ru
Feedback
『 وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ 』

『 وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ 』

Открыть в Telegram

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
274
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
-130 дней
Архив постов
"علاقتنا بالقُرآن حسّاسة جدًا! لدرجة أنّ نظرة عابرة للحرام قد تؤثّر على قراءة وردك، فكيف بمن تشبّعت أعيُنهم وتعلّقت قُلوبهم بنظراتٍ طِوال، وقد يُبتلى الإنسان من هؤلاء بقراءة ورده وهو غافِل عمّا يقرأ فيُحرم بركته من ترك العمل به، فيكون القرآن حُجةً عليه يوم القيامَة".

مَا تَيَسَّرَ مِنْ سُورَةٍ هود. القارِئ؛ مُهَاب حَسَن.

• قال أبو أمامة رضي الله عنه:- "احفظوا القرآن، فإن الله لا يعذب بالنار قلبًا وعى القرآن". - شرح السنة للبغوي [ج4 ص437].📚💭

مَا تَيَسَّرَ مِنْ سُورَةٍ المَعارِج. القارئ؛ عبدالسلام العبيدي.

❞ تدبـــر القـــرآن ❝ 🎙️فضيلة الشيخ العلامة : عبيد الجابري - رحمہ الله - •┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈• 📥 رابط الفيديو بجودة عالية : 🔗 https://youtu.be/z4em3cc2-Sk

Голосовое сообщение03:47

مَهْمَا طَلَبْتَ مِنَ الْأَطِبَّاءِ أَنْ يُزِيلَ عَنْكَ مَا فِي قَلْبِكَ؛ فَلَنْ تَجِدَ مِثْلَ الْقُرْآنِ. 📖 شَرْحُ الْكَافِيَةِ الشَّافِيَةِ (١/١٩٨).

مَا تَيَسَّرَ مِنْ سُورَةٍ يسٓ. القارئ؛ عبدالرحمن العولقي.

قال الحسن البصري - رحمه الله -: " وعلمت أن الطريق موحش، وليس معي أنيس؛ فحفظت القرآن ". [ 📔 سير أعلام النبلاء 564/4 ]

مَا تَيَسَّرَ مِنْ سُورَةٍ القَمر. القارئ؛ صلاح الباجي.

- القليل الدائم في حفظ القرآن والمتون أبقى وأنفع من اندفاع قوي يخبو مع أول تعب.

مَا تَيَسَّرَ مِنْ سُورَةٍ الفُرقان. القَارِئ؛ أيُّوب بن حمِيد.

‌قَالَ الشَّيخ العَلَّامة مُحمَّد الأمِين الشَّنقِيطي :-رَحمَه اللّٰه- : « فَمَن تَعلَّم القُرآن وَعَمل بِه، غَمرته الخَيرَات فِي الدُّنيا والآخِرة، وَكَان بَعض عُلماء التَّفسِير يقُول: اشتَغَلنا بِالقُرآن فَغَمرتنَا البَركَات وَالخَيرَات فِي الدُّنيا؛ تَصدِيقًا لقَوله {كِتابٌ أَنزَلنَاه مُبَارَك} » ‏[العَذبُ النَّمِير || (٧/١)]

مَا تَيَسَّرَ مِنْ سُورَةٍ القَمر. القارئ؛ صلاح الباجي.

🔸️ لا تتغيَّب عن وردك من القرآن 🍂 .

مَا تَيَسَّرَ مِنْ سُورَةٍ الأنبياء. القارئ؛ رَعَدُ الڪُردِيُّ.

‏"القُرآنُ الكَريمُ يَسبِقُكَ إِلَىٰ قَبرِكَ ‏والجوالُ أولُ ما يُسحَبُ مِنكَ عِندَ موتِكَ فكمْ قَضِيتَ من أوقاتٍ مع الاثنينِ؟"

مَا تَيَسَّرَ مِنْ سُورَةٍ الواقِعة. القَارِئ؛ أيمن السعيطِي.

‏"نُعطي القرآن الربع من أوقاتنا، والتي يتخللها الفتور والقليل من التَدبر ومع هذا كله؛ يهذِبنا ويملاؤنا أُنسًا ويقوم اعوجاج قلوبنا ويكسب ألسنتنا جمالاً وفصاحةً وعقولنا حكمة وبهاء. أوّاه يا صاحبي لو أصبحت نصف أوقاتنا بل كلَّها قرآنا، فماذا نحن فاعلون بنعيمنا؟ "

مَا تَيَسَّرَ مِنْ سُورَةٍ قٓ. القارئ؛ محمد القذافي.