ru
Feedback
ࠝ ֢ زَادُ طَــــــــالِــبَــــةٍ ࠝ𓂆

ࠝ ֢ زَادُ طَــــــــالِــبَــــةٍ ࠝ𓂆

Открыть в Telegram

🖤 ע إປ إע اພ ܩܟܩܒ ހސܠ اພ.

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
433
Подписчики
-124 часа
-57 дней
-1630 дней
Архив постов
الشاب الداعية|| ٢ الشيخ. احمد السيد

Repost from N/a
أنــتـــم حــــمـــلــة الـــرّايـــة و الــــرّايــــة لا تـــحــــمــــلــــهـــا الــيـــــد الــــضّــــعـــــيــــــفـــ
أنــتـــم حــــمـــلــة الـــرّايـــة و الــــرّايــــة لا تـــحــــمــــلــــهـــا الــيـــــد الــــضّــــعـــــيــــــفــــة!

‎⁨أنوار الأنبياء⁩.pdf7.55 MB

فاستمعوا له _ اليوم الأول.mp310.16 MB

زادُ ثباتٍ نحن لا نتأخّر لأننا لا نعرف الطريق… بل لأننا نربط السير عليه بمزاجنا. نُؤجّل لأننا لا نشعر بالحماس، ونتوقّف لأن الطاقة قلت، وننتظر لحظةً مثالية… لا تأتي. فنبدأ بحماس، ثم نفتر، ثم نترك… وكأنّ الطريق لا يُسار عليه إلا بالشعور. لكن الحقيقة أنّ الشعور يتقلّب، ولا يُبنى عليه ثبات. الذي يستمرّ ليس من يملك الدافع دائمًا، بل من تعلّم أن يعمل رغم غيابه، وأن يُكمل حتى وهو لا يشعر بشيء. ﴿ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾ لم يُعلّق العبادة على مزاج، ولا على شغف، بل على استمرار. فالطريق لا يحتاج إحساسًا مثاليًّا، بل قرارًا صادقًا.

جزء من راحتك التَّعَب.. أن تَضبط نفسك، وتلزمها، ولا تَدَعها لِهَواها، أن توطّنها على الإتمام، *على الغرس مهما كانت الظروف* ، أن تُنحّي عاطفتك جانبًا بعض الوقت، أن تخرج من إطار المعتاد، تاركًا المألوف، فالنّفس إن تركتها تَقودك؛ فهي أمّارة بالسّوء، والفراغ، والتّيه، والمهلكة، فانتبه. ولا تربّي منك رقمًا صعبًا، بل زائدًا يودّ النّاس لو يُمحى، يضيق صدرك بك من كثرة الكسل، تكره حالتك، تشكو منها، لكنّك ساكن فيها، ادفَع نفسك لَو لَم تَكُ راغبًا* ، حتّى تًعلّم النَّفس العمل، وتًعوّدها البذل، *وتأخذ بيدك قبل أن تهترئ يدك!
أ. قصي العسيلي.

"الأمّة مطالبةٌ دائماً بأن يتحقّق فيها حفظ الدين وحفظ الأمة، فإذا حصل خللٌ في حفظ الأمة، فلا أقلّ من حفظ الدين، وإذا حصل الخللُ في حفظ الدين وحفظ الأمة، فهذه أفسد المراحل". - الشيخ أحمد السيد.

لن يتغيّر حال الأمة… ونحن كما نحن. ننتظر صلاحًا عامًا، ونؤجّل إصلاح أنفسنا. نحزن على الواقع، لكننا لا نغيّر من عاداتنا، ولا من تقصيرنا، ولا من بعدنا. ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ﴾ ليست المشكلة فيما يحدث حولنا فقط، بل فيما يحدث داخلنا. فالتغيير لا يبدأ من الخارج… بل من قلبٍ قرّر أن يعود بصدق.

•_خولان_الصنعاني_–_أَيَا_رَاحِلاً_عنَا.mp34.11 MB

أناشيد_جهادية_حزينة_أنشودة_رغم_فقدان_الأحبة_💔_حالات_واتس_آب_جهادية.mp310.07 KB

نحن لا نضيع دائمًا لأننا نريد ما لا ينفعنا… بل لأننا انشغلنا بما لا ينفع. نملأ يومنا بأشياء كثيرة، كلام… متابعة… تصفّح… ثم نقول: لا نجد وقتًا. والحقيقة؟ أن الوقت موجود… لكننا لم نحسن استخدامه. ليست كلّ الانشغالات ذنوبًا، لكنها قد تسرق أعمارنا دون أن نشعر. ساعة بعد ساعة، ويوم بعد يوم، ثم نلتفت فنجد أننا لم نتقدّم… ولم نقترب. المشكلة ليست في قلة العمل، بل في ضياع الجهد فيما لا يُثمر. نُتعب أنفسنا… لكن في الاتجاه الخطأ. ﴿ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴾ انشغالٌ لا ينتهي، لكن بلا أثرٍ حقيقي. نحتاج أن نسأل أنفسنا بصدق: ما الذي نفعله الآن… هل يقربنا فعلًا؟ أم فقط يملأ الوقت؟ ليس المطلوب أن نترك كل شيء، لكن أن نُحسن الاختيار. فالعمر لا يُقاس بما ملأناه… بل بما انتفعنا به.

"وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا" 🇵🇸

زادُ صدقٍ
نحن لا نُحاسَب على الظاهر فقط… بل على ما في القلوب. قد نُحسن الكلام، ونُتقن المظهر، ونُظهر من أنفسنا ما يُعجب الناس… لكن الحقيقة التي لا يراها أحد: هل نحن صادقون مع الله؟ الصدق ليس كلمة، ولا شعورًا عابرًا، بل موقف. أن تعمل لله… ولو لم يرك أحد، أن تترك المعصية… ولو لم يعلم بك أحد، أن تُصلح نفسك… لا صورتك. كم من عملٍ ظاهره الصلاح، وفي باطنه خلل، وكم من قلبٍ امتلأ بالرياء وهو لا يشعر. المشكلة ليست أن نُخطئ، بل أن نُجمّل الخطأ لأنفسنا، وأن نُقنعها أنّنا بخير. ﴿ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾ قال بعض السلف: “أخلصه وأصوبه.” فالإخلاص دون صدق لا يكفي، والعمل دون إصلاح القلب لا يرفع. نحتاج أن نقف مع أنفسنا بصدق، لا أمام الناس… بل أمام الله. نسأل: هل نطلب وجه الله حقًّا؟ أم نطلب شعورًا… أو صورةً… أو مدحًا؟

تقييد النفس بمنهجٍ واضحٍ في طلب العلم، والالتزام به؛ خيرٌ من التشتّت وتركها بلا ضابط… فالعلم لا يُنال بالعشوائية، بل بخطواتٍ ثابتةٍ وصبرٍ طويل. ومن الأمور المُعينة على ذلك: ١- وضع خطةٍ محددةٍ تُناسب القدرة والظروف. ٢- تحديد وقتٍ ثابتٍ يوميًّا لا يُفرَّط فيه. ٣- تقليل الملهيات قدر الإمكان. ومع الاستعانة بالله، وإخلاص النية له؛ تحلّ البركة، وتُفتح أبواب الفهم، وتُثمر الجهود ولو كانت قليلة… والمهم والأهم: الاستمرار، وعدم الانقطاع… فبالثبات تُدرك الغايات