ru
Feedback
يَنَابيعُ الطّمَأْنينةِ..🕊

يَنَابيعُ الطّمَأْنينةِ..🕊

Открыть в Telegram

هنا تُسقى القلوب بذكر الله، وتجد الأرواح ينابيع الطمأنينة د.شَيمْـاء بِلـال ࢪَضي اللَّهُ عَنـهَا🌻

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
310
Подписчики
-224 часа
-77 дней
-2130 дней
Архив постов
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾- – الحمدلله – سُبْحَانَ اللهِ – لَا اُلْهُ الَا اللهِ – اللهَ اُكْبُرْ – لَا حَوْلَ ولاقوة الابالله – سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ – سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ – استغفرالله واتوب الِيَّهُ – اللَّهُمَّ صِلٍّ عَلَى نَبِيِّنَا محمد

صَلَاةُ الفَجْرِ يَا دُرَرَ الصَّالِحِينَ..🌷

﴿وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ﴾ آية تهزّ القلب… نزلت بعد غزوة أحد، حين وضع النبي ﷺ الرماة على الجبل وأمرهم ألّا يتركوا أماكنهم مهما حدث… وفي بداية المعركة انتصر المسلمون، ورأى بعض الرماة الغنائم، فظنّوا أن المعركة انتهت… فنزل كثيرٌ منهم من الجبل، رغم الوصية الواضحة… وفي اللحظة التي رأوا فيها ما يحبّون… خالفوا الأمر. فالتفّ المشركون من خلفهم، وانقلب حال المعركة، واستُشهد من استُشهد، وجُرح النبي ﷺ… فنزل قول الله تعالى: ﴿وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ﴾ وكأن الرسالة لنا جميعًا ليس كل اختبار يكون بالفقر أو الحزن… أحيانًا يبدأ الاختبار الحقيقي عندما يعطيك الله ما تمنّيت.. يرزقك الله مالًا… فتشتري به الحرام. يرزقك صحة… فتكسل عن الصلاة. يرزقك وقتًا… فتملؤه بالغفلة. يرزقك سترًا… فتجاهر بالمعصية. يرزقك أبناءً… فتعلّمهم الدنيا وتنسى الآخرة. يرزقك سمعًا وبصرًا… فتستعملهما فيما يغضبه.. المشكلة ليست في النعمة… بل حين تتحول النعمة إلى سببٍ للبعد عن الله.. فكلما أعطاك الله شيئًا تحبه، اسأل نفسك هل هذا الرزق قرّبني من الله… أم أبعدني عنه؟ غفرانك ربّنا… ما عبدناك حق عبادتك، ولا شكرناك حق شكرك.. 🪶: شَيمـاء عَبِـد رَبُـه.

تذكير صيام غداً يوم الخميس … كان النبي ﷺ يصوم يومي الإثنين والخميس ويقول : « إنهما يومان تعرض فيهما الأعمال على الله سبحانه فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم » ، ومن فضائل الصيام أنه يُكفر الذنوب والخطايا، ويُزيد من حسناتك ، قال رسول الله ﷺ : « من صام يوماً في سبيل الله بَعَّدَ الله وجهه عن النار سبعين خريفاً » إن لم تكن من الصائمين فكن من المذكرين.🌷

"لَا تيأسوا إذا أخّر الله ما تُحبون، ولا تحزنوا إذا أُجبرتم على تعايُش وضع قد يؤلمكم، بل اصبروا وابتسموا فالله سبحانه قال بكل رحمة: "إنَّ مَع العُسر يُسرًا" الله يُدبر لكم في الغيب أمورًا لو علمتموها لبكيتم فرحًا .. فهونًا على قلوبكم وأبشروا🤍"

﴿ وَاذْكُر ربّكَ إِذَا نَسِيتَ ﴾ ‏- سُبحان الله. ‏- الحمدلله. ‏- الله أكبّر. ‏- أستغفر الله. ‏- لا اله الا الله. ‏- لاحول ولا قوة الا بالله. ‏- سُبحان الله وبحمده. ‏- سُبحان الله العظيم. ‏-اللَّهُمَّ صلِّ وسلِم على نبينا محمد. -اللهمَ إنكَ عفوٌ  تحبُ العفو فأعفُ عنا.

﴿ لَا تَحْزَنُوا ﴾ ﴿ لا تَقْنَطوْا ﴾ ﴿ لَا تَيْأَسُوا ﴾ اطمَئِنوا فاللَّه يقدِرُ على ما لَا تَقدِرون..

"إيّاك أن تُفتَن أو تَفتِن؛ فالضمة قد تُضيّع دينك، والفتحة قد تُضيّع دين غيرك"

﴿ فَـنَـادَاهَـا مِـنْ تَـحْـتِـهَـا أَلَّا تَـحْـزَنِـي﴾قـد يـأتـيـك الـجـبـر مـن نـفـس الـبـاب الـذي دخـل مـنـه الـفـقـد..فـقـط أحـسِـن الـظـنّ بـربـك، فـهـو الـذي يـكـفـيـك، ويـشـفـيـك، ويـجـبـرك

يقول الله عز وجل: لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم، ويتساءل البعض كيف ذلك مع وجود إعاقات أو فقدان أطراف، وهل في ذلك تعارض مع ا
يقول الله عز وجل: لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم، ويتساءل البعض كيف ذلك مع وجود إعاقات أو فقدان أطراف، وهل في ذلك تعارض مع الآية الجواب يبدأ من فهم كلمة الإنسان وبشر في القرآن فعندما يتحدث القرآن عن الجسد المادي يستخدم كلمة بشر مثل إني خالق بشرًا من طين، وقل إنما أنا بشر مثلكم أما عندما يتحدث عن الوعي والنفس والصفات الداخلية فيستخدم كلمة الإنسان مثل إن الإنسان ليطغى وإن الإنسان خُلق هلوعًا فالإنسان ليس جسدًا فقط، بل كيان متكامل فيه عقل ونفس وروح وقدرة على الاختيار والتفكير والشعور لذلك فإن قوله لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم لا يعني خلو كل فرد من النقص الجسدي، بل يعني كمال هذا التكوين الإنساني في أصله وتوازنه وقدرته على الإدراك والتمييز أما الإعاقات أو فقدان الأطراف فهي ليست تناقضًا مع الآية، بل هي من ابتلاءات الحياة، ولا تنقص من قيمة الإنسان ولا من إنسانيته فالكمال الحقيقي ليس في الشكل، بل في هذا المعنى العميق الذي خُلق عليه الإنسان وقدرته على الصبر والوعي والاختيار..

فَـ بسْم اللّهِ على كُل قَلبٍ مُتعبٍ وما حَوى وما ثَقُل به وما اشْتَدَّ علَيه حتَىٰ يسكن..

قد يأتي يوم القيامة، فينادي الله جل جلاله امرأة، فيقال لها: لقد زنيتِ مئات المرات؟ فتقول: يارب ما زنيت قط ولا وقعت في الفاحشة
قد يأتي يوم القيامة، فينادي الله جل جلاله امرأة، فيقال لها: لقد زنيتِ مئات المرات؟ فتقول: يارب ما زنيت قط ولا وقعت في الفاحشة يوماً!! وتكون صادقة لكنها كُتبت عند الله من الزانيات.. كيف ذلك؟ لأنها تهاونت في أمر ظنته هيناً.. فقد قال رسول الله ﷺ: "أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية.."

لربما بعيدةٌ أبعد البعد أن أكون منهم .. ولربما يستحق الأمرُ قلوبًا أطهر وأنفسًا أرقى وحالًا أفضل .. ولربما نسجنا الأعذار وأثق
لربما بعيدةٌ أبعد البعد أن أكون منهم .. ولربما يستحق الأمرُ قلوبًا أطهر وأنفسًا أرقى وحالًا أفضل .. ولربما نسجنا الأعذار وأثقلتنا كثرة التسويف حتى صار بيننا وبينهم بعد المشرقين .. ولكن الروح تتوق ليومٍ تجمع فيه الآيات في جلسةٍ واحدة عن ظهر قلب .. والنفس ترنو لو أنها تبحر في أعماق كلامه إبحارًا ولادًا لإتقانه .. وفي القلب شعثٌ لا يلمه إلا سماع دندنة الحفّاظ تسرد ونسرد معهم .. وفينا تأججٌ لن يهدّئ روعه إلا سكينة الآيات وهي تسري من أفواهنا إلى مسامعنا.. فقدّرنا اللهم لشيءٍ كهذا 🤍 واجعلنا يومًا منهم وإن كنا أقل شأنًا من ذاك كله..

نعجز فنستعين بالذي لا يعجزه شيء💚

في هذا الوطن،.. يخرج الرجل لا ليعمل فقط، بل ليُخاطر بحياته.. يمرّ بين الخوف والتعب والإهانة… ليعود آخر النهار بلقمة عيشٍ لأطف
في هذا الوطن،.. يخرج الرجل لا ليعمل فقط، بل ليُخاطر بحياته.. يمرّ بين الخوف والتعب والإهانة… ليعود آخر النهار بلقمة عيشٍ لأطفاله.. لقمة… مغمّسة بالعرق، وربما بالدم.. لكن المؤلم ليس الطريق فقط… بل ما يحدث بعد أن يصل المال.. إلى من تُبذّر مال أبيها أو زوجها: هذا المال ليس فائضًا… هذا تعبُ رجلٍ كاد أن ينكسر… ليُبقيكِ واقفة.. هل ما تُنفقينه ضرورة؟ أم زينة زائلة لا تُشبع جوعًا ولا تداوي تعبًا؟ ﴿وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا﴾ ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ﴾ وقال ﷺ: "إن الله كره لكم… إضاعة المال" كوني عونًا… لا عبئًا.. كوني سترًا… لا سببًا في زيادة الهم.. فوراء كل مبلغٍ صغير… قلبٌ يتعب بصمت.. 🪶:شَيمــاء عَبِـد رَبُـه