طالب التقنية الطبية
Открыть в Telegram
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
223
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-630 дней
Архив постов
Repost from مُبهم
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
زيِّنوا يوم الجمعة بالصلاة على النَّبِيِّ ﷺ
♡ اللَّهُــمَّ صَلِّ وَسَـــلِّمْ نَبِيِّنَـــا مُحمَّد ♡
Repost from مُبهم
اليوم جمعة
لا تنسوا قِراءة سورة الكهف
أكثروا من الصلاة على النبي
واخر ساعة استغلوها بالدعاء
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/04/30 - 04:44:39 PM
----
https://t.me/cr7madred006/16817
يمكن ما نعرفش شنو اللي تمرّ بيه توا، ولا شن السبب اللي خلاك تقول إن النفسية صفر… بس حبيت نقولك إن حتى أصعب الأيام ما تدومش، وكل شي يمرّ بيك توا حيكون مجرد مرحلة وتعدّي بإذن الله.
خليك عارف إن ربّي شايف تعبك، سامع دعواتك، وعالم بكل شي في قلبك حتى لو ما حكيتيش لحد. مرات الواحد يوصل لمرحلة يحس فيها إنه تعبان من كل شي، حتى من نفسه… بس صدقني، بعد كل الضيق فيه فرج، وبعد كل تعب فيه راحة.
لو ماقدرتش تحكي، عادي… بس حاول ما تخليش اللي في قلبك يكتمك، وديما خليك قريب من ربّي، لأنه الوحيد اللي يقدر يبدّل حالك ويجبر خاطرك.
ربي يريح بالك، ويبدّل حزنك فرح، ويعوضك عن كل لحظة تعبت فيها
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
لَازم ما تقتنع إنَّ في حاجات لو مشت مش حترجع.
وحاجات لو انكسرت مش حتتصلح.
وحاجات لو صار ووجدت صعب تعود المياه لمجاريها.
لازم تقتنعوا إنَّ مش كل شيء نقدر نسامحك عليها، ومش كُل شي نقدر نفوته، ومش كُل حاجة حتخليني نرجعك كيف ما كنت!
في هلبا حاجات لو صارت بين الطرفين، فالبُعد هوا الحل الوحيد ليهم.
-الحُزن شُعور طبيعي زيّه زي الفرح ولازم ما ينعاش.
-الفشَل ضروري منَّه زي النجاح بالزبط ومُمكن أھم.
-الخطأ أساس الصواب، حيث أنَّ لو ما فيش خطأ مش حيكون في صواب من الأساس.
لو الإنسَان اقتنع بالحاجات ھاذي، حيريّح روحه من ھلبا حاجات وحيخلي نفسيته أقوى وبالتالي تأثره أقل.
- الرساله ؛ «انتشارُ المحرّمات لا يدلّ على استباحتها، وكثرةُ استحلال الناس للحرام لا تُحوّله إلى حلال.
اتّقِ اللهَ أينما كنت، وأتبِعِ السيئةَ الحسنةَ تمحُها، وخالِقِ الناسَ بخلقٍ حسن.
وإن وقعتَ في معصية، فلا تستسلم لها، بل بادِر بعدها بطاعةٍ تُقرّبك إلى الله؛
فإن سمعتَ ما لا يرضي الله، فأتبِعه بعبادة: صلِّ نافلة، أو تصدّق، أو صُم، أو أكثر من الذكر والاستغفار.
فما زال العبدُ يجاهد نفسَه ويطرق بابَ التوبة، حتى يثبّته الله ويربط على قلبه، فلا تزلّ به الفتن.»
