ru
Feedback
أَمَــلٌ'وَ يَــ♡ــقِين🤎🍂

أَمَــلٌ'وَ يَــ♡ــقِين🤎🍂

Открыть в Telegram

عَلَى يَقين بأنَّ اللّٰهَ لن يُضَيِّعَنِي'))🖤 ᥫ✿"ُأَلَيسَ اللّٰهُ بِڪَافٍ عَبدَه" 𐙚

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
270
Подписчики
+124 часа
+117 дней
+3030 дней
Архив постов
فما دامت أبواب التوبة مفتوحة فعلينا أن نجاهد أنفسنا و نقلع عن المعصية و نندم عليها أشد الندم..

كلنا نرتكب المعاصي و كلنا نغرق في بحر الذنوب و كلنا نخطئ، و خير الخطائين التوابون

و إن كانت الذنوب و المعاصي التي ارتكبتها لو وضعتها في كفة و نفسك في كفة لَمالَت بك

ثانيا: أبواب التوبة مفتوحة

ما دام باستطاعتك أن تدعي بقلبك و ترفع يديك إلى الله فأول ما تقوم به هو الدعاء لنفسك بقلب حاضر و خشوع تام

هل رفعت مسألتك إلى الذي بيده إجابتك؟ هل شكوت إليه حالك؟ هل ناجيته و شكوت له تقصيرك و فتورك و بكيت بين يديه؟

اسأل نفسك أولا

طيب كيف نثبت في هذا الطريق

فهل استشعرنا لذة هذه الهداية حقا و استحضرنا معنى الدعاء و عظمته في قلوبنا؟ أم مجرد كلام عابر نقوله و نمر عليه مرور الكرام

و إذا عدنا إلى سورة الفاتحة التي نقرأها كل يوم في صلاتنا أكثر من 20 مرة و نردد فيها نفس الدعاء: "اِهدِنا الصِّراطَ المستَقيمَ "

فأين نحنُ من هؤلاء؟!

و نفسنا الأمارة بالسوء كلما سحبناها من غيابات الغفلة و الضلال ردتنا إليها

الرسول ﷺ و صحابته يسألون الله الثبات و هم من أعظم البشر، و نحن لا زلنا نتخبط في متاهة المعاصي و الفتن

متخيلين الموقف؟!

و ليس فقط نبينا ﷺ بل حتى الصحابة رضوان الله عليهم و منهم المبشرون بالجنة و زمنهم يعتبر من القرون المفضلة

و كان يخاف على نفسه من الزيغ فيقول: اللهم أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلّني، أنت الحي الذي لا يموت، و الجن و الانس يموتون

اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك يا مصرف القلوب صرِّف قلوبنا على طاعتك

الرسول ﷺ الذي أنزل الله عليه الكتاب و جعله سببا لهداية الناس و رأى من آياته ما رأى كان أكثر دعائه:

فالعيب ليس في الانتكاسة و عدم الثبات و إنما في معرفتنا أننا في الطريق الخطأ ولا زلنا نسير عليه

نستقيم، ثم نتعثر، ثم ننهض، ثم نتعثر و ننتكس مرة أخرى..