ru
Feedback
أرَق🕯.

أرَق🕯.

Открыть в Telegram

"يأتي ويذهبُ والهمومُ كأنّها حرسٌ على أبوابِ عيني ترقبُ"🕯 لِلفَتَيَات فَقَط لُطفًا! المُؤْمِنُ الوَرِعُ لَا يُزَاحِمُ النِّسَاءَ!

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
309
Подписчики
+124 часа
+87 дней
+430 дней
Архив постов
"هَذَا طَرِيقُ الرَّاحِلِينَ فَلَا تَعُدْ وَأَلْعَنُ فُؤَادِي إِن بكاكَ وأرجعك تّباً لحبك داخلي متمرد أتقيسه بكرامتي ؟ ما أجرأك ! وَاللَّهِ ما اجتمع بداخل عاشق ذُلُّ وحبْ من بذلك أَقْنِعكْ؟ قد قالها "الخراز" بحّ فؤاده الذُّلُّ وكلُّ الذُّلِّ أَن أبقى معك".

"نامَ مَن أَهدى لِيَ الأَرَقا مُستَريحاً سامَني قَلَقا لَو يَبيتُ الناسُ كُلُّهُمُ بِسُهادي بَيَّضَ الحَدَقا أَنا لَم أُرزَق مَوَدَّتَكُم إِنَّما لِلعَبدِ ما رُزِقا غَالَهُم وُدّي فَما عَقِلوا حينَ سَدّوا دونَهُ الطُرُقا".

"مَا لِإِعْتِذَارِكَ بَعْدَ هَجْرِكَ قِيمَةٌ جَفَّ الغَدِيرُ وَمَاتَتِ الأَشْجَارُ القَلْبُ أَنْتَ مَلَكْتَهُ وَكَسَرْتَهُ هِجْرَاً، أَتَجْبُرُ كَسْرَهُ الأَعْذَارُ ؟".

"سَبْعُونَ عُذْراً إِن جَفَا أُعْطِيه وَأَزِيدُهُ بِالحُبِّ مَا يُغْنِيه لَكِنْ إِذا بِالذَّيْلِ يَلْعَبُ عَامِداً قولوا لمن وَلَدَتْه أَنْ تُرْثِيهِ".

"أَوْدَعْتُ قَلْبِي عِندَ مَن لا يَصُونُهُ فَكَأَنَّنِي أَوْدَعْتُ سِرِّي لِخَائِنِ وَمَا أَشَدَّ خَيْبَةَ القَلْبِ حِينَ يَرَى أَنَّ الَّذِي أَهْدَاهُ قَلْبَهُ خَاذِلُــــــــه".

"أُعَلِّمُهُ الرِّمَايَةَ كُلَّ يَوْمٍ فَلَمَّا اسْتَدَّ سَاعِدُهُ رَمَانِي وَكَمْ عَلَّمْتُهُ نَظْمَ الْقَوَافِي فَلَمَّا قَالَ قَافِيَةً هَجَانِي".

"لَمْ يَغْرَقِ الطِّفْلُ الْكَسِيرُ، وَإِنَّمَا غَرِقَتْ عُرُوبَتُنَا، فَتَبًّا لِلْعَرَبْ! تَبًّا لَهُمْ، وَلِصَمْتِهِمْ، وَلِسَهْوِهِمْ وَبِلَهْوِهِمْ، بَيْنَ الْمَعَازِفِ وَالطَّرَبْ! كُلُّ الْمِيَاهِ بِحَارِهَا، وَمُحِيطِهَا وَبِمَوْجِهَا، تَسْتَاءُ يَعْلُوهَا الْعَجَبْ! مَا جَاءَ بِالطِّفْلِ الْمُيَتَّمِ هَا هُنَا؟ لَا يَسْكُنُ الْأَمْوَاجَ مَقْذُوفُ الْكُرَبْ! فَأَجَبْتُهَا حُزْنًا بِصَمْتٍ قَاتِلٍ: نَحْنُ الَّذِي أَلْقَاهُ، فِعْلًا لَا سَبَبْ".

"أَتَضِيقُ يَا رُوحِي وَهَا أَنَا ذَا مَعَكْ؟ بِيَدَيَّ أَمْسَحُ يَا قَمَرِي أَدْمُعَكْ هَذَا الْجَمَالُ عَلَى الْبُكَاءِ مُحَرَّمٌ فَاضْحَكْ تَبَسَّمْ هَكَذَا مَا أَرْوَعَكْ".

"أَكَادُ أُجَنُّ مِنْ فَرْطِ انْدِفَاعِي وَضِيقِ الْأَرْضِ رَغْمَ الِاتِّسَاعِ أُرِيدُ الْعَيْشَ حُلْمًا بَعْدَ حُلْمٍ وَلَكِنَّ الْمَدِينَةَ لَا تُرَاعِي أَنَا الْأُمُّ، الْفَتَاةُ، الطِّفْلُ حِينًا وَشَاعِرَةٌ تَئِنُّ بِغَيْرِ دَاعِ أَنَا الْخَرْقَاءُ.. فِي كُلِّ الْمَرَايَا وَأَجْمَعُنِي.. بِقَدْرِ الْمُسْتَطَاعِ إِذَا كَانَتْ سِنِينُ الْعُمْرِ بَحْرًا فَقَدْ بَلَّلْتُ مِنْ أَزَلٍ شِرَاعِي وَإِنْ كَانَ الصِّرَاعُ صِرَاعَ غَابٍ فَكَمْ رَاقَصْتُ أَبْطَالَ السِّبَاعِ وَإِنْ قَالُوا لَهَا قَلْبٌ ضَعِيفٌ أَقُولُ نَعَمْ.. ضَعِيفٌ فِي الْوَدَاعِ وَبِي مِنْ قَسْوَةِ الْمَدَنِيِّ شَيْءٌ وَبِي مِنْ دِفْءِ سُكَّانِ الْمَرَاعِي وَيُوقِظُنِي بِنِصْفِ اللَّيْلِ خَوْفٌ لِإِصْرَارِ الْقَطِيعِ عَلَى ابْتِلَاعِي يُوَاجِهُنِي الزَّمَانُ بِأَلْفِ وَحْشٍ وَيُجْبِرُنِي الطَّرِيقُ عَلَى الضَّيَاعِ وَبِي ضَجَرٌ وَيَأْسٌ غَيْرَ أَنِّي أُعِيدُ بِكُلِّ فَجْرٍ اخْتِرَاعِي".

sticker.webp0.18 KB

" مَنْ أيْنَ أبدأ يَا تُرَى أعْذَارِي؟ مَاتَتْ حُرُوفِي وَاخْتَفَتْ أَشْعَارِي".

sticker.webp0.26 KB

"مَا زَالَ يُؤْنِسُنِي خَيَالُكِ كُلَّمَا فَاضَتْ بِيَ الذِّكْرَىٰ وَطَالَ عَنَائِي لَا تَحْسَبِي أَنِّي نَسِيتُكِ لَحْظَةً وَلْتَسْأَلِي وَجْدِي وَطُولَ بُكَائِي وَاللهِ مَا لَهِجَ اللِّسَانُ بِدَعْوَةٍ إِلَّا ذَكَرْتُكِ فِي حُرُوفِ دُعَائِي".

sticker.webp0.19 KB

"يا حاضِرِي بين كلّ منْ غاب يـا غائِبِي بين كلّ منْ حَضَرْ فُؤادي عن سِواكَ قد تاب يا دُعائِي بين زخّاتِ المَطَرْ!".

"وقلبي باتَ يُرهقني يذكِّرني بمَنْ رحَلُوا ويأخُذنِي لِعَالَـمِهمْ هنا ضحِكوا هنا نزَلُوا لأقضِي الليلَ مشتاقًا وتكتمُ دمعَها الـمُقَلُ لئنْ ناءتْ بنا الأجسادُ فالأرواحُ تتّصل".

"وَحِيدًا تُلاقِينِي اللَّيَالِي بِثِقْلِهَا غَرِيبٌ فَلا أُنْسٌ يُوَاسِي غُرْبَتِي عَلِيلٌ أَحَاطَتْنِي الْجُرُوحُ بِعُنْفِهَا سَقِيمٌ فَلا طِبٌّ يُدَاوِي عِلَّتِي".

"قَد كنتُ أخشى أنْ تُصابَ بِشَوكةٍ فإذا أُصِبْتَ فَقدتُ فيكَ صَوابي ‏واليومَ جرحٌ من فراقِكَ غائِرٌ من ذا يُعزي خافِقي بِمُصابِي".

"مَرِضْتَ فَأَيَامِي لِذَاكَ مَرِيضَةٌ وَبُرْؤُكَ مَقْرُونٌ بِبُرْءِ اعْتِلاَلِهَا فَلاَ رَاعَ تِلْكَ الذَّاتِ لِلضُّرِّ رَائِعٌ وَلاَ وُسِمَتْ بِالسُّقْمِ غُرَّ خِلاَلِهَا".

"مُرٌ فُراقك والكريمُ قَضى بهِ فلعلّ مِن أفضالِهِ أن نَحزَنا الله يعـلمُ أن بُعـدَك غُصةٌ والله يَعلم أن رؤيتَك المُنى".