بـقايٰا الشعور -
Открыть в Telegram
هنا تُترك بقايا الشعورِ حين يعجز الصوت عن البوح . - - - بقلميّ فقط .
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
565
Подписчики
-424 часа
-317 дней
-16830 дней
Архив постов
برضاتك ضيعَتنيِ… وحَتى مامجبور وما لمتك واكُول عِيونِي بيها قصور شحَاسب گلبي جَمرة أشتعِل يلا تهِيد يَمن بيِك العَتب مَيفيِد بِلعَب جَر الحَبل مو شَرِط أله تفوز مَرات الخِسارة ترَيِح الأيِد…
اعز من روحي اعزك وانت اعز مني يا حسبت عمر خاويتها من صباي ب̀́ط̀́ل̀́ت̀́ صفنتي . ومابطلت مني
سأروي لكم قصة قصيرة، لكنها قريبة من الواقع…
كان هناك شاب يُدعى إلياس، وفتاة تُدعى لينا، يدرسان في الجامعة نفسها. في البداية، لفتت لينا انتباه إلياس، ولم يمضِ وقت طويل حتى تبادلا الإعجاب. قرر إلياس أن يبادر ويتعرف إليها أكثر، ومع مرور الأيام توطدت علاقتهما، حتى تحول الإعجاب إلى حبٍ صادق.
لكن كان بينهما اختلافٌ لم يكن هيّنًا؛ فقد كانت لينا مسيحية الأصل، بينما كان إلياس مسلمًا. ورغم اختلاف المذهب والعادات والتقاليد، لم يرَ أيٌّ منهما في ذلك سببًا يمنعهما من بناء مستقبلٍ معًا.
ومع مرور الوقت، اتفقا على أن يتزوجا بعد تخرجهما من الجامعة، وظل هذا الحلم يرافقهما طوال سنوات الدراسة.
إلا أن أهل إلياس لم يتقبلوا العلاقة منذ البداية. كانوا يحاولون بكل ما يستطيعون أن يغيروا رأي ابنهم في لينا، فيتحدثون عنها بالسوء، ويكررون رفضهم لها في كل مناسبة، على أمل أن يتركها وينهي علاقته بها.
ازداد الضغط على إلياس يومًا بعد يوم، حتى أثقل كاهله نفسيًا. أصبح يعيش بين حبه للفتاة التي اختارها بقلبه، وبين إلحاح عائلته ورفضهم المستمر، حتى أنه سئم تكرار الحديث نفسه في كل مرة.
وأخيرًا، انتهت سنوات الجامعة، وفرح الحبيبان، معتقدين أن زواجهما أصبح قريبًا، وأن كل ما عاشاه من صبر سينتهي أخيرًا.
لكن القدر كان يحمل لهما ما لم يتوقعاه.
في طريق عودة إلياس إلى منزله، سمع خبرًا جعله يقف مصدومًا، عاجزًا عن الكلام أو حتى إبداء أي ردة فعل.
فقد كان والده قد طلب يد ابنة أخته لابنه، وتمت الموافقة من الطرفين، دون علم إلياس أو أخذ رأيه، ليجد نفسه أمام أمرٍ واقع لا يملك تغييره.
دار بينه وبين أهله شجارٌ طويل، حاول خلاله التمسك بحقه في اختيار شريكة حياته، لكن محاولاته كلها باءت بالفشل. وفي النهاية، استسلم لضغط عائلته، وخضع للأمر الواقع، وتزوج ابنة خالته.
أما لينا…
فعندما وصلها الخبر، انهارت بالبكاء. لم تستطع استيعاب أن الحلم الذي بنته لسنوات انتهى بهذه القسوة. ساءت حالتها النفسية إلى حدٍ كبير، حتى اضطرت إلى مراجعة طبيبٍ نفسي، في محاولة للتعايش مع الألم الذي تركه الفراق.
ومرت الأيام…
وفي أحد الأيام، قرر إلياس أن يطمئن عليها. لم يكتب رسالة طويلة، ولم يحاول تبرير ما حدث، بل أرسل لها كلمةً واحدة فقط:
“السلام عليكم.”
عندما رأت لينا الرسالة، تجمدت في مكانها، ثم انفجرت بالبكاء من جديد. بقيت تحدق في الشاشة طويلًا قبل أن تتمالك نفسها، وتكتب ردها قائلة:
أَلَسْتَ أنتَ من رافقتُ أيامَه،
واختارتْهُ روحي قبل أن يختاره قلبي؟
فكيف لم تكن لي الرجلَ الذي طالما رأيتُ فيه بطلًا من الرجولة والشهامة؟
لقد أنهكتني الخيبات، وما عاد قلبي يحتمل المزيد.
فما بالك أنتَ تقسو على قلبٍ كنتَ له يومًا الدواءُ .
+1
I hope your heart becomes so full
of happiness that it heals all
the parts of you that once felt hurt
“سوف يتبعك الموت إن عبرت.”
عندما وقعت عيناي على هذه العبارة، بدت لي عاديةً جدًا، ولم يرعبني أن يتبعني الموت؛ فأنا لم أخف منه يومًا، بل كثيرًا ما تمنيت لقاءه، لأنه حقي الذي كُتب لي. وفي بعض الأحيان، لا يكون الإنسان هو من يسعى إلى حقه، بل الحق هو من يسعى إليه. لذلك، عندما قرأت هذه العبارة، لم أشعر بالخوف، بل شعرت بشيءٍ من الطمأنينة، لأن حقي، في النهاية، سيتبعني.
الى من مدري شسمج ؟ مستحي هواي
ما اتشرف انه بأسمج احجيه
الحقيقه انه بغرامج حيل غلطان
واصلا جان عقلي مادري شبيه
وألا انتي شنوه وكلبي يهواج
وشنو بلنسبه اليه واستعز بيه
ماجذب صدك حبيتج هواي
بس الآن شكلج حتى ناسيه
راد الكلب يرجع يوم بس لا
عزت نفسي عرضت ما تخليه
امس بلطيف اجيتي بس على العين
ملح رشيت حتى الطيف ألغيه
على كل يوم خلص مني وياج
اريد استغفر الله وذكرج امحيه
شنو انتي بعد وشجاي تحجين
من اكلب ذكرياتج ظهرج احنيه
موش بمستواي وكتلج اهواج
حيل اوياي كون الساني اجويه
عمق جرحج ترك دلالي معيوب
صار سنين اعالج ما امداويه
شافوني الشماته وكالوا الله
شكد متأذي هذا الله يشافيه .
عدل يمكن اجت هلمره وياي
وراح ابچفك نصدرهه الاهات
قبل ليلي طويل يعذب الحيل
بفضل الله وحنانك صار لحظات .
