تِـٖلَاوَاٰتِ.🎧
Открыть в Telegram
عَلَّها تَكُونُ صَدقَةً جَارِيَةً لَنَا بَعْدَ وَفَاتِنَا . ـ اللَّٰهُمَّ اجْعَلهَا شَفِيعَةً لنَا يَوْمَ نُسْأَل عَن عُمُرِنَا فِيمَا أفْنَيْنَاهُ!
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
291
Подписчики
+724 часа
+147 дней
+5830 день
Архив постов
عَالِجْ فُـؤادكَ بِالكِتَابِ . .
فَإنَّمَا طِبُّ القُلُـوبِ قِرَاءَةُ القُـرْآنِ . .🌿🤍.
من علامَاتِ محبَّةِ اللَّهِ سبحانه للعبد:
"انزعاجُ القلبِ من التفريطِ، فإذا فاتهُ وِرده من القرآن حَزِن، وإذا شغله مُهِمٌّ من أمر الدنيا، تحسّرَ على ما فاته من الذكر والعبادة".
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَآئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيٓءِ يَـٰأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً ﴾
تَرْتِيلُ المَخَابِئِ.. لَا تَرْنِيمُ المَحَافِلِ
لَا تَجْعَلْ قِرَاءَتَكَ لِقُرْآنِ اللهِ جِسْرًا لِثَنَاءِ الخَلْقِ، فَيُقَالَ: "مُتْقِنٌ، أَوْ مُجَوِّدٌ، أَوْ قَارِئٌ"؛ فَمَا هِيَ إِلَّا هَبَاءٌ مِمَّنْ لَا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا! أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَقَامٍ سَامِقٍ، وَبِشَارَةٍ خَالِدَةٍ تَأْتِيكَ رَأْسًا مِنْ رَبِّ العَالَمِينَ؟
تَأَمَّلْ مَعِي حَدِيثَ مُعَلِّمِ البَشَرِيَّةِ، وَمُرَبِّي الأَنَامِ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ العَدْنَانِ ﷺ إِذْ يَقُولُ:
«يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا».
فَإِذَا أَشْرَقَتْ رُوحُكَ بِأَسْرَارِ هَذَا الهَدْيِ النَّبَوِيِّ المَهِيبِ، فَلَنْ تَلْتَفِتَ بَعْدَهَا لِإِطْرَاءِ بَشَرٍ، وَلَنْ تَأْبَهَ لِمَدْحِ مَخْلُوقٍ؛ وَكَيْفَ يَسْتَبْدِلُ عَاقِلٌ الثَّنَاءَ الفَانِيَ الرَّخِيصَ، بِالرِّضْوَانِ البَاقِي النَّفِيسِ؟!
📌 وَأَنْشَدَ الفُؤَادُ فِي ذَلِكَ مَقَامًا:
وَاقْرَأْ كِتَابَ اللهِ تَبْغِيْ وَجْهَهُ ... لَا تَبْتَغِي مَدْحَ الوَرَى وَتَزَيُّنَا
وَاسْتَمْطِرِ الأَجْرَ العَظِيمَ بِلَهْفَةٍ ... مِنْ رَبِّنَا سُبْحَانَهُ وَبِهِ المُنَى
قُلْ لِلَّذي هجرَ الكِتابَ وما تَلا في يَومهِ وردًا مِـنَ القُرآنِ أتُراكَ تُبصِرُ للسَّعادةِ مَوطِنًا أمْ تاهَ قلبُكَ في دُجى الأحزانِ!
-
مَنْ هُمْ أهلُ القُرآنِ؟
أهلُ القرآنِ هُمُ العَالِمُونَ بهِ، والعَامِلُونَ بما فيهِ، وإنْ لَمْ يَحفظُوهُ عن ظَهْرِ قَلْبٍ.
وأمّا مَنْ حَفظَهُ ولم يَفهَمْهُ ولمْ يَعملْ بما فيه؛ فلَيْسَ مِنْ أهلِه وإنْ أقامَ حُرُوفَه إقامةَ السّهمِ.
الإمامُ ابنُ القيّمِ في(زاد المعاد)(١/ ٣٢٧)
لَا يُوجَدُ مِيعَادٌ مُحَدَّدٌ يَنْتَهِي بِهِ حِفْظُ القُرْآنِ، فَمَا دُمْتَ حَيًّا فَأَنْتَ تَسْتَطِيعُ.
﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ ﴾.
فَوَاللّٰـهِ مَا رَأَينَـا أَعظَمَ إِلانَـةً لِلقَلبِ ، واستِدرارًا لِلدَّمعِ ، وإحضارًا لِلخَـشيَةِ ، مِن استمَاعِ القُـرآنِ .
