الْسَادِة المُدِرسَي.
Открыть в Telegram
تَم إنْشَاء القَنَاة 2026/2/13 لفتاةٍ ما علّها خادِمة جَعَلَت هذهِ القَنَاة صَدَقَة وَ أثرٍ لهَا بعْد موتِهَا ،،
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
200
Подписчики
-124 часа
-27 дней
-730 дней
Архив постов
أَشَارَ أَهلُ البَيتِ (ع) اِلَى مَقَامِ الإمام الحسن (ع) الرَفِيعِ وَمَكانتِهِ الخَاصَّة عِندَ الله تَعَالَى فِي رُوَاياتٍ عَدِيدَة وَالَّتِي مِنهَا :
مَا رُوِيَّ عن الإمام الصادق (ع): " أَنَّ أَمِيرَ المُؤمِنينَ (ع) كَتَبَ لإِبْنهِ الحسن بَعدَ إِنْصِرَافِهِ مِنْ صِفِّين :
أَمَّا بَعْد فَإِنِّي وَجَدتُكَ بَعْضِي بَلْ وَجَدتُكَ كُلِّي حَتَّى كَأَنَّ شَيئَاً لَوْ أَصَابَكَ أَصَابَنِي وَكَأَنَّ المَوتَ لَوْ أَتاكَ أَتَانِي فَعَنانِي مِنْ أَمْرِكَ مَا يُعْنِينِي مِنْ أَمْرِ نَفْسِي ، فَكَتَبتُ لَكَ كِتَابِي هَذَا إِنْ أَنَا بَقِيتُ أَو فَنِيتُ فَإِنِّي اُوصِيكَ بِتَقْوَى الله عَزَّ وَجَلَّ وَلِزومِ أَمْرهِ وَعَمارَةِ قَلبِكَ بِذِكْرِهِ وَالإعْتِصام بِحَبْلهِ وَذَكرَ الوَصِية
📚 مَناقِب آل أَبِي طالِب ، ج٤ص٣٧
الأستغفار ذكر نافعع بمعنى الكلمة كلما تحسون بضيق او املكم بالله عزوجل
ينكطع او تحسون باليأس ردووا هذا
الذكر علاج للنفس، هو الي ينظف مجرى
الأنسان.، او اذا صارت عدكم وساوس وشكوك
هم رددوا.
" أملي دائماً ينگطع "
اطلعوا من جو السلبيات وروحوا
لجوا الأيجابيات، راح تحرزون نفسكم
داخل الساحة الرحمانية، لان خروجكم
من جو السلببيات هو مواعده نفسكم بأن
متعيدون الخطأ ، يعني الندم ، يعني
الأستغفار.
كَانَ مِنْ دعاء الإمام علي بن الحسين السجاد زين العابدين ( عليه السَّلام ) إِذَا عَرَضَتْ لَهُ مُهِمَّةٌ أَوْ نَزَلَتْ بِهِ ، مُلِمَّةٌ وَ عِنْدَ الْكَرْبِ :يَا مَن تُحَلُّ بِهِ عُقَدُ المَكَارِهِ، ويَا مَن يَفثَأُ بِهِ حَدُّ الشَّدَائِدِ، ويَا مَن يُلتَمَسُ مِنهُ المَخرَجُ إِلَى رَوحِ الفَرَجِ. ذَلَّت لِقُدرَتِكَ الصِّعَابُ، وتَسَبَّبَت بِلُطفِكَ الأَسبَابُ، وجَرَى بِقُدرَتِكَ القَضَاءُ، ومَضَت عَلَى إِرَادَتِكَ الأَشيَاءُ، فَهِيَ بِمَشِيَّتِكَ دُونَ قَولِكَ مُؤتَمِرَةٌ، وبِإِرَادَتِكَ دُونَ نَهيِكَ مُنزَجِرَةٌ. أَنتَ المَدعُوُّ لِلمُهِمَّاتِ، وأَنتَ المَفزَعُ فِي المُلِمَّاتِ، لَا يَندَفِعُ مِنهَا إِلَّا مَا دَفَعتَ، ولَا يَنكَشِفُ مِنهَا إِلَّا مَا كَشَفتَ. وقَد نَزَلَ بِي يَا رَبِّ مَا قَد تَكَأَّدَنِي ثِقلُهُ، وأَلَمَّ بِي مَا قَد بَهَظَنِي حَملُهُ، وبِقُدرَتِكَ أَورَدتَهُ عَلَيَّ وبِسُلطَانِكَ وَجَّهتَهُ إِلَيَّ، فَلَا مُصدِرَ لِمَا أَورَدتَ، ولَا صَارِفَ لِمَا وَجَّهتَ، ولَا فَاتِحَ لِمَا أَغلَقتَ، ولَا مُغلِقَ لِمَا فَتَحتَ، ولَا مُيَسِّرَ لِمَا عَسَّرتَ، ولَا نَاصِرَ لِمَن خَذَلتَ. فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وافتَح لِي يَا رَبِّ بَابَ الفَرَجِ بِطَولِكَ، واكسِر عَنِّي سُلطَانَ الهَمِّ بِحَولِكَ، وأَنِلنِي حُسنَ النَّظَرِ فِيمَا شَكَوتُ، وأَذِقنِي حَلَاوَةَ الصُّنعِ فِيمَا سَأَلتُ، وهَب لِي مِن لَدُنكَ رَحمَةً وفَرَجاً هَنِيئاً، واجعَل لِي مِن عِندِكَ مَخرَجاً وَحِيّاً، ولَا تَشغَلنِي بِالِاهتِمَامِ عَن تَعَاهُدِ فُرُوضِكَ، واستِعمَالِ سُنَّتِكَ. فَقَد ضِقتُ لِمَا نَزَلَ بِي يَا رَبِّ ذَرعاً، وامتَلَأتُ بِحَملِ مَا حَدَثَ عَلَيَّ هَمّاً، وأَنتَ القَادِرُ عَلَى كَشفِ مَا مُنِيتُ بِهِ، ودَفعِ مَا وَقَعتُ فِيهِ، فَافعَل بِي ذَلِكَ وإِن لَم أَستَوجِبهُ مِنكَ، يَا ذَا العَرشِ العَظِيمِ
.
معادلة حسينية سريعة للمنزل:
الصباح: يبدأ بسلام بسيط على الإمام الحسين وعائلته: (السلام عليك يا أبا عبد الله)، ليرتبط الذهن بالقدوة منذ بداية اليوم.
المساء: مراجعة هادئة لتصرفات اليوم: (هل ظلمنا أحدًا؟ هل قصّرنا في حق أحد؟) بهدف تصحيح الأخطاء بروح متسامحة.
الأسرة الحسينية هي تلك التي إذا رآها الناس قالوا: "رحم الله من ربّاهم، هؤلاء يمثلون أخلاق الحسين بحق."
.
4. الصدق والأمانة في كسب العيش
أرجع الإمام الحسين أسباب عدم سماع الأعداء لكلامه إلى امتلاء بطونهم من الحرام.
التطبيق العملي: أساس صلاح الأبناء يبدأ من اللقمة الحلال، واحرصوا على أن يكون دخل الأسرة بعيدًا عن الشبهات، فالحلال يورث رقة القلب وحب الطاعة في نفوس الأطفال.
5. تفعيل دور المرأة الرسالي (الاقتداء بالسيدة زينب عليها السلام)
الأسرة الحسينية تعطي للمرأة دورًا قياديًا ومحوريًا، فلم تكن السيدة زينب مجرد شاهدة، بل كانت شريكة في النهضة والتبليغ.
التطبيق العملي: شجّعوا الأم والفتيات في الأسرة على التعليم، والوعي، والنشاط الاجتماعي والفكري، فالأسرة الحسينية تفخر بالمرأة المثقفة والواعية التي تبني الأجيال وتصنع التغيير في مجتمعها.
6. خدمة المجتمع ونصرة المظلوم
خرج الإمام الحسين لطلب الإصلاح في أمة جده، والأسرة الحسينية لا تعيش في عزلة عن آلام الناس.
التطبيق العملي: اربطوا الأسرة بالعمل الخيري والتطوعي، وعودوا الأبناء على اقتطاع جزء من مصروفهم لمساعدة الفقراء، أو المشاركة العائلية في تنظيف الحي، أو دعم المحتاجين، وعلّموهم أن الاقتداء بالإمام الحسين يكون بمساعدة الضعيف ونصرة المظلوم أينما كان.
