ru
Feedback
لِماذا؟

لِماذا؟

Открыть в Telegram

وكيف أُشيرُ إليكِ إذا كنتِ أنتِ أنا؟ @Afbloombot

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
308
Подписчики
+624 часа
+237 дней
+2330 день
Количество постов

Загрузка данных...

Реакции
Комментарии
Telegram Stars
ТОП постов по

Загрузка данных...

Анализ публикаций
Посты
Динамика просмотров
Нет текста...
95106Loading...
ويليام شكسبير: "أكون أو لا أكون؟"
96307Loading...
"لا تخف من التغيير، اخشَ الاستقرار الزائف."
54200Loading...
- ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ .
35001Loading...
​"يتعلّقُ الأمرِ بعدمِ شعورك بالأمان دائماً هذا هو الذي يجعلك تُنهي الأشياء قبلَ أوانها"
33100Loading...
واحترتُ فيكَ..أَغيبُ أم أبقى؟ في الحالتينِ، حرقتني حَرْقَا ويلومني عقلي فأهجرُهُ أهلُ الهوى عُقلاؤهم حَمْقَى أحييتُ قلبَكَ بالهوى شَغَفًا فهجرتني، وقتلتني شَوْقَا غادرتَ حينَ بقيتُ مُنتظرًا وقسوتَ حينَ سألتُكَ الرِّفْقَا. ——حذيفة العرجي.
41101Loading...
إني أخاف من الحب كثيرًا ولكن القليل من الحب لا يرضيني. - مي زيادة.
41100Loading...
‏﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
45100Loading...
Нет текста...
154008Loading...
أكلّما جنّ ليلٌ.. واستوى غسقُ ‏هدمتَ أحلامنا يا أيّها الأرقُ؟ -حذيفة العرجي
2081008Loading...
Нет текста...
1631010Loading...
أبو الطيب المتنبي: "أغايةُ الدِّينِ أن تُحفوا شَوارِبَكُم| يَا أُمَّةً ضَحِكَت مِن جَهلِهَا الأُمَمُ؟"
185608Loading...
ليه بتفكر في اللي ليك وتنسى دايمًا اللي عليك؟
36200Loading...
لماذا رغبتَ فيَّ اكثر مِن أيّ وقت مضى ليلة رحيلي؟ هل الألمُ يقرّبُ الناسَ أكثرَ من المتعة؟ هل نخشى أن نحيا معًا اكثر مِن أن نموتَ وحيدين؟ هل توحِّدُ المسافاتُ الناسَ بعمقٍ اكثر مما توحّدهم الألفةُ؟ وكأنّ جوعَنا هو أن نكون جوعى، وحاجتَنا الحقيقيَةَ هي أن نُفتقَدَ.
36100Loading...
متى أراكَ؟ وذابت في الشِّفاهِ: متى! أمسكتُ هذا السُّؤالَ المُرّ وانفلتا تعالَ يا أيُّها المسكونُ في ولهي وغصنُ شوقي الذي في حيرتي نَبَتا عينايَ أرضانِ تمتدّانِ من ظمأٍ من ماءِ عينيكَ حتّى الآنِ.. ما ارتوتا متى أراكَ؟ سؤالٌ غابَ في شَفتي وسوفَ يخبو بِها حتّى يُقال: أتى.
52202Loading...
Нет текста...
183105Loading...
فرانز كافكا: "كيف يدافع الإنسان عن براءته أمام محكمة لا يعرف قضاتها ولا يدرك طبيعة تهمته؟"
170203Loading...
‏هذه التعاسةُ الرماديّةُ في عينيك ‏ما سرُّها؟ وماذا أستطيعُ أن أفعلَ كي ألوّنَها؟
38300Loading...
وهل يَخشى المنايا مُريدُها؟
31100Loading...
مَتى يا رَسولَ اللهِ تَأتيني في مَنامي ؟ وَتُثلِجُ صَدراً باتَ في اللَّهيبِ يَشتَعِلُ ؟…
31001Loading...