نفائـــس عبد الرزاق البدر
Закрытый канал
قناة غير رسمية، تُعنى بنشر الفوائد و الملخصات و الدروس المسجَّلة 💭 🎧 لفضيلة الشيخ د. #عبد_الرزاق_البدر -حفظه الله تعالى. للضرورة التواصل على المعرف:
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
217
Подписчики
Нет данных24 часа
-37 дней
-330 дней
Архив постов
📮 تنبيــه:
💦 يتوقف فضيلة الشيخ:
#عبد_الرزاق_البدر -حفظه الله تعالى -
عن #درس_المغرب:
#التنبيهات_السنية
و عن #درس_الفجر:
#تفسير_السعدي-رحمه الله تعالى.
♻️ والاستئناف -بإذن الله تعالى -:
📖 الإثنين ١٨/ ربيع الأول / ١٤٤٨هـ.
"وَليسَ يَنالُ المَجدَ مَن كانَ هَمُّهُ
طروقَ الأَغاني وَاعتِناق الحَبائِبِ
وَلا بَلَغَ العَلياءَ إِلّا ابنُ حُرَّةٍ
قَليلُ افتِكارٍ في وقوعِ العَواقِبِ
جَريءٌ عَلى الأَعداءِ مُرٌّ مذاقُهُ
بَعيدُ المَدى جَمُّ النَّدى وَالمَواهِبِ
حَليفُ سُرىً جَوّابُ أَرضٍ تَجاوَزَت
بِهِ العيسُ أَجوازَ القِفارِ السَباسِبِ"
الْمَزْعُومون وَسَائِطُ، وَلَا يَكُونُ تَقَرَّب اتِّبَاعُهُمْ إلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى إِلَّا مِنْ خِلَالِ هَذِهِ الْوَاسِطَةِ.
نَوَاقِضُ الْإِسْلَامِ.
عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْرُ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى.✦ ثُمَّ الدَّرَجَةِ الثَّانِيَةِ: وَهِيَ دَرَجَةُ الْمُقَرَّبِينَ أَوْ دَرَجَةٍ السَّابِقَيْن بِالْخَيْرَات، قَالَ: ((وَلَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ؛ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِمَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي عَلَيْهَا، وَلَئِنْ سَأَلَنِى لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنْ اسْتَعَاذَ بِي لَأُعِيذَنَّهُ)) . ❝ هَؤُلَاءِ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ، وَانْظُرْ حَال أَوْلِيَاءِ اللَّهِ ؛ قَالَ فِي تَمَامِ الْحَدِيثِ: «وَلَئِنْ سَأَلَنِى»، قَالَ: «وَلَئِنْ اسْتَعَاذَ بِي»؛ الْأَوْلِيَاءِ لَا يَتَّخِذُونَ الْوَسَطَاء بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى؛ بَلْ يَدَّعُونَه مُبَاشَرَة، يَسْتَعِيذُون بِهِ مُبَاشَرَةً، يَلْتَجِئُونَ إِلَيْهِ مُبَاشَرَة، يَخْضَعُون لَه، يَصْرِفُون لَه دُعَاءَهُمْ، ذُلِّهِمْ، خُضُوعِهِمْ، تُقِرُّهُمْ، مُنَاجَاتِهِمْ، كُلّ ذَلِكُمْ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. ❝ هَؤُلَاءِ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ، وَمَنْ سِوَاهُمْ أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ؛ الَّذِينَ أَطَاعُوا الشَّيْطَانَ فِيمَا دَعَاهُمْ إلَيْهِ مِنْ عِبَادِهِ غَيْرِ اللَّهِ، وَصَرَف التَّقَرُّب لِغَيْرِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَمَعَ طَاعَتُهُمْ لِلشَّيْطَان وَعِبَادَتِهِمْ لِغَيْرِ اللَّهِ أَوْهَمَهُمْ الشَّيْطَانُ أَنَّهُمْ أَوْلِيَاءُ، وَظَنّ أَيْضًا فِيهِمْ بَعْضُ النَّاسِ أَنَّهُمْ أَوْلِيَاءُ، وَهُمْ أَوْلِيَاءُ لِلشَّيْطَان لَيْسُوا أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى. ✦ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ هُمُ الَّذِينَ يُحَافِظُونَ عَلَى الْفَرَائِضِ وَيَتَجَنَّبُون الْمُحَرَّمَات؛ هَذِهِ الدَّرَجَةِ الْأُولَى. ✦ وَأَعْلَى مِنْهَا دَرَجَةُ: مَنْ يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ بِفِعْلِ الرَّغَائِب وَالنَّوَافِل وَالْمُسْتَحَبَّات. ⇠وَهَذَا الْمَعْنَى الْمَذْكُورِ فِي حَدِيثِ الْوَلِيّ مُقَرَّرٌ فِي الْقُرْانِ الْكَرِيمِ فِي صِفَةِ الأَوْلِيَاءِ؛ قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: ﴿أَنَا إنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ لَا خَوْفَ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْرُوف}. ⇠ أَوَّلُ ، كَأَنَّهُ قِيلَ: مِنْ هَمٍّ؟ ⇠ مَا صِفَتِهِمْ؟ ❝ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَوَّلَ، ﴿وَالَّذِينَ امَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَهُا الْوَلس ، هَؤُلَاءِ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ. وَاَلَّذِينَ امَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ} ⇠أَيْ: جَمَعُوا بَيْنَ الْإِيمَانِ وَالتَّقْوَى؛ فَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا تَقِيًّا كَانَ اللَّهُ وَلِيًّا، فَاَلَّذِي أَكْرَمَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِالْجَمْعِ بَيْنَ الْإِيمَانِ وَالتَّقْوَى فَهُوَ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى. وَالْإِيمَان وَالتَّقْوَى مِنْ الْأَلْفَاظِ الَّتِي يُقَالُ عَنْهَا: ⇠ «إذَا اجْتَمَعَتْ افْتَرَقَتْ، وَإِذَا افْتَرَقَتْ اجْتَمَعَتْ» ؛ فَاجْتِمَاعُ الْإِيمَانِ وَالتَّقْوَى هُنَا يُفِيدُ أَنَّ الْإِيمَانَ يَتَعَلَّقُ بِبَابِ الِاعْتِقَاد وَفِعْل الْأَوَامِرَ، وَالتَّقْوَى تَتَعَلَّق بِجَانِب تَرْكُ الْمُحَرَّمَاتِ وَالْبُعْدِ عَنْ النَّوَاهِي. ❝ فَمَعْنَى قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ امَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ}، أَيْ: ⇠ الَّذِينَ امَنُوا بِاللَّهِ وَبِكُلِّ مَا أَمَرَهُمْ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِالْإِيمَانِ بِهِ، وَأَطَاعُوه جَلَّ وَعَلَا فِيمَا أَمَرَهُمْ بِهِ سُبْحَانَهُ، وَكَانُوا يَتَّقُونَ أَيْ: ⇠ يَتَّقُون سَخَطِ اللَّهِ؛ بِتَجَنُّب الْمُحَرَّمَات وَالْبُعْدِ عَنْ الْأثَامِ؛ هَؤُلَاءِ هُمْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ. ❝ أَمَّا الَّذِينَ يَدْعُونَ الْوِلَايَة وَهُمْ لَيْسُوا مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ، وَلَا يَعْرِفُونَ بِشُهُودِهَا وَالْمُحَافَظَةِ عَلَيْهَا، وَيُعْرَف عَنْهُمْ غَشَيَان الْمُحَرَّمَات وَارْتِكَاب الْأثَام هَؤُلَاءِ لَيْسُوا أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، وَإِنَّمَا هُمْ أَوْلِيَاءُ لِلشَّيْطَان، حَتَّى وَإِنْ ادَّعَوْا -أَوْ ادَّعَى فِيهِمْ الْوِلَايَةِ؛ قَالَ اللَّهُ: { الا إنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ لَا خَوْفَ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ امَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ}. ⇠ وَالْمُصِيبَة الْعَظِيمَة وَالْبَلِيَّةَ الْكُبْرَى فِي هَذَا الْبَابِ؛ أَنَّ كَثِيرًا مِنْ الْعَوَّامِ اِخْتَرَقَتْ عَقَائِدِهِمْ وَادَّيَاتِهِمْ، وَأَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ، مِنْ خِلَالِ هَذَا الْبَابِ -بَابُ الْوِلَايَةِ وَادِّعَاء الْوِلَايَةِ فِي بَعْضِ الْأَشْخَاصِ إِلَى دَرَجَةٍ أَنْ أَتَّخِذَ هَؤُلَاءِ الْأَوْلِيَاءِ
#عبد_السلام_الشويعر #نشر_العلم #فولو #اكسبلور #ترندات_الانستغرام
https://www.instagram.com/reel/DaJAv73Iacb/?igsh=MXczNDIyZHpqN3A2cQ==
Repost from السَّلَفِيَّةُ بَيَانٌ وَاعْتِدَالٌ
﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ﴾
•📖 || مَوَاعِظُ ابْنِ رَجَبٍ رَحِمَهُ اللهِ•
