فَريـدة ׁ ֢
Открыть в Telegram
204
Подписчики
-124 часа
-37 дней
-1030 дней
Архив постов
204
عندما اتُهمت ليلى العامرية بأنها لم تعشق قيسًا-مجنون ليلى- كما عشقها هو، قالت:
"لم يكن المجنون في حالةٍ
إلا وكنت كما كانا!
لكنهُ باحَ بـ سرِّ الهوى
وإنني قدْ ذُبتُ كتمانا!"
وحين ماتت ليلى أتى المجنونُ إلى الحَيِّ وسئلَ عن قبرها ولم يهدوهُ إليه، فـ أخذَ يشُم تراب كل قبرٍ يمرُّ بهِ حتى شمَّ تراب قبرها فـ عرفهُ وأنشدَ:
"أرادوا ليخفوا قبرها عن مُحبِّها
ولكنَّ طِيْبَ القبرِ، دلَّ على القبرِ!"
204
فأنتَ منذ أن أحببت.. دخلتَ في بلاءٍ لا هدنة فيه، تُعذَّبُ بغربةِ هذا، وبمرضِ ذاك، وبانطفاءِ أحدهم، وبكربِ الآخر، وبخوفٍ خفيٍّ لا يغادر روحك كلّما تأخّر صوتُ حبيبٍ أو غابت ملامحه عن عينيك قليلًا، الأحبّةُ لا يسكنون القلبَ سكونًا آمنًا بل يفتحون فيه مواضعَ رخوةً لا تلتئم، وشقوقًا تبقى نازفةً.
204
ابتُليتُ بمحاربٍ جبانٍ تركني عالقةً بين تروسِ عقلي، دونَ المجازفةِ لإنقاذي
وسؤالٌ واحدٌ يتصدَّرُ لرأسي
أَلَمْ أكنْ أستحقُّ أن تخوضَ معركةً واحدةً من أجلي،
يا مَن كنتُ أحسبه هُدنَةَ كلِّ حروبي؟
بسمة إبراهيم'.))
204
منذُ أن فقدتُكِ يا ليلىٰ،
وأنا أغرقُ في كلِّ شيءٍ
دون مقاومة،
كأنّ الفقد الأوّل
أطفأ فيَّ دهشة الخسارات كلّها…
فمن أراد الرَّحيل فليرحل،
ومن شاء الخيانة فليفعل،
ومن مدَّ نحوي الطعنات
فلن يُدهشني شيء.
لقد صار كلُّ وجعٍ بعدكِ
هيّنًا،
وكلُّ فراقٍ
أصغرَ من أن يهزَّ قلبي.
سَـارة حَـسَـانِـيـن.
204
لُغة العشق تلك التي
تنطق بها عيناكِ، ألا تعلمين
أنها مُحرمة أم أنَّ
السحر لم يُحرم في شريعتكم؟
204
+1
في قصة الجميلة والوحش.
أحبّت الجميلة الوحش لأنه لم يتصنّع،
ولم يَبيعها وجهاً مُزيفاً، ولا قلباً مُلمَعاً،
كانَ وحشاً كما هوَ ...
صادقاً في قسوتهِ، عاريّاً في ألمهِ.
فَوجدت فيه إنساناً لم تجدهُ في البشر .
204
أخافُ أن يحلَّ مكانِي شخصٌ
قليلُ الخجلِ
كثيرُ المشاعرِ
يغازلُ عينيك
وأنا المفتونُ بها.
204
أصبحتُ أتركُ مسافةً هائلةً
بيني وبين ما أُحبّ،
لأنّي كلّما أحببتُ شيئًا،
إمّا هجرني أو آذاني.
204
المُحبُّ لا يقوىٰ على الفِراق، ويخلعُ ثوبَ العزّة خوفًا من ذاكَ المشهد
يقولُ سُلطان العَاشِقين:عذّب بما شئتَ غيرَ البُعدِ عنكَ!
204
ولَكنَنِّي أخشى أن تُصيب الرسمية أحادِيثُنا،
تِلك التي كانت تُغلفها الحنية دائمًا
أخاف أن تُناديني بإسمي
دون أن يخرُج من فَمُك مُدللًا..
حبيبي..
إني أخاف قسوتك،
والابتعادُ عَنِّي.
حبيبة_محسن.
204
إنها سورة الكهف :
السفينة التي لو لم تُثقب لِسُلِبَت ؛
يبتلي الله بالصغيرة لينجي من الكبيرة
والغلام الذي لولم يُقتل لأشقى والديه ؛
في أخذ الله عطاء !
والجدار الذي لو لم يُقم ؛
لضاع مال اليتيمين
أي وفاء هذا يا رب !
لذا مع كل ثقب
وكل فقد،
وكل نعمة،
ردد : "اللهم صبرًا على ما لم نُحِط به خبرًا"🤎
204
يعني أنت شايف أن:
I love you
احلى من:
رجلٌ وما استسلمْتُ قَبْلُ لفارسٍ
مالي أمام عيونها مستسلِمُ !؟
أأعودُ منتصِرا بكل معاركي
وأمام عَيْنيها البريئة أُهْزَمُ !؟
أنا شاعرٌ ما أسعفتْه حروفهُ
الحبُّ من لغة المشاعر أعظمُ
لي ألف بيتٍ بالفصيح أجدْتُها
لكنني في حبها أتلعثمُ!
204
لا خَيرَ بَعدكِ في الحيَاةِ وَإنّمَا
أَبكي مَخافةَ أن تطولَ حيَاتي!
- الإمام عليّ لفاطِمَة بعد وَفاتِها.
204
يقولُون أَن الذاكرة تخون وأنّ الوقت يمحو كُل شيء،
لكِنها معي كانت وفيةً بِحدّة؛
فلم تَستطِع أَن تمحو ملامحك،
ولَا أن تطوِي صفحةً كنت أنتَ بطلها،
وظلّ القلب ثابتاً على عهده
رغم ما نالتهُ روحي من أثر فعلك،
ورغم ذاك الجُرح الذي حفرته في طمأنينتي،
إلا أنّني لم أقدر على نَزعك منّي.
204
كنت أودّ إخبارك بأنّ الجّميع قدْ خذلني إلّا أنت ..
ولكنّك خذلتني قبل أن اخبرك. رُبما لم يكن شيئاً مهماً بالنسبة لكِ يا ريتا، لكنهُ كان قلبي.
_ محمود درويش.
