ٱلرَّوْضُ ٱلْمُعَطَّارُ فِي آثَارِ ٱلْأَنْدَلُسِ📜
Открыть в Telegram
في هذا الروض المعطار، نقطفُ لك أزاهيرَ من تراث الأندلس: من مجدٍ تليد، وعلمٍ مديد، وأدبٍ عطرٍ، وفنٍّ ساحرٍ، لتبقى الذاكرة حيّةً، والعِبَرُ جارية.
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
265
Подписчики
Нет данных24 часа
-27 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
نَسُوا بِأَنَّا أُباةٌ ... نَذُودُ ذوْدَ القَشاعِم.
نَحنُ الذينَ وَطِئْنا ... بِالخَيْلِ عَرْشَ الأَعاجِم!
+2
الأندلس صوت وصورة
مقاطعه صارت إدمان أنصحكم بها!
من غرائب علماء الأندلس: عالم سُجن بسبب كلمة عامية!
"كانت إسبانيا ـ زمن القوط ـ ذات رخاء قليل وثقافة واطئة، ولكن بعد أن دخلها المسلمون في القرن الثامن الميلادي بدأُوا ينشرون فيها رسالة الحضارة، فاستطاعوا في أقل من مئة عام أن يحيوا خراب الأرض ، ويقيموا أفخر المباني ، وينشطوا الحركة التجارية، بعدها تفرغوا إلى دراسة العلوم والآداب ، وترجموا الكتب ، وأسسوا الجامعات التي كانت وحدها الملجأ الوحيد لثقافة أوروبا لزمن طويل"
- المؤرخ الشهير "غوستاف لوبون"
الهوية العربية عند أهل الأندلس
١ - ذكر سيمون برتون في كتاب
[ A History of Spain p27 ]
أن العرب الأصليين في الأندلس ينحدرون من إتحاد القبائل اليمنية ومعهم أبناء عمومتهم العرب القيسية الآتين من بلاد الشام
٢ - وذكر ابن بسام الشنتريني ( 1058-1147م) أن أهل الأندلس وقرطبة هم من عرب المشرق أهل الشام ونص قوله : وبالجملة فأكثر أهل بلاد هذا الأفق -يعني قرطبة خاصةً والأندلس عامَّة- أشراف عرب المشرق افتتحوها، وسادات أجناد الشام والعراق نزلوها؛ فبقي النسل فيها بكل إقليم، على عرقٍ كريم، فلا يكاد بلد منها يخلو من كاتب ماهر، وشاعر قاهر“.
[ الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة - الشنتريني ج١ ص ٣٣ ]
وفي الصورة نتائج جينية عن عرب الأندلس
٣ - ووصف ابن خلدون الحضرمي كثرة العرب الشاميين في الأندلس قائلا : وكثر أهل الشام عنده - أي أبو الخطار- ولم تحملهم قرطبة ففرقهم في البلاد، وأنزل أهل دمشق البيرة لشبهها بها وسماها دمشق، وأنزل أهل حمص أشبيلية وسماها حمص لشبهها بها، وأهل قنسرين جيان وسماها قنسرين، وأهل الأردن ريّه وهي مالقة وسماها الأردن. وأهل فلسطين شدونة وهي شريش وسماها فلسطين، وأهل مصر تدمر وسماها مصر “
[ العبر لابن خلدون ج٤ ص ١٥٣ - دار الفكر ]
وطبقًا لكتب المؤرخين في تأصيل أصول العرب الذين انتشروا في الأمصار بعد الفتح الإسلامي
عرب خراسان وإيران : جميع قبائلهم من أحفاد الفاتحين أو العرب القدماء القادمين من عرب العراق، ويشهد لهذا ابن الأشعث الكندي.
عرب الأندلس والأناضول : جميع قبائلهم من أحفاد الفاتحين أو العرب القدماء القادمين من عرب الشام، كما ذكر ابن خلدون وابن الآبار والمقري.
عرب المغرب: أغلبهم من عرب نجد والحجاز واليمن، أي عرب التغريبة.
عرب مصر والسودان: خليط من العرب القدماء بمصر ومن عرب العراق والشام ونجد والحجاز واليمن.
وفي النهاية، جميع هؤلاء العرب انتشروا من منبع واحد وثقافة واحدة. ومقصود الكلام هنا هو أصول أسلاف هؤلاء العرب أو التجمع الذي ينتمون إليه قبل انتشارهم في هذه الأقطار.
فكتب التاريخ تقول إن عرب خراسان من عرب العراق، سواء من أحفاد الفاتحين أو العرب القدماء.
كما تقول كتب التاريخ إن عرب الأندلس من عرب الشام، سواء من أحفاد الفاتحين أو العرب القدماء.
وعمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يميز العرب بحسب مساكنهم، فقال:
"يا أهل الشام شامكم، ويا أهل العراق عراقكم، ويا أهل اليمن يمنكم"
كما أنه سمّى عرب الفتح الذين نزلوا الشام بـ عرب الشام وأمر أبي عبيدة أن يستعين بهم
[المصدر: الكامل لابن الأثير - دار الكتب العلمية ج2 ص339].
المضحك أن بعض الوطنيين في الخليج أصبحوا يزعمون أن عرب خراسان ليسوا من عرب العراق، وأن عرب الأندلس ليسوا من عرب الشام، هم أنفسهم يسمون عرب المغرب العربي بالبربر، رغم أن أغلبهم من عرب نجد والحجاز واليمن حسب كتب التاريخ، وليس من عرب الشام أو العراق.
وفي المقابل، نجد أن علماء وفقهاء ونحويي وفرسان ومخترعي وأعلام عرب الأندلس وعرب خراسان ينسبون أنفسهم إلى الأندلس وخراسان، وينسب أحفادهم إليها أيضًا، لكن عند الحديث عن أصول العرب، فإن أصولهم تعود إلى عرب الشام والعراق.
منقول
#الأندلس
الهوية العربية عند أهل الأندلس
١ - ذكر سيمون برتون في كتاب
[ A History of Spain p27 ]
أن العرب الأصليين في الأندلس ينحدرون من إتحاد القبائل اليمنية ومعهم أبناء عمومتهم العرب القيسية الآتين من بلاد الشام
٢ - وذكر ابن بسام الشنتريني ( 1058-1147م) أن أهل الأندلس وقرطبة هم من عرب المشرق أهل الشام ونص قوله : وبالجملة فأكثر أهل بلاد هذا الأفق -يعني قرطبة خاصةً والأندلس عامَّة- أشراف عرب المشرق افتتحوها، وسادات أجناد الشام والعراق نزلوها؛ فبقي النسل فيها بكل إقليم، على عرقٍ كريم، فلا يكاد بلد منها يخلو من كاتب ماهر، وشاعر قاهر“.
[ الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة - الشنتريني ج١ ص ٣٣ ]
وفي الصورة نتائج جينية عن عرب الأندلس
٣ - ووصف ابن خلدون الحضرمي كثرة العرب الشاميين في الأندلس قائلا : وكثر أهل الشام عنده - أي أبو الخطار- ولم تحملهم قرطبة ففرقهم في البلاد، وأنزل أهل دمشق البيرة لشبهها بها وسماها دمشق، وأنزل أهل حمص أشبيلية وسماها حمص لشبهها بها، وأهل قنسرين جيان وسماها قنسرين، وأهل الأردن ريّه وهي مالقة وسماها الأردن. وأهل فلسطين شدونة وهي شريش وسماها فلسطين، وأهل مصر تدمر وسماها مصر “
[ العبر لابن خلدون ج٤ ص ١٥٣ - دار الفكر ]
https://t.me/Altarikhied/1177?single
وطبقًا لكتب المؤرخين في تأصيل أصول العرب الذين انتشروا في الأمصار بعد الفتح الإسلامي
عرب خراسان وإيران : جميع قبائلهم من أحفاد الفاتحين أو العرب القدماء القادمين من عرب العراق، ويشهد لهذا ابن الأشعث الكندي.
عرب الأندلس والأناضول : جميع قبائلهم من أحفاد الفاتحين أو العرب القدماء القادمين من عرب الشام، كما ذكر ابن خلدون وابن الآبار والمقري.
عرب المغرب: أغلبهم من عرب نجد والحجاز واليمن، أي عرب التغريبة.
عرب مصر والسودان: خليط من العرب القدماء بمصر ومن عرب العراق والشام ونجد والحجاز واليمن.
وفي النهاية، جميع هؤلاء العرب انتشروا من منبع واحد وثقافة واحدة. ومقصود الكلام هنا هو أصول أسلاف هؤلاء العرب أو التجمع الذي ينتمون إليه قبل انتشارهم في هذه الأقطار.
فكتب التاريخ تقول إن عرب خراسان من عرب العراق، سواء من أحفاد الفاتحين أو العرب القدماء.
كما تقول كتب التاريخ إن عرب الأندلس من عرب الشام، سواء من أحفاد الفاتحين أو العرب القدماء.
وعمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يميز العرب بحسب مساكنهم، فقال:
"يا أهل الشام شامكم، ويا أهل العراق عراقكم، ويا أهل اليمن يمنكم"
كما أنه سمّى عرب الفتح الذين نزلوا الشام بـ عرب الشام وأمر أبي عبيدة أن يستعين بهم
[المصدر: الكامل لابن الأثير - دار الكتب العلمية ج2 ص339].
المضحك أن بعض الوطنيين في الخليج أصبحوا يزعمون أن عرب خراسان ليسوا من عرب العراق، وأن عرب الأندلس ليسوا من عرب الشام، هم أنفسهم يسمون عرب المغرب العربي بالبربر، رغم أن أغلبهم من عرب نجد والحجاز واليمن حسب كتب التاريخ، وليس من عرب الشام أو العراق.
وفي المقابل، نجد أن علماء وفقهاء ونحويي وفرسان ومخترعي وأعلام عرب الأندلس وعرب خراسان ينسبون أنفسهم إلى الأندلس وخراسان، وينسب أحفادهم إليها أيضًا، لكن عند الحديث عن أصول العرب، فإن أصولهم تعود إلى عرب الشام والعراق.
#الأندلس
منقول
ذكرَ العلامة الدكتور تقي الدين الهلالي -رحمه الله-سبب ترجمته لكتاب مدنية المسلمين في إسبانيا للأستاذ جوزيف ماكيب فقال:
”ولمّا كنتُ في غرناطة، كان الطلبة المغاربة - الذين يدرسون في جامعتها- كثيرا ما يشتكون إليَّ من أساتذتهم الإسبانيين أنّهم يذمُّون العرب، ويلصقون بهم عيوبًا كثيرة يختلقونها، ويبالغون في ذلك، حتّى زعموا أنّ فتح العرب لإسبانيا كان كله شرًّا، وكل عادةٍ سيئة وخُلُق قبيح يوجد عند الإسبانيين -حتى مصارعة الثيران– ؛ كل ذلك مما جاء به العرب، ولم يعملوا في إسبانيا حسنة واحدة
وكنتُ قد ترجمت كتاب «مدنية المسلمين في إسبانيا» للمؤلف الشهير الإنكليزي، (جوزيف ماكي)، وكان عندي النص الإنكليزي، فكنتُ ألقِّنهم الحججَ التي يدحضون بها أكاذيب الفاشستيين الفلاتخيين من أدعياء التعليم، وأعطيهم الكتاب الإنكليزي المبسوط -وهو غير الذي ترجمته من تأليف المؤلف المذكور- وأقول لهم: قولوا لهؤلاء الأساتذة المتعسِّفين: إن كنتم صادقين؛ فاقرؤوا هذا الكتاب وردُّوا عليه، فكان ذلك يقرع أنوفَ الإسبانيين، فيردهم خائبين، ويثبتُ اعتقاد الطلبة المغاربة“
مدنية المسلمين في إسبانيا، جوزيف ماك كيب، ترجمة: د. تقي الدين الهلالي دار اللؤلؤة ص٦
history04867 مدنية المسلمين في إسبانيا.pdf2.27 MB
تمت المشاركة عبر قارئ ملفات PDF، وهو تطبيق عملي يجعل قراءة ملفات PDF وتحريرها أمرًا مريحًا للغاية.
تنزيل مجانًا الآن:https://st.akrura.ltd/uuy6fa
وذكر ابن غالب أن المسعودي قال: أصول الطيب خمسة أصناف: المسك، والكافور، والعود، والعنبر، والزعفران، وكلها من أرض الهند، إلا الزعفران والعنبر، فإنهما موجودان في أرض الأندلس، ويوجد العنبر في أرض الشحر.
نفح الطِّيب، 193/1.
وهم أهل احتياط وتدبير في المعاش وحفظ لما في أيديهم خوف ذلّ السؤال، فلذلك قد ينسبون للبخل، ولهم مروءات على عادة بلادهم، لو فطن لها حاتم لفضّل دقائقها على عظائمه.
(نفح الطيب: ١/ ٢٢٣-٢٢٤)
📖 قِصَّةُ كتاب
العِقْدُ الفريد
حين أراد ابنُ عبد ربّه أن يصنع للأندلس مائدةً من أدب العرب
في قرطبة، يوم كانت عاصمةُ الأندلس تضجُّ بالعلم والأدب، ويجتمع في مجالسها الفقيهُ والشاعرُ والراوية، عاش أحمد بن محمد بن عبد ربّه الأندلسي، صاحبُ الكتاب الذي صار من أشهر خزائن الأدب العربي: «العِقد الفريد».
لم يكن ابن عبد ربّه رجلًا عابرًا في تاريخ الأندلس؛ فقد كان شاعرًا وأديبًا، وعاش في قرطبة في القرن الثالث الهجري، وشهد عصرًا كانت فيه الأندلس قد أخذت لنفسها مكانًا بين مراكز الحضارة الإسلامية.
وهناك، في تلك البيئة، وُلد «العِقد الفريد».
سمّاه صاحبه «العِقد الفريد»؛ لأنه أراد أن يجمع فيه من جواهر الكلام والأخبار والأشعار والحِكَم ما يكون كالعقد النفيس المنتظم في أبواب.
فقسّم كتابه إلى خمسةٍ وعشرين كتابًا، وجعل لكل كتاب اسم جوهرة من جواهر العقد، حتى جاء البناء نفسه جزءًا من جمال الكتاب.
ومن يفتح «العِقد الفريد» لا يجد الشعر وحده، ولا الأخبار وحدها، بل يجد صورة واسعة من الثقافة العربية:
فيه أخبار الملوك والخلفاء،
وفيه خطب البلغاء،
وفيه أخبار العرب وأيامهم،
وفيه الحكم والأمثال،
وفيه أبواب في الأخلاق والسياسة،
وفيه الحب والنساء،
وفيه الطعام والشراب،
وفيه النوادر والملح،
وفيه من الشعر ما حفظ لنا أخبارًا وأذواقًا لا يستغني عنها الباحث في الأدب العربي.
لكن ثمة أمرًا يجعل «العِقد الفريد» أندلسيًا على نحو خاص.
فابن عبد ربّه لم يكن مشرقيًا ينقل ثقافة بعيدة عن بيئته، وإنما كان أديبًا أندلسيًا ينهل من تراث المشرق ثم يعيد ترتيبه وصياغته داخل بيئة قرطبة.
وهنا تكمن إحدى روائع الكتاب:
لقد كانت الأندلس تتلقى علوم المشرق وآدابه، ثم بدأت شيئًا فشيئًا تصنع لنفسها صوتًا أدبيًا خاصًا.
ولذلك لم يكن «العِقد الفريد» مجرد كتاب يجمع أخبار السابقين، بل كان شاهدًا على مرحلة من مراحل نضج الشخصية الثقافية للأندلس.
وقد حفظ لنا ابن عبد ربّه مادةً واسعة من كتب وأخبار وأشعار، بعضها وصل إلينا من خلال كتب أخرى، وبعضها لا نعرفه اليوم إلا بما نقله هو أو غيره.
ومن هنا صار «العِقد الفريد» واحدًا من الكتب التي لا يقرأها الأديب وحده؛ بل يحتاج إليها المؤرخ والباحث في المجتمع والثقافة واللغة أيضًا.
ولعل أجمل ما في قصة هذا الكتاب أن مؤلفه لم يكن يعلم أنه، وهو يجمع أخبار العرب وأشعارهم وحِكَمهم في قرطبة، كان يصنع في الوقت نفسه ذاكرةً للأندلس.
فبعد قرون، حين خفت صوت قرطبة، وبقيت قصورها ومساجدها وكتبها شاهدةً على ما كان...
ظل «العِقد الفريد» مفتوحًا.
وكأن ابن عبد ربّه يقول لنا من وراء القرون:
إنما تموت المدن حين تموت ذاكرتها، وأما الكتاب فيستطيع أن يحمل المدينة إلى من يأتي بعدها.
📚 من مصادر الحلقة:
•
ابن عبد ربّه، العِقد الفريد. • ابن الفرضي، تاريخ علماء الأندلس. • الحميدي، جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس وعلمائها. • ابن بشكوال، الصلة. • ابن خلكان، وفيات الأعيان. • ياقوت الحموي، معجم الأدباء ولا غالب إلا الله أبي الحسن المصرى
#الجزائر_المحروسة" أو "الجزائر المحمية بالله"
هو لقب تاريخي أُطلق على مدينة الجزائر، ويرجع استخدامه بشكل بارز إلى سنة 1541م.
قصة التسمية والحدث التاريخي يعود للحملة الإسبانية على الجزائر: هاجم إمبراطور إسبانيا "شارلوكان" (تشارلز الخامس) مدينة الجزائر بأسطول بحري ضخم جداً مستغلاً غياب قائد البحرية الجزائرية خير الدين بربروس.
قلة العتاد: كانت المدينة شبه خالية من حاميتها الكبرى، وبلا جيش كافٍ للدفاع عنها، مما جعل السكان يذعرون من حجم الغزو.
العناية الربانية: هبت عاصفة بحرية عاتية وأمطار غزيرة وغير معتادة في أواخر أكتوبر 1541م، فتحطمت سفن الأسطول الإسباني وغرقت، وفشل الهجوم واضطر الإمبراطور للانسحاب.
اعتبر السكان والمؤرخون أن هذه المعجزة الطبيعية حماية إلهية للمدينة، فأطلقوا عليها اسم "الجزائر المحروسة بعناية الله" أو "الجزائر المحمية بالله".
عضو البرلمان الإسباني اليميني سانتياغو أباسكال:
نرحب باللاجئين الاوكرانيين، لكن لا نرحب بالمسلمين؛ لأنهم غُزاة وليسوا لاجئين.
الفيديو قديم
تقول المؤرخة الأمريكية دوروثي في كتابها" إسبانيا شعبها وأرضها": وفي خلال الأربعمائة سنة الأولى من حكم العرب لإسبانيا كانت معاملتهم للإسبان ارفق وأرحم معاملة لقيها شعب مهزوم على يد فاتحيه
إسبانيا شعبها وأرضها، ص٥٠
وصدق الشاعر حين قال:
مَلكْنا فكان العَفْو منَّا سَجيَّةً
فلمَّا ملكْتُمْ سالَ بالدَّمِ أبْطَحُ
وحَلَّلْتُمُ قتلَ الأسارى وطالَما
غَدوْنا عن الأسْرى نَعفُّ ونصفَح
فحسْبُكُمُ هذا التَّفاوتُ بيْنَنا
وكلُّ إِناءٍ بالذي فيهِ يَنْضَحُ
