قصائد باسم الكربلائي🤍
Открыть в Telegram
آحـسِن نِيَتٌکْ يَحًسِنِ آلَلَهّ حًآلَکْ وٌتٌمًنِى خِـيِّر أّلَغُيِّرکْ يِّأتٌـيِّکْ أّلَخِـيِّر مًنِ حًيِّثً لَأّ تٌـحًتٌـسِـبً ✨🤎
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
387
Подписчики
-724 часа
-117 дней
+930 дней
Архив постов
لماذا اختار الرسول (ص وآله) أهل بيته (ع) للمباهلة؟ وما منزلتهم؟ وكيف أدرك نصارى نجران شأنهم فتراجعوا؟
وقعت المباهلة بعد نقاشٍ بين النبي محمد (ص وآله) ووفد نصارى نجران حول حقيقة النبي عيسى (ع)، فنزل قوله تعالى: ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ...﴾.
امتثل النبي (ص وآله) للأمر الإلهي، فخرج للمباهلة ومعه الإمام علي، والسيدة فاطمة الزهراء، والإمامين الحسن والحسين (ع)، هذا الاختيار يبيّن أنهم المصداق الأتمّ لـ «أبنائنا ونسائنا وأنفسنا» الواردة في الآية الكريمة، وأنهم أقرب الناس إلى النبي (ص وآله) وأوثقهم تمثيلاً لصدق دعوته.
وتذكر الوقائع أن وفد نجران، عندما رأى النبي (ص وآله) قد أقبل بأهل بيته خاصة، أدركوا أن خروجه بهم (عليهم السلام) دون غيرهم يدل على يقينٍ تام بصدق موقفه، وأنه لا يُقدمهم للمباهلة إلا وهم عند الله بمنزلة عظيمة، لذلك تراجعوا عن المباهلة وطلبوا الصلح، وهو ما يكشف أن امتناعهم لم يكن عن ضعفٍ في الجدل، بل عن إدراكٍ لخطورة المباهلة مع من يعتقدون بصدقهم ومكانتهم عند الله تعالى.
*اللَّهُمَّ*
*اجعل في هذا اليوم*
*طمأنينةً تُهدّئ أرواحنا،*
*ولطفًا يُنسي قلوبنا ما أتعبها،*
*وبشائر تُزهر بها أيامنا 🤍*
