ru
Feedback
ريــحُ الجـــنَّــة

ريــحُ الجـــنَّــة

Открыть в Telegram

﴿وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب﴾ لـ نـــدى🪻 صَــدَقَةَ جَارِيـَـة عـنّي|أدعية وأذكار.

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
201
Подписчики
-124 часа
-37 дней
-4330 дней
Архив постов
‏كان من دعاءِ النَّبيّ ﷺ: «وَأسْألُكَ قُرَّةَ عَينٍ لَا تَنْقَطِع» يَعنِي: أن يرزقه الله الاستقرار في الأمور كلِّها؛ خيرِها وشرِّها؛ بأن يرى كلَّ قضاءِ الله لُطفًا منه سُبحانه، وهذا يتبعه استقرارٌ بالقلب، وشعورٌ بالأمن والطمأنينة، لأن العينَ بوّابةُ القلب.. فإذا استقرّت العين = استقرّ القلبُ لا محال. "فَاللَّهُمَّ إنَّا نسْألُكَ قُرَّةَ عَينٍ لَا تَنْقَطِع".🌷

sticker.webp0.02 KB

أنا ألغيت مراسلة القناة ووقفت توجيه للقنوات كلها بلا استثناء لكم يوم حتى أنا أرتاح والقناة يخف عليها زحمة التوجيهات والناس ما تزهق وتصير تغادر لأنها فايتة تستفيد مش تشوف توجيهات، ولما أرجع تاني أوجه رح تكون مرتين فاليوم ساعة في النهار وساعة في الليل والتوجيه بس للقنوات المحافظة، ومجرد ما تخلص الساعة رح أحذف التوجيهات حتى لو ما صاحب القناة ما بدأ يوجه. ومحدش يزعل وما بدي أشوف تلقيح كلام لأنه القناة الي هتلقح كلام صدقوني رح أغادر منها وإن شاء الله بيصفي في القناة 10 بس المهم إنهم مستفيدين ومش فايتين هون مصلحة، أما موضوع التوجيه تعبني وحاولت أعطي فرص وأحكي لكن عالفاضي ما حد بيسمع بتطلبوا فاليوم الواحد خمس مرات توجيه "على الأقل"،والكلام هاد رح أثبته وأخليه في القناة عشان محدش يحكي ما حكيت، وشكرًا.🫶🏻

sticker.webp0.02 KB

قلنا أن الستر هو نعمة عظيمة من الله عزوجل، ونعم الله تستحق منّا الشكر، وليس شكر نعمة الستر بأن نقول:"الحمدللّه الذي سترني، ولم يعلم أحدٌ بذنبي"، بل شكرها أن نستحي من الله حق الحياء، فلا نقابل ستره بالإصرار على معصيته. استشعار نعمة الستر، يجعلنا أقرب للّه عزوجل، نخشاه ونتقيه، ونستشعر مراقبته لأعمالنا، وحافزًا لنا لعمل ما يرضي الله عزوجل، وترك ما نقدر على تركه من المعاصي، وترك المعصية بداية الطريق، لكن صلاح الظاهر لا يكفي إن لم يصلح القلب. لا ينبغي أن تكون مراقبة الله عزوجل حاضرة عند ترك المعصية فقط، بل حتى عند فعل الطاعة. فكما ينبغي لنا أن نسأل أنفسنا قبل الذنب: هل يرضى الله عن هذا؟ يجب أن نسأل أنفسنا قبل الطاعة سؤالًا آخر...
لمن نعمل؟

أعلم أننا جميعاً بشر، نخطئ ونصيب، نفعل المعاصي ونحن على علم بحرمانيتها، ننتكس ونعود، وحالنا يتقلب لا يدوم، ولكن من الواجب علينا كمسلمين، أن نُقوِّمَ أنفسنا ونصلحها،أن نحاول بقدر ما نستطيع أن نوجه انفسنا إلى طريق الصواب، ومن أهم الطرق لتصويب أنفسنا، أن نستشعر نعمة من نعم الله عزوجل علينا، وهي نعمة الستر. حينما يستشعر المؤمن هذه النعمة، سيتولد داخله شعور الخجل والخشية من الله عزوجل،أن الله عزوجل يرى ذنبه فيستره، وأن هذه نعمة غير دائمة، فسرعان ما يتراجع عن ذنبه. لن ينظر إليها المؤمن أنها مجرد نعمة، بل سبباً لمراجعة النفس في كل مرة تزين له نفسه المعصية، فكلما همَّ بذنب، تذكر أن الله ستره في الذنب السابق، وأنه لو شاء لفضحه بين الناس، فيستحي أن يقابل هذا الستر بالإصرار على المعصية. وإن من أخطر ما قد يقع فيه الإنسان أن يظن أن استمرار الستر دليل على رضا الله عنه، فيتمادى في الذنب مطمئنًا، بينما المؤمن إذا رأى ستر الله عليه، ازداد خوفًا وحياءً، وقال في نفسه:
"لقد سترني ربي مرة أخرى، فكيف أعود إلى ما يكرهه؟"

ماذا لو انكشفت ذنوبك؟
لو أخبرك أحد يوماً ما، أن حياتك ستُعرض من اليوم الذي كُلِّفت فيه، بكل تفاصيلها،بكل ذنب فعلته في خلوة بعدما اطمأننت بأن لا أحد يراك، أن يرى كل فعل فعلته وأنت تعرف أنه حرام، فهل ستقبل؟ هل ستقبل أن يرى الناس كل أفعالك؟ بالتأكيد ستكون الإجابة لا، ولكن هل سبق لك وتفكرت، أن الله عزوجل يرى كل ما تفعله، ويعلم كل صغيرة وكبيرة، يراك ولو أخفيت ذنبك عن كل الناس، يراك ولو أخذت كل الاحتياطات، يسمعك ولو تحدثت بينك وبين نفسك. ولو سألتك، كم من ذنب فعلته وكان بينك وبين الناس ستر الله عزوجل لك؟ ستكون مرات كثيرة لا يمكنك عدها، كم من ذنب فعلته ولكن الله عزوجل كان أرحم بك من نفسك، وسترك أمام خلقه، ولكن هل تأمن أن يسترك الله في كل مرة؟ وهل تضمن أن يبقى هذا الستر مع الإصرار على المعصية؟ الستر نعمة عظيمة، لكنه ليس أمانًا للعبد أن يتمادى في الذنب، فلا يغتر أحد بستره، بل ليجعله سببًا للتوبة والرجوع إلى الله. أخبرني هل أنت على استعداد بأن يُكشف لك ذنب واحد أمام احد من الخلائق؟ فكيف تقبل على نفسك بأن تفعل هذه الذنوب وأنت تعرف بأنها ذنب، أمام مراقبة الله عزوجل لك، إن كان لديك ذرة خجل من رؤية الناس لك وأنت تفعل ذنباً، فكيف لا تخجل ورب الناس يراك؟

ولا داعيًا إلا أجبتهُ وآتِ كُل ذي سؤلٍ سُؤله، وكُل قلبٍ مُرادهُ يارب ولا تبتلي أحدًا في مَطلبه.🩷

sticker.webp0.04 KB

- ‏﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ ‏- سُبحان الله . ‏- الحَمد لله . ‏- لا إله إلا الله . ‏- الله أكبر . ‏- لا حَول و لا قوة إلا بالله . ‏- سُبحان الله و بِحمده . ‏- سُبحان الله العَظيم . ‏- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ. -لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ. -اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ. -يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك🌷 .

sticker.webp0.04 KB

اللهُ يُعوِّضُ لدرجةٍ تجعلك تخشى أن تكونَ مُقصِّرًا في حقِّه، في حمدِه وفي شكرِه. يُعوِّضُ لدرجةٍ تجعلك تُفكِّر: كيف حزنتَ من قبلُ على ما خسرتَه، وعلى ما لم تحصلْ عليه؟ ستكتشفُ أنَّ كلَّ الأبوابِ التي أُغلِقَت في وجهِك، أُغلِقَت لتُفتَحَ لك أبوابٌ أفضلُ بكثيرٍ منها. ستُدرِكُ أنَّ كلَّ شيءٍ حُرِمتَ منه رُحِمتَ من شرِّه، وأنَّ كلَّ ما لم تحصلْ عليه عوَّضَك اللهُ خيرًا منه. إنَّ عوضَ اللهِ إذا حلَّ أنساكَ ما فقدت.🤍

إذا أرادَ اللهُ أمرًا هيَّأ أسبابه لا تسألْ كيفَ للهِ قدرته العظيمة وإن استحالت الأسبابُ بنظركَ ووقفَ دون حاجتكَ الناسُ سيجعل
إذا أرادَ اللهُ أمرًا هيَّأ أسبابه لا تسألْ كيفَ للهِ قدرته العظيمة وإن استحالت الأسبابُ بنظركَ ووقفَ دون حاجتكَ الناسُ سيجعلهم اللهُ سبباً في تمامِ حاجتكَ وبلوغكَ لها وإن كرهوا ذلك فلا مانعَ ولا غالبَ لأمره..🌊🤍

sticker.webp0.04 KB

بالِغْ في دَعَواتِك؛ فأنتَ تسألُ ربَّ المُستحيلات. تسألُ من لا يعجزُه أمر، ولا تُغلقُ عنده الأبواب، ولا تقفُ القدرةُ دون إرادته. فلا تُصغِّر دعاءك، ولا تُقاسِم رجاءك بالشكّ؛ ما عَظُمَ في عينك، يَهونُ عند الله.💜

sticker.webp0.04 KB

صباحُ الخير ؛ اللهمَّ إن ابتليتَني فاجعلني عبدًا صبورًا، وإن أنعمتَ عليَّ فاجعلني عبدًا شكورًا. اللهمَّ أعطني ولا تحرمني، وزِدني ولا تُنقصني، وأكرمني ولا تُهِنِّي، وأرضِني، وارضَ عنِّي.🌷

﴿عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا﴾ أحلامًِي ، دَعوَاتِـي ، وأُمنيَاتِـي يَا اللّٰه 🤍

sticker.webp0.04 KB

ماذا لو...كانت كل الأشياء التي نحزن لأجلها الآن، هي بعينها رحمة خفيّة..؟ ماذا لو أن ما تأخر عنّا، كان شرًّا دُفع، أو خيرًا يُ
ماذا لو...كانت كل الأشياء التي نحزن لأجلها الآن، هي بعينها رحمة خفيّة..؟ ماذا لو أن ما تأخر عنّا، كان شرًّا دُفع، أو خيرًا يُخبّأ لنا..؟ ماذا لو أن كل ما نشعر به الآن، هو بداية لشيء جميل لم يولد بعد..؟ سؤال يحمل احتمالات النجاة، فتمسك بالأمل دائمًا.🌻