ru
Feedback
الغُصن 🖤

الغُصن 🖤

Открыть в Telegram

﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ ان لم تحمل همّ الامّه فـ انت همّ على الامّه …

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
369
Подписчики
-424 часа
-17 дней
-130 день
Архив постов
sticker.webp0.02 KB

Repost from الغُصن 🖤
العشاء اشاوس 🖤

وقف الطّفل وحده أحمد أبوخاطر

2_5447409555271075845.mp37.16 MB

Repost from N/a
بابُ الجِهادِ يُخلع...!
بابُ الجِهادِ يُخلع...!

يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ} [المائدة: 54].

قل الحق ولو كان ثمنه رأسك، ولا تقل الباطل ولو سلخوا جلدك عن جسدك؛ فالموت على الحق حياة، والحياة على الباطل موت.

sticker.webp0.02 KB

تقبل الله شيخنا ناجي ابو سيف

Repost from الغُصن 🖤
﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ نكتب أداءً للأمانة لا طلبًا للشهرة، وننقل الخبر موقفًا لا حيادًا، ومن أراد المتابعة الصادقة لقضايا الأُمّة، والمسجد الأقصى، والأسرى، فليطّلع على الحساب والمنشورات، فالكلمة هنا عهد لا ترف على تلجرام: https://t.me/Sarayaj871987 عبق الجهاد: https://t.me/saraya_1987

كتب مهمة حول الحسم المُبارك، الحدث الذي اجتهد أبناء اوسلو ومن والاهم على تزييف حقائقه وتقديم أنفسهم بدور الضحية، رغم الانتهاكات والاعتداءات التي يشيب لها الولدان.. ولم يختلفوا عن ذلك أساسًا، فهم إلى الآن يرتكبون أشنع الانتهاكات بذات العقلية في مسالخهم التي تستهدف شرفاء الضفة الغربية..

+1
الكتاب الأبيض، عملية الحسم في قطاع غزة.. اضطرار لا اختيار ┃ إصدار: المكتب الإعلامي - حركة المقاومة الإسلامية «حماس»

تذكير لكلاب السلطه 👆🏻وكل واحد نكرّه بحلم بـ انهاء حماس

" هذا مصير العملاء والخونة والجواسيس" كتائب القسام عام ال2007 في يوم الحسم العسكري.. 19 عاما وهم على العهد، يلاحقون العملاء ويدوسونهم ببساطريهم مهما كان الحال الذي يمرون به، فاللهم إنا نسألك حسمًا عاجلًا لحثالة الميليشات في غزة، اللهم سدد إخواننا

خطاب الحسم العسكري...

Repost from N/a
قائد أركان سرايا القدس الشهيد القائد بهاء ابو العطا في رسالة للمجاهدين: حافظوا على سلاحكم.. هذا السلاح هو الذي سينفعكم في المعركة وينفع الدين والإسلام.

لن نترك هذا السلاح ☝🏻

Repost from N/a
#شاهد.. فاصل| سلاحنا دونه أرواحنا سرايا القدس_الضفة الغربية
سرايا القدس - الإعلام الحربي

Repost from الغُصن 🖤
تحدّثنا عن هذا الأمر سابقًا، غير أنّ الوجع يتفاقم، والانحدار يزداد فظاعة، حتى غدت قضاياُ الأمّة الإسلاميّة عند كثيرٍ من أصحاب القنوات والمنابر مجرّد مادّةٍ للاستهلاك، وسوقًا مفتوحًا للتفاعل، ومزرعةً لحصد المشاهدات والنجوم والتصفيق. كأنّ بعض القلوب ما عادت ترى في مآسي المسلمين إلّا فرصةً للانتشار، ولا في دماء المستضعفين إلّا وقودًا لتضخيم الأسماء وصناعة الهالة الكاذبة حول أصحابها.
يا أصحاب القنوات…
اتّقوا الله في قضايا الإسلام. اتّقوا الله في الدماء التي تُراق، وفي الحرمات التي تُنتهك، وفي الأسرى والمشرّدين والمقهورين، فإنّكم لا تتعاملون مع أخبارٍ عابرة، بل مع أماناتٍ ثقيلة ستشهد لكم أو عليكم يوم القيامة. لقد صار بعضكم يراقب عدّاد المشاهدات بشغفٍ أعظم من مراقبته لصدق نيّته، ويحزن إذا خفّ التفاعل أكثر ممّا يحزن لانكسار الأمّة وخذلانها.
أيُّ سقوطٍ هذا؟
كيف تحوّلت المنابر التي رُفعت باسم نصرة الإسلام إلى ساحاتٍ للاستعراض؟ وكيف صار بعض من يتحدّثون عن قضايا المسلمين أسرى للتفاعل، عبيدًا للانتشار، يلهثون خلف الأرقام كما يلهث التاجر خلف الأرباح؟ إنّ المصيبة ليست في الانتشار… بل في النيّات التي تعفّنت خلفه. قال الله تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ وقال سبحانه: ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ وقال جلّ وعلا: ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ ۝ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ﴾ وفي الصحيح، عن أنّ رسول الله ﷺ قال عن أوّل من تُسعَّر بهم النار: رجلٌ تعلّم العلم وقرأ القرآن ليُقال: قارئ، ورجلٌ قاتل ليُقال: جريء… فقيل لهم: “قد قيل”، ثم سُحبوا على وجوههم إلى النار. فكيف بمن جعل قضايا الأمّة طريقًا إلى الشهرة؟ وكيف بمن اتّخذ من جراح المسلمين تجارةً معنويّةً يتكسّب بها حضورًا وتأثيرًا وأضواءً؟ أفيقوا… فإنّ الرياء لا يلبس دائمًا ثوب المعصية الظاهرة، بل قد يتزيّن بعبارات النصرة والغيرة على الدين، بينما القلب متعلّقٌ بمدح الناس، متشوّفٌ للتفاعل، منتشٍ بكثرة المتابعين.
يا أصحاب المنابر…
إن كنتم تنشرون طلبًا للشهرة، فغيّروا أسماء قنواتكم، واكتبوا حقيقتكم كما هي، ولا تتستّروا خلف شعارات نصرة الإسلام وأنتم تطلبون حظوظ أنفسكم. قولوا للناس بوضوح: إنّنا نبحث عن الانتشار، وعن التصفيق، وعن تضخيم أسمائنا. أمّا أن تُرفع رايات القضايا العظيمة بينما المقصود الحقيقيّ هو صناعة المجد الشخصيّ، فتلك خيانةٌ للرسالة، ووبالٌ على أصحابها. والله… إنّ المنشور الذي يُكتب رياءً قد يكون جسرًا إلى النار، وإنّ الكلمات التي طُلِب بها غير وجه الله ستعود على صاحبها حسرةً وخزيًا يوم تُفضح السرائر. تذكّروا ذلك اليوم… حين تقفون وحدكم بين يدي الله، لا قنوات تنفعكم، ولا متابعون يدافعون عنكم، ولا تصفيق يرفع عنكم العذاب. يوم يُقال للمرائ: كذبت… إنّما فعلت ليُقال، وقد قيل. إنّ الأمّة لا تحتاج مزيدًا من الضجيج، بل تحتاج رجالًا صادقين، خفيّةً أسماؤهم، عظيمةً عند الله نيّاتهم، يحملون قضايا الإسلام تعبّدًا لا استعراضًا، واحتسابًا لا تجارة. وأُشهد الله تعالى أمامكم أنّ كلّ ما يُنشر في قناتي فهو حلالٌ لكم ولوجه الله، خذوا منه ما شئتم، وانقلوا ما شئتم، فلا نطلب عليه مالًا، ولا نجومًا، ولا تفاعلًا، ولا شهرةً، وإنّما نسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن لا يجعل لنا فيه نصيبًا من رياءٍ أو سمعة.