Noor’s Luminous Pages ✨
Открыть в Telegram
This is a digital world where my readings are kept and grow 🙏🏻🖤
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
329
Подписчики
+124 часа
-37 дней
+330 дней
Архив постов
عندما تذكر توماس حكاية أوديب. أوديب أيضاً لم يكن عارفاً ...، ومع ذلك فإنه عندما عرف بالأمر لم يجد نفسه بريئاً. ولم يستطع تحمل مشهد الشقاء الذي سببه جهله ففقأ عينيه وغادر طيبة وهو أعمى .
كان توماس يسمع زعيق الشيوعيين وهم يدافعون عن براءة ذمتهم، ويفكر: بسبب جهلكم فقد هذا البلد حريته لقرون عديدة مقبلة وتزعقون قائلين إنكم أبرياء؟ كيف تجرؤون بعد على النظر حواليكم ؟ كيف، ألم تصابوا بالهلع ؟ أوليس لكم عيون لتبصروا ! لو كانت لكم عيون حقاً لكنتم فقأتموها وغادرتم طيبة
وكان يفكر أن السؤال الأساسي ليس: هل كانوا عارفين؟ بل : هل هم أبرياء لأنهم غير عارفين ؟ أيكون الغبى الجالس على العرش منزه عن كل مسؤولية فقط لأنه غبي؟
يقول ميلان كونديرا في روايته (كائن لا تُحتمل خفته) هؤلاء الذين يعتقدون أن الأنظمة الشيوعية في أوروبا الشرقية هي فقط من صنع مجرمين، فإنهم يغفلون حقيقة أساسية : الأنظمة المجرمة لم ينشئها أناس مجرمون وإنما أناس متحمسون ومقتنعون بأنهم وجدوا الطريق الوحيد الذي يؤدي إلى الجنة. فأخذوا يدافعون ببسالة عن هذا الطريق، ومن أجل هذا قاموا بإعدام الكثيرين. ثم، فيما بعد، أصبح جلياً وواضحاً أكثر من نور النهار، أن الجنة ليست موجودة وأن المتحمسين كانوا إذا مجرد سفاحين .
عندئذ، أخذ كل واحد يقوم بمهاجمة الشيوعيين قائلاً: "أنتم المسؤولون عن مصائب هذا البلد فهو معوز ومفلس وعن خسارتها لاستقلاله فهو واقع تحت سيطرة الروس وعن الجرائم القضائية !"
أما المتهمون فكانوا يجيبون لم نكن عارفين! لقد خُدعنا كنا مؤمنين بالقضية نحن أبرياء في قرارة قلوبنا .
كان الجدال يتمحور حول هذا السؤال : هل كان صحيحاً أنهم لم يكونوا عارفين؟ أم أنهم كانوا يتظاهرون فقط بأنهم غير عارفين؟
As girls, I think we would all like to know one day (what do boys really want?)
It's backward and illogical , men are mostly the root of our problems and the source of the difficulties we face 🤨
ربما سيساعدني الشعور بالذنب على التحررّ من الذنب .لأن الوصول الى البراءة هو نهاية الذنب.
ربما سأطلب الصّفح ، لو باستطاعتي تسمية جُرمي ومواجهته ،من أي كان أو من أيّ شيء في أيّ مكان ،ما دامت لديه قُدرة العفو أو الصفح عنّي .
الوطن ليس بالضرورة مكانًا، إنّه ببساطة حالةٌ لا عودة منها، أو مرفَأ نهائيّ.
- جيمس بالدوين
