مابينَ سطرٍ وزمن
Открыть в Telegram
بين سطرٍ وآخر… شيءٌ يستحق أن يُقرأ. نصوص وحكايات بقلم مَهدُي جَبر.
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
924
Подписчики
-124 часа
-247 дней
-8330 дней
Архив постов
" أنا" أو "هو"
هكذا تبدأ الحرب. لكنها
تنتهي بلقاء حَرِج:
" أنا وهو"
" أنا هي حتى الأبد"
هكذا يبدأ الحب. لكنه
عندما ينتهي
ينتهي بوداع حرج:
" أنا وهي"
- محمود درويش
أَتَانِي هَوَاهَا قَبْلَ أَنْ أَعْرِفَ الهَوَى
فَصَادَفَ قَلْبًا خَالِيًا فَتَمَكَّنَا
فَمَرَّرْتُ مِنْهَا بِالقُرَيْبِ فَلَمْ أَزَلْ
أَرَى أَثَرَ الآثَارِ فِيهَا مُبَيَّنَا
وَإِنِّي لَأَهْوَى النَّوْمَ فِي غَيْرِ وَقْتِهِ
لَعَلَّ لِقَاءً فِي المَنَامِ يَكُونُ
_ قيس بن الملوّح
ممر الحصادإنّ الذي يحصدنا الْحَصَاد النهائي ليس بعيدا هو قريب جدّاً مِنّا: إِنَّهُ يَسْكُنُنَا جمجمته هُنَا وراء رداء اللحم هنا يداه الجافتان كلُّ من يبسم في هذا الممر أو يشعر بِرَغْبَةٍ في التحليق يَشْنقُهُ الْموتُ مِنَ الدّاخل
وَدَّعتُهُ وَبوُدّي لَو يُوَدِّعُنِي
صَفوَ الحَياةِ وَأَنّي لا أَودعُهُ
وَكَم تَشبَّثَ بي يَومَ الرَحيلِ ضُحَىً
وَأَدمُعِي مُستَهِلّاتٍ وَأَدمُعُهُ
لا أَكُذبُ اللَهَ ثوبُ الصَبرِ مُنخَرقٌ
عَنّي بِفُرقَتِهِ لَكِن أَرَقِّعُهُ
شَكوتُ إليها حُبَّها فتبّسمت
ولم أرى شَمسًا قبلها تتبسّمُ
فقلتُ لَها جودي فأبدت تَجَهُّمًا
لتقتلني، يا حُسنَها إِذ تجهّمُ.
الوردُ في وَجنَتَيهِ
وَالسِحرُ في مُقلَتَيهِ
وَإِن عَصاه لساني
فَالقَلْبُ طُوعُ يَدَيهِ
ياظالِماً لَستُ أدري
أدعو لَهُ أَم عَلَيهِ
أَنا إلى اللهِ مِمَّا
دُفِعتُ مِنكَ إِلَيهِ
_ أبو فارس الحمداني
انا افكر إذا أنا موجود؟
انا افكر إذا أنا إنسان؟
ليس كل موجود يفكر لكن كل مفكر
إنسان.!
بكلمةً منكِ
اصير مجنونًا
واذهب لإدلك ارجل التماثيل التي تعبت من الوقوف
مَهدُي جَبر .
