149
Подписчики
Нет данных24 часа
-257 дней
-12030 дней
Архив постов
149
تفاعل؟ ادري بروحي صاير مخربط نشري وهم بائس وهم كل قرن عود راح بعد احسنه وانشر اشياء احلى افكر شنو انشر 😏🤘🏻
149
سَيَمُرُّ الوَقْتُ ، سَوَاءٌ أَقَضَيْتَهُ فِي انْتِظَارِ مَا لَنْ يَأْتِي ، أَمْ فِي النَّدَمِ عَلَى مَا لَنْ يَعُودَ .
فَلَا تُثْقِلْ أَيَّامَكَ بِمَا انْتَهَى ، وَلَا تَسْكُنْ فِي مَا لَمْ يَحْدُثْ بَعْدُ .
فَالحَيَاةُ لَا تَتَوَقَّفُ لِنَحْزَنَ عَلَى مَا فَقَدْنَا ، وَلَا تُؤَجِّلُ أَيَّامَهَا حَتَّى نَسْتَعِدَّ لِمَا سَيَأْتِي .
سَتَمْضِي ، وَسَنَمْضِي مَعَهَا "
149
سَيَمُرُّ الوَقْتُ ، سَوَاءٌ أَقَضَيْتَهُ فِي انْتِظَارِ مَا لَنْ يَأْتِي ، أَمْ فِي النَّدَمِ عَلَى مَا لَنْ يَعُودَ .
فَلَا تُثْقِلْ أَيَّامَكَ بِمَا انْتَهَى ، وَلَا تَسْكُنْ فِي مَا لَمْ يَحْدُثْ بَعْدُ .
فَالحَيَاةُ لَا تَتَوَقَّفُ لِنَحْزَنَ عَلَى مَا فَقَدْنَا ، وَلَا تُؤَجِّلُ أَيَّامَهَا حَتَّى نَسْتَعِدَّ لِمَا سَيَأْتِي .
سَتَمْضِي ، وَسَنَمْضِي مَعَهَا "
149
سَيَمُرُّ الوَقْتُ ، سَوَاءٌ أَقَضَيْتَهُ فِي انْتِظَارِ مَا لَنْ يَأْتِي ، أَمْ فِي النَّدَمِ عَلَى مَا لَنْ يَعُودَ.
فَلَا تُثْقِلْ أَيَّامَكَ بِمَا انْتَهَى ، وَلَا تَسْكُنْ فِي مَا لَمْ يَحْدُثْ بَعْدُ.
فَالحَيَاةُ لَا تَتَوَقَّفُ لِنَحْزَنَ عَلَى مَا فَقَدْنَا ، وَلَا تُؤَجِّلُ أَيَّامَهَا حَتَّى نَسْتَعِدَّ لِمَا سَيَأْتِي.
سَتَمْضِي ، وَسَنَمْضِي مَعَهَا،
وَبَعْدَ أَعْوَامٍ سَنَفْهَمُ أَنَّ أَكْثَرَ مَا أَتْعَبَنَا ، كَانَ شَيْئًا مَرَّ .. ثُمَّ مَضَى.
149
لتضوجوني اتفاعلوا ترى تليفوني گوه يشحن وصايره ما اكنك بتليفوني كل قرن يلا اشغله كله قافلته والوضعيه مدري شني وجاينه الدوام ترى صار ثلاث ايام ماناشره يلا يلا تفاعل صارت فضفضه هاي
149
لَا أَعْرِفُ مَا الَّذِي حَدَثَ لِي،
لَكِنِّي لَمْ أَعُدْ أَشْعُرُ بِشَيْءٍ كَمَا كُنْتُ.
أَضْحَكُ، أَضِيقُ، ثُمَّ أَعُودُ طَبِيعِيًّا،
كَأَنَّ شَيْئًا لَمْ يَحْدُثْ، وَكَأَنَّ شَيْئًا لَمْ يَعُدْ يَعْنِينِي.
لَا أَحْزَنُ كَثِيرًا، وَلَا أَفْرَحُ كَثِيرًا،
أَمُرُّ بِالأَشْيَاءِ كُلِّهَا، ثُمَّ أَمْضِي.
حَتَّى أَنِّي أَحْيَانًا أَتَسَاءَلُ عَنِّي:
أَيْنَ ذَهَبَ ذَلِكَ الشَّخْصُ الَّذِي كَانَ يَشْعُرُ بِكُلِّ شَيْءٍ؟
لَا أَعْرِفُ مَا الَّذِي أَصْبَحَتْ عَلَيْهِ حَيَاتِي،
كُلُّ شَيْءٍ يَمْضِي... وَأَنَا أَمْضِي مَعَهُ.
149
لَا أَعْرِفُ مَا الَّذِي حَدَثَ لِي،
لَكِنِّي لَمْ أَعُدْ أَشْعُرُ بِشَيْءٍ كَمَا كُنْتُ.
أَضْحَكُ، أَضِيقُ، ثُمَّ أَعُودُ طَبِيعِيًّا،
كَأَنَّ شَيْئًا لَمْ يَحْدُثْ، وَكَأَنَّ شَيْئًا لَمْ يَعُدْ يَعْنِينِي.
لَا أَحْزَنُ كَثِيرًا، وَلَا أَفْرَحُ كَثِيرًا،
أَمُرُّ بِالأَشْيَاءِ كُلِّهَا، ثُمَّ أَمْضِي.
حَتَّى أَنِّي أَحْيَانًا أَتَسَاءَلُ عَنِّي:
أَيْنَ ذَهَبَ ذَلِكَ الشَّخْصُ الَّذِي كَانَ يَشْعُرُ بِكُلِّ شَيْءٍ؟
لَا أَعْرِفُ مَا الَّذِي أَصْبَحَتْ عَلَيْهِ حَيَاتِي،
كُلُّ شَيْءٍ يَمْضِي... وَأَنَا أَمْضِي مَعَهُ.
149
هَدَأْتُ بَعْدَ جُرْحٍ أَثْقَلَ القَلْبَ ،
وَظَنَنْتُ أَنَّنِي تَجَاوَزْتُ كُلَّ شَيْءٍ.
وَلَكِنْ ، كُلَّمَا لَقِيتُكَ عَادَ الحَنِينُ لَحْظَةً
ثُمَّ يَزُولُ ، وَأَعُودُ كَمَا كُنْتُ.
أَعْلَمُ أَنَّكَ لَا تُرِيدُنِي ،
وَمَع ذَلِكَ أَبْحَثُ فِي لِقَائِنَا عَنْ أَمَلٍ
زائف لَا لِأَنَّكَ مُهِمٌّ لِي ،
بَلْ لِأَنَّ بَعْضَ الجُرُوحِ تَتَذَكَّرُ ،
حَتَّى بَعْدَ أَنْ يَهْدَأَ القَلْبُ.
ورُبَّمَا يَأْتِي يَوْمٌ أَرَاكَ فِيهِ عَرِيسًا،
أَتَسَاءَلُ: أَسَأَحْزَنُ حِينَها،
أَمْ سَأَمْضِي كَأَنَّكَ لَمْ تَكُنْ؟
149
هَدَأْتُ بَعْدَ جُرْحٍ أَثْقَلَ القَلْبَ ، وَظَنَنْتُ أَنَّنِي تَجَاوَزْتُ كُلَّ شَيْءٍ. وَلَكِنْ ، كُلَّمَا لَقِيتُكَ عَادَ الحَنِينُ لَحْظَةً ثُمَّ يَزُولُ ، وَأَعُودُ كَمَا كُنْتُ. أَعْلَمُ أَنَّكَ لَا تُرِيدُنِي ، وَمَعَ ذَلِكَ أَبْحَثُ فِي لِقَائِنَا عَنْ أَمَلٍ زَائِفٍ لَا لِأَنَّكَ مُهِمٌّ لِي ، بَلْ لِأَنَّ بَعْضَ الجُرُوحِ تَتَذَكَّرُ ، حَتَّى بَعْدَ أَنْ يَهْدَأَ القَلْبُ. ورُبَّمَا يَأْتِي يَوْمٌ أَرَاكَ فِيهِ عَرِيسًا، أَتَسَاءَلُ: أَسَأَحْزَنُ حِينَها، أَمْ سَأَمْضِي كَأَنَّكَ لَمْ تَكُنْ؟
