مَحَبَّتِي
Открыть в Telegram
أنا والليلُ نسألُ عن سؤالِكْ أجبني: هل خطرتُ أنا ببالِكْ؟
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
287
Подписчики
+224 часа
+47 дней
+2830 дней
Архив постов
287
مَا عَادَ قَلبِي فِي هَوَاكَ يَذُوبُ
بَينِي وَبينَ الحُبِّ خَمسُ حرُوبُ
هَجرٌ وَفُرقَى وَاشتِيَاقٌ وَغِيرَةٌ
وَالخَامِسَةُ كَيفَ مِنكِ أَتُوبُ ؟
287
إنّي لَأَحسُدُ جارَكم لِجِوارِكُم
طُوبَى لمَن أمسى لِبيتِك جارَا
يا ليتَ جارَك باعني مِن دارِه
شِبْرًا، فأُعطِيهِ بشِبرٍ دارَا
287
ما أفلتُّ يدًا صافحتني
ولا تركتُ نفسًا ناصَفَتني
ولا هجرتُ مكانًا فيه مُحبٌّ
فإنَّ أصحابي قِلَّة، وحرصي عليهم اعتقادٌ ومِلَّة
وأعلمُ أنَّ العِوَض قليل، والأيام عجلى
ولا أوحش من انفراد بعد اجتماع
ولا أمرَّ من اشتياق بدل التلاقي
وأنَّ الطريق أكدارٌ لا يقِيك فيه إلا من صفا
287
لقد أفنيتُ عُمري في حُبِّكَ، وها أنا ذا أقفُ في منتصفِ الطريقِ وحيدًا، أُحاوِلُ النهوضَ من جديد.
مَحَبَّتِي
