ru
Feedback
أرَق🕯.

أرَق🕯.

Закрытый канал

"يأتي ويذهبُ والهمومُ كأنّها حرسٌ على أبوابِ عيني ترقبُ"🕯 لِلفَتَيَات فَقَط لُطفًا! المُؤْمِنُ الوَرِعُ لَا يُزَاحِمُ النِّسَاءَ!

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
304
Подписчики
+124 часа
+87 дней
+430 дней
Архив постов
"لا يسهرُ الليلَ إلا مَنْ أضرَّ بهِ هَمٌّ يجيءُ بليلٍ والوَرى رَقَدُوا أو مَنْ يُطاردُ أحلاماً مُؤرّقةً ما نالَها الصَّبرُ إلا وهوَ يجتهدُ يُقلّبُ الطَّرفَ في الآفاقِ مُنتظراً فجراً يلوحُ وفي أهدابهِ سُهُدُ يا ليلُ رِفقاً بقلبٍ باتَ في لَجَجٍ يُصارعُ الموجَ لا بَرٌّ ولا سَنَدُ".

​" خُذني إليك فكل شيءٍ موحشٌ حتى المسيرُ بلا يديك كئيبُ كل الدروب إلى لقائك أُغْلقت يا بؤسَ قلبٍ لا يراك تجيب ! ".

"​يَسْتَيْقِظُ الطِّفْلُ القَدِيمُ بِدَاخِلِي وَيُعِيدُ تَرْكِيبِي وَجَبْرَ حُطَامِي وَلَعَلَّهُ يَلْهُو بِأُغْنِيَةٍ لَهَا ذِكْرَى فَيَنْقَشِعُ الأَسَى بِمَنَامِي وَيُسَبِّبُ الفَوْضَى فَأَرْكُضُ خَلْفَهُ وَأُضِيفُ أَيَّاماً إِلَى أَيَّامِي فِي كُلِّ أَخْطَائِي الَّتِي أَتْقَنْتُهَا فِي كُلِّ ذِكْرَى قَدْ تَمُرُّ أَمَامِي يَسْتَيْقِظُ الطِّفْلُ الَّذِي أَهْمَلْتُهُ مُتَمَسِّكاً بِي . . قَابِضاً إِبْهَامِي وَمُنَاغِياً أَلْحَانَ عُمْرٍ بَاهِتٍ أَوْ ضَاحِكاً مِنْ دَهْشَةِ الأَحْلَامِ أَلِدُ الصَّغِيرَ كَحِيلَةً مَذْعُورَةً لِمُهَرِّجٍ . . وَالسِّرُّ فِي الأَكْمَامِ وَيُعِيدُ تَجْرِبَةَ الحَيَاةِ لِتَنْطَفِي فِي مُقْلَتَيْهِ شَرَارَةُ الإِلْهَامِ يَأْتِي لِيُنْقِذَنِي فَأَخْسَرُنَا مَعاً مَا أَجْهَلَ الأَطْفَالَ بِالأَوْهَامِ ".

​"يَا بَائِعَ الوَرْدِ هَلْ صَادَفْتَ مَحْبُوبِي يَهْدِي إِلَى الوَرْدِ أَلْوَانًا مِنَ الطَّيْبِ فَقَدْ بَعَثْتُ إِلَيْهِ أَلْفَ أُغْنِيَةٍ مَعَ الحَمَامِ وَلَمْ يَرْجِعْ بِمَكْتُوبِ!".

"ما كُلُّ مَنْ ذَاقَ الهَوَى عَرَفَ الهَوَى وَلا كُلُّ مَنْ شَرِبَ المُدَامَ نَدِيمُ وَلا كُلُّ مَنْ طَلَبَ السَّعَادَةَ نَالَهَا وَلا كُلُّ مَنْ قَرَأَ الكِتَابَ فَهِيمُ".

"أَتَدْرِي يَا شَقِيقُ الرُّوحِ تَدْرِي بِمَا كَابَدْتُ مِنْ وَجَلِي وَصَبْرِي هُمُومًا أَشْغَلَتْ بِالْوَجْدِ بَالِي وَنَارًا أَشْعَلَتْ بِالشَّوْقِ صَدْرِي وَلَوْ أَنِّي أَذِنْتُ لِدَمْعِ عَيْنِي لَأَطْفَأَهَا وَخَفَّفَ بَعْضَ ضَرِّي وَلَكِنِّي رَأَيْتُ الدَّمْعَ بَحْرًا يُغْرِقُ مَنْزِلِي وَيُذِيعُ سِرِّي وَيَفْصِلُ بَيْنَ مَحْبُوبِي وَبَيْنِي إِذَا وَافَى لِيَجْبُرَ بَعْضَ كَسْرِي فَقُلْتُ لَهَا احْبِسِي الْعَبَرَاتِ حَتَّى أُشَاهِدَ فَاتِنِي لَيْلًا بِقَصْرِي وَلَمَّا خَابَ ظَنِّي قُلْتُ هَذَا الدُّجَى وَلَّى وَلَاحَ الْفَجْرُ فَأَجْرِي".

"سَكّينُ غدرِكَ في الحشا تتربعُ سلِمتْ يداكَ بقدر ما أتوجعُ كم ذا أقول لمهجتي لا تعشقي فالعشق من دمعاتنا يترصعُ حذّرت قلبي من هواك وناره لكن قلبي لا يرى أو يسمعُ يا من لحبّك قد رهنتُ مشاعري فخسرتُ عمراً لا أظنّهُ يرجعُ".

"أَمُرُّ بالليلِ والأشواقُ تُسْهِرُني فَلا مَنامٌ يُواسيني ولا قَدَرُ يَا ليلُ طُلْتَ وَما لِلشَّوْقِ مِنْ آخِرٍ كَأنَّما النَّجْمُ فِي عَيْنَيَّ يَحْتَضِرُ خَذَلْتَ جَفْنِي فَبَاتَ الدَّمْعُ يَحْرِقُهُ وأنْتَ مُسْتَرْسِلٌ يَغْتَالُكَ السَّحَرُ يَا مَنْ بَعُدْتَ عَنِ العَيْنَيْنِ مُغْتَرِبًا قَلْبي إِلَيْكَ بِحَبْلِ الوَجْدِ مُنْكَسِرُ أَرَقٌ عَلَى أَرَقٍ وَالشَّوْقُ يَأْكُلُنِي كَأَنَّنِي حَطَبٌ فِي النَّارِ يَعْتَجِرُ مَا كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ الحُبَّ مَشْنَقَةٌ حَتَّى رَأَيْتُ لَيَالِي السَّهْدِ تَنْتَصِرُ".

"مضى دهر عليّ وأنت ناءٍ وأشواقُ الفُؤَادِ بلا انتهاءِ ألوذ من الحنينِ ومن ظُنونِي كـ لَوذ الطّير مِن مَطرِ الشتاءِ هواءٌ أنت في رئتي ونبضي وهل لي أن أعيشَ بلا هواءِ.".

"اشْتَقْتُ يا لَحْنَ الحَيَاةِ وعِطْرَهَا هَلْ أَنْتَ مِثْلِي يَعْتَرِيكَ تَوَجُّدٌ ؟ يالَيْتَ لي قَلْباً يُصَابِرُ في الهَوَى أو للمَشَاعِرِ جَفْوَةٌ وتبلُّد عَصَفَتْ بنا الأيَّامُ مُذْ جَارَ النَّوَى شَوْقُ يُلِحُّ وَمَا احْتَوَاهُ تَجَلُّدُ".

"تَجْفُو فَتَبْحَثُ عَنْ نَجْوِيَ ضَائِعاً بَيْنَ الوُجُوهِ، فَلَا تَلْقَى لِيَ المَثَلَا أَنَا النَّدَارَةُ إِنْ ضَاقَتْ بِمَا حَمَلَتْ شَمْسُ الخِدَاعِ، وَغَيْرُ الصِّدْقِ قَدْ أَفَلَا فَاسْأَلْ مَكَانَكَ فِي قَلْبِي؛ أَثَمَّتَ مَنْ يَبْنِي لِعَرْشِكَ فِي أَحْشَائِهِ أَمَلَا؟ لَنْ تَلْقَى شِبْهَاً لِمَنْ رَقَّى الهَوَى قَدَراً أَوْ مِثْلَ هَذَا الحَنِينِ العَذْبِ مُرْتَلَا".

"وَيَقْرَأُ النَّاسُ أَحْرُفَنَا فَتُعْجِبُهُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّ الْحُزْنَ إِبْدَاعُ سَيَشْهَدُ الْحَرْفُ أَنَّ الْحَبْرَ أَدْمَعَنَا لَوْ يَعْلَمُونَ وَأَنَّ السَّطْرَ أَوْجَاعُ".

"‌أحيا على قَلقٍ وأغفُو في قلقٍ ومُشتَّتِ التَّفكِيرِ يُرهِقُهُ الأرق وأُواصلُ اللَّيل الكئيب بِحسرةٍ هل هكذا العِشرُون يمضي في قلقُ؟ عُمري وَأحلامِي وما استودعتُهُ صدرِي، أراهُ اليوم مِن كفِّي سُرِق وشوارِعٌ قد كُنتُ أركُضُ فِيهِمُ صارُوا عليَّ اليومَ أضيق من نفق ".

"أأدَّعِي أنني أصبحتُ أكرهُهُ؟ وكيفَ أكرهُ مَنْ في الجَفْنِ سُكْناهُ وكيفَ أهرَبُ منهُ؟ إنّهُ قدري هل يملكُ النهرُ تغييرًا لِمَجْراهُ؟ أحبُّهُ لستُ أدري ما أُحبُّ بِهِ حتى خطاياهُ ما عادَتْ خطاياهُ الحبُّ في الأرضِ بعضٌ مِنْ تَخيُّلِنا لو لم نجدْهُ عليها .. لاخترعناهُ ماذا أقولُ لهُ لو جاءَ يسألُني إنْ كنتُ أهواهُ.. إني ألفُ أهواهُ".

"مَا بَالُ عَيْنَيْكَ قَدْ أَضْنَى بِهَا السَّهَرُ أَمْ هَذِهِ سُنَّةُ العُشَّاقِ وَالقَدَرُ أَكُلَّمَا جَنَّ لَيْلٌ بِتَّ تَذْكُرُهُمْ وَالعُمْرُ يَمْضِي وَلَمْ يَظْهَرْ لَهُمْ خَبَرُ حَتَّى زِيَارَاتِ طَيْفٍ كُنْتَ تَأْلَفُهَا غَابَتْ وَغَابَ جَمَالُ اللَّيْلِ وَالسَّمَرُ فَأَصْبَحَ الكَوْنُ لَا أُنْسٌ وَلَا طَرَبٌ وَلَا ضَجِيجٌ وَلَا صَوْتٌ وَلَا أَثَرُ".

"ذُلَّ جَفْنٌ جَفَاهُ النَّوْمُ وَانْصَرَفَا وَبَاتَ يَشْكُو السُّهَادَ وَالأَسَفَا".

​"أُخْفِي غِيَابَكِ وَالْقَصِيدَةُ فَاضِحَهْ وَالذِّكْرَيَاتُ عَلَى طَرِيقِكِ جَارِحَهْ مَا زَالَ صَوْتُكِ لِلْهَوَاءِ مُلَامِسًا وَعَلَى ثِيَابِي مِنْ ثِيَابِكِ رَائِحَهْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لُقْيَا غَدًا أَوْ بَعْدَهُ سَأَعُودُ وَحْدِي كَيْ أَرَاكِ الْبَارِحَهْ".

"قد كنتُ أحسبُ أن الشوقَ يُرجِعُهُ وأنَّ دمعَ المآقي سوف يُرضِيهِ لكنَّهُ صدَّ عن قلبي فأوجَعَهُ ياليتَهُ قد درى عمَّا أقاسِيهِ وليتَ عينيهِ مِن بعد الجفاءِ ترى تقلّب الروحِ من تيهٍ إلى تيهِ يا من سقاني لذيذَ الحُبِّ من يدِهِ إني ظمِئتُ فمَن للقلبِ يرويهِ؟!".

"جفاءُ البُعدِ قد بانا ولم أنساكَ أحيانا! ​فليسَ سواكَ يسكنني بما يأتي وما كانَ ​ملاكٌ في سِمَاكَ أرى ولو حَسِيبوكَ إنسانا! ​فَمَنْ قال الهوى وَهْمٌ كَفَى بالدَّمْعِ برهانا! ​صبرْتُ كصبرِ يَعْقوبٍ فأينَ قميصُكَ الآنا؟".

"وسكنتَني حتى ظننتُكَ أجمُعي وظننتُني بعضاً يُمثّلُ أجمعَكْ فكأنَّ روحَكَ حيَّةٌ في أضلُعي وكأنَّ أنفاسي تُحرّكُ أضلُعَكْ فإذا رآكَ النَّاسُ تَمشي واحداً حيَّوكَ فرداً ثُمَّ حيّوني معَكْ".