نـبـراس𓏺ـۦٰ۪۫
Открыть в Telegram
إِنَّ الحَيَاةَ وَإن تَزخْرفَ عَيْشُها لَقصِيرَةٌ وَالْعَيْشُ عَيْشُ الآخِرة " • •
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
249
Подписчики
-124 часа
-87 дней
-4030 дней
Архив постов
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كيفكم جميعاً
نعتذر عن التاخير في النشر لضروف وانشغالات
سنبدأ اليوم
﴾ ^^ ﴿
الوصايا الخمس
مطالبة الجماعة بتبني منهج أهل السنة والجماعة ومنابذة كل ما خالفه
الحرص على تطبيق السنة عقيدةً ومظهراً
رد كل ما خالف الوحي كتاباً وسنةً كائناً من كان قائله
ان يكون اصل الولاء والبراء على الدين ومعتقد اهل السنة والجماعة لا على أساس الانتماءات للاحزاب والجماعات
الحرص على العلم الشرعي وان يطلب من علماء اهل السنة وكتبهم
هَلْ كُلُّ مَنْ قَالَ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ؛ فَهُوَ مُسْلِمٌ ؟!
قَالَ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدٌ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الآجرَِّيُّ البَغدَادِيَّ - رحِمُه اللهُّ تعَالى : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلُّ حَالٌ ، أمَّا بَعْدَ : فَاعْلَمُوا - رَحِمَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ ؛ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَعَثَ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى النَّاسِ كَافَّةً ؛ لِيُقَرُّوا بِتَوْحِيدِه ، فَيَقُولُوا : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهُ ، فَكَانَ مَنْ قَالَ هَذَا مُوقِنًا مِنْ قَلْبِهِ ، وَنَاطقًا بِلِسَانِهِ أَجْزَأَهُ ، وَمَنْ مَاتَ عَلَى هَذَا فَإِلَى الْجَنَّةِ ."
فَلَمَّا أَمِنُوا بِذَلِك ، وَأَخْلَصُوا تَوْحِيدَهُمْ ؛ فَرَضَ عَلَيْهِمْ الصَّلَاةُ بِمَكَّةَ ، فَصَدِّقُوا بِذَلِك وَآمَنُوا وَصَلَّوْا ، ثُمَّ فَرَضَ عَلَيْهِمْ الْهِجْرَةُ ؛ فَهَاجَرُوا وَفَارَقُوا الْأَهْلِ وَالْوَطَنِ ، ثُمَّ فَرَضَ عَلَيْهِمْ بِالْمَدِينَةِ الصِّيَام ؛ فَآمَنُوا وَصَدَّقُوا وَصَامُوا شَهْرِ رَمَضَانَ ، ثُمَّ فَرَضَ عَلَيْهِمْ الزَّكَاةُ ؛ فَآمَنُوا وَصَدَّقُوا وَأَدَّوْا ذَلِكَ كَمَا أُمِرُوا ، ثُمَّ فَرَضَ عَلَيْهِمْ الْجِهَادُ ؛ فَجَاهَدُوا الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ وَصَبَرُوا وَصَدَّقُوا ، ثُمَّ فَرَضَ عَلَيْهِمْ الْحَجُّ ؛ فَحَجُّوا وَآمَنُوا بِهِ ."
فَلَمَّا آمِنُوا بِهَذِهِ الْفَرَائِضِ ، وَعَمِلُوا بِهَا تَصْدِيقًا بِقُلُوبِهِمْ ، وَقَوْلًا بِأَلْسِنَتِهِمْ ، وَعَمَلًا بِجَوَارِحِهِمْ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ، ثُمَّ أَعْلَمَهُمْ أَنَّهُ لَا يَقْبَلُ فِي الْاخِرَةِ إلَّا دَيْنَ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ تَعَالَى : { وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ } ، وقالَ تعَالى : { إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ } ."
وَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَنِي الْإِسْلَامِ عَلَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَصَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَحَجُّ الْبَيْتِ الْحَرَامِ مِنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ."
ثُمَّ بَيَّنَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِأُمَّتِهِ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ حَالًا بَعْدَ حَالٍ ، وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ - إن شَاءَ اللَّهُ ، وَهَذَا - رَحِمَكُمْ اللَّهُ - طَرِيقٌ الْمُسْلِمِين ."
فَإِنِ احْتَجَّ مُحْتَجٌّ بِالْأَحَادِيثِ الَّتِي رُوِيَتْ : مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ ! قِيلَ لَهُ : هَذِهِ كَانَتْ قَبْلَ نُزُولِ الْفَرَائِضِ ، عَلَى مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُنا لَهُ ، وَهَذَا قَوْلُ عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ ، مِمَّنْ نَفَعَهُمُ اللهُ تَعَالَى بِالْعِلْمِ ، وَكَانُوا أَئِمَّةً يُقْتَدَى بِهِمْ ، سِوَى الْمُرْجِئَةِ الَّذِينَ خَرَجُوا عَنْ جُمْلَة مَا عَلَيْهِ الصَّحَابَةُ وَالتَّابِعُونَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ ، وَقَوْلِ الْأَئِمَّةِ الَّذِينَ لَا يُسْتَوْحَشُ مِنْ ذِكْرِهِمْ فِي كُلِّ بَلَدٍ ." إنتهَى ."
[ الشَّريعَة للآجرَِّيُّ البَغدَادِيَّ : ص٢٦٥ ] ."
وَقَالَ الإمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، مُحَمَّد بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ - فِي صَحِيحهِ : حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : إنَّ أُنَاسًا كَانُوا يُؤْخَذُونَ بالوَحْيِ في عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وإنَّ الوَحْيَ قَدِ انْقَطَعَ ، وإنَّما نَأْخُذُكُمُ الآنَ بما ظَهَرَ لَنَا مِن أعْمَالِكُمْ ، فمَن أظْهَرَ لَنَا خَيْرًا ، أمِنَّاهُ وقَرَّبْنَاهُ ، وليسَ إلَيْنَا مِن سَرِيرَتِهِ شَيءٌ ، اللَّهُ يُحَاسِبُهُ في سَرِيرَتِهِ ، ومَن أظْهَرَ لَنَا سُوءًا ، لَمْ نَأْمَنْهُ ولَمْ نُصَدِّقْهُ ، وإنْ قالَ: إنَّ سَرِيرَتَهُ حَسَنَةٌ ."
[ صَحِيح الْبُخَارِيُّ ( ٢٦٤١ ) كِتَابِ الشَّهَادَاتِ - الْجُزْءِ الْخَامِسِ - صَفْحَة ٢٩٧ ] ."
الغريب البصري
حذفك للبحث بعد مشاهدة المحرمات لا يحذفها من صحيفتك !
كما حذفت خوفاً إن يشاهد أحدهم ما بحثت عنه
لا تنسى أن تحذف ذالك من صحيفتك بالتوبة
👌
"سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ"
نسبغ عليهم النعم وننسيهم الشكر .
ت/ القرطبي
القلب السليم هو الذي سلم من: الشرك، والغل والحقد والحسد، والشح والكبر، وحب الدنيا والرياسة .
- ابن القيم رحمه الله
حـيـنَ وصـفَ الـلَّـه نـسـاءَ الـجـنَّـة؛
قـال: ﴿قَـاصِـرَاتُ الـطَّـرْفِ﴾ ثُـمَّ قَـال: ﴿كَـأَنَّـهُـنَّ
الْـيَـاقُـوتُ وَالْـمَـرْجَـانُ﴾
قـدَّمَ الـعـفَّـة والـحـيـاء علۍ
الـحـسـن والـجـمـال، فـلا قـيـمـة لـحـسـنـاءٍ دونَ عـفَّـتـهـا
...
لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبَاً فهو سبحانه وتعالى، لا يقبل إلا الطيب من الأقوال، والأعمال وغيرها، وكل رديء فهو مردودٌ عند الله عزّ وجل، فلا يقبل الله إلا الطيب، ومن ذلك الصدقة بالمال الخبيث لايقبلها الله عزّ وجل، لأنه لايقبل إلا طيباً، ولهذا جاء في الحديث الصحيح: مَنْ تَصَدَّقَ بِعِدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ طَيِّبٍ وَلاَ يَقْبَلُ اللهَ إِلاَّ الطَّيِّبَ فَإنَّ اللهَ تَعَالَى يَأْخُذُهَا بِيَمِيْنِهِ يُرَبِّيها كما يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ حَتَّى تَكُوْنَ مِثْلَ الجَبَلِ[88] .
فالطّيب من الأعمال: ما كان خالصاً لله، موافقاً للشريعة.
والطيب من الأموال: ما اكتسب عن طريق حلال، وأما ما اكتسب عن طريق محرّم فإنه خبيث.
وَإَنَّ اللهَ أَمَرَ المُؤمِنِينَ بمَا أَمَرَ بِهِ المُرْسَلِيْنَ" تَعْلَيةً لشأن المؤمنين، وأنهم أهلٌ أن يوجّه إليهم ما أمر به الرسل، فقال عزّ وجل في أمر المرسلين: (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً )(المؤمنون: الآية51) فأمر الرسل أن يأكلوا من الطيبات وهي التي أحلها الله عزّ وجل، واكتسبت عن طريق شرعي. فإن لم يحلّها الله كالخمر فإنه لايؤكل، وإن أحلَّه الله ولكن اكتسب عن طريق محرّم فإنه لايؤكل، وأضرب لذلك مثَلين:
ابن عثيمين رحمه الله
عن أبي هريرةَ رَضِي اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(إِنَّ اللهَ تَعَالَى طَيِّبٌ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا، وإِنَّ اللهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ، فَقَالَ تَعَالَى: {يَأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا} ، وَقَالَ تَعَالَى: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ}. ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّماءِ يا رَبُّ.. يا رَبُّ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامِ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِّيَ بِالْحَرَامَ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لَهُ؟)
رواه مسلمٌ.
قال أبو يزيد البسطامي: استغاثة المخلوق بالمخلوق كاستغاثة المسجون بالمسجون. والقصد فيما لايقدر عليه الا الله
ٓ
نصيحه.. إنَّ كلَّ ما تمرُّونَ به الآن هُو اختبارٌ وتمحيصٌ من اللّٰه؛ فاثبتُوا علىٰ الحق، وإيَّاكم أن تتراجَعُوا أو تتنازَلوا! ﴿فعَسىٰ اللّٰهُ أن يأتيَ بالفتحِ أو أمرٍ من عِنده﴾.
قال الإمام أحمد بن حَنبل: "مَكثتُ في كتاب الحَيض تِسع سِنين، حتى فَهمتُه"
أمّا المحدثون عندنا اليوم، والقضاة، فهم يفهمون أي علم من خلال منشور علىٰ الفيسبوك، أو تويتر، أو الواتساب ثم يخرج ويقضي بين الناس!
عن أبي رُقَيَّةَ تَميمِ بنِ أوْسٍ الدَّاريِّ رَضِي اللهُ
عَنْهُ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ:
(الدِّينُ النَّصِيحَةُ). قُلْنَا: لِمَنْ؟ قالَ: {للهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَِئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ}
رواه مسلمٌ.
قال ابن القيم - رحمه الله :
" وقوله :{ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ ۚ } عقيب قوله :{سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ..}."
مما يدل على أن
(العبد إذا اعتاد سماع الباطل وقبوله أكسبه ذلك تحريفا للحق عن مواضعه) فإنه إذا قبل الباطل أحبه ورضيه فإذا جاء الحق بخلافه رده وكذبه إن قدر على ذلك وإلَّا حرَّفه ".
[إغاثة اللهفان( ١-١١٨)]
