ru
Feedback
مَرَافِئُ الْعُودَى

مَرَافِئُ الْعُودَى

Открыть в Telegram

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ‏﴿رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾ٍ

Больше
191
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
-3130 дней
Архив постов
وقد نُقل عن بعض علمائنا الأجلّاء قصّةُ رجلٍ ابتُلي بالوسواس في الطهارة، فكان يُغسَّل في حوضٍ كبيرٍ مرارًا، ثمّ ما يلبثُ أن يشكَّ في طهارته حتى توفّاه الله، ولم يدرك أنّ رحمةَ الله أوسعُ من وساوسه، وأنّ الغُسلَ الأولَ كافٍ، والعملَ صحيحٌ مهما داخلَه الشكّ، لأنّ الوسواسَ من الشيطان، كما قال تعالى: (مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ) فلنحرص أيّها الأحبّة على طاعةِ الله بثقةٍ وطمأنينةٍ، ولنُعرضْ عن وساوسِ الشيطان فإنّها طريقُ الضياعِ والاضطراب، أمّا الاتّكالُ على حكمِ الله واتّباعُ نصوصِه فهو سبيلُ الطمأنينةِ وسعادةِ القلب.
نسألُ اللهَ تعالى أن يثبّتَ قلوبَنا على الحقّ، وأن يعيذَنا من مكائدِ الشيطان، ويملأَ صدورَنا نورًا ويقينًا، ويجعلَ أعمالَنا خالصةً لوجهه الكريم، إنّه أرحمُ الراحمين.

لقد أرشدتْنا النصوصُ الشريفةُ إلى سبيلِ العلاجِ العمليّ، وهو الإعراضُ عن الوساوس، والمضيُّ في العبادةِ بثقةٍ ويقينٍ، فإنّ الله تعالى أرحمُ بعباده من أن يُعذّبهم على سهوٍ أو توهّمٍ أو غفلة. وقد قال تعالى في كتابه الكريم: (رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا) فجعل سبحانه رحمته سابقةً على عقابه، وقبولَه للطاعةِ مبنيًّا على النيّةِ والإخلاص لا على وساوسِ الظنون. ومن تحرّر من أسرِ الوسوسة، ذاقَ حلاوةَ الطاعةِ، واطمأنَّ قلبُه بذكرِ الله، كما قال عزّ وجلّ: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) وأمّا من استسلمَ لوساوسه، فقد شبّهت الرواياتُ حالَه بمن غرقَ في بحرٍ من القلقِ لا يرى شاطئًا للنجاة، يكرّرُ الغُسلَ والوضوءَ والصلاةَ بلا انقطاع، ولا يزداد إلاّ شكًّا واضطرابًا.

عدم الاعتناء بالنجاسة أو الخلل المتوهَّم حتى لو تخيّلَ الوسواسيّ وجودَ نجاسةٍ أو خللٍ في عبادته، فعليه أن يبني على الصحّة، لأنّ الشارعَ المقدّسَ رخّص له ذلك تخفيفًا ورحمةً، قال تعالى: (إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا) وهذا البناءُ على الصحّة هو الدواءُ الأمثلُ لراحةِ القلبِ وطمأنينةِ العبادة، حتّى يُشفى من دائه، ويستعيد صفاءَ روحه وإشراقَ يقينه.
الخاتمه
وفي الختام، أيُّها الأحبّة، إنّ الوسوسةَ داءٌ خفيٌّ يسري إلى القلب فيقضّ مضجعَ المؤمن، ويقطعُ عليه طريقَ العبادةِ والطمأنينة، حتى يُثقِلَ عليه ما جُعل له راحةً وسعادةً. غيرَ أنّ هذا الداءَ ليس داءً عضالًا لا دواء له، بل هو عارضٌ يزولُ بالإيمانِ الراسخ، والعلمِ المضيءِ، واليقينِ الثابتِ بربّ العالمين.

ثانيًا: الجانب الشرعيّ والإيمانيّ إنّ الدواءَ الحقَّ في نظرِ الشريعةِ المطهّرة هو التمسّكُ بما حكمَ به اللهُ تعالى، والتوكّلُ عليه، والإعراضُ عن الشكوكِ والتخيّلات. فالوسواسُ في جوهره داءٌ روحيٌّ سببه ضعفُ اليقين، وعلاجه الإيمانُ العميقُ بقول الله تعالى: (إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا) وأنّ الشيطانَ لا سلطانَ له على من اعتصمَ بالله واستنارَ بعقله وإيمانه ومن أهمّ الوسائل الشرعيّة في معالجة الوسوسة ما يأتي: ١. العمل بالحكم الشرعيّ بلا تردّد على المكلّف أن يُقبل على عباداته وطهارته بثقةٍ وطمأنينة، فيبني على صحّةِ عمله مهما تسرّبت إليه الوساوس. فلا يتركُ الصلاةَ، ولا يُعيدُ وضوءًا أو غُسلاً لأجل الشكّ، بل يعتقد أنّ عملَه صحيحٌ تامّ، وهو مأجورٌ عليه وإن خالفَ الواقع.

اقرؤوا بعد اشوي انزل البقيه

• الاسترخاءُ والتمارينُ الذهنيّة: ومن الوسائل المفيدة تقنياتُ الاسترخاء، والتنفسُ العميق، وتمارينُ الذكرِ والتأمّل، إذ تُعينُ على تهدئةِ التوتّرِ وتصفيةِ الذهن، وتُعيدُ للإنسانِ توازنه الداخليّ، كما قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) • العلاجُ الدوائيّ عند الحاجة: قد يُلجأ أحيانًا إلى استخدام بعض الأدوية بإشرافٍ طبيٍّ متخصص، لتخفيفِ حدّةِ الوسواس الشديد، إذا عجز المريضُ عن التحكّم بشكوكه بنفسه. غير أنّ هذا لا يُغني عن العلاج الإيمانيّ والروحيّ، إذ هو الركنُ الأساسُ في استقرارِ النفس وشفائها.

لقد بيّن علمُ النفسِ الحديثُ أنّ الوسواسَ ـ أو ما يُعرف في الاصطلاح النفسيّ بـ(الاضطراب الوسواسيّ القهريّ) حالةٌ من القلقِ المُزمِن، تُرهقُ النفسَ بتكرارِ الأفكارِ والمخاوفِ القهريّة، فيعيشُ صاحبُها بين نارَيْن: نارِ الخوفِ من الخطأ، ونارِ العجزِ عن الاطمئنان. وقد أشار الأخصّائيّون إلى أنّ علاجَ هذا الداءِ يتطلّب مزيجًا من التوجيهِ النفسيّ والروحيّ، يقوم على تحريرِ الإنسان من أسرِ الفكرة القهرية، وتعليمه كيفيّةَ إعادةِ الثقة بنفسه وربّه. أولًا: الجانب النفسيّ والعلاجيّ يشمل العلاجُ الطبيّ والنفسيّ عدّةَ محاورٍ أساسية، من أهمّها: • المتابعةُ مع المختصّين: يُستحبّ للمبتلى أن يلجأ إلى طبيبٍ أو معالجٍ نفسيّ مؤمنٍ أمينٍ، يُقدّم له الإرشادَ والدعم، لاسيّما من خلال العلاجِ السلوكيّ المعرفيّ (CBT)، وهو منهجٌ يعلّم المريضَ كيف يواجهُ الفكرةَ الوسواسيّة ولا ينقادُ لها، فيتدرّب على بناء الثقة بفعله الأوّل، والإعراض عن التكرارِ والشكّ.

sticker.webp0.01 KB

نَسألكُم الدُعَاء

الوقت مو مُناسب ف إن شاء الله غدا اذا ربي جعلنا عدلين

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

ماموجودين اذا انشُر صح؟

محد يريدها؟

اگلكم يشتغل؟

Repost from N/a
لستُ من الصالحين لكَنِ اتبعُ أثرهم، راجياً مِن الله إن يحشُرني معهُم.....

الي ياخذ القناة خلي يشارك بتبادُلات ويصعدها وينشر وكلشي طبيعي

ومااگدر احذفها لأن المالك مالتها حسابي القديم

سُبحان الله سويتها وتركتها وانطيتها لـ بنيه والبنيه حذفت حسابها رجعت انطيتها لغير بنيه وهم حذفت حسابها