشيخ محمد الخضيري.

قاعدة: لا تفوت أي فيديو يظهرلك للشيخ سمير مصطفى.

حُكِيَ أنَّ بَشْرًا كان في زَمَنٍ لهوٍ في دارِه، وعنده رُفَقاؤُه يَشرَبون ويَطربون، فاجتازَ بهم رجلٌ من الصالحين، فدقَّ الباب، فخرجت إليه جارية، فقال: صاحبُ هذه الدارِ حُرٌّ أو عبد؟ فقالت: بل حُرّ! فقال: صدقتِ، لو كان عبدًا لاستعمل أدبَ العبوديّة وتركَ اللهوَ والطرب. فسمع بشرٌ محاورتهما، فسارع إلى الباب حافيًا حاسرًا، وقد ولّى الرجل، فقال للجارية: ويحكِ! من كلّمكِ على الباب؟ فأخبرته بما جرى، فقال: أيَّ ناحيةٍ أخذ الرجل؟ فقالت: كذا. فتبِعَه بشرٌ حتى لحقه، فقال له: يا سيدي! أنت الذي وقفت بالباب وخاطبت الجارية؟ قال: نعم. قال: أعدْ عليَّ الكلام. فأعاده عليه، فمرّغ بشرٌ خدّيه على الأرض، وقال: بل عبد! عبد! ثم هام على وجهه حافيًا حاسرًا حتى عُرف بالحِفاء. فقيل له: لِمَ لا تلبسُ نعلًا؟ قال: لأني ما صالحني مولاي إلا وأنا حافٍ، فلا أزول عن هذه الحالة حتى الممات
ص129 - كتاب التوابين لابن قدامة - توبة بشر بن الحارث الحافي

‏لطائف من الآية: ﴿عَفَا اللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُم حَتّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذينَ صَدَقوا وَتَعلَمَ الكاذِبينَ﴾ [التوبة: ٤٣] ‏- الشيخ محمد الخضيري

جاء في كتاب "حلية الأولياء" (8/235) أنَّ محمد بن يوسف الأصبهاني كتَب إلى بعض إخوانه فقال: "أقرئ مَن أقرأتنا منه السَّلامَ السَّلامَ وتزوَّد لأُخراك، وتجافَ عن دُنياك، واستعدَّ للموت، وبادِر الفوت، واعلم أنَّ أمامَك أهوالاً وأفزاعًا قد أرعبت الأنبياء والرُّسل... والسلام".

قال تعالى: {وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [آل عمران: ١٣٩]، فللعبد من العلوّ بحسب ما معه من الإيمان. وقال تعالى: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} [المنافقون: ٨]، فله من العزة بحسب ما معه من الإيمان وحقائقه، فإذا فاتَهُ حَظّ من العلوّ والعزة، ففي مُقابلة ما فاته من حقائق الإيمان علمًا وعملًا، ظاهرًا وباطنًا. وكذلك الدفعُ عن العبد هو بحسب إيمانه، قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا} [الحج: ٣٨]. فإذا ضَعف الدفعُ عنه فهو من نَقْص إيمانه.
كتاب إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - (جـ2/صـ926)- ط عطاءات العلم

{وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا} [النساء: ١٤١] فالآية على عمومها وظاهرها، وإنما المؤمنون يصدر منهم من المعصية والمخالفة التي تضادُّ الإيمان ما يصير به للكافرين عليهم سبيلٌ، بحسب تلك المخالفة، فهم الذين تسبَّبُوا إلى جعل السبيل عليهم، كما تسبّبوا إليه يوم أُحد بمعصية الرسول ومخالفته. والله سبحانه لم يجعل للشيطان على العبد سلطانًا حتى جعل له العبد سبيلًا إليه؛ بطاعته والشرك به، فجعل الله حينئذٍ له عليه تسلطًا وقهرًا، فمن وجد خيرًا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومنّ إلا نفسه .
كتاب إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ص174 - ط عطاءات العلم

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بَحْرٍ، أنا أَبُو عَقِيلٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: " مَا قَالَ عَبْدٌ قَطُّ: الْحَمْدُ لِلَّهِ إِلَّا وَجَبَتْ عَلَيْهِ نِعْمَةٌ بِقَوْلِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَمَا جَزَاءُ تِلْكَ النِّعْمَةِ؟ جَزَاؤُهَا أَنْ يَقُولَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَحَازَ أُخْرَى، وَلَا تَنْفَدُ نِعَمُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ".
📖 | الشكر لابن أبي الدنيا (7)

كَيْفَ الْفَلَاحُ بَيْنَ إِيمَانٍ نَاقِصٍ، وَأَمَلٍ زَائِدٍ، وَمَرَضٍ لَا طَبِيبَ لَهُ وَلَا عَائِدٍ، وَهَوًى مُسْتَيْقِظٍ، وَعَقْلٍ رَاقِدٍ؛ سَاهِيًا فِي غَمْرَتِهِ، عَمِهًا فِي سَكْرَتِهِ، سَابِحًا فِي لُجَّةِ جَهْلِهِ، مُسْتَوْحِشًا مِنْ رَبِّهِ، مُسْتَأْنِسًا بِخَلْقِهِ، ذِكْرُ النَّاسِ فَاكِهَتُهُ وَقُوتُهُ، وَذِكْرُ اللَّهِ حَبْسُهُ وَمَوْتُهُ، لِلَّهِ مِنْهُ جُزْءٌ يَسِيرٌ مِنْ ظَاهِرِهِ، وَقَلْبُهُ وَيَقِينُهُ لِغَيْرِهِ؟! لَا كَانَ مَنْ لِسِوَاكَ فِيهِ بَقِيَّةٌ … يَجِدُ السَّبِيلَ بِهَا إِلَيْهِ الْعُذَّلُ.
ابْنُ قَيِّمِ الْجَوْزِيَّةِ : ‹ الفَوَائِد ›

الاحتجاج بالخلاف في مواجهة النص (تعطيل الأحكام الشرعية باسم الخلاف).
- الشيخ إبراهيم السكران

‏النبي ﷺ بعد الرسالة إذا راجع ودارس القرآن مع جبريل كيف يكون أجود بالخير من الريح المرسلة كما في البخاري، هذا وهو رسول الله الذي كمل يقينه وإيمانه، ومع ذلك يتأثر بالقرآن فيزداد نشاطه في الخير، فكيف بنفوسنا الضعيفة المحتاجة إلى دوام العلاقة مع هذا القرآن.
الطريق إلى القرآن | إبراهيم السكران - فك الله أسره-