255
Подписчики
-224 часа
-197 дней
-2330 день
Архив постов
كلما ظننت أنني وصلت إلى آخر نسخة مني ظهرت في داخلي شخصية جديدة تحمل الأسئلة نفسها
دفتر ٢٧ صفر
أخشى أن يأتي يوم نحسن فيه رثاء الحسين ونسيء فهم رسالته دون أن نشعر فنكثر من الدموع نحسبها تكفي للوفاء
دفتر ٢٧ صفر
كل متوقع آت لم تصدق معي
إلى أي حين وماذا بعد كل هذا
أحلامي ليست بالضرورة أن تحدث
وإن لم تحدث فكل هين
أمضي وبين يدي بقايا رجاء لا ينطفئ
أحادث الليل عما أخفيه من أمنيات
وأصالح قلبي على ما لم ينله
فليس كل ما يُشتهى يدركه المرء
سوى روحي تلك التي توقف مساعي
بحبها لتلك الدنيا وتخبرها بأمري
أمراً أعلم بأمره ولم يأتي
أمر الدفتر
لماذا تكون الصدف
هادئة معي ثم تسخط علي
أشد حقدي نحوها ومن أعماق قلبي
فقد حرمتني رؤية ما مر في أحلامي
ولم تجمعني بصادق حزني
لم تترك أثرها إلا في دموعي
وكأنها لا تجيد سوى العبث بمشاهدي
أكره ما تمنته الأقدار لي وقد سئمت الترقب منها شيئا يبدد هذا الثقل
حتى كادت تحرم علي الإيمان بها
وتجعلني أشك في كل وعد تخبئه الأيام
أبدية الدفتر
هي البدر حين يكتمل في عيون العابرين
أما في داخلي فكانت سماء كاملة
تضيء الجهات التي أضاعها التعب
وتترك في الطرق البعيدة ما يكفي من النور
لأصدق أن الوصول لا يحتاج سوى قلب لم يتخل عن حلمه بعد
دفتري
منذ زمن بعيد كففت عن عد ما خسرته في الطريق وصرت أراقب ما أضافته الرحلة إلى ملامحي الخفية ذلك الجزء الذي لا تراه المرايا ولا تلتقطه الصور العابرة أمشي وفي داخلي يقين غامض أن الأشياء الجميلة لا تأتي ضجيجاً بل تتسلل بهدوء يشبه اكتمال الفجر
وحين تصل تجعل كل المنعطفات القاسية تبدو وكأنها كانت تعيد ترتيب المشهد فحسبش لذلك لا أستعجل الغد
مطلق الدفتر
هوه يگول البشر نوعين
العادي القطيع المقيد بالقوانين والاخلاق
والنوع الاستثنائي الذين لهم حق تجاوز الحدود
الطفل اليتيم والرجل الفقير والمرأة الغير جميلة هم وحدهم من يعرفون حقيقة البشر
مثل إيطالي
