مَلاَذْ التَّائِهينْ📚
Открыть в Telegram
واعلم أن القلوب لا تبقى على صفائِها بل تصدأ فتحتاج إلى جِلاء وجلاؤُها النظر في كتب العِلم📚 🇩🇿📍
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
230
Подписчики
Нет данных24 часа
+27 дней
+330 дней
Архив постов
Repost from N/a
••📖
قرأتُ منشورًا لإحدى الأخوات عن "التعليم بمقابلٍ مادي"، فتكلّمت في هذه المسألة وخاضت فيها، لكنها – للأسف – لم تُحسن، بل أساءت؛ إذ كان كلامها بغير علمٍ ولا بيّنة، وخالف ما جاء في كتب الفقه وأقوال الفقهاء.
أطلقت حكم "الحرام" مباشرة، بل وعاتبت من يفعل ذلك، حتى إنها دخلت في نيّاتهم، وصرفتها عن الإخلاص لله، واتهمت القائم بهذا الفعل بأنه "مُراءٍ". وكلنا نعلم أن الرياء شركٌ أصغر، فهي – وإن لم تقصد – قد رمت مسلمًا بهذا الوصف، وحسن القصد لا يُصحح الخطأ.
أكثر ما شدّني في كلامها قولها: "كيف تُدرِّسين بمبلغ كذا؟ بالله عليكم، أيستحق تدريس هذا المتن بهذا المبلغ؟"
ولو كانت بيني وبينها وسيلة تواصل لسألتها سؤالًا واحدًا لا ثاني له:
أتَرَين أن دين الله عز وجل لا يستحق؟! ألا يستحق أن يُبذل في سبيله المال؟! ألهذه الدرجة لم تعد لهذا العلم قيمة في نفوسكم، بينما نرى العلوم الدنيوية تُنفق عليها الأموال الطائلة دون اعتراض؟
كيف هان عليكِ علم ما أنزله الله على رسوله ﷺ حتى رأيتِ أنه لا يستحق أن يُبذل له هذا المبلغ؟
ومن جهةٍ أخرى، كيف حكمتِ على أن فلانة لا تستحق أن يُدفع لها هذا المبلغ؟ لقد لبستِ رداء الناصحة، وأظهرتِ الغيرة على الدين، والرغبة في الخير للأمة، لكن ألا تعرفين – يا فقيهة زمانك – قول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ﴾؟
فلماذا بخستِ أختك المسلمة حقها؟ وعلى مبلغٍ يسير رأيتِه – من شدة حسدك و غيرتك – كبيرًا لا تستحقه.
فنجد أن الكاتب لهذا المنشور قد وقع في مسألتين لا يستطيع الخروج منهما:
المسألة الأولى: التقليل من قيمة هذا العلم، وكأن بذل المال في سبيل تعليمه أمرٌ لا يستحق، وهذا يعارض ما جاءت به الآثار، وما عليه السلف.
المسألة الثانية: بخس الناس حقوقهم، وقد نهى الله سبحانه وتعالى عن ذلك.
ولهذا نرى أن من يتكلم بغير علم يقع في أخطاء كثيرة، بل قد يجره كلامه إلى أمورٍ لا تُحمد عقباها.
ومن جانبٍ آخر، فإن حكم هذه المسألة معروف في كتب أهل العلم، وليس جديدًا ولا خافيًا.
فعند جمهور أهل العلم يجوز أخذ الأجرة على التعليم. فعند مالك، والإمام الشافعي، و ابن حزم يجوز ذلك، وأما ابن تيمية فيشترط الحاجة، ويرى عدم الجواز إذا كان الشخص غنيًا.
وللحنابلة في المسألة قولان: المنع والجواز. وأما الأحناف فيقولون بالمنع، غير أن أدلتهم فيها نظر، ومن أراد التفصيل فليرجع إلى أدلتهم. وقد بيّن الكثير من أهل العلم أنه لا تعارض بين الأدلة بل جمع بينهم مثل الشوكاني و غيره، بل إن كثيرا من متأخري الأحناف عدلوا عن مذهبهم، وقالوا بالجواز.
فمن أنتِ حتى تُنكري على الناس، ثم تتهميهم بالنفاق، والرياء، وحب الشهرة، والمتاجرة بالدين؟
وإن كنتِ تسمين هذا نصيحة، فوالله إنكِ أولى بالنصيحة؛ بأن تتركي الكلام بغير علم، والكذب على الناس، والدخول في نياتهم.
وما أضرّ الدعوة، إلا أمثال هؤلاء الذين يتكلمون فيما لا يفقهون، بغير بيّنة ولا دليل، فإذا رُدَّ قولهم بالدليل اتهموا الناس، وفجروا في الخصومة.
Repost from شِفَاءُ العَلِيل ۦ
╭
"نوصِي الجَمِيع بأن يدرسوا كِتاب التَّوحِيد دراسَة مفصَّلة، حتى يستفِيدوا مِن هذِهِ الرِّسالَة، ولم لم يَدرُس كتاب التَّوحِيد دراسَة مفصَّلَة بدِقَّة، فقد لا تتَّضِح عنده الرُّدود على بعض الشُّبهات التِّي تَرِد، وهذا لا نُرِيده؛ لأنَّنا نسِير بمنهحيَّة فِي طلب العِلم، والأصل أنَّ دِراسة كشف الشُّبهات تَكون بعد دراسَة كتاب التَّوحِيد"
- الشَّيخُ صَالِح آلُ الشَّيخ| شَرحُ كَشف الشُّبُهات
#التأسيس_العقدي
فجر المدينة💦
السكينة الهدوء الأمان والأُنس خاصة
كل الجمال يسكنها
مدينة الحبيب
Repost from وَاصبِر نفسَكَ•
استحِ!
قال ابن القيم رحمه الله: "وإذا كُنت تَستحي من نظرِ مخلوقٍ مثلِك إلى وَسَخِ ثوبك، فاستحِ من نظر الله إلى قلبك، وفيه إحَنٌ وبلايا، وذنوبٌ وخطايا".
