ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

°- 𓏺 𝖹𝖺𝗂𝗇𝖺𝖻 .࿔

°- 𓏺 𝖹𝖺𝗂𝗇𝖺𝖻 .࿔

Открыть в Telegram

‏﴿وَرَحمَتي وَسِعَت كُلَّ شَيء﴾. ♥♥✨.! 🫂 @r1v_5n188BOT

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
397
Подписчики
-424 часа
-3817 дней
+5630 дней
Архив постов
كلما تحاول البطلة تفهم شنو يصير تكتشف إن ورا الأحداث سرّ قديم ومؤلم

راح اروح وانتن حذفن

تلاقيه

يلا تصبحن على خير

ييي

تحبين العراقيات؟؟

الي باله عنوان يكلي هنا @Rt69obot

ماحب هيج قصص

احجيلي فكرتها عالسريع

اريد اغيب 😂

هاي القصه الكتبتها

«في اليوم الذي ماتت فيه الساعة، وصلتني رسالةٌ تقول: لا تفتح الباب.» ولم أفهم لماذا كان عليّ أن أخاف من بابٍ لم يطرقه أحد. كانت الساعة تشير إلى الثالثة وسبع عشرة دقيقة، والعقرب الثاني ثابتًا في مكانه، كأنّ الزمن نفسه توقّف ليراقب شيئًا لا أعرفه. أعدتُ النظر إليها. ثلاثةُ وسبع عشرة. ثم سمعتُ طرقًا خفيفًا. طرقة. ثم اثنتان. ثم صمت. اقتربتُ من الباب، لكنني لم أفتحه. جاءتني الرسالة الثانية: «جيّد… ما زلتَ تتذكّر.» وقفتُ في مكاني طويلًا. المشكلة أنّني لم أكن أتذكّر شيئًا. منذ تلك الليلة، بدأتُ ألاحظ أشياء لم أكن أراها من قبل. كتابٌ على الطاولة لم أضعه هناك. صورةٌ قديمة لا أتذكر متى التقطتها. كوبٌ آخر في المطبخ، رغم أنّني أعيش وحدي. وفي كل صباح، كانت النافذة تُفتح قليلًا، مع أنّني كنتُ متأكدًا من أنّني أغلقتها قبل النوم. كنتُ أقول لنفسي إنّ التعب يجعل الإنسان يتوهّم أشياء كثيرة. وربما كان ذلك صحيحًا. فنحن حين نتعب، لا نرى العالم كما هو؛ نراه كما تخشى قلوبنا أن يكون. في اليوم الرابع، وجدتُ ورقةً تحت وسادتي. لم يكن عليها سوى سطرٍ واحد: «لا تبحث عن الحقيقة في الأماكن التي أخفيتَ فيها ذاكرتك.» ضحكتُ حين قرأتها. ضحكةً قصيرة لا تشبه الضحك. ثم تذكرتُ شيئًا لم أعرف من أين جاء: كان هناك شخصٌ ما. شخصٌ كنتُ أعرفه جيدًا. شخصٌ كان يعرف عنّي أشياء لم أخبر بها أحدًا. لكنني لم أستطع تذكّر اسمه. وهذه كانت أول مرة أخاف فيها حقًا. فنسيانُ الاسم أمرٌ بسيط. أما أن تنسى وجه شخصٍ كان يومًا جزءًا من حياتك، فذلك شيءٌ آخر. بحثتُ في هاتفي. وجدتُ مئات الصور. أصدقاء. أماكن. أيامٌ عادية. لكن بين كل تلك الصور، كانت هناك صورٌ ناقصة. صورتان لشخصين، ثم صورةٌ واحدة. مكانٌ فارغ بجانبِي. يدٌ مقصوصة من طرف الصورة. رسالةٌ محذوفة. وكأنّ أحدًا كان يتعمّد إزالة شخصٍ من حياتي، صورةً بعد صورة. ثم وجدتُ تسجيلًا صوتيًا. لم أتذكر أنّني سجلته. ضغطتُ تشغيل. جاء صوتي من الهاتف: «إذا كنتَ تسمع هذا، فهذا يعني أنّك نسيت مرةً أخرى.» توقّف التسجيل لحظات. ثم قلتُ: «لا تحاول أن تتذكر كل شيء دفعةً واحدة… بعض الذكريات إذا عادت، لن تعود وحدها.» انتهى التسجيل. وبقيتُ أحدّق في الشاشة. هناك أشياء نتمنى أن نعرفها، ثم نكتشف بعد معرفتها أنّ الجهل كان أرحم. لكنّ الفضول لا يعرف الرحمة. في تلك الليلة، فتحتُ الدرج القديم. وجدتُ مفتاحًا صغيرًا. وخلفه ورقة مطوية. كتبتُ فيها: «حين تصبح مستعدًا لخسارة ما بقي، افتح الباب.» كان هناك بابٌ في آخر الممر. بابٌ لم أفتحه منذ سنوات. ولا أعرف لماذا كنتُ أخافه. وضعتُ المفتاح. انفتح. كانت الغرفة مظلمة. وفي منتصفها كرسي واحد. وعلى الكرسي معطفٌ أعرفه. توقفتُ. ثم اقتربتُ منه. كانت رائحته مألوفة. مؤلمة. كأنّ الذاكرة كانت مختبئة في القماش. مددتُ يدي إلى جيبه. وجدتُ ورقة. قرأتُها. ثم جلستُ على الأرض. لأنني أخيرًا تذكرت. لم يكن الشخص الذي نسيتُه غريبًا. كان أخي. وكانت النافذة التي أفتحها كل ليلة نافذته. وكان الباب الذي خفتُ فتحه باب غرفته. أما الساعة، فقد توقفت في الثالثة وسبع عشرة دقيقة… في اليوم الذي رحل فيه. كنتُ معه. أتذكر الآن. أتذكر المطر. أتذكر يده. أتذكر كيف قال لي قبل أن يغمض عينيه: «لا تزعل… بعض الناس ما يبقون، بس هذا مو معناته إنهم ما كانوا كل شيء.» ثم رحل. وأنا… لم أستطع أن أعيش مع الذكرى. فبدأتُ أحذفها. صورةً بعد صورة. مكانًا بعد مكان. حتى صوته. حتى اسمه. حتى أنني أقنعتُ نفسي أنّني كنتُ وحدي دائمًا. لكنّ القلب لا ينسى بالطريقة التي نريدها. هو فقط يتعلّم كيف يخفي ما يؤلمه. جلستُ قرب النافذة حتى الصباح. لم أبكِ. الغريب أنّني لم أستطع. كنتُ فقط أنظر إلى الكرسي الفارغ أمامي. وفهمتُ أخيرًا أنّ أكثر الأشياء وجعًا ليست تلك التي نفقدها… بل تلك التي نضطرّ إلى نسيانها كي نستطيع الاستمرار. في الصباح، أعدتُ الساعة إلى مكانها. وضبطتُ عقاربها. لكنني تركتُها تتوقف عند الثالثة وسبع عشرة. لم أعد أخاف منها. فبعض اللحظات لا ينبغي لنا أن نهرب منها إلى الأبد. وبعض الأشخاص، مهما غابوا، يتركون فينا مكانًا لا يستطيع أحدٌ أن يشغله. ومنذ ذلك اليوم، كلما سألني أحدهم: «ماذا حدث؟» أبتسم وأقول: «لا شيء.» لأنني تعلّمتُ أن بعض الحكايات لا تحتاجُ إلى أن تُروى… يكفي أن يعيشها شخصٌ واحد، ويعرف لماذا ما زال يفتح النافذة كل ليلة.

يلا عيني

ادزها تقروها؟

والله هذا العنوان اني كتبتله من بالي قبل لا اكتب القصه ولمن كتبتها طلع يلاىم كلش

احجيلي فكرتها انطيج عنوان

😭😭

اني كتبت قصه بس مداعرف اكتب عنوان الها