بَـرَاء .
Открыть в Telegram
لا يَلوي ذَراعنا إلّا شَديدٌ٫ ولا شَديدٌ إلّا اللّٰهُ. 💚.. غزة 🔻 『 @AL_QASSAM1_BOT 』تـَ
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
519
Подписчики
-124 часа
-67 дней
+430 день
Архив постов
518
«لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ؛
زَئِيرُ القَسَّامِ نارٌ تَحْتَ
دَبَّابَاتِ الاحْتِلالِ وجُنُودِه»
518
«مِنْ رِحابِ المسجدِ القِبليِّ؛
يَظهرُ الجوالُ حامِلًا قناتَنا ،
بينَ ظِلالِ القُدسِ العتيقةِ.»
518
«الشَّهيدُ المُجاهِدُ ميسّرُة صلاحٍ ؛
أحدُ أُسودِ الإعلامِ العسكريِّ،
مَضى شهيدًا وبقيَ ذِكرُهُ مُشتعلًا.»
518
«الشَّهيدُ المُجاهِدُ أحمدُ عليانٍ ؛
أوصى بالتوكّلِ على اللهِ،
وبقيَ ثابتًا حتّى آخرِ لحظاتِ حياتِهِ.»
518
«الشَّهيدُ المِيدانيُّ طارقُ البُرَيمي ؛
بَينَ وَصيَّةٍ تُروى ، ومَواقِفَ تُكتَبُ بالنَّارِ ،
مَضى ثابِتًا كَأَنَّهُ خُلِقَ لِلمَجدِ.»
518
« الشَّهيدُ السَّاجِدُ تَيْسِيرُ أَبُو طَعْمِيَّةَ؛
مَضَى إِلَى اللهِ وَجَبِينُهُ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ لِلأَرْضِ سُجُودًا… فَتَقَبَّلَهُ اللهُ تَقَبُّلَ الشُّهَدَاءِ.»
518
«إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ....
عزُّ الدِّينِ الحَدّادِ؛ هَيْبَةُ قائِدٍ تَبقَى فِي الوُجُوهِ وَالرِّجالِ.»
518
«المُجَاهُدُ القَسَّامِيّ "مَحمُود شَبَانَة" - تَقَبَّلَهُ الله-
ابنُ مَحَمَّدِ شَبَانَة قَائِدُ لِوَاءِ رَفَحَ الصُّمُود
شَهِيِدُ العُبُورِ وَالإِثخَان ، إِذ عُرِفَ عَنهُ أَنَّهُ
قَتَل أَكثَرَ مِن خَمسَةِ مُتصَهيِنِينَ
نَازِيِّيين بِكُلِّ بَسَالَةٍ وَعُنفُوَان .»
518
«محمّدُ أبو رفيعٍ ويوسفُ السيلاويِّ…
عيونُ جباليا الَّتي كانتْ ترصدُ العدوَّ بثباتٍ،
وتمضي نحوَ المجدِ يقينًا وإقدامًا.»
518
«إيهابُ “أبو حمزة”
أبو حسين وأخوهُ أحمدُ أبو حسين. .
أَخوَانِ مِنْ رجالِ كتائبِ القسّامِ،
تَشابَهَا في الدربِ حتّى خُلِّدَ اسمُهُما معًا.»
518
«الشهيدُ المجاهدُ عبدالله شنيورة…
حينَ ارتدى البزّةَ كانت غزةُ تَفخرُ بهِ،
وحينَ عادَ بثيابِهِ العاديّةِ كانَ
يحملُ في ملامحِهِ وطنًا كاملًا.»
518
«حمزةُ وائلُ عسفةَ،
ابنُ قائدِ كتيبةِ ديرِ البلحِ وائلِ عسفةَ،
كانَ من رجالِ وحدةِ الظلِّ القسّاميّةِ،
فارتقى ثابتًا تاركًا سيرةً تُروى بالعزِّ والثباتِ.»
518
«الشهيدُ المجاهدُ معاذُ عابدُ أبو حُذيفةَ،
ابنُ الثمانيةَ عشرَ عامًا،
مِن خِيرةِ شبابِ الأُمَّةِ وأطهرِ السائرينَ.»
518
«القياديُّ في حركةِ حماسَ خليلُ الحيّةِ،
قدَّمَ أربعةً مِن أبنائِهِ شهداءَ فداءً لفلسطينَ،
فكانَ الثَّباتُ إرثًا والتَّضحيةُ عنوانًا.»
