عِبَـقُ الوِلاَيـّة
Открыть в Telegram
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ بوت التواصل @atom5ff10BOT
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
247
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
وَفُجِعَت بِكَ أُمُّكَ الزَّهرَاءُ، وأُقِيمَت لَكَ المَآتِمُ فِي أَعلَى عِلِّيِّينَ،
وَلَطَمَت عَلَيكَ الحُورُ العِينُ
.. وبَكَتِ السَّمَاءُ وَ سُكَّانُهَا ..
يَا نَفْسُ مِنْ بَعْدِ الحُسَيْنِ هُونِي،
وَبَعْدَهُ لَا كُنْتِ أَنْ تَكُونِي.
هَذَا الحُسَيْنُ شَارِبُ المَنُونِ،
وَتَشْرَبِينَ بَارِدَ المَعِينِ؟
هَيْهَاتَ، مَا هَذَا فِعَالُ دِينِي،
وَلَا فِعَالُ صَادِقِ اليَقِينِ
ادعُولَنا بالبُكَاء وَالنَحِيبِ والجَزع فِي هَذا اليَوم المُفجِع.
ومَا نِنسَاكُم بالدُعَاء.
بحث الليلة العاشرة من شهر محرم الحرام
عنوان البحث:المُعجزة النَّاطقة(الأبعاد الدلالية لتلاوة رأس الإمام الحسين(ع)لآيات من سورة الكهف
🔸️المقدمة البحث🔸️تُعد حركَة الإمام الحسين(ع)حركَة إلهية أحاطتها الرعاية الربانية والمعاجز الغيبية لإثبات أحقيتها ومظلوميتها ومن أعظم الكرامات هي حادثة نطق و رتل رأس الإمام الحسين الشريف بالقرآن الكريم وهو مرفوعٌ على القناة(الرمح)طوال مسير السبايا من الكوفة إلى الشام.و نسعى في هذا البحث المبسط لتسليط الضوء على الأبعاد والدلالات العميقة وراء اختيار الرأس الشريف لآيات من سورة الكهف وابرزها شهرةً هي الآية التاسعة من سورة الكهف: ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا﴾
المحور الأول:الوقائع التاريخية لنطق الرأس الشريفتوثّق المصادر أن هذه الكرامة لم تحدث في الخفاء بل وقعت علناً أمام جماهير الناس في مواضع متعددة: ١_في سكك الكوفة:يروي المحدّثون عن الصحابي(زيد بن أرقم)أنه قال:كنتُ جالساً في غُرفة لي،فمرّوا عليّ بالرأس وهو على رمح،فلما حاذاني سمعته يقرأ:(أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا)فقفّ والله شعري وناديت:رأسك والله يا ابن رسول الله أعجب وأعجب. ٢_في أسواق الشام:تكررت المعجزة لتبديد غفلة أهل الشام حيث نطق الرأس المبارك بلسان فصيح ذكره المفسرون والمؤرخون:(قتلي وحملي أعجبُ من أصحاب الكهف)
المحور الثاني:الأبعاد الدلالية وسر اختيار آية الكهفلم يكن نطق الرأس الشريف بهذه الآية مجرد مصادفة بل حمل رسائل عقائدية وسياسية بالغة الأهمية: 🔺️أولاً:إثبات أن مظلومية كربلاء(أعجب):إن إحياء الله لأصحاب الكهف بعد نومهم مئات السنين كان آية عجيبة للناس لكن الإمام الحسين أراد بيان أن ما جرى في كربلاء أعجب في الميزان الإلهي فالمعجزة هنا أن يتكلم رأسٌ مقطوع،مفصول عن جسده ليعلن للعالم أن روح الإمامة حيّة لا تموت وأن شهداء الطف أحياء عند ربهم يرزقون 🔺️ثانياً:التناظر بين فتية الكهف وشُهداء الطف:اختار الإمام الحسين هذه الآية ليرسم خطاً رابطاً بين نهضته وحركة أصحاب الكهف ضد الطغيان فكلاهما تمثل: ▪️في قلة العدد ضد كثرة الأعداء:فتية آمنوا بربهم فرفضوا الخضوع للملك الطاغية(دقيانوس)وضحوا بكل شيء وكذلك الحسين وأصحابه ثبتوا بقلة ناصرهم ضد الطاغية (يزيد) ▪️الخلود الإلهي:كلاهما حفظ الله ذكرهم وجعل قصتهم رمزاً عالمياً للحرية والتوحيد عبر الأجيال(كما حفظ الله أصحاب الكهف وجعل قصتهم خالدة تتلى في القرآن فإن الله حفظ ثورة الحسين وجعل دمه رمزاً حياً لا يموت رغم قتل جسده وتسيير عائلته كسبايا) 🔺️ثالثاً:كسر التضليل الإعلامي للسلطة: حاولت الماكينة الإعلامية لبني أمية تصوير الإمام الحسين وأصحابه على أنهم(خوارج) مرقوا عن الدين والخليفة فجاء نطق الرأس الشريف بالقرآن الكريم صدمة إلهية هزت عروشهم وألجمت أفواههم إذ لا يمكن لـ(خارجي)أن ينطق بكتاب الله وهو مقتول فكانت الآية إتماماً للحجة وكشفاً للحقائق أمام عامة الناس 🔺️رابعاً:الإشارة العقائدية لمفهوم(الرجعة): يرى المحققون والعلماء في المدرسة الشيعية أن اختيار هذه الآية يرمز إلى قدرة الله المطلقة على إحياء الصالحين ونصرتهم في الدنيا قبل الآخرة(وهو مصداق عقيدة الرجعة)فكما عاد أصحاب الكهف للحياة بعد الموت ليكونوا آية للناس فإن نطق الرأس المقطوع يؤكد قدرة الله على إحياء الصالحين ونصرتهم
🔸️خاتمة البحث🔸️١_ان رأس الإمام الحسين(عليه السلام) على الرمح كان يكمل رسالة الجسد في ميادين التضحية. ٢_ان تلاوته لآية الكهف كانت صرخة قرآنية بوجه الظلم أثبتت للبشرية أن(القرآن الناطق)لا يمكن تكميم فمه بالقتل وأن نهضة عاشوراء ستبقى معجزة إنسانية خالدة تتحدى الزمان وطغاته #حملة_أنصار_الحسين
فقطّعوهُ بسيوفهم.
فجاء الحسين عليه السلام حتّى وقف عليه، وقال: " قَتَلَ اللهُ قوماً قتلوك يا بُنَي، ما أجرأهُم على الرحمان، وعلى انتهاك حرمة الرسول ".
وانهملت عيناه بالدموع، ثمّ قال عليه السلام: " عَلى الدُّنيا بَعدَك العفا ".
وقال لفتيانه: " إحملوا أخَاكُم "، فحملوه من مصرعه ذلك، ثمّ جاء به حتّى وضعه بين يدي فسطَاطه "
موقفه عليه السلام يوم العاشر: روي أنّه لم يبقَ مع الإمام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء إلاّ أهل بيته وخاصّته. فتقدّم علي الأكبر عليه السلام، وكان على فرس له يُدعى الجناح، فاستأذن أباه عليه السلام في القتال فأذن له، ثمّ نظر إليه نظرة آيِسٍ منه، وأرخى عينيه، فبكى ثمّ قال: "اللّهُمّ كُنْ أنتَ الشهيد عَليهم، فَقد بَرَز إليهم غُلامٌ أشبهُ النّاس خَلقاً وخُلقاً ومَنطِقاً برسولك ". فشَدّ علي الأكبر عليه السلام عليهم وهو يقول: أنَا عَليّ بن الحسين بن علي نحن وبيت الله أولَى بِالنّبي تالله لا يَحكُمُ فينا ابنُ الدّعي أضرِبُ بالسّيفِ أحامِي عَن أبي ضَربَ غُلامٍ هَاشِميٍّ عَلوي ثمّ يرجع إلى أبيه فيقول: " يا أباه العطش "!!. فيقول له الحسين عليه السلام: " اصبر حَبيبي، فإنّك لا تُمسِي حتّى يَسقيك جدك رسولُ الله صلى الله عليه وآله بكأسه ". ففعل ذلك مراراً، فرآه منقذ العبدي وهو يشدُّ على الناس، فاعترضه وطعنه فصُرِع، واحتواه القوم
بحث الليلة التاسعة من شهر محرم الحرام(ما هي العلاقة بين الصلاة والحسين عليه السلام)
مقدمة البحثان الصلاة في جوهرها ليست مجرد حركات بدنية تؤدى في أوقات محددة بل هي رحلة ملكوتية وبوابة للقاء المقدس مع الخالق سبحانه وتبدأ هذه الرحلة من محطة الأذان الفكرية والعقائدية التي تُهيئ الأرواح قبل الأبدان
1️⃣_المعنى الباطني للاذانالأذان هو إعلانٍ لدخول وقت الرحلة الملكوتية مع الباري تعالى اللهُ أكبَر: نبتدئ بها لأن الله أعظم وأجلّ من أن يُحدّ أو يُوصف بوصف معّين أشهدُ أن لا إلهَ إلا الله:بعد استشعار العظمة يخاطب الله تعالى عبدَهُ:إن أردت القرب مني والاتصال بنوري فعليك بتوحيدي وتجريد قلبك من الأنداد أشهدُ أن محمداً رسولُ الله:ولأن السير إلى الله يحتاج إلى دليلٍ مرشد وبابٍ آمن يثبت الأقدام فإن رسول الله(ص)هو العارف بالطريق والدال عليه لذا نتخذه عوناً وسنداً ورفيقاً في مسير التوحيد مصداقاً للحديث الشريف(أنا وعليٌّ أبَوا هذه الأُمَّة مَن عَرَفَنا فَقَد عَرَفَ الله ومَن أَنكَرَنا فَقَد أَنكَرَ اللهَ عز وجل) أشهدُ أن علياً وليُّ الله:إن الولاية لأمير المؤمنين والأئمة المعصومين(ع)هي روح النبوة وامتدادها النوراني وبفضل تضحياتهم استمر جوهر الدين وقامت الصلاة الشريفة وقد ورد في الروايات العرفانية عنهم(ع):(بِعَلِيٍّ قَامَتِ الصَّلَاة)وقول أمير المؤمنين(ع):(أَنَا صَلَاةُ الْمُؤْمِنِينَ وَصِيَامُهُم)فالولاية هي الحصن الذي يحفظ للعبادة روحها وحقيقتها حيَّ على الصلاة:هنا،بعد ترسيخ أركان العقيدة (التوحيد، النبوة، والولاية)تصبح الروح مستعدة ومؤهلة للوقوف بين يدي الله فالذي لا يتصل بالحق يضيع في غياهب المادة والصلاة هي معراجك الروحي كما رُوي(الصَّلَاةُ مِعْرَاجُ الْمُؤْمِن) حيَّ على الفلاح:الصلاة صلة ومن اتصل بمصدر الوجود المطلق فقد فاز وأفلح وحقق الغاية من خلقه حيَّ على خير العمل:ولأن الصلاة هي الرابط المباشر مع الله غدت خير الأعمال وأحبها إليه كما ورد في الحديث:(اعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاة) اللهُ أكبر... لا إلهَ إلا الله:نختم الأذان كما بدأناه فالتوحيد هو مبتدأ الرحلة وهو استمرارها الدائم و أفقها الذي لا ينتهي
2️⃣_المعنى الباطني للصلاةالصلاة هي اتصال بين العبد والخالق لان الصلاة هي القاء مع الله تعالى و الصلاة من الصِلات فهي صله بين العبد وربه ولا صله بين العبد و ربه الا بآل محمد(نَحْنُ الصَّلَاةُ وَالصِّيَامُ وَاللَّيَالِي وَالأَيَّامُ) في القرأن الكريم(فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ○عَنِ الْمُجْرِمِينَ○ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ○قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ)حيث وردت في بعض التفاسير عن الباقر (ع)قالُوا لَمْ نَکُ مِنَ الْمُصَلِّینَ یَعْنِی لَمْ یَکُونُوا مِنْ شِیعَةِ عَلِیِّبْنِأَبِیطَالِب (ع)
كيف ان اهل البيت هم الصلاة؟لان بفضلهم اُقيمت الصلاة(اهل البيت عليهم السلام هم الوحيدين من ذريه النبي اسماعيل ابن النبي ابراهيم)(رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنا وَ تَقَبَّلْ دُعاءِ)هنا النبي ابراهيم يوضح ان هو وذريته (آل محمد)هم الصلاة الحقيقية وبفضلهم تشرفنا بالصلاة (رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَ ارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ)ايضا النبي ابراهيم هنا يوضح لنا عندما قال اسكنت من ذريتي بوادي غير ذي زرع(يقصد النبي أسماعيل وذريته آل البيت)ليقيموا الصلاة
3️⃣_العلاقة بين الصلاة والحسين(ع)تتجلى ذروة العلاقة بين الصلاة والإمام الحسين (ع)في معركة كربلاء حيث ضحى الإمام بكل ما يملك من أجل الحفاظ على هذه الصلة المقدسة بالله وحمايتها من التحريف والزوال ولقد حرص الإمام الحسين(ع)على إقامة الصلاة في أول وقتها وسط المعركة وتحت وابِل السهام ليرسل رسالة خالدة للبشرية بأن الصلاة لا تسقط ولا تؤجل تحت أي ظرف و هذه التضحية هي التي جعلت الصلاة الحقيقية مستمرة بين المسلمين وهو ما يشهد به كل مؤمن في زيارة الإمام الحسين(ع)(أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلَاةَ)فكل صلاة تُقام وتتصل بالحق إنما تَمُرُّ بركتها وقبولها عبر تضحية الحسين(ع)وبناءً على هذا كان المؤمنون يربطون صحة صلاتهم بالائتمام بإمام زمانهم إذ لا صلاة حقيقية تُثمر دون الالتزام بالإمام المعصوم
السجود على التربة الحسينيةتعد الصلاة أفضل الأعمال العبادية وأفضل ما في الصلاة هو السجود لأنه يمثل غاية التذلل والخضوع لله تعالى وكرامةً للحسين(ع) وتضحيته ارتبط السجود بتربته الشريفة (السُّجُودُ عَلَى تُرْبَةِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَخْرِقُ الْحُجُبَ السَّبْعَ)لأن السجود على تربةٍ رُوِيَت بدم التضحية والإخلاص المطلق لله تعالى يُمثل قمة الخشوع والتواضع لله #حملة_أنصار_الحسين
٨ مُحرّم استشهاد الامام القاسم
هذه الليلة يُذبح حِلمُ الشَّباب
السّلامُ على من زفتهُ السيوفُ وحنّتْهُ الدماء
السلام على عريس كربلاء .
