اما بعد.
Открыть в Telegram
عراقية ،
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
283
Подписчики
-124 часа
-27 дней
+430 дней
Архив постов
283
تعالَ وزُرني الليلة؛
فما أطلب الكثير ولا أبتغي سوى ليلةٍ تجمعني بك، نحن الاثنان، في حضرة عاصفةٍ شديدة ، تبكي فيها السماء بغضب، وتشقّ ألوانُ البرق عتمةَ الليل، حيث يدوي الرعد ، لنقف خلف جدارٍ طينيٍّ أثقله المطر، حتى أوشك أن ينهار، وتعصف الرياح من حولنا كأنها تتأهّب لابتلاع ما تبقّى من هذا العالم.
تعالَ، لعلّنا نُطفئ بالقبل لهيبَ هذا الشوق، ونُلجم بالاحتضان صراخَ الحنين حتى تضيق بنا الأجساد، وتكاد أضلاعنا تتكسّر كأنّنا نحاول أن نُخفي أحدنا في صدر الآخر، فلا تعثر علينا يدُ الفراق.
أعدك أنّني سأرتدي عباءة شيخ قبيلتنا، وأعصي والديَّ، وأقهر ابن عمّي، . دعنا نتعانق أمام أعينهم، عناقًا تتشابك فيه أذرعنا كالسلاسل، حتى لا يعود أحدهم قادرًا على معرفة أيّنا احتضن الآخر، وأيّنا كان أسيرًا في أحضان صاحبه؛ فلعلّهم يدركون، ولو لمرّةٍ واحدة، أنّ بعض القيود لا تُكسر إلا بالحب، وأنّ بعض الأسرى لا يرغبون في الحرية
دعنا نحترق معًا، ولا نترك خلفنا سوى الرماد فما حاجتنا إلى النجاة إن كنا معاً.
فالتأتي، وسأخلع عنّي كلّ ما فُرض عليّ حتى ديني وأخرج معك لا لأنّني أريد من الدنيا حربًا، بل لأنّني لم أعد أحتمل أن أعيش عمرًا كاملًا في الجهة الأخرى من قلبك ولن اسمح لما يسمى بالاعراف ان تمنعني من قربك
تعالَ فقط...
ولا تسألني إلى أين نمضي ولا ماذا ينتظرنا بعد هذه الليلة فكلّ ما أعرفه أنّني أريدك الآن في هذه العاصفة تحت هذا المطر، بين ذراعيَّ قريبًا من قلبي إلى الحدّ الذي لا يعود معه للفراق سبيلٌ إلينا.
حبيبي ، انتَظِرُك على أحر مِن الرصاصة.
- ليلَان اسعد .
283
أحبُّ كلماتك الأخيرة قبل النوم
تبدو كوسادةٍ أضع عليها قلبي
وأغفو
أحبّها كثيرًا
وأحبّك اكثر.
