مَحَبَّتِي
Открыть в Telegram
أنا والليلُ نسألُ عن سؤالِكْ أجبني: هل خطرتُ أنا ببالِكْ؟
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
254
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
-1930 дней
Архив постов
254
"دعوتُ اللّٰه بشيء ما ، ثم بكيت..
بكيتُ مرة لأنني تخيلتُ إستجابتها، ومرة لأنني تخيلتُ عدم استجابتها ومراتٍ كثيرة لأنني أرغبُ بها بشدة! لا أملك أمامَ هذه الدعوة سوى ارتجاف صوتي، وقلة حيلتي، ويقيني. يارب يا منّان."
254
"اللهُم دُعائي الذي لا يعلمُه سُواك وصوتي الذي لا يسمعُه غيرك اللهُم آمين لكل مافي قلبي."
254
أصبحت أزهر بلا توقيتٍ محدد دون انتظارٍ لربيعٍ خارجي لأن الزهر الحقيقي ينبع من الداخل ويستمر في كُل الظروف.
254
من أخبرك؟
أّني أخافُ بأن تَغيبَ فأخَسرك!
إن شِئتَ أن تبقى معي
أسكنتُ روحك أضلُعي،
وإذا عزَمتَ على الرِّحيل
فلمِلم الذكرى الجميلةَ بينَنَا
واحزم حقائبكَ القديمةَ وابتعِد!
لا تنتَظر منّي الجَوابَ
لأننّي لن أُجبرَك!
254
"لا أحد يطرق الباب،
لا أحد يسأل: “كيف حالكِ حقًّا؟”
وحتى لو سأل،
هل هناك جوابٌ يليقُ بكل هذا الثقل؟
إنها تلك الحالة
التي لا تُفسَّر،
ولا تُختصر،
ولا تُروى دون أن تفقدَ نصفَ معناها.
حين يصبحُ التعبُ أعمق من أن يُقال،
وأهدأ من أن يُلاحظ،
وأثقل من أن يُحتمل."
254
أعلم أن
الانطفاء لا يليق بي لكنني
مُتعب هذه المره
فاللهم
إني أعُوذ بك مَن أَنطفاء ألروُح
ومن بهتان الحياة
ومّن فقدان الشغف
وأنعَدام الرغبة
