مَحَبَّتِي
Открыть в Telegram
أنا والليلُ نسألُ عن سؤالِكْ أجبني: هل خطرتُ أنا ببالِكْ؟
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
286
Подписчики
+424 часа
+57 дней
+2630 дней
Архив постов
288
سقط غرضٌ لزميلتي وسطَ الدرسِ مُدَوّيًا، فوضعت يدها على قلبها لما لاقته من الروع.. فلما أن التقطت ما سقط قالت الدكتورة هند الرشيد -جزاها الله خيرًا-: أرأيتم زميلتكم لما وضعت يدها على فؤادها تهدئةً لروعه؟
لقد ورد الأمر بهذا الفعل في القرآن الكريم.. في قوله تعالى لموسى: (واضممْ إليك جناحك من الرهب)
وقد قال الطبري -رحمه الله- في تفسيره الآية: "وربما إذا استعمل أحد ذلك على سبيل الاقتداء فوضع يده على فؤاده، فإنه يزول عنه ما يجده أو يخف إن شاء الله تعالى وبه الثقة."
288
فيها من الهدوءِ ما يُطمئن، ومن العمقِ ما لا يُدركُه عابر، كأنّها خُلقت لتكونَ أثرًا لا يُنسى.
288
هل للحنينِ سبيلٌ أن أُخبّئَهُ؟
أم أنّ شوقي في ملامحيَ افتُضِحْ؟
وكيفَ للقلبِ أن ينسى أحبّتَهُ،
وكلُّ دربٍ إلى ذكراكِ ينفتحْ؟
288
مساء الخير للجميع 🤍
رح أترك القناة لفترة قصيرة، وإن شاء الله رح يتولّى المشرفون إدارتها خلال هالفترة.
دعواتكم إلي، وإن شاء الله أرجع لكم قريبًا 🤍
