الأدب العربي
Открыть в Telegram
Больше
Страна не указанаКатегория не указана
331
Подписчики
+124 часа
+97 дней
+6030 дней
Архив постов
333
😊 اِبْتَسِمْ، تَرَى الْعُمْرَ تَحْصِيلَ حَاصِلٍ،
كُنْ سَعِيدًا أَكْثَرَ، تَكُنْ أَكْثَرَ وَسَامَةً.
السَّلَامُ أَسْهَلُ أَسَالِيبِ التَّوَاصُلِ،
وَأَجْمَلُ أَنْوَاعِ السَّلَامِ: الِابْتِسَامَةُ. 🌷
333
صَبَاحُ الْخَيْرِ 🌿☀️
الذي يدعو وهو يوقن أنَّ الله يعلم حقيقةَ ما في نفسه، يجد لدعائه حلاوةً، ولمناجاته لذَّةً؛ لأنَّ يقينه بعلم الله يجعله في طمأنينةٍ وثقةٍ بالله.
وهو سبحانه عليمٌ، لا تخفى عليه خافيةٌ، ولا يُخادعه أحدٌ، ولا يُوفَّق للدعاء والمداومة عليه إلا الصادقون الواثقون بالله. 🤍
333
وَأَحْمَدُ رَبَّنَا حَمْدًا كَثِيرًا
لَهُ فِي كُلِّ ثَانِيَةٍ ثَنَاءُ
هُوَ الرَّحْمَنُ رَبِّي خَيْرُ عَوْنٍ
أَلُوذُ بِهِ إِذَا اشْتَدَّ الْبَلَاءُ
وَمَنْ يَكُنِ الْإِلَهُ لَهُ نَصِيرًا
فَلَيْسَ يَضُرُّهُ كَيْدُ الْعَدَاءُ
رَجَائِي فِيكَ يَا رَبِّي أَغِثْنِي
وَظَنِّي فِيكَ مَا خَابَ الرَّجَاءُ
333
يَكَادُ الشَّوْقُ يُنْطِقُنِي وَلَكِنْ
يَرُدُّ الْقَلْبَ عَنْكَ الْكِبْرِيَاءُ
وَيَحْمِلُنِي الْحَنِينُ إِلَيْكَ دَوْمًا
وَيَمْنَعُنِي مِنَ الْبَوْحِ الْحَيَاءُ
وَكَمْ أَرْجُو اللِّقَاءَ وَأَشْتَهِيهِ
وَأَخْشَى أَنْ يُبَعْثِرَنِي اللِّقَاءُ
فَرِفْقًا يَا شَقِيقَ الرُّوحِ إِنِّي
ذَوَى قَلْبِي وَأَعْيَاهُ الْجَفَاءُ!
333
سَأَلْتُ النَّاسَ عَنْ خِلٍّ وَفِيٍّ
فَقَالُوا: مَا إِلَى هَذَا سَبِيلُ
تَمَسَّكْ إِنْ ظَفِرْتَ بِوُدِّ حُرٍّ
فَإِنَّ الْحُرَّ فِي الدُّنْيَا قَلِيلُ
333
وَقَائِلَةٍ: لِمْ عَرَتْكَ الْهُمُومُ
وَأَمْرُكَ مُمتَثَلٌ فِي الْأُمَمْ!
فَقُلْتُ: ذَرِينِي عَلَى غُصَّتِي
فَإِنَّ الْهُمُومَ بِقَدْرِ الْهِمَمْ
333
وقائلةٍ: لِمْ عَرَتكَ الهمومُ
وأمرُكَ ممتثَلٌ في الأُمَمْ!
فقلتُ: ذَريني على غُصَّتي
فَإِنَّ الهُمومَ بِقَدْرِ الهِمَمْ
333
لا تَشْكُ للناسِ مِن جُرحٍ تُكابِدُهُ
حَماقَةٌ بَوحُ مَجروحٍ لِمَجروحِ
وَارْفَعْ يَدَيْكَ وَبُحْ لِلَّهِ مُبْتَهِلًا
وَقُلْ لِرُوحِكَ: هَذا خالِقي بُوحي
333
لا تَشْكُ للناسِ مِن جُرحٍ تُكابِدُهُ
حَماقَةٌ بَوحُ مَجروحٍ لِمَجروحِ
وَارْفَعْ يَدَيْكَ وَبُحْ لِلَّهِ مُبْتَهِلًا
وَقُلْ لِرُوحِكَ: هَذا خالِقي بُوحي
333
فَزِعتُ إلى الدُّموعِ فَلَم تُجِبْني
وَفَقْدُ الدَّمعِ عِندَ الحُزنِ داءُ
وَما قَصَّرتُ في جَزَعٍ وَلَكِنْ
إِذا غَلَبَ الأَسى ذَهَبَ البُكاءُ
333
Repost from N/a
إِذا كُنتَ ذا عِلمٍ وَلَم تَكُ عاقِلًا
فَأَنتَ كَذي نَعلٍ وَلَيسَ لَهُ رِجلُ
وَإِن كُنتَ ذا عَقلٍ وَلَم تَكُ عالِمًا
فَأَنتَ كَذي رِجلٍ وَلَيسَ لَهُ نَعلُ
أَلَا إِنَّمَا الإِنسَانُ غِمدٌ لِعَقلِهِ
وَلَا خَيرَ في غِمدٍ إِذا لَم يَكُن نَصلُ
333
السؤال الذي يجب أن يطرق قلوبنا عند كل مفترقات الحياة.
﴿ فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾.
ومعنى أن نستصحب الظن الجميل باللَّـه؛
هو أن نتيقن الفرج بعد كل شدة،
والمغفرة عند كل توبة،
والإجابة لكل دعوة،
والتوفيق في كل سعي،
والعوض الجميل بعد كل فقد،
وجزيل العطاء بعد كل تركٍ كان لأجل رضاه.
فعلى قدر ظنونك؛ يكون تيسير أمورك.
333
🌿 الله لا يبتليك عبثًا، ولا يحرمك كُرهًا، ولا يمنعك بُغضًا، ولا يُضيِّق عليك سوءًا.
إنما يريد أن يرى قلبك إلى أين يتوجَّه، ولمن يخضع، وممَّن يسأل.
فإذا توجَّهت إليه، وسألته، وقرعت بابه، وأحسنت الظن به؛ جبرك جبرًا يُنسيك كل ألمٍ مرَّ بك، وكل سوءٍ أصابك.
🤍 وجبرُ الله للمحسنين… لا مثله يُذاق.
333
قُلْ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّا قَدْ نَسِينَاهُ
العَيْنُ تُؤْنِسُهَا بِالدَّمْعِ ذِكْرَاهُ
مَا غَابَ عَنَّا وَإِنْ وَارَتْهُ أَتْرِبَةٌ
فَالرُّوحُ تَرْثِيهِ، أَمَّا القَلْبُ مَثْوَاهُ
333
يا من يراني على ذنبي فيُمهلُني
جُد لي بعفوكَ إنّ الذنبَ أشقاني
يا رب هذي دموعي جئت أسكبها
فاغسل بجودك آلامي وأحزاني
333
إذا انْكشَفَ الغِطاء للناس يوم القيامة عَنْ ثواب أعمالِهم لمْ يَرَوْا عملاً أفضل ثوابًا من الذِّكـر
، فيتحسّرُ عِند ذلك أقوامٌ فيقولون :
ما كان شيءٌ أيْسر علينا من الذِّكر ! .
[ الوابل الصيّب لابن القيم - ص ١١١ ]
333
مهما حدث، ومهما واجهتَ من صعوبات، إيّاك أن تظنَّ بربك إلا خيرًا.
فلا تنظر إلى ثِقَل همِّك، بل انظر إلى عظمة ربك.
لا بأس عليك، إنما هي أيامٌ وتمضي، وبإذن الله ستنقلب حكايتك من: «صبرت» إلى: «أدهشني الله بعطائه».
ثق بالله، ولا تيأس….
