زَوزي .
Открыть в Telegram
685
Подписчики
-1224 часа
-137 дней
+5630 дней
Архив постов
682
Repost from زَينب | ١٤٢٧
ألا ليتَ بالي لا يُبالي
ولا يهتم بما تَأتي الليالي
أعيشُ الدهرَ حرّاً من قيودي
وأتركُ للزَّمانِ غداً سؤالي .
682
Repost from 𝑫𝑨𝑹𝑲 𝑮𝑳𝑶𝑩𝑨𝑳 .
في أحد الصباحات، كنتُ أجلس على ضفّة نهر، أتأمّل ما حولي، فإذا بي أرى في شمال بلادي أشياءَ لم أرَها من قبل في بلادي.
بلادي واحدة تمتدّ من الشمال إلى الجنوب يُفترض أن تكونَ تفاصيلها مألوفةً لي وأن أشعرَ في كلّ شبرٍ منها بشيءٍ يشبهني لكنَّني حين ذهبتُ إلى شمال البلاد شعرتُ لوهلةٍ أنّني في بلادٍ أخرى ؛ بلادٍ لا أعرفها، ولا أعرف إن كنتُ أنتمي إليها ولا إن كانت تنتمي إلينا
في ذلك اليوم، فاجأني كل شيء ؛ الطقس والعمران والطبيعة وحتىٰ ملامح الحياة من حولي.
كان الاختلاف واضحًا إلىٰ درجة جَعلتني أتساءلُ: كيف يُمكن لوطنٍ واحد أن يَحمل كل هذا التَباين؟
جلستُ على ضفّة النهر، أنظر إلى الماء، وأفكّر في معنى الوطن.
أهو الأرض التي تمتدّ تحت أقدامنا؟ أم تِلك التفاصيل التي نشأنا عليها فَأصبحت جزءً مِن ذاكرتنا؟
ربّما كان الغريبُ في الأمر أنّني لم أشعرْ بأنّني غادرتُ بِلادي، لكنني شعرتُ أنّني دخلتُ إلى بلادٍ أخرى داخل بلادي☀️
- عُلا إيهاب🩵.
