ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку 👈

نفائـــس عبد الرزاق البدر

نفائـــس عبد الرزاق البدر

Закрытый канал

قناة غير رسمية، تُعنى بنشر الفوائد و الملخصات و الدروس المسجَّلة 💭 🎧 لفضيلة الشيخ د. #عبد_الرزاق_البدر -حفظه الله تعالى. للضرورة التواصل على المعرف:

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
217
Подписчики
Нет данных24 часа
-37 дней
-330 дней
Архив постов
الدرس (101) من التعليق على التنبيهات السنية 📗 فصل: ومن أصول أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله ﷺ ... 11-01-1448 ✅ درس في المسجد النبوي 🟢 رابط تحميل الدرس https://al-badr.net/detail/p0QjWOF39wTq 🟩 رابط بقية الدروس http://al-badr.net/sub/468 🗂 صفحاتنا: https://beacons.ai/albadr

الدرس (408) من شرح تفسير السعدي 📙تفسير سورة الأعراف: من الآية (١٠٣) ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُوا بِهَا...﴾ 11-01-1448 🟤 درس في المسجد النبوي https://al-badr.net/detail/Hd52gyjsPb30 📂 رابط بقية الدروس http://al-badr.net/sub/456 🗂 صفحاتنا: https://beacons.ai/albadr

ـــــــ

من أسباب دخول الجنة الرحمة والرفق
[رَجُلٌ ‌رَحِيمٌ ‌رَقِيقُ ‌الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ]
روي عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيِّ: « أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي خُطْبَتِهِ …. وَأَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ: ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ، (وَرَجُلٌ ‌رَحِيمٌ ‌رَقِيقُ ‌الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ)، وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالٍ.
«صحيح مسلم» (8/ 159).

ـــــــ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْرُ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
وَعَلَى كُلِّ فَهَذَا الَّذِي دَخَلَ النَّارَ فِي ذُبَابِ حَالَةٍ لَا تُخِلُّ مِنْ أَمْرَيْنِ: ❝ أَنْ كَانَ غَيْرَ مُكْرَهٍ ؛ وَهَذَا قَدْ يُسْتَفَادُ مِنْ السِّيَاقِ فَالْحُكْمُ وَاضِحٌ وَلَا إشْكَالَ. ❝ وَإِنْ كَانَ مُكْرَهًا فَيُقَالُ: إنْ الْعَفْو بِالْإِكْرَاه إنَّمَا هُوَ خَاصٌّ بِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَمَا يَدُلُّ لِذَلِكَ دَلَائِل عَدِيدَة وَشَوَاهِد عَدِيدَةً فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ. ✦ وَقَدْ بَيَّنَهَا الشَّيْخ الشِّنْقِيطِيّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى . ❝ وَاخْتِمْ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِهَذَا النَّوْعِ مِنْ الشِّرْكِ الَّذِي أَشَارَ إلَيْهِ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ بِقَوْلِهِ: «وَمِنْهُ الذَّبْحُ لِغَيْرِ اللَّهِ» إِنَّ الشِّرْكَ فِي الذَّبْحِ يَكُونُ مِنْ جِهَتَيْنِ: ⇠ مِنْ جِهَةِ الِاسْتِعَانَة. ⇠ وَمِنْ جِهَةِ التَّقَرُّبِ وَالقَصْدُ وَالنِّيَّةُ. ❝ فَهُوَ يَكُونُ مِنْ جِهَتَيْنِ. ✦ كَمَا أَنَّ الْإِخْلَاصَ فِي الذَّبْحِ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ: ⇠ مِنْ جِهَةِ الِاسْتِعَانَة. ⇠ وَكَذَلِكَ مَنْ جِهَةِ القَصْدِ وَالتَّقَرُّب.
نَوَاقِضُ الْإِسْلَامِ.

ـــــــ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْرُ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "دَخَلَ الْجَنَّةَ رَجُلٌ فِي ذُبَابِ وَدَخَل النَّارَ رَجُلٌ فِي ذُبَابِ، قَالُوا: وَكَيْفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! قَالَ: مَرَّ رَجُلَانِ عَلَى قَوْمٍ لَهُمْ صَنَم لَا يُجَوِّزُهُ أَحَدٌ حَتَّى يَقْرَبَ لَهُ شَيْئًا، فَقَالُوا لِأَحَدِهِمَا: قَرُبَ! قَالَ: لَيْسَ عِنْدِي شَيْءٌ أَقْرَب. قَالُوا لَهُ: قُرْب وَلَوْ ذُبَابًا، فَقَرَّب ذُبَابًا فَخَلُّوا سَبِيلَهُ فَدَخَلَ النَّارَ. وَقَالُوا لِلْاخَر: قَرُبَ! فَقَالَ: مَا كُنْت لِأَقْرَب لِأَحَدٍ شَيْئًا دُونَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَضَرَبُوا عُنُقَهُ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ" رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي الزُّهْدِ
نَوَاقِضُ الْإِسْلَامِ.

ـــــــ

الدُّعاءُ لِلْمُؤمِنينَ بِظَهْرِ الغَيْبِ أَمْرُهُ عَجيبٌ!
•📖 || فَضِيلَةُ الشَّيْخِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْرُ•

ـــــــ

فَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ بَاطِنَ عَبْدِهِ ظَهَرَتْ عَلَيْهِ مَوَاهِبُ الْفَتَّاحِ وَإِذَا صَفَا لِلَّهِ نِيَّةُ مُصْلِحٍ مَالَ الْعِبَادُ عَلَيْهِ بِالْأَرْوَاحِ
الْعُزْلَةُ وَالِانْفِرَادُ.

ـــــــ

🎧 | ٱلشَّيْخُ صَلَاحُ ٱلْبَاجِي. 🤍 | مُسْتَرَاحُ ٱلْفُؤَادِ وَٱلرُّوحِ وَٱلنَّفْسِ ٱلْأَنِيسُ وَٱلْجَلِيسُ وَٱلصَّاحِبُ وَٱلرَّفِيقُ.

ـــــــ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْرُ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
ٱلْمُرَادُ هُنَاكَ ٱلظُّلْمُ ظُلْمُ ٱلشِّرْكِ، وَٱلْمُرَادُ بِٱلظُّلْمِ هُنَا فِي هَٰذِهِ ٱلْآيَةِ ٱلظُّلْمُ ٱلَّذِي دُونَ ٱلشِّرْكِ. ❝ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ بِٱلذُّنُوبِ وَٱلْمَعَاصِي ٱلَّتِي هِيَ دُونَ ٱلشِّرْكِ بِٱللَّهِ، لِأَنَّ ٱلسِّيَاقَ مِنْ أَوَّلِ ٱلْآيَةِ فِي حَقِّ ٱلْمُسْلِمِينَ ٱلَّذِينَ وَرِثُوا ٱلْكِتَابَ لَيْسَ فِي حَقِّ ٱلْكُفَّارِ.
{ ثُمَّ أَوْرَثْنَا ٱلْكِتَابَ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا}.
فَوَصَفَهُمُ ٱللَّهُ بِٱلْمُصْطَفَيْنَ وَوَصَفَهُمْ بِأَنَّهُمْ عِبَادُهُ جَلَّ وَعَلَا. ✦ وَذَكَرَهُمْ أَقْسَامًا ثَلَاثَةً: ٱلظَّالِمُ لِنَفْسِهِ، وَٱلْمُقْتَصِدُ، وَٱلسَّابِقُ بِٱلْخَيْرَاتِ، كُلُّ هَٰؤُلَاءِ مُسْلِمُونَ. ✦ ٱلسَّابِقُ بِٱلْخَيْرَاتِ: ٱلَّذِي فَعَلَ ٱلْوَاجِبَاتِ وَتَرَكَ ٱلْمُحَرَّمَاتِ وَنَافَسَ فِي ٱلرَّغَائِبِ وَٱلْمُسْتَحَبَّاتِ. ✦ وَٱلْمُقْتَصِدُ: ٱلَّذِي ٱقْتَصَرَ عَلَىٰ فِعْلِ ٱلْوَاجِبَاتِ وَتَرْكِ ٱلْمُحَرَّمَاتِ. ✦ وَٱلظَّالِمُ لِنَفْسِهِ: ٱلَّذِي ظَلَمَ نَفْسَهُ بِٱلذُّنُوبِ ٱلَّتِي دُونَ ٱلشِّرْكِ بِٱللَّهِ. ⇠ جَمِيعُ هَٰؤُلَاءِ قَالَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ: جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا. وَلِهَٰذَا بَعْضُ أَهْلِ ٱلْعِلْمِ فِي كُتُبِ ٱلتَّفْسِيرِ يُعَظِّمُونَ شَأْنَ هَٰذِهِ «ٱلْوَاوِ» فِي قَوْلِهِ: { جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا}. وَيُفْخِمُونَ أَمْرَهَا لِأَنَّهَا رَحْمَةٌ مِنَ ٱللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ وَفَضْلٌ، شَمِلَتِ ٱلظَّالِمَ لِنَفْسِهِ، قَالَ: جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا أَيْ بِمَا فِيهِمُ ٱلظَّالِمُ لِنَفْسِهِ. لَكِنْ كَمَا بَيَّنَ ٱلْعُلَمَاءُ رَحِمَهُمُ ٱللَّهُ: ✦ ٱلسَّابِقُ بِٱلْخَيْرَاتِ وَٱلْمُقْتَصِدُ كِلَاهُمَا يَدْخُلُ ٱلْجَنَّةَ بِدُونِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ. ✦ وَأَمَّا ٱلظَّالِمُ لِنَفْسِهِ فَهُوَ يَدْخُلُ ٱلْجَنَّةَ لَكِنْ قَدْ يَمُرُّ قَبْلَ ذَٰلِكَ بِمَرْحَلَةِ تَطْهِيرٍ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، وَلِهَٰذَا دُخُولُهُ ٱلْجَنَّةَ وَشُمُولُ ٱلْآيَةِ لَهُ فِي قَوْلِهِ: { جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا}. ❝ لَا يَلْزَمُ مِنْهُ أَنْ يَكُونَ هَٰذَا ٱلدُّخُولُ دُخُولًا أَوَّلِيًّا مُبَاشِرًا؛ بَلْ قَدْ يَمُرُّ قَبْلَ ذَٰلِكَ بِمَرْحَلَةِ تَعْذِيبٍ أَوْ مَرْحَلَةِ تَطْهِيرٍ.
نَوَاقِضُ الْإِسْلَامِ.

ـــــــ

ــــــــ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْرُ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِقَوْلِهِ: {إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا}. أَيْ: مَنْ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ، الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ: ❝ لَا تَقْنَطُوا مِن رَحْمَةِ اللَّهِ، وَهَذَا الْخِطَابُ لَا يَتَوَجَّهُ إِلَى مَنْ مَاتَ بِذُنُوبِهِ وَمَعَاصِيهِ، وَإِنَّمَا يَتَوَجَّهُ هَذَا الْخِطَابُ لِلْحَيِّ الْمُكَلَّفِ الْمُخَاطَبِ بِالتَّكْلِيفَاتِ، يُقَالُ لَهُ: لَا تَقْنَطْ. ✦ أَيْ: تُبْ إِلَى اللَّهِ، تُبْ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَأَقْبِلْ عَلَيْهِ وَانْدَمْ عَلَى الذُّنُوبِ وَفَارِقْهَا. ✦ قَالَ: لَا تَقْنَطُوا مِن رَحْمَةِ اللَّهِ، أَيْ: تُوبُوا إِلَى اللَّهِ، فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا. ❝ أَيْ: لَا يَتَعَاظَمُهُ ذَنْبٌ أَنْ يَغْفِرَهُ، مَهْمَا عَظُمَ الذَّنْبُ وَمَهْمَا كَبُرَ الْجُرْمُ، فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لَا يَتَعَاظَمُهُ ذَنْبٌ أَنْ يَغْفِرَهُ، فَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا، مَهْمَا كَثُرَتْ وَتَعَدَّدَتْ وَامْتَدَّتْ مِنْ حَيْثُ الْمَسَاحَةُ التَّارِيخِيَّةُ وَالزَّمَانِيَّةُ، وَمَهْمَا غَلُظَتْ وَعَظُمَتْ وَكَبُرَتْ. ✦ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا، أَيْ: فِي حَقِّ التَّائِبِينَ إِلَى اللَّهِ، فَمَنْ تَابَ وَصَدَقَ مَعَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي تَوْبَتِهِ مَحَا اللَّهُ عَنْهُ ذُنُوبَهُ وَغَفَرَ لَهُ سَيِّئَاتِهِ وَلَوْ كَانَتْ شِرْكًا، كُفْرًا، زِنْدَقَةً، إِلْحَادًا، إِجْرَامًا، مَهْمَا كَانَ. ✦ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَرْتَكِبُونَ﴾. وَهَذِهِ أَكْبَرُ الْجَرَائِمِ وَأَعْظَمُ الْمُوبِقَاتِ. ✦ قَالَ: ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (١٨) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (٢٩) إِلَّا مَنْ تَابَ، تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَلِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (٧٠)﴾.
✦ وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا.
✦ ثُمَّ قَوْلُهُ جَلَّ وَعَلَا فِي سُورَةِ النِّسَاءِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾. ✦ الْحَدِيثُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ عَمَّنْ لَقُوا اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِالشِّرْكِ، وَلَقُوهُ بِالذُّنُوبِ الْأُخْرَى الَّتِي دُونَ الشِّرْكِ. ✦ حُكْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَنَّ الْمُشْرِكَ لَا مَطْمَعَ لَهُ إِطْلَاقًا فِي مَغْفِرَةِ اللَّهِ، وَلَا سَبِيلَ لَهُ الْبَتَّةَ لِنَيْلِ رَحْمَةِ اللَّهِ، بَلْ لَيْسَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا النَّارُ مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدَ الْآبَادِ، لَا يُقْضَى عَلَيْهِ فِيهَا فَيَمُوتَ وَيَنْتَهِيَ الْأَمْرُ بِمَوْتِهِ، وَلَا أَيْضًا يُخَفَّفُ عَنْهُ مِنْ عَذَابِهَا.
نَوَاقِضُ الْإِسْلَامِ.