ru
Feedback
الأدب العربي

الأدب العربي

Открыть в Telegram

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
333
Подписчики
+124 часа
+117 дней
+6130 дней
Архив постов
             القارئ:عبد الرحمن مسعد 🎧 ▷◉────── 1:30

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
أَبْلِغْ عَزِيزًا فِي ثَنَايَا القَلْبِ مَنْزِلُهُ أَنِّي وَإِنْ كُنْتُ لَا أَلْقَاهُ أَلْقَاهُ وَإِنَّ طَرْفِيَ مَوْصُولٌ بِرُؤْيَتِهِ وَإِنْ تَبَاعَدَ عَنْ سُكْنَايَ سُكْنَاهُ يَا لَيْتَهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ أَذْكُرُهُ وَكَيْفَ أَذْكُرُهُ إِذْ لَسْتُ أَنْسَاهُ يَا مَنْ تَوَهَّمَ أَنِّي لَسْتُ أَذْكُرُهُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ أَنْسَاهُ إِنْ غَابَ عَنِّي فَالرُّوحُ مَسْكَنُهُ مَنْ يَسْكُنِ الرُّوحَ كَيْفَ القَلْبُ يَنْسَاهُ؟
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ ﷺ ✥━━━━══ ࿇
‏صَلَواتُ رَبّي والسَّلامُ على الذي بِالحَقِّ جاءَ إلى العِبادِ رَسولًا هُوَ رَحمةٌ للعالَمينَ إذا اهتَدَوا وقد فُصّلَت أخلاقُهُ تَفصيلًا صَلّوا عليهِ، فذاكَ أَمرُ إِلـٰهِكُم يُعطي لِمَن صَلّىٰ عليهِ ثَوابًا جَزيلًا
࿇ ══━━━━✥ ﷺ ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇ قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ إن الصلاة عل
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ إن الصلاة على النبي ﷺ من أعظم القربات وأجلِّ الطاعات، بها تُنشرح الصدور، وتطمئن القلوب، وتُقضى الحاجات بإذن الله، فأكثروا من الصلاة والسلام عليه ﷺ. اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد ﷺ وعلى آله وأصحابه آجمعين .
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
حين يخطئ الإنسان أو يقع في ذنب، فلا يظنّ أبدًا أن الله لن يغفر له، فإن هذا من مداخل الشيطان التي يُقنِّط بها العبد من رحمة ربّه. بل الواجب أن يعود سريعًا إلى الله بقلبٍ منكسرٍ نادم، يطلب المغفرة ويُكثر من الاستغفار والعمل الصالح؛ فالله تعالى يحبّ التوابين، ويغفر الذنوب جميعًا مهما عظمت، ما دام العبد صادقًا في توبته مخلصًا في رجوعه إليه. فلا تقل: «لا توبة لي»، بل قل: «إن ربي غفور رحيم»، وابدأ صفحة جديدة مع الله؛ فربّ ذنبٍ كان سببًا في صلاح حياةٍ كاملة يقول سبحانه وتعالى﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
لا يوجد شيءٌ أشدُّ على القلب من أن يُحرَم العبدُ لذَّةَ الطاعات التي اعتاد عليها بسبب ذنوبه. تكون مستيقظًا في الليل، لكنك لا تستطيع القيام لصلاة الليل، ويكون لديك وقت فراغ، لكنك لا توفَّق لقراءة صفحة من القرآن، أو تتكاسل حتى عن الأذكار التي كانت تجري على لسانك بسهولة. وقد يكون سبب ذلك التهاونُ بالذنوب، وقولُ النفس: "إنه ذنبٌ صغير لا يضر"، فتتراكم الذنوب حتى تُثقِل القلب وتُضعِف العبد عن أبسط العبادات. قال رسول الله ﷺ: «إيَّاكم ومُحَقَّراتِ الذنوب، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يُهلِكْنه». فاللهم طهِّر قلوبنا من الذنوب، وأعِنَّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، ولا تحرمنا لذَّة القرب منك.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ نَحْوَ بَابِكَ رَاجِيًا وَالْحَالُ لَا يَخْفَى وَأَنْتَ عَلِيمُ بِالرَّغْمِ مِنْ ذَنْبِي فَإِنِّي وَاثِقٌ أَنَّ الْحَلِيمَ عَلَى الْعُصَاةِ حَلِيمُ فَأَنَا الْفَقِيرُ وَجِئْتُ بَابَكَ لَائِذًا مُتَضَرِّعًا وَجِلًا فَأَنْتَ عَظِيمُ أَرْجُوكَ عَفْوًا مِنْكَ يَا رَبَّ الْوَرَى فَامْنُنْ عَلَيَّ وَأَكْرِمْنِي فَأَنْتَ كَرِيمُ
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ ☀️ ✥━━━━══ ࿇
قال الله تعالى: ﴿ وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ إذا أغلقَ اللهُ في وجهِك بابًا كنتَ تظنُّ أنَّ الخيرَ كلَّه وراءه، فلا تعجلْ بالحزن؛ فكم من أمرٍ تمنَّاه الإنسانُ، ولو ناله لكان فيه تعبُه أو ضررُه. واللهُ يعلمُ ما لا نعلم، ويرى من العواقبِ ما لا نرى. فاطمئنَّ لتدبيرِ الله، فإنَّ المنعَ قد يكون رحمةً، والتأخيرَ قد يكون لطفًا، وإغلاقُ بعضِ الأبواب قد يكون نجاةً من أمورٍ لم تكن لتُطيقها. ثقْ بالله، وأحسِنِ الظنَّ به، فما اختارَه اللهُ لك خيرٌ ممَّا اخترتَه لنفسِك، وما أخَّره عنك إلا لحكمة، وما صرفَه عنك إلا رحمة. فليكن قلبُك مطمئنًّا، ونفسُك راضيةً، ويقينُك ثابتًا بأنَّ اختيارَ اللهِ لك هو الخيرُ كلُّه، وإن خفيتْ عنك الحكمةُ في البداية. أسعدَ اللهُ صباحَكم بكلِّ خيرٍ وبركة، وجعل لي ولكم من كلِّ همٍّ فرجًا، ومن كلِّ ضيقٍ مخرجًا، ورزقكني وإياكم الرضا بقضائه، والثقة بحسن تدبيره.
࿇ ══━━━━✥ ☀️ ✥━━━━══ ࿇

             🎧 ▷◉────── 2:12                   القارئ : عبد الله أحمد شعبان

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
صلاة الفجر🚶🕌 نور في القلــب أمان من النفاق شهادة الملائكة وبشارة بالجنة قال رسول الله ﷺ: مَن صلَّى البَرْدَيْنِ دَخَلَ الجَنَّةَ (والبردان: الفجر والعصر) وقال ﷺ: « ركعتا الفجرِ خيرٌ من الدنيا وما فيها » وقال ﷺ: « يتعاقبون فيكم ملائكةٌ بالليل وملائكةٌ بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر » الصلاة خير من النوم 🚶 🕌 أثابكم وأثابنا الله .
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
قال الله تعالى: ﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾. لا تسمح لنفسك أن تعيش خيبةَ البابِ المُغلق، ولا العثرةَ التي تظنُّ أنَّه لا نهوض بعدها؛ فما دام يقينُك بالله قويًّا، فثق أنَّ قدرًا جميلًا في طريقه إليك، وأنَّ الله قادرٌ على تغيير واقعك في لحظة. أنت قريبٌ من لحظةٍ ستعلم فيها أنَّ صبرك لم يذهب هدرًا، وأنَّ كلَّ شيءٍ جميلٍ تأخَّر إنما كان الله يُهيِّئه لك في الوقت المناسب. فأحسن الظنَّ بالله، وتمسَّك بالأمل، فإنَّ تدبير الله أجمل من كلِّ ما نتمنَّاه.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
إنْ ضاقَ صدرُكَ، أو تسرَّبَ الخوفُ إلى قلبِكَ، فقلْ بيقينٍ: «وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ». تسليمٌ كاملٌ لله أنْ يتولَّاك، فيحفظَكَ، ويكفيَكَ، ويجبرَ خاطركَ، ويهديَ خُطاك. وهي من دعاءِ القنوتِ الذي علَّمه النبيُّ ﷺ للحسنِ بنِ عليٍّ رضي الله عنهما، كما في سنن أبي داود. وفيها سرٌّ عجيبٌ: إذا تولَّاك اللهُ، فمَن عليك؟ وإنْ كان معكَ، فمِمَّ تخاف؟ ردِّدْها بقلبٍ موقنٍ؛ فإنَّ تولِّيَ الله لعبدِه أمانٌ، وحفظٌ، وتوفيقٌ، ونورٌ يهديه في طريقه. اللهمَّ تولَّنا فيمن تولَّيتَ، وعافِنا فيمن عافيتَ، واهدِنا فيمن هديتَ.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
جَهِلَتْ عُيُونُ النَّاسِ مَا فِي دَاخِلِي فَوَجَدْتُ رَبِّي بِالْفُؤَادِ بَصِيرًا يَا أَيُّهَا الْحُزْنُ الْمُسَافِرُ فِي دَمِي دَعْنِي فَقَلْبِي لَنْ يَكُونَ أَسِيرًا رَبِّي مَعِي فَمَنْ الَّذِي أَخْشَى إِذًا مَا دَامَ رَبِّي يُحْسِنُ التَّدْبِيرَا وَهُوَ الَّذِي قَالَ فِي قُرْآنِهِ: وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا فَإِذَا أَحَاطَتْ بِالْفُؤَادِ هُمُومُهُ كَانَ الرِّضَا بِاللَّهِ خَيْرَ مُجِيرَا
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
مَأجورٌ قلبُك على ما به من حُزنٍ لا يعلمه سوى خالقه، وعلى ما به من كسرٍ ترجو جبره ممَّن يسمع أنينَه ويُبصره، وعلى ما به من أُمنياتٍ ضاعت، تتمنَّى عِوَضَها من ذي العِوَض، وعلى ما به من خِذلانٍ أصابه في مقتلٍ ممَّن لم يخطر ببالك أن يفعلوا به ذلك، ولم يكن في حُسبانك. ثق بأنَّ الله يرى ما في قلبك، ويعلم ما تُخفيه من ألمٍ وصبر، وأنَّ بعد العُسر يُسرًا، وبعد الانكسار جبرًا، وما عند الله خيرٌ وأبقى. فاصبر واحتسب، فإنَّ الله لا يُضيع أجر الصابرين. ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ جبرُ الله قريب، ورحمته أوسع من كلِّ ألم، فأحسن الظنَّ بربِّك، فما خاب قلبٌ علَّق رجاءه بالله. #مأجور_قلبك #أحسن_الظن_بالله #الصبر #جبر_الله@La_tahzan22
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
إذا انتهت العلاقة وزال الودّ وخبا الحبّ، فمسموحٌ ألّا نكون أحبّة، ولكن من العيب أن نكون أعداء! لا تفشوا الأسرار، ولا تتبارزوا بنقاط الضعف، واحفظوا لأيام الوصال حرمتها . ✍️ أدهم شرقاوي
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

             🎧 ▷◉────── 6:52                   القارئ : عبد الله أحمد شعبان

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
قال تعالى:﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ كلما أذنبتَ ذنبًا، فقل في نفسك: خسرتُ معركةً، ولم أخسر الحرب. فلا تيأس، ولا تستسلم للقنوط، بل بادِر إلى ترميم قلبك بوضوءٍ يُطهِّرك، وركعتين تُناجي بهما ربَّك، واستغفارٍ صادقٍ يمحو آثار الذنب، وتلاوةٍ للقرآن تُحيي روحك. وتذكَّر أن باب التوبة مفتوح، وأن الله تعالى يحبُّ توبة عباده وإنابتهم إليه، قال سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ فمهما تعثَّرت، فارجع إلى الله، فإن خيرَ الخطَّائين التوَّابون. ࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
🌿 قال الله تعالى: ﴿ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ﴾ [يوسف: 87] مهما اشتدَّت الكروب، وطال الانتظار، وتعقَّدت الأسباب، يبقى بابُ الرجاء بالله مفتوحًا لا يُغلَق. ففرجُه يأتي من حيث لا يحتسب العبد، ولطفُه أقربُ إلينا مما نظن، فلا تسمح لليأس أن يتسلَّل إلى قلبك مهما كانت الظروف. ثق بربِّك، وأحسن الظنَّ به، فما خاب من تعلَّق بالله، ولا ضاع من فوَّض أمره إليه. إن مع العسر يُسرًا، وبعد الصبر فرجًا، ومن توكَّل على الله فهو حسبه.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
لا تحرص في تتبُّع يوميّات الآخرين عبر وسائل التواصل، ولا تُرهق نفسك بالمقارنات؛ فكلما امتدَّ بصرك إلى ما في أيدي الناس، ضاق صدرك، وغاب عنك جمال ما تملكه من نِعَم. قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ [طه: 131] ارضَ بما قسم الله لك، واشكر نعمه عليك، تُرزق راحة القلب، وانشراح الصدر، وتكن من أسعد الناس. السعادة الحقيقية ليست في كثرة ما نملك، بل في الرضا بما كتب الله لنا.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
قال الله تعالى: ﴿وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلًا كبيرًا﴾ ما أوسع هذا الوعد وما أعظمه! لم يحدد الله مقدار الفضل ولا نوعه، ليبقى باب الرجاء مفتوحًا على سعة عطائه، فما أعظمها من بشارةٍ تزيد المؤمن يقينًا بكرم ربه وإحسانه، وتملأ قلبه أملًا وثقةً برحمة الله وفضله. فمهما ضاقت الأحوال، وتأخرت الأماني، فإن فضل الله أعظم، وعطاؤه أوسع، ورحمته لا تنفد. اللهم ارزقنا من فضلك العظيم، ورحمتك الواسعة، واغمر قلوبنا برحمتك، واجعلنا من عبادك الشاكرين.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇