الذب عن العلماء وطلابهم من تسلط السفهاء
Открыть в Telegram
قناة خاصة بالذب عن مشايخنا الكبار وطلابهم الأبرار من تسلط فواز والحذيفي ونزار 📲
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
251
Подписчики
+324 часа
+317 дней
+2630 дней
Архив постов
Repost from At-Taqwa.fr
🔥ظهر ما أخفوه زمنا ولبسوا به على السلفيين بدعوى الوضوح والغيرة
👈🏻تمخض الكثيب ونطق العهن وتكلم الذي نفخوا فيه وصار عندهم عالما ( عالميته مواليد ١٤٤٧هـ)
👈🏻و صدق هو نفسه فحاكى صولة الأسد فتجرأ وجاء بهذا الكلام الذي يطعن به في الشيخ العلامة المحدث عبد الله البخاري حفظه الله وأنه غير وبدل وخالف طريقة الكبار وخالف الأصول السلفية.
👈🏻و هذا هو المطلوب إثباته والذي يريده
👈🏻الصحفي والبائر ومن لف لفهم من قبل خمس سنين منذ بدؤوا قضية الوضوح
▪️وصدق شيخنا العلامة عبيد الجابري رحمه الله حين قال:
👈🏻هم شغّالين على الشيخ عبدالله البخاري حفظه الله وإيّاكم وإيّانا من كل سوء، الشيخ عبدالله البخاري علاّمة، والله علاّمة، نعرفه من قديم،
👈🏻والله نقول لهم موتوا بغيظكم، نقول لهؤلاء النائلين من الشيخ عبدالله بن عبدالرحيم البخاري حفظه الله من يسمع وسدّده في أقواله وأسماعه فليسمع، علاّمة صاحب سنة صاحب حديث، فنقول لهؤلاء القادحين فيه إنكم معتدين، ونقول لكم موتوا بغيظكم....
👈🏻فتنبه لما يراد بك أيها السلفي الله يصلح الحال
✍🏻الشيخ أبو عبد الله حفيظ الجنيدي حفظه الله
Repost from قناة: الشيخ عبد الباسط المشهداني
قال الشيخ ربيع رحمه الله: هذا أمر مسلم عند أهل السنة الذين عرفوا بسلامة الاعتقاد والاجتهاد في نصرة السنة، وقد يحصل منهم الخطأ في دقيق الأمور وخفيها، فهؤلاء يحفظ لهم مقامهم ويعرف لهم قدرهم، ولا يطعن فيهم إلا صاحب هوى كما هو واقع أهل الأهواء. (بيان ما في نصيحة إبراهيم الرحيلي من الخلل والإخلال).
وعلى هذا فإن طريقة نزار السوداني هي طريقة أهل الأهواء في الطعن في الشيخ البخاري وعدم معرفة قدره وحفظ كرامته بسبب نازلة السودان التي لم يتكلم فيها عالم واحد من علماء أهل السنة والجماعة.
اللهم إلا إذا اعتبر نزار السوداني نازلة السودان من المسائل الظاهرة التي لا يُعذر فيها أحد، وهذا عين الهوى والضلال.
ولهذا فمن نظر بعين الإنصاف يرى كم من نازلة حلت في بلاد المسلمين وسكت فيها العلماء ولم يتكلموا فيها، مع ما يكون فيها من قتل للمسلمين وتشريد للأبرياء وغير ذلك.
وما سمعنا أحدا من أهل السنة بدَّع عالما أو حكم عليه بالانحراف بسبب سكوته.
ولم نر ذلك إلا عند أهل الأهواء والبدع الذين يتخذون ذلك ذريعة في الطعن في العلماء والقدح فيهم كما فعل نزار السوداني في هذه القضية.
نعم لقد سبق سفرُ الحوالي نزارا في هذه الطريقة، وتكلم على العلماء الكبار لأنهم سكتوا في فتنة الخليج فقال كما في كتابه وعد كيسنجر [الوعد الحق والوعد المفترى ص130] في أزمة الخليج وغزو الكويت: (كل الأطراف تتكلم عن الأزمة حتى الفنانين والفنانات! والساكتون أو المُسَكَّتون هم: أهل العلم والدعوة!، إلا مَنْ أيد الواقع كما هو دون الإشارة إلى أخطاء الماضي وواجبات المستقبل).
فانظر رعاك الله إلى أين تتجه هذه الفتنة، وماذا يريد منها نزار السوداني ومن معه، لا يريدون إلا الطعن والتشويه للشيخ البخاري، وطعنهم يشمل كل عالم سلفي لم يوافق نزارا في تأصيله الفاسد وكلامه الكاسد.
ونزار السوداني يصور أن الشيخ البخاري قد خان المنهج السلفي وغشَّ السلفيين وكتم الحق الذي لابد من إظهاره؛ فلهذا لابد من الكلام فيه.
قال الشيخ ربيع رحمه الله لفالح: "ما ينبغي أن تتكلم بهذا الأسلوب الذي يشعر الناس بأن علماء المنهج السلفي ودعاته قد خذلوا الدعوة السلفية وتخلوا عنها، بل كتموا الحق". (المجموع ٩/ ١٤٥).
ولبيان فساد هذا المنهج الحدادي وتناقض أهله قال الشيخ ربيع في رده على فالح:
فإذا سكت عن الرد على ربيع كان خائنا لدينه ولأمته، وجانيا على الإسلام وأهله، ومقرا للباطل، وجالبا على نفسه الكفر والضلال في الدنيا والهلاك في الآخرة.
هذا كله في سكوته عن ربيع. أما سكوته عن غيره فلا يضر بإمامته ومنزلته العظيمة وقيادته للأمة، ولا يعد كتمانا ولا خيانة ولا ولا ... !!
(النهج الثابت الرشيد في إبطال دعاوى فالح).
وأنا أقول لنزار السوداني:
هل تكلمتَ في كل قضية وفتنة وأظهرتَ الحق والحقيقة؟.
فنستطيع أن نذكر لك عشرات المسائل التي مرت بالمسلمين وأنت لم تنطق ببنت شفة.
فلماذا هذا التحامل على الشيخ البخاري.
هل هو محبة الحق وإظهاره، أم هو التجني على الشيخ وتشويه دعوته بعد انتشارها في أرجاء المعمورة.
ولا حول ولا قوة إلا بالله
والله أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
https://t.me/Aboomaralmashhdani
Repost from قناة: الشيخ عبد الباسط المشهداني
وهذه أيضاً أمورٌ قد تكون أموراً سرية تُعالج بالسرية ولا تُعالج علانية أمام الناس وإنما تُعالج مع السرية ومع الطرق الصحيحة.
فالأمور تحتاج إلى رويِّة وإلى تَعَقُّلْ والواجب على العامة أن يرجعوا إلى أهل العلم وأهل الرأي والبصيرة في هذه الأمور.
رابعا: نزار السوداني تعدى على الشيخ البخاري وأساء الأدب معه، وذلك حين ألزمه بالكلام في نازلة السودان دون غيره من العلماء الكبار.
وعلى قاعدة نزار السوداني فكل العلماء منحرفون عن المنهج السلفي وجادة الحق، وذلك لأنهم ساكتون عن نازلة السودان.
وهو يسير في ذلك على طريقة الحدادية والحزبيين من الإخوان المسلمين ومن سار على منهجهم في اعتبار كل تصريح نصيحة وإن اشتمل على أنواع المفاسد والمهالك، وأن كل سكوت في نوازل الأمة يكون غشا وإن اشتمل على الخير وحقن دماء المسلمين كالسكوت في فلسطين وغيرها.
قال الشيخ ربيع رحمه الله في رده على فالح:
إن العلماء الفقهاء الناصحين قد يسكتون عن أشخاص وأشياء مراعاة منهم للمصالح والمفاسد، فقد يترتب على الكلام في شخص مفاسد أعظم بكثير من مفسدة السكوت عنه.
فقد سكت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، عن ذكر أسماء المنافقين ولم يخبر بأسمائهم أو بعضها إلا حذيفة.
وما كان يصعد على المنبر ويقول فلان منافق، وفلان منافق؟!، كل ذلك مراعاة منه للمصالح والمفاسد، وكان قتلة عثمان [-رضي الله عنهم-] في جيش علي -رضي الله عنه-، وما طعن كبار الصحابة الباقين في علي -رضي الله عنهم-، ولا أحد من عقلاء التابعين، وما كانوا يركضون بالتشهير بعلي، والأحكام على هؤلاء القتلة، وكان ذلك منهم إعذار وإنصاف لعلي، لأنه لو أخرجهم من جيشه أو عاقبهم لترتب على ذلك مفاسد عظيمة (منها): (الحروب وسفك الدماء)، ومايترتب على ذلك من وهن الأمة وضعفها، فهذا العمل منه من باب ارتكاب أدنى المفسدين لدفع أكبرهما.
وهذا -ابن تيمية وتلميذه ابن القيم-، لماذا لم يبينا عقيدة النووي وغيره ، وأئمة الدعوة لم يبينوا عقيدة النووي وابن حجر والقسطلاني والبيهقي والسيوطي وغيرهم؟
فلا تظن : أن كل تصريح نصيحة ، ولا كل سكوت غشاً للإسلام والمسلمين، والعاقل المنصف البصير : يدرك متى يجب أو يجوز الكلام ، ومتى يجب أو يجوز السكوت .
(المجموع الواضح في في رد منهج وأصول فالح ١٤٣).
وقال أيضا- رحمه الله تعالى-:
كما يقال: ما كل ما يُعلم يقال، ولا كل ما عندك تخرجه للناس، فمن الكلام ما يجب أن يفكر العاقل فيه قبل أن يتكلم به، هل يفيد الناس بهذا الكلام؟ هل يفيد إخوانه في الله ويفيد دعوته؟ أو يترتب على كلامه ضرر؟ إن كان يترتب على كلامه ضرر -ولو كان يرى أنه حق - فلا يجوز له أن يتكلم به.
وقد قلت لبعض الناس الذي يرى رأيا، ويرى أنه حق، ويسعى في نشره، ويخالف ويوالي ويعادي من أجله، ويفرّق الناس به، قلت
لهم: يا إخوة، لو فرضنا أن عندك رأيا ترى أنه حق، وسألت فلانا وفلانا من العلماء، فقالوا لك هو حق، لكن ترى أن له ضررًا، وترى أن آثاره سيئة، وهو ليس نصا من كلام الله، ولا من كلام الرسول ﷺ ، لكنه يترتب عليه فتنة وفرقة، فلا يجوز لك نشره؛ حماية للأمة من التفرّق والتصدع والفتن، وحماية لإخوانه السلفيين من التفرق والتمزق.
والدليل : أن الرسول ﷺ أراد أن يهدم الكعبة؛ لأن يعلم أنّ قريشا لما بنوا الكعبة ما بنوها على قواعد إبراهيم، وتركوا جزءا منها، فكان الرسول ﷺ يحب أن يهدم الكعبة ويعيد بناءها على قواعد إبراهيم، لكن خشي أن تحصل فتنة، فهذا عمل عظيم وهو حق، لكن الرسول لما رأى أن هذا العمل يترتب عليه فتنة، وقريش حديثو عهد بإسلام، وهم يعظمون الكعبة تعظيما شديدا، وأيُّ تصرّف فيها قد يؤدي إلى وقوع رِدَّة فيهم؛ توقّفﷺ ، فنحن نتعلّم منه.
كذلك ما كان رسول الله ﷺ يقتل بعض المنافقين، ولم يقتل ذو الخويصرة الذي طعن فيه؛ لأنه قد يستغلّ الأعداء هذا التصرف من الرسول ﷺ بقتل بعض المنافقين ويشيع في الناس أن محمدا يقتل أصحابه، وقد يعلمون أن هذا منافق، وأنه يعمل ضد الرسول ﷺ.
ولكن أهل الدعايات والإشاعات دائما يكذبون، ويلبسون على الناس فالرسول ﷺ الحكيم البعيد النظر لما استأذنه بعض أصحابه في قتل بعض المنافقين قال: «دَعْهُ؛ لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ».
فتفقّهوا في هذا المنهج، وانشروا ما ينفع الناس، وإذا رأيت شيئًا خلاف النصوص، فبلغ النصوص، وبلغ فقهها للناس، لكن بعض الآراء - والآراء كثيرة الآن - قد تفرق إخوانك فاتركها.
[شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري ص٤٠ - ٤٢].
خامسا: مسائل الفتن والنوازل تعتبر من المسائل الخفية التي لو أخطأ فيها عالم من العلماء الذين عرفوا بسلامة الاعتقاد ونصرة السنة؛ فإنه تحفظ كرامتهم ويعرف قدرهم ولا يطعن فيهم بسبب ذلك.
Repost from قناة: الشيخ عبد الباسط المشهداني
فانظر إلى حكمة ورحمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه -رضوان الله عليهم- كيف يراعون المصالح والمفاسد، ويسدون الذرائع، وكيف يحجبون عن الأمة ما يضرها من العلم، ويقدمون للأمة ما ينفعها من العلم، ويدفع عنها الفتن، وأسباب الضعف والوهن.
(المجموع التاسع (مقالات في جنس العمل).
وقال أيضا -رحمه الله- و هو يعلّق على هذا الحديث أيضا:
(ففيه أنه ليس كل ما يُعلَم يُقال، فإنّ من العلم ما لو بثثته للناس لترتب عليه ضرر؛ فهذا لا يجوز نشره، لأنه يضر بالناس، وهذا في غير الأحكام، و الحلال والحرام، والعقائد، ولكن في الأمور السياسية مثلا، أي: لا يضر الأمة جهل به، مثل جهل أسماء هؤلاء وجهل فتنتهم، لا يضر بالأمة، بل بثه هو الذي يضر بالأمة).[شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري ص36 ].
ثانيا: إلزام العلماء بالكلام في بعض المسائل من منهج الحدادية، فليس كل مسألة يلزم الكلام فيها، وتنزل عليهم أحكام الساكتين!
من ذلك إلزام عبد اللطيف باشميل علماء المدينة بالرد على الشيخ الألباني فقال:
(ثم إنّ هذا والله لهروبٌ من أصل المسألة، وهي: مناقشة الأتباع لأخطاء شيخهم الألباني، وإلزامهم بموافقته علنًا حتى يظهر وفاقهم معه في ما هو عليه، أو يردّوا عليه ويحذّروا من أخطائه، وهم الذين يصيحون دومًا بأنهم على منهج السلف في الرّدود!).
فردَّ عليه الشيخ ربيع رحمه الله فقال:
بأيّ حجّة وبرهان ترى أن الرّد على الألباني فرض متعيّن عليهم، وأنّه لا يُسقط هذا الفرض المتحتم عليهم ردود العلماء على الألباني، ولو كان فيهم العلاّمة الشيخ: حُمُود التويجِري، والعلاّمة الشيخ: إسماعيل الأنصاري، والعلاّمة الشيخ: محمد أمان.
وما هي الأخطاء التي تمسكّوا بها وناضلوا من أجلها في نظر فخامة رئيس الدولة الحدّاديّة الهاشمية الدكتاتور: عبد اللّطيف، الذي يرى إلزام أهل المدينة إمّا بموافقة الألباني علنًا حتى يظهر وفاقهم معه فيما هو عليه، أو أن يردّوا عليه ويحذّروا من أخطائه.
ما هي ما هي حجّتك على وُجوب هذا على أهل المدينة فقط؟، وما هي حجّتك أنّ ردود العلماء الأكفاء لا تسقط عنهم هذا الوُجوب، وأنّ الردّ على الألبانيّ أوجب من الجهاد في سبيل الله الذي يعدّ من فروض الكفايات، من قام به سقط الحرج عن الباقين، وأنه أوجب من كل فروض الكفايات التي يسقط وجوبها بقيام بعض الأمة بها.
ثم علق الشيخ في الهامش على سخرية باشميل (وهم الذين يصيحون دومًا بأنهم على منهج السلف في الرّدود) :
نعم، نقول: إنّنا على منهج السلف في الرّدود، وقد أقرّها علماء المنهج السلفيّ، وقرّت بها أعينهم، وأسقطت عنهم الواجب الكفائي باعتراف كثير منهم.
ومن المنهج السّلفي: أن الرّدود على أهل الأخطاء وأهل الأهواء من فروض الكفايات، ولعلّ أصل المنهج الحدّاديّ يوافق على هذا، لكن المنهج الحدّادي الباشميلي هو الذي يفرض الردود بشدّة، ويجعلها من فروض الأعيان، وعلى أهل المدينة خاصّة لا على أهل البدع، بل على الألباني، لماذا؟ لأنّ الدكتاتور: عبد اللّطيف شرع هذا.
وعلى كلّ حال: فإنّ أهل المدينة يلتمسون من فخامة الرئيس عبد اللّطيف أن يقوم بالعدل والإنصاف بين رعاياه إن كان في دستوره وقوانينه عدل وإنصاف؛ بأن يوجب على الحِزْب الحدّادي أن يردّوا على إمامهم محمود الحدّاد، بل فليفرض ذلك على نفسه قبلهم. (المجموع الجزء التاسع).
ثالثا: ومن جهل نزار ومن معه بقواعد الشريعة أنهم يلزمون الشيخ البخاري بأن يتكلم علانية في أحداث السودان، وهم لا يعلمون أن هناك بعض المسائل تعالج بسرية ولا تعالج علانية.
سئل الشيخ الفوزان حفظه الله:
نسمع بعض طلبة العلم أحياناً يطعنون في العلماء بحجة أنهم يسكتون عند حصول بعض الحواجز أو عند حلول بعض النوازل فما هو تعليقكم يا فضيلة الشيخ ؟
فأجاب الشيخ حفظه الله:
أحياناً يكون السكوت هو المصلحة وأحياناً يكون الكلام هو المصلحة، فالعلماء يُراعون المصالح ودرء المفاسد، فلا يتكلمون إلا حيث يُفيد الكلام وينفع، ولا يسكتون إلا حيث يكون السكوت أولى، فالعلماء بالمعنى الصحيح لا يسكتون إلاّ إذا كان السكوت له مجال، ولا يتكلمون إلا إذا كان الكلام له مجال.
والأمور إذا حدثت لا يصلح لكل واحد أن يتكلم فيها وإنما تُوكَل ﻷهل العلم وأهل الرأي وأهل الكلمة كما قال جل وعلا: ( وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ).
فالأمور التي تتعلق بمصالح المسلمين بالأمة هذه لا يتولاها إلا أهل الحَل والعقد أهل العلم والبصيرة الذين يلتمسون لها الحلول الصحيحة.
وأما أن يتولاها يتكلم فيها كل من هب ودب فهذا من الضرر على المسلمين ومن الإرجاف والتخويف ولا يصل المسلمون من وراء ذلك إلى نتيجة.
Repost from قناة: الشيخ عبد الباسط المشهداني
[الرد على نزار السوداني وطريقته البدعية في إلزام العلماء بعدم السكوت في النوازل والفتن، والحكم عليهم بالتغيير والتبديل والانحراف]
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
وبعد:
فإنه من المعلوم والمقرر عند كل سلفي عرف المنهج السلفي وتربَّى على أصوله، وانتصح بنصائح أهله:
أن أهل البدع يحاربون علماء الدعوة السلفية في كل زمان ومكان، بشتى أنواع التهم الباطلة والمزاعم الفاسدة.
ومن تلك المسائل التي اعتمد عليها أهل البدع في الطعن في العلماء وتشويه سمعتهم والتحذير منهم هو: سكوتهم في بعض النوازل والفتن.
ومن المعلوم أيضا عند علماء الشريعة أن العالم قد يسكت عن بعض المسائل المتعلقة بالنوازل والفتن تحقيقا لقاعدة عظيمة من قواعد الدين ألا وهي: قاعدة المصالح والمفاسد.
فمتى رأى العالم أن كلامه لا مصلحة فيه أو يجر إلى بعض المفاسد؛ فيفضل السكوت ويرجحه على الكلام.
والعلماء في كلامهم وفتاويهم ينظرون إلى العواقب والمآلات كما قال ابن مسعود رضي الله عنه: ما أنت بمحدِّثٍ, قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة. (رواه مسلم).
وقد ذكر الشاطبي رحمه الله ضوابط الكلام والسكوت فقال:
وضابطه أنَّك تعرض مسألتك على الشَّريعة، فإن صحت في ميزانها فانظر في مآلها بالنَّسبة إلى حال الزَّمان وأهله، فإن لم يُؤَدِّ ذكرها إلى مفسدة، فاعرضها في ذهنك على العقول، فإن قَبِلَتها فلك أن تتكلم فيها: إمّا على العموم إن كانت مما تقبلها العقول على العموم، وإمّا على الخصوص إن كانت غير لائقة بالعموم، وإن لم يكن لمسألتك هذا المساغُ فالسكوت عنها هو الجاري على وفق المصلحة الشرعيّة والعقليّة. (الموافقات ٥/ ١٧٢).
وعلى هذا فقد تتعدد أجوبة العالم الرباني بحسب نوع النازلة؛ فأحيانا يتكلم بأمر أو نهي، وأحيانا يسكت ولا يتكلم بشيء، ولهذا قال العلماء: بعض المسائل جوابها السكوت.
وهذا منهج رباني موافق للسنة المحضة في مسائل الفتن والنوازل، وكذلك في المسائل المشتبهة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
فالعالم تارة يأمر، وتارة ينهى، وتارة يبيح، وتارة يسكت عن الأمر أو النهي أو الإباحة كالأمر بالصلاح الخالص، أو الراجح، أو النهي عن الفساد الخالص أو الراجح، وعند التعارض يرجح الراجح بحسب الإمكان، فأمّا إذا كان المأمور والمنهي لا يتقيد بالممكن: إما لجهله، وإما لظلمه، ولا يمكن إزالة جهله وظلمه، فربما كان الأصلح الكفّ والإمساك عن أمره ونهيه، كما قيل: إن من المسائل مسائل جوابها السكوت، كما سكت الشارع في أول الأمر عن الأمر بأشياء والنهي عن أشياء، حتى علا الإسلام وظهر.
فالعالم في البيان والبلاغ كذلك قد يؤخر البيان والبلاغ لأشياء إلى وقت التّمكن كما أخر الله -سبحانه- إنزال الآيات، وبيان أحكام إلى وقت تمكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بيانها. (المجموع ٢٠/ ٥٨ - ٥٩).
وبعد هذه المقدمة المهمة يُعلم فساد قول نزار السوداني في اتهامه للشيخ عبد الله البخاري بأنه قد انحرف وغيَّر وبدَّل لأنه سكت عن أحداث السودان، ولهذا ألزمه بالكلام فيها دون غيره من العلماء.
ولبيان فساد قول نزار السوداني وطريقته الحدادية أقول وبالله أستعين:
أولا: نزار السوداني لا يُفرِّق بين السكوت عن أهل البدع والضلال، وبين السكوت في بعض النوازل والفتن.
قال الشيخ محمد أمان الجامي -رحمه الله-:
هنا أسئلة فيها بعض الخوض في الشؤون السياسية ونحن لا نستحسن الخوض في السياسات إلا السياسة الإسلامية العامة أما الخوض في السياسات الخاصة لدول معينة ليس من المصلحة أن نخوض في ذلك ومن أراد أن يعرف رأينا في مثل هذه الأشياء يسألنا سؤالا خاصا أما الخوض في السياسات الداخلية للدول لا نرى ذلك ولكننا نحن نعلق على الأشخاص ، الأشخاص الذين يسيؤون إلى الدين الإسلامي إلى الشريعة والعقيدة هؤلاء نافع ونذكرهم بأسمائهم ونبين أخطاءهم نصحا للعباد .
(شرح التدمرية-اسئلة الشريط العاشر).
وقال الشيخ ربيع رحمه الله:
ومنها: عمل أبي هريرة الذي لم ينكره أحد من علماء الأمة، قال:
"حفظت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعاءين، فأما أحدهما فبثثته، وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم". (رواه البخاري في العلم حديث (120)).
قال الحافظ في شرح هذا الحديث: كنى بذلك عن القتل، وحمل العلماء الوعاء الذي لم يبثه على الأحاديث التي فيها تبيين أسامي أمراء السوء وأحوالهم وزمنهم.
ونقل عن ابن المنير كلامًا في حمله الحديث على أمراء السوء وأن الأحاديث لو كانت في الأحكام ما وسعه كتمانها.
ثم قال: وقال غيره يحتمل أن يكون أراد مع الصنف المذكور ما يتعلق بأشراط الساعة وتغير الأحوال، والملاحم في آخر الزمان فينكر ذلك من لم يألفه ويعترض عليه من لا شعور له به".
Repost from • قناة فوائد مشايخ المدينة •
[#جــديد]
قال شيخنا الدكتور عرفات بن حسن المحمدي في رده على نزار بن هاشم :
•
.. ويظهر للمنصف أن ما كتبته لا يتجاوز أن يكون انتقاما لنفسك، يظهر ذلك بتحميلك لكلام الشيخ على أسوء الاحتمالات، مع فضاضة وشراسة في الأسلوب لم نعهدها إلا من المصعفقة، ومن أهل البدع والضلال، وكما قال مشايخ فلسطين هي امتداد لفتنة المصعفقة، حتى في التشابه في أمثلتهم، وشبههم، وأصولهم، وتأصيلاتهم، فإن الطيور على أشكالها تقع. اهـ
•
عرفات بن حسن المحمدي
٠٤شعبان١٤٤٧ هـ.
📍قناة فوائد مشايخ المدينة
https://t.me/madinasona
Repost from • قناة فوائد مشايخ المدينة •
قال البغوي في "التهذيب في الفقه الشافعي" (7/ 273):
(وقيل: تنعقد ببيعة مجتهد واحدٍ، فإن عمر رضي الله عنه هو الذي بايع الصديق أولاً، ثم بايعه الصحابة، وقيل: لابد من مجتهدين؛ لأن أقل الجمع اثنان، وقيل: يشترط ثلاثة من المجتهدين؛ لأن مطلق الجمع ثلاثة، وقيل: أربعةٌ من المجتهدين؛ لأن الأربع أكثر عدد الشهادات.
والأصح؛ أنه يشترط مبايعة أهل الحل والعقد من العلماء والرؤساء أهل العدالة دون الفسقة من البلاد المتقاربة، ثم إذا بلغ الخبر إلى البلاد البعيدة: يجب عليهم الانقياد والطاعة).
وقال النووي في "منهاج الطالبين" (ص292):
(وتنعقد الإمامة بالبيعة والأصح بيعة أهل الحل والعقد من العلماء والرؤساء ووجوه الناس الذين يتيسر اجتماعهم).
وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين في "شرح صحيح البخاري شريط (3)":
(إذا بايعه أهل الحل والعقد من الأشراف والوجهاء والأمراء والعلماء تمت البيعة).
وقال الشيخ محمد أمان في شريط "الحكم بغير ما أنزل الله":
(ولكن الذين يمارسون السياسة، وخصوصا السياسة الحربية، المسئولون عن أمن البلاد، هم الذين يقدرون أبعاد هذه المسألة، ويعرفون كم يحتاجون، ويعرفون هل هم محتاجون إلى الاستعانة بالكفار أم لا؟ ثم هم يستشيرون أهل الحل والعقد من كبار العلماء ويعالجون المسالة في مجالس المشاورات والأخذ والرد).
وقال الشيخ مقبل كما في "تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب" (ص322):
(والمراد بأهل الحل والعقد أن يكونوا من العلماء ومن المسئولين الصالحين، وهذا هو الذي قال ربنا: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردّوه إلى الرّسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الّذين يستنبطونه منهم}) .
وقال الشيخ الألباني في "سلسلة الهدى والنور" (344):
({وشاورهم في الأمر} نعلم نحن بالضرورة أنه لايعني عامة المسلمين رجالا ونساء عالمهم وجاهلهم، من كان يلوذ به ويخالطه ويجالسه، ومن كان لا يراه إلا في السنة مرة، أو في العمر مرة، لا يعني ربنا عزَّ وجلّ بهذه الآية، مثل هذا المعنى الواسع الشامل لهذه الأنواع وهذه الأجناس؛ إذًا من هم الذين أمر عليه الصلاة والسلام باستشارتهم؟ هم الذين يعرفون عند فقهاء المسلمين بأهل الحل والعقد، يعني أهل العلم، أهل الاختصاص، ومن مزايا هؤلاء، بعد الإيمان الصلاح، ثم أن يكونوا قد أُعطوا مزايا يتفوقون بها على عامة الناس من جهة ويستفيد المستشير لهم من مزاياهم من جهة أخرى).
فلفظ أهل الحل والعقد لم يرد في القرآن ولا في السنة، وإنما هو من وضع العلماء
كباقي المصطلحات، وهذا هو كلامهم بين يديك، حتى يعرف القارئ أن نزارا لا ينطلق من أسس علمية، وأنه يفتقد آداب العلم والبحث العلمي.
والسؤال الموجه للشيخ نزار:
هل يجوز أن يساء الظن بالشيخ عبد الله البخاري؟! ويحمل كلامه على أنه موجه للحاكم؟! ألم تكن تعتبر العلماء هم من أولي الأمر؟!
ألم تقل بالنص: (ﻭﺇﻥ ﺃﻣﺔ ﻻ ﺗﺤﺘﺮﻡ ﻋﻠﻤﺎﺀﻫﺎ ﻭﻻ ﺗﻮﻗﺮﻫﻢ ﻭﻻ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻨﺼﺤﻬﻢ ﻟﺄﻣﺔ ﻣﺨﺬﻭﻟﺔ ﻣﻔﺘﻮﻧﺔ ﻣﺘﻮﻋﺪﺓ ﺑﺎﻟﻌﻘﺎﺏ ﻭﺍﻟﻔﺘﻦ ﻭﺍﻟﻔﻀﺢ ﻭﺍﻟﻬﺘﻚ ﻷﺳﺘﺎﺭﻫﺎ؛ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻓَﻠْﻴَﺤْﺬَﺭِ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻳُﺨَﺎﻟِﻔُﻮﻥَ ﻋَﻦْ ﺃَﻣْﺮِﻩِ ﺃَﻥْ ﺗُﺼِﻴﺒَﻬُﻢْ ﻓِﺘْﻨَﺔٌ ﺃَﻭْ ﻳُﺼِﻴﺒَﻬُﻢْ ﻋَﺬَﺍﺏٌ ﺃَﻟِﻴﻢٌ} ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻫﻢ ﻣﻦ ﻭﻻﺓ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃُﻣِﺮﻧﺎ ﺑﻄﺎﻋﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﻨﺺ ﻭﺍﻹﺟﻤﺎﻉ)!.[ نصيحة لأهل مدينة شندي].
ألا خاطبت الشيخ بخطاب يليق به كونه من أولياء الأمر وعالم من كبار العلماء كما كنت تدعي؟!
فقلت: (ونوصي عموم المسلمين بالارتباط بعلماء السلفية الموثوقين أمثال الأئمة ابن باز والألباني والعثمين والوادعي وابن غصون والغديان وغيرهم من إخوانهم رحمهم الله.
وكذا العلماء الأكابر من الأحياء من أمثال الشيخ العلامة ربيع المدخلي والشيخ العلامة عبيد الجابري والشيخ العلامة عبدالله البخاري حفظهم الله وغيرهم)[ تنبيه وتحذير لطالبات العلم...].
ويظهر للمنصف أن ما كتبته لا يتجاوز أن يكون انتقاما لنفسك، يظهر ذلك بتحميلك لكلام الشيخ على أسوء الاحتمالات، مع فضاضة وشراسة في الأسلوب لم نعهدها إلا من المصعفقة، ومن أهل البدع والضلال، وكما قال مشايخ فلسطين هي امتداد لفتنة المصعفقة، حتى في التشابه في أمثلتهم، وشبههم، وأصولهم، وتأصيلاتهم، فإن الطيور على أشكالها تقع.
•
عرفات بن حسن المحمدي
٠٤شعبان١٤٤٧ هـ.
📍قناة فوائد مشايخ المدينة
https://t.me/madinasona
Repost from • قناة فوائد مشايخ المدينة •
[#جــديد]
•
الحمد لله وبعد.
نشر الشيخ عبد الله بن عبد الرحيم البخاري –حفظه الله- تغريدة تخص أهل السودان بتأريخ 26 / محرم/ 1446 الموافق 1/ أغسطس/ 2024، وبعد أن دعا الشيخ لإخوتنا في السودان فرج الله عنهم قائلا: (الّلهمّ الطُف بإخوتنا في بلادِ السّودان، الّلهمّ ارحمهم مِنْ ضعف، وآمنهم مِن خوفٍ، وأشبعهم مِن جوعٍ، الّلهمّ كُفَّ عنهم شرّ الأشرار وكيد الفُجّار).
ثم قال الشيخ: (ثُمّ إلى أهلِ العِلم بالشّرعِ والحلّ والعَقدِ والحكمةِ في بلاد السُّودانِ، أليس فيكم ومنكم مَن يَسعى -ويُكرِّرُ- لله وفي الله في حقنِ دماءِ هذه الأمّة المكلُومة المفجوعة؟ .... فأجمعوا أمركم وانبذوا كلّ داعيةٍ فتنةٍ، يُتاجِر ويتأكّلُ بالدّم السّوداني).
فكان خطاب الشيخ موجها إلى: أهل العلم بالشرع والحلّ والعقد والحكمة، طالبا منهم: تكرار الطلب لحقن الدماء ونبذ دعاة وشيوخ الفتنة.
فاتهم نزار هاشم الشيخ عبد الله البخاري في "مقدمة التعقيبات" بأنه طعن وغمز غمزا مبطنا في ولي أمره! وخاطبه بخطاب لا يليق به كولي أمرٍ مسلم!
وهذا الفهم جاء من قول الشيخ حفظه الله: (إلى أهلِ العِلم بالشّرعِ والحلّ والعَقدِ والحكمةِ).
قلت:
هذا من الكذب البيّن والجهل الفاضح.
فأهل العلم هم أهل العلم بالشرع، وهم أهل الحل والعقد، وهم أهل الحكمة.
وقد استخدم العلماء السابقون والمعاصرون هذا الاصطلاح لـ"كبار العلماء".
فقال العلامة الخطابي في "معالم السنن" (4/ 357):
(أما كتاب أبي داود فهو أحد الكتب الخمسة التي اتفق أهل الحل والعقد من الفقهاء وحفاط الحديث النبهاء على قبولها والحكم بصحة أصولها).
وقال الحافظ السجزي في "الرد على من أنكر الحرف والصوت" (ص305): (واتفق أهل الحل والعقد من العلماء على أن الملحد، والمجوسي، وأهل سائر النحل لا يلزمنا جدالهم).
وقال العلامة عبد الواحد الروياني في "بحر المذهب" (1/ 34): (وإنما يعتبر إجماع من هو من أهل الحل والعقد لا من سمي عالمًا).
وقال العلامة إلكيا الهراسي في "التعليقة في أصول الفقه" (ص225): (حقيقة الإجماع وحده: «هو اتفاق علماء العصر من أهل الحل والعقد على حكم سمعي»، فإن قيل: ومن أهل الحل والعقد؟، قلنا: هم أهل الاجتهاد).
وقال العلامة ابن الأثير في "الشافي في شرح مسند الشافعي" (2/ 39): (والصحابة الذين نعمل بأقوالهم وهم أهل الحل والعقد).
وقال الحافظ النووي في "الأذكار" (ص479): (الأئمة الأعلام، وأهل الحلّ والعقدِ، والذين يُقتدى بهم في مُهمات الدين).
وقال في "شرحه على مسلم" (1/ 70):
(وخالفوا إجماع أهل الحل والعقد وغير ذلك من الدلائل القطعيات في تحريم الكذب على آحاد الناس فكيف بمن قوله شرع وكلامه وحي).
وقال أيضا في "شرحه على مسلم" (6/ 133):
(واحتج الجمهور بأحاديث صحيحة منها حديث الرجل الذي دخل وعمر يخطب وقد ترك الغسل وقد ذكره مسلم وهذا الرجل هو عثمان بن عفان جاء مبينا في الرواية الأخرى ووجه الدلالة أن عثمان فعله وأقره عمر وحاضروا الجمعة وهم أهل الحل والعقد ولو كان واجبا لما تركه ولألزموه).
وقال الشيخ زيد المدخلي في "العقد المنضّد" ( 1/ 67):(يحصل أخطاء وترتكب أخطاء في مجال الدعوة إلى الله عز وجل، إلى غير ذلك من الأمور الَّتِي لا يرجع فيها إلا إلى العلماء الربانيين، كما أسلفت، وإذا حكم أهل الحل والعقد من أهل العلم فلا يجوز الافتيات عليهم, ولا يجوز أن يعارضوا برأي شخص قد يكون بعيدًا من درجاتِهم العلمية، فتأتي الفتنة من قبل فهمه).
ولكن كما قال العلامة الشاطبي في "الاعتصام" (2/ 49): (وكثيرا ما يوقع الجهل بكلام العرب في مخاز لا يرضى بها عاقل، أعاذنا الله من الجهل والعمل به بفضله. فمثل هذه الاستدلالات لا يعبأ بها، وتسقط مكالمة أصحابها).
فسياق الكلام يدل أن هذا هو مراد الشيخ.
وحتى لو كان مراد الشيخ المعنى الثاني أنهم من يشاورهم الحاكم.
فأثبت ذلك أولا كما يقال"أثبت العرش ثم انقش"!
وثانيا ليس المراد بأهل الحل والعقد حاكم البلد بل من يستشيرهم الحاكم وعلى رأسهم كبار العلماء ثم رؤساء الناس ووجهاؤهم وأهل المكانة.
فأهل الحل والعقد هم العلماء أهل مشورة الحاكم، قال ابن خويز منداد:
(واجب على الولاة مشاورة العلماء فيما لا يعلمون، وفيما أشكل عليهم من أمور الدين، ووجوه الجيش فيما يتعلق بالحرب، وجوه والناس فيما يتعلق بالمصالح، ووجوه الكتاب والوزراء والعمال فيما يتعلق بمصالح البلاد وعمارتها).
[نقلا عن القرطبي الجامع (4/ 250)].
وقال ابن جماعة في "تحرير الأحكام في تدبير أهل الإسلام" (ص72): (ينبغي للسلطان مشاورة العلماء العاملين الناصحين لله ورسوله وللمسلمين فيعتمد عليهم في أحكامه، ونقضه وإبرامه، وجدير بملك يكون تدبيره بين نصيحة العلماء).
Repost from قناة أهل الحديث والأثر بالمملكة المغربية
قال البغوي في "التهذيب في الفقه الشافعي" (7/ 273):
(وقيل: تنعقد ببيعة مجتهد واحدٍ، فإن عمر رضي الله عنه هو الذي بايع الصديق أولاً، ثم بايعه الصحابة، وقيل: لابد من مجتهدين؛ لأن أقل الجمع اثنان، وقيل: يشترط ثلاثة من المجتهدين؛ لأن مطلق الجمع ثلاثة، وقيل: أربعةٌ من المجتهدين؛ لأن الأربع أكثر عدد الشهادات.
والأصح؛ أنه يشترط مبايعة أهل الحل والعقد من العلماء والرؤساء أهل العدالة دون الفسقة من البلاد المتقاربة، ثم إذا بلغ الخبر إلى البلاد البعيدة: يجب عليهم الانقياد والطاعة).
وقال النووي في "منهاج الطالبين" (ص292):
(وتنعقد الإمامة بالبيعة والأصح بيعة أهل الحل والعقد من العلماء والرؤساء ووجوه الناس الذين يتيسر اجتماعهم).
وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين في "شرح صحيح البخاري شريط (3)":
(إذا بايعه أهل الحل والعقد من الأشراف والوجهاء والأمراء والعلماء تمت البيعة).
وقال الشيخ محمد أمان في شريط "الحكم بغير ما أنزل الله":
(ولكن الذين يمارسون السياسة، وخصوصا السياسة الحربية، المسئولون عن أمن البلاد، هم الذين يقدرون أبعاد هذه المسألة، ويعرفون كم يحتاجون، ويعرفون هل هم محتاجون إلى الاستعانة بالكفار أم لا؟ ثم هم يستشيرون أهل الحل والعقد من كبار العلماء ويعالجون المسالة في مجالس المشاورات والأخذ والرد).
وقال الشيخ مقبل كما في "تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب" (ص322):
(والمراد بأهل الحل والعقد أن يكونوا من العلماء ومن المسئولين الصالحين، وهذا هو الذي قال ربنا: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردّوه إلى الرّسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الّذين يستنبطونه منهم}) .
وقال الشيخ الألباني في "سلسلة الهدى والنور" (344):
({وشاورهم في الأمر} نعلم نحن بالضرورة أنه لايعني عامة المسلمين رجالا ونساء عالمهم وجاهلهم، من كان يلوذ به ويخالطه ويجالسه، ومن كان لا يراه إلا في السنة مرة، أو في العمر مرة، لا يعني ربنا عزَّ وجلّ بهذه الآية، مثل هذا المعنى الواسع الشامل لهذه الأنواع وهذه الأجناس؛ إذًا من هم الذين أمر عليه الصلاة والسلام باستشارتهم؟ هم الذين يعرفون عند فقهاء المسلمين بأهل الحل والعقد، يعني أهل العلم، أهل الاختصاص، ومن مزايا هؤلاء، بعد الإيمان الصلاح، ثم أن يكونوا قد أُعطوا مزايا يتفوقون بها على عامة الناس من جهة ويستفيد المستشير لهم من مزاياهم من جهة أخرى).
فلفظ أهل الحل والعقد لم يرد في القرآن ولا في السنة، وإنما هو من وضع العلماء
كباقي المصطلحات، وهذا هو كلامهم بين يديك، حتى يعرف القارئ أن نزارا لا ينطلق من أسس علمية، وأنه يفتقد آداب العلم والبحث العلمي.
والسؤال الموجه للشيخ نزار:
هل يجوز أن يساء الظن بالشيخ عبد الله البخاري؟! ويحمل كلامه على أنه موجه للحاكم؟! ألم تكن تعتبر العلماء هم من أولي الأمر؟!
ألم تقل بالنص: (ﻭﺇﻥ ﺃﻣﺔ ﻻ ﺗﺤﺘﺮﻡ ﻋﻠﻤﺎﺀﻫﺎ ﻭﻻ ﺗﻮﻗﺮﻫﻢ ﻭﻻ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻨﺼﺤﻬﻢ ﻟﺄﻣﺔ ﻣﺨﺬﻭﻟﺔ ﻣﻔﺘﻮﻧﺔ ﻣﺘﻮﻋﺪﺓ ﺑﺎﻟﻌﻘﺎﺏ ﻭﺍﻟﻔﺘﻦ ﻭﺍﻟﻔﻀﺢ ﻭﺍﻟﻬﺘﻚ ﻷﺳﺘﺎﺭﻫﺎ؛ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻓَﻠْﻴَﺤْﺬَﺭِ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻳُﺨَﺎﻟِﻔُﻮﻥَ ﻋَﻦْ ﺃَﻣْﺮِﻩِ ﺃَﻥْ ﺗُﺼِﻴﺒَﻬُﻢْ ﻓِﺘْﻨَﺔٌ ﺃَﻭْ ﻳُﺼِﻴﺒَﻬُﻢْ ﻋَﺬَﺍﺏٌ ﺃَﻟِﻴﻢٌ} ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻫﻢ ﻣﻦ ﻭﻻﺓ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃُﻣِﺮﻧﺎ ﺑﻄﺎﻋﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﻨﺺ ﻭﺍﻹﺟﻤﺎﻉ)!.[ نصيحة لأهل مدينة شندي].
ألا خاطبت الشيخ بخطاب يليق به كونه من أولياء الأمر وعالم من كبار العلماء كما كنت تدعي؟!
فقلت: (ونوصي عموم المسلمين بالارتباط بعلماء السلفية الموثوقين أمثال الأئمة ابن باز والألباني والعثمين والوادعي وابن غصون والغديان وغيرهم من إخوانهم رحمهم الله.
وكذا العلماء الأكابر من الأحياء من أمثال الشيخ العلامة ربيع المدخلي والشيخ العلامة عبيد الجابري والشيخ العلامة عبدالله البخاري حفظهم الله وغيرهم)[ تنبيه وتحذير لطالبات العلم...].
ويظهر للمنصف أن ما كتبته لا يتجاوز أن يكون انتقاما لنفسك، يظهر ذلك بتحميلك لكلام الشيخ على أسوء الاحتمالات، مع فضاضة وشراسة في الأسلوب لم نعهدها إلا من المصعفقة، ومن أهل البدع والضلال، وكما قال مشايخ فلسطين هي امتداد لفتنة المصعفقة، حتى في التشابه في أمثلتهم، وشبههم، وأصولهم، وتأصيلاتهم، فإن الطيور على أشكالها تقع.
•
عرفات بن حسن المحمدي
٠٤شعبان١٤٤٧ هـ
Repost from قناة أهل الحديث والأثر بالمملكة المغربية
[جــديد]
•
الحمد لله وبعد.
نشر الشيخ عبد الله بن عبد الرحيم البخاري –حفظه الله- تغريدة تخص أهل السودان بتأريخ 26 / محرم/ 1446 الموافق 1/ أغسطس/ 2024، وبعد أن دعا الشيخ لإخوتنا في السودان فرج الله عنهم قائلا: (الّلهمّ الطُف بإخوتنا في بلادِ السّودان، الّلهمّ ارحمهم مِنْ ضعف، وآمنهم مِن خوفٍ، وأشبعهم مِن جوعٍ، الّلهمّ كُفَّ عنهم شرّ الأشرار وكيد الفُجّار).
ثم قال الشيخ: (ثُمّ إلى أهلِ العِلم بالشّرعِ والحلّ والعَقدِ والحكمةِ في بلاد السُّودانِ، أليس فيكم ومنكم مَن يَسعى -ويُكرِّرُ- لله وفي الله في حقنِ دماءِ هذه الأمّة المكلُومة المفجوعة؟ .... فأجمعوا أمركم وانبذوا كلّ داعيةٍ فتنةٍ، يُتاجِر ويتأكّلُ بالدّم السّوداني).
فكان خطاب الشيخ موجها إلى: أهل العلم بالشرع والحلّ والعقد والحكمة، طالبا منهم: تكرار الطلب لحقن الدماء ونبذ دعاة وشيوخ الفتنة.
فاتهم نزار هاشم الشيخ عبد الله البخاري في "مقدمة التعقيبات" بأنه طعن وغمز غمزا مبطنا في ولي أمره! وخاطبه بخطاب لا يليق به كولي أمرٍ مسلم!
وهذا الفهم جاء من قول الشيخ حفظه الله: (إلى أهلِ العِلم بالشّرعِ والحلّ والعَقدِ والحكمةِ).
قلت:
هذا من الكذب البيّن والجهل الفاضح.
فأهل العلم هم أهل العلم بالشرع، وهم أهل الحل والعقد، وهم أهل الحكمة.
وقد استخدم العلماء السابقون والمعاصرون هذا الاصطلاح لـ"كبار العلماء".
فقال العلامة الخطابي في "معالم السنن" (4/ 357):
(أما كتاب أبي داود فهو أحد الكتب الخمسة التي اتفق أهل الحل والعقد من الفقهاء وحفاط الحديث النبهاء على قبولها والحكم بصحة أصولها).
وقال الحافظ السجزي في "الرد على من أنكر الحرف والصوت" (ص305): (واتفق أهل الحل والعقد من العلماء على أن الملحد، والمجوسي، وأهل سائر النحل لا يلزمنا جدالهم).
وقال العلامة عبد الواحد الروياني في "بحر المذهب" (1/ 34): (وإنما يعتبر إجماع من هو من أهل الحل والعقد لا من سمي عالمًا).
وقال العلامة إلكيا الهراسي في "التعليقة في أصول الفقه" (ص225): (حقيقة الإجماع وحده: «هو اتفاق علماء العصر من أهل الحل والعقد على حكم سمعي»، فإن قيل: ومن أهل الحل والعقد؟، قلنا: هم أهل الاجتهاد).
وقال العلامة ابن الأثير في "الشافي في شرح مسند الشافعي" (2/ 39): (والصحابة الذين نعمل بأقوالهم وهم أهل الحل والعقد).
وقال الحافظ النووي في "الأذكار" (ص479): (الأئمة الأعلام، وأهل الحلّ والعقدِ، والذين يُقتدى بهم في مُهمات الدين).
وقال في "شرحه على مسلم" (1/ 70):
(وخالفوا إجماع أهل الحل والعقد وغير ذلك من الدلائل القطعيات في تحريم الكذب على آحاد الناس فكيف بمن قوله شرع وكلامه وحي).
وقال أيضا في "شرحه على مسلم" (6/ 133):
(واحتج الجمهور بأحاديث صحيحة منها حديث الرجل الذي دخل وعمر يخطب وقد ترك الغسل وقد ذكره مسلم وهذا الرجل هو عثمان بن عفان جاء مبينا في الرواية الأخرى ووجه الدلالة أن عثمان فعله وأقره عمر وحاضروا الجمعة وهم أهل الحل والعقد ولو كان واجبا لما تركه ولألزموه).
وقال الشيخ زيد المدخلي في "العقد المنضّد" ( 1/ 67):(يحصل أخطاء وترتكب أخطاء في مجال الدعوة إلى الله عز وجل، إلى غير ذلك من الأمور الَّتِي لا يرجع فيها إلا إلى العلماء الربانيين، كما أسلفت، وإذا حكم أهل الحل والعقد من أهل العلم فلا يجوز الافتيات عليهم, ولا يجوز أن يعارضوا برأي شخص قد يكون بعيدًا من درجاتِهم العلمية، فتأتي الفتنة من قبل فهمه).
ولكن كما قال العلامة الشاطبي في "الاعتصام" (2/ 49): (وكثيرا ما يوقع الجهل بكلام العرب في مخاز لا يرضى بها عاقل، أعاذنا الله من الجهل والعمل به بفضله. فمثل هذه الاستدلالات لا يعبأ بها، وتسقط مكالمة أصحابها).
فسياق الكلام يدل أن هذا هو مراد الشيخ.
وحتى لو كان مراد الشيخ المعنى الثاني أنهم من يشاورهم الحاكم.
فأثبت ذلك أولا كما يقال"أثبت العرش ثم انقش"!
وثانيا ليس المراد بأهل الحل والعقد حاكم البلد بل من يستشيرهم الحاكم وعلى رأسهم كبار العلماء ثم رؤساء الناس ووجهاؤهم وأهل المكانة.
فأهل الحل والعقد هم العلماء أهل مشورة الحاكم، قال ابن خويز منداد:
(واجب على الولاة مشاورة العلماء فيما لا يعلمون، وفيما أشكل عليهم من أمور الدين، ووجوه الجيش فيما يتعلق بالحرب، وجوه والناس فيما يتعلق بالمصالح، ووجوه الكتاب والوزراء والعمال فيما يتعلق بمصالح البلاد وعمارتها).
[نقلا عن القرطبي الجامع (4/ 250)].
وقال ابن جماعة في "تحرير الأحكام في تدبير أهل الإسلام" (ص72): (ينبغي للسلطان مشاورة العلماء العاملين الناصحين لله ورسوله وللمسلمين فيعتمد عليهم في أحكامه، ونقضه وإبرامه، وجدير بملك يكون تدبيره بين نصيحة العلماء).
Repost from قناة أهل الحديث والأثر بالمملكة المغربية
من_هو_الأولى_بمحاسبة_نفسه_والرجوع_إلى_الحق؟!_.pdf0.65 KB
*[ جديد ]*
توجيه ونصيحة لفضيلة الشيخ رائد بن عبد الجبار المهداوي - حفظه الله - عن سؤال وجّه إليه عن الفتنة الأخيرة.
قناة أهل الحديث الطائفة المنصورة
https://t.me/altaifalmansoura
Repost from ابن أبي عبدالعزيز السلفي
إذا كنت تستجيز يا (علي) ضرب مشايخ عدن بالباطل، فاصمد لضربات الشيخ أحمد والأخ شكيب الدّامغة لعُدوانك وظُلمك، ودع التّباكي بالباطل وحاول أن تتحمل وتصبر حتى يكشفا حقيقتك تماما فالقادم بإذن الله لا يسرك
https://t.me/alslfy2
*[ جديد ]*
توجيه ونصيحة لفضيلة الشيخ رائد بن عبد الجبار المهداوي - حفظه الله - عن سؤال وجّه إليه عن الفتنة الأخيرة.
قناة أهل الحديث الطائفة المنصورة
https://t.me/altaifalmansoura
*💎لا شك أن الفرح بالفرقة والاختلاف بين السلفيين لا يجوز وهو من صفات أهل البدع.*
*👈🏻فإذا وقعت الفتنة وعُرف مؤججوها؛ فالواجب هو التصدي لهم والتحذير منهم، ولا يكفي التباكي على الخلاف واتخاذ مواقف الحياد والتخذيل.*
*👈🏻واللبيب بالإشارة يفهم!*
*✍🏻الشيخ أحمد بادخن وفقه الله*
Repost from قناة الشيخ صلاح كنتوش العدني
التفريق بين العالم الرباني، والمتعالم الصبياني، من أعسر الأمور على العامي، ولا يصير إلى هذه المعرفة بغير توفيق من الله تعالى، ولذلك قد تجد الناس يصفقون للمتعالم حتى يتوهم أنه صار عالما يصلح للفتوى والنوازل المدلهمة فتراه سريع التجاسر على عظائم المسائل لأنه اقتنع بأهليته، وقد قص علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قصة التائب من قتل مائة نفس، وفيها أن ذلك الراهب أفتاه بعدم صحة توبته وأنه ليس له توبة، ومن هنا يرد علينا سؤال ما الذي حمل هذا الراهب أن يفتي بأمر يجهل حقيقته؟!!
يجيبنا العلامة الشاطبي بما ملخصه أن الناشئ ينشأ فيظن أن رأيه صار معتبرًا، وقوله صار محررًا، أو يظن من حوله ممن يصفقون له أنه صار كذلك فيتابعونه على باطله فتقع الفتن، فاحذر يرعاك الله من شر من يصفق لك حتى يوهمونك أنك صرت محنة الزمان وعلامة المكان وصرت ربيع بلادك، والله المستعان.
✍️بقلم
الشيخ أبي محمد صلاح كنتوش العدني حفظه الله ورعاه
─━─━━∞◆∞━━─━─
《 قناة شيخنا المبارك 》
أبي محمد صلاح كنتوش العدني
➖➖➖➖➖➖
● للمتابعة عبر الفيسبوك:
https://www.facebook.com/share/1YHkovuwT5/
➖➖➖➖➖➖
● للإشتراك عبر التيليجرام:
t.me/kantush1437
➖➖➖➖➖➖
● للإشتراك عبر الوتساب:
المجموعة الأولى ①
https://chat.whatsapp.com/BdMfWtNt1F6FCFl5EQzkmB
المجموعة الثانية ②
https://chat.whatsapp.com/KuZsFoEZA1KFXwYsUkAxak
➖➖➖➖➖➖
● للإشتراك عبر اليوتيوب:
https://www.youtube.com/@kantush-1447
➖➖➖➖➖➖
─━─━━∞◆∞━━─━─
Repost from أحمد بن سليمان بادُخن
نزار السوداني يسير على طريقة الحدادية والأخس منهم،
وهذا ليس مجرد دعاوى وتهويلات -كما يفعل هو وأتباعه-، بل هي أدلة وحقائق واضحة.
اقرأ واستمتع بسلسلة الردود العلمية لفضيلة الشيخ عرفات -وفقه الله وسدده-.
Repost from قناة: الشيخ عبد الباسط المشهداني
يتدرجون بالأغرار شيئا فشيئا إلى أن يعتقدوا أنهم قد أحكموا القبضة عليهم، يبدأون في إسقاط العلماء بطريقتهم الماكرة واحدا تلو الآخر إلى أن يصلوا إلى ابن تيمية....
وهؤلاء الحدادية يفعلون مثلهم إذا أمنوا طعنوا في العلماء الطعن الذي ذكرنا بعضه في بداية هذا المقال.
وانظر ما يصنعون بالألباني فقد تظاهروا باحترامه والدفاع عنه ورمي من يصفه بالإرجاء بأنهم خوارج، ثم تحولوا إلى الطعن فيه ورميه بالإرجاء والمخالفة لمنهج السلف". (المصدر: خطورة الحدادية الجديدة).
ولقد رأى كل سلفي صادق وعاقل منصف قاموس السبَّ والشتم والقدح والطعن الذي تلفظ به نزار السوداني في حق الشيخ العلامة عبد الله البخاري، بل زاد في ذلك فاتهمه في نيته وصدقه.
وهذا لم يفعله علماء الدعوة السلفية الكبار مع كبار أهل البدع والضلال، وهذا أمر واضح لكل ذي عينين.
وبعد ذلك يأتي بعض من يدعي الإنصاف وأنه يتكلم بعلم وعدل وإنصاف فيقول: (الشيخ نزار لا تغير ولا تبدل والحمد لله، فهو ثابت على الثوابت والأصول السلفية، اللهم إلا ما يؤخذ عليه من بعض الأساليب وانتقاء الألفاظ).
فكيف لم يُغير ولم يُبدل وهو يطعن هذا الطعن الشنيع في عالم من علماء السنة والشريعة لا لبدعة ظاهرة ولا لمنكر واضح، وإنما هذا كله لأمر في النفس دفين، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
بل زاد نزار السوداني الطين بلة حيث اتهم الشيخ البخاري بالانحراف، وأنه خالف السنة كما قاله في صوتية جديدة وهي عين ما اتهم به جماعةُ ابن هادي الشيخَ ربيعا في مسألة الكلام في النوزل!
فقال نزار السوداني كما في صوتيه الجديدة:
(الدكتور البخاري خالف السنة في كثير من القضايا).
وكلام نزار السوداني في الشيخ البخاري بأنه خالف السنة في قضايا النوازل، يشبه كلام خالد عبد الرحمن المصري في الشيخ ربيع حيث قال في صوتية له منشورة:
(وهذا التقرير تقرير الخوارج ؛ وهذا الذي كنا نعاني منه أيام الصبى وأيام الشباب .
الآن يقوله عالم من كبار علماء السنة ... والدٌ لنا ... غفر الله لنا وله.
وانتشرت هذه الصوتية بصوت ذلك العالم، ودين الله لا يتغير بزلات العلماء
ولو كان ديننا يتغير بزلات العلماء لما بقي لنا دين.
لذلك إن كان كلامي الذي سبق ليس متجهاً لعالم بعينه، فكلامي الليلة لذلك العالم الوالد الذي انحرف عن السنة في هذه المسألة وهي أصل من أصول ديننا).
واعتبر هؤلاء قاموس السب والشتم والقدح والطعن الذي تفوه به نزار السوداني في الشيخ البخاري خطأ في الأسلوب وانتقاء الألفاظ، ولا يعتبر ذلك قدحا في منهجه ولا طعنا في دينه، بل جعله من الثابتين على الثوابت والأصول السلفية!
مع أن الشيخ ربيعا رحمه الله أخرج ابن هادي من السلفية وعدَّه أخس من الحدادية؛ لأنه طعن في بعض طلبة العلم السلفيين ووصفهم ببعض الأوصاف الباطلة من غير حجة ولا دليل ولا برهان.
وقد قال العلامة عبيد الجابري –رحمه الله- مدافعا عن الشيخ عبد الله بن عبد الرحيم البخاري حفظه الله:
"هم شغّالين على الشيخ عبدالله البخاري حفظه الله وإيّاكم وإيّانا من كل سوء، الشيخ عبدالله البخاري علاّمة، والله علاّمة، نعرفه من قديم، والله نقول لهم موتوا بغيظكم، نقول لهؤلاء النائلين من الشيخ عبدالله بن عبدالرحيم البخاري حفظه الله من يسمع وسدّده في أقواله وأسماعه فليسمع، علاّمة صاحب سنة صاحب حديث، فنقول لهؤلاء القادحين فيه إنكم معتدين، ونقول لكم موتوا بغيظكم قريباً إن شاء الله تعالى". (المصدر: صوتية [ليلة الجمعة 6 ربيع الآخر 1440]).
وفي الختام أوصي نفسي وإخواني السلفيين بلزوم كلام العلماء الكبار وأخذ نصحهم والاستفادة من علمهم، وترك كلام الفارغين والثرثارين الذين يريدون تفريق الدعوة السلفية مخالفين في ذلك كلام العلماء الكبار والأئمة الأبرار.
والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله.
اسأل الله تعالى الثبات والتوفيق والسداد
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
https://t.me/Aboomaralmashhdani
Repost from قناة: الشيخ عبد الباسط المشهداني
[الطعن في العلماء السلفيين يدل على انحراف وتغيير للثوابت والأصول السلفية، ويورث التفرق والاختلاف]
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
وبعد:
فلقد عدَّ أهلُ العلم الطعنَ في علماء السنة وتنفير الناس منهم، والتقليل من شأنهم ومكانتهم، من أعظم أسباب الانحراف عن المنهج الحق والصراط المستقيم.
قال الشيخ ابن باز -رحمه الله-:
"فالذي يتعرض لعلماء السنة ويُحذِّر منهم إنما يصير منافقًا، خبيث القلب، خبيث العقيدة، فيجب الحذر منه، والأخذ على يديه، والتَّنبيه عليه حتى يُوقف عند حدِّه، وحتى يُعاقب بما يستحقّ؛ لأن التحذير من أهل العلم والتَّنفير منهم حتى لا يُستفاد منهم، وحتى لا يتعلم منهم شرع الله؛ إنما يكون من أهل النفاق والكفر بالله، والعناد للحق، وكراهته للإسلام". (المصدر: حكم من بقع في أعراض المسلمين والعلماء).
بل ذكر العلماء أن الطعن في أهل العلم والحق طعن في دين الله تعالى وصد عن سبيله.
قال الشيخ ربيع -رحمه الله-:
" هذا أمر خطير جدا -يعني- نقد أهل الحق والطعن فيهم هذا يفضي إلى الطعن في دين الله، لأن هذا يصد عن سبيل الله، لأن هذا الذي يطعن في أهل الحق، الدعاة إلى الحق، الدعاة إلى التوحيد، الدعاة إلى محاربة الشرك والبدع والضلال، الطعن فيهم ينفر عن سبيل الله تبارك وتعالى، وقد علمتم ما قال الله -يعني- الذين كانوا يتعرضون ويطعنون في الأنبياء يطعنون في دعواتهم لا يطعنون في أشخاصهم، يقولون: كذاب، ساحر، مجنون، إلى آخر الطعون، فإذا طعن في شخصيته ضاعت دعوته وهكذا الآن، العلماء ورثة الأنبياء، فإذا كان أناس يدعون إلى المنهج السلفي، إلى كتاب الله، إلى سنة رسول الله، إلى منهج الأنبياء في العقيدة، إلى محاربة الشرك على منهج الأنبياء، فيأتي أناس يطعنون فيهم معناه أنهم يصدون عن سبيل الله". (المصدر: وجوب الإتباع لا الابداع).
وجعل العلماءُ الطعنَ في أهل الحق من أهل الحديث والسنة كالطعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قريب منه.
قال الشيخ ربيع -رحمه الله-:
"إن النيل من أهل الحديث ومن سار على نهجهم أمر عظيم، فيه صرف الناس عن الحق الذي هم عليه، مثل النيل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قريب منه، ولهذا شدد سلف هذه الأمة الصالحون المهتدون على من ينال منهم أقل نيل". (المصدر: حوار مع سلمان بن فهد العودة).
وقد بين الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله- خطر الكلام في العلماء وأثره في الأمة.
فقد سُئِل الشيخ سؤالا مفاده:
لقد تحدثتم عن الفتنة التي وقعت ونحمد الله أنها انتهت بدحض الظلم ولكن ترتبت على هذه الفتنة أن وقع الكثير من البلبلة بين الشباب حتى بلغ الأمر ببعضهم أنه: أخذ يقدح في القيادات العلمية من كبار العلماء، وأخذ تارة يصفهم بالمتهاونين، حتى إن بعضهم أخذ به الأمر أكثر من ذلك فما نصيحتكم لهؤلاء الشباب؟
فأجاب الشيخ -رحمه الله-:
"نصيحتي لهؤلاء الشباب أولاً: أن يعلموا أن الخلاف في الرأي قد يؤدي إلى اختلاف القلوب، وأن اختلاف القلوب هو قتل الأمة؛ لأن الله تعالى يقول: {ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم}، والنبي عليه الصلاة والسلام قال: "لا تختلفوا فتختلف قلوبكم".
ثم هذا النزاع الذي حصل أو هذه البلبلة فيما أرى أنها خطأ؛ لأن الواجب على كل إنسان أشكل عليه تصرف شخص أن يتصل بهذا الشخص وأن يسأله: لماذا أصدر هذا الحكم؟ ولماذا فعل هذا الفعل؟ حتى يكون على بصيرة من أمره.
أما أن يتخذ من تصرُّف شخص أو حكم يظن أنه خطأ؛ فيتخذ من هذا لساناً سليطاً على هذا الرجل الآخر؛ فلا شك أن هذا حرام، وقلَّة فقه في الدين وفي الواقع.
وإذا كان اغتياب الواحد من الناس حراماً ومن كبائر الذنوب فاغتياب الواحد من العلماء أكبر وأعظم؛ لأن اغتياب العالم ليس اغتياباً لشخصه بل هو اغتياب له شخصياً وهو أيضا اغتياب لما يحمله من العلم والشريعة، وتعلمون جميعاً أنه إذا نقص قدر العالم في قلوب الناس فسينقص ما يقوله من الشريعة وسيكون غير مقبول.
إذاً فاغتياب العلماء أكبر بكثير من اغتياب سائر الناس، والواجب على الإنسان أن يحمي لسانه عن اغتياب إخوانه المسلمين ولاسيما اغتياب العلماء" انتهى.
(المصدر: "فتاوى الحرم المكي-1411-[١]").
ثم يأتي بعض المفتونين فيجعل من أصول الدعوة السلفية والثبات على الثوابت الشرعية: الطعن والقدح بعلماء السنة وأمناء الشريعة، وذلك بالتدرج الماكر على طريقة الحدادية!
قال الشيخ ربيع -رحمه الله-:
" التدرج الماكر على طريقة الباطنية وإن كنا لا نرى أنهم باطنية لكن نرى أنهم شابهوهم في التدرج والتلون.
فقد كانوا إلى عهد قريب يتظاهرون باحترام مجموعة من العلماء ويرون أن من خالفهم فقد كذَّب الإسلام وكذَّب القرآن والسنة، ونسف الإسلام، ويدعون إلى تقليدهم بحماس؛ فلما ظنوا أنهم قد قوي ساعدهم واشتد عودهم أعلنوا عليهم الحرب وسفهوا أقوالهم وجرأوا عليهم الأوغاد، وهكذا يتدرجون في دعوتهم السرية،يبدأون بالتظاهر باحترام الإمام ابن باز إلى ابن تيمية؛ ثم
