يوسُف 👾
Открыть в Telegram
أنا يوسف، وهذه القناة هي مساحتي الشخصية. فلا ترفع سقف توقعاتك!
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
321
Подписчики
Нет данных24 часа
-37 дней
+430 дней
Архив постов
321
Repost from قناة خاصة
إذا إنسان أذنب وتاب هل يمحى الذنب من صحيفته؟
ج/ نعم إن شاء الله تحجب عن الخلق، ويعرفه الله بها بينه وبينه لتعظم منته عليه ويعظم حبه له وشكره له، ولا انفضاح على المطلع الرقيب إذا كان هو الجابر الحبيب، واللوم من المحب مع الغفران زيادة في المحبة والشكران.
الشيخ عمرو بسيوني | . ™
321
من الآداب الجليلة الملفتة في القرآن هي تلك المتعلقة بدخول البيوت والاستئذان، وهناك آية جميلة في سورة النور استوقفتني وهي: ﴿فَإِن لَم تَجِدوا فيها أَحَدًا فَلا تَدخُلوها حَتّى يُؤذَنَ لَكُم وَإِن قيلَ لَكُمُ ارجِعوا فَارجِعوا هُوَ أَزكى لَكُم وَاللَّهُ بِما تَعمَلونَ عَليمٌ﴾ [النور: ٢٨]
وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا، هو أزكى لكم!
أي لو أنك استأذنت أحدًا في الدخول فلم يأذن لك وقال: ارجع، حينئذ عليك أن ترجع ولا تلحّ، بل واستقبالك هذا الموقف بصدرٍ رحبٍ دليلٌ على إيمانك.
أدب يراعي حال صاحب البيت، إذ قد لا يتهيأ له استقبال أحد في وقت ما، إما بسبب زيارةٍ مفاجئة، أو لحدوث طارئ بعد الاتفاق على ميعاد، وفي نفس الوقت يفهّم الراجع أن صاحب البيت لم يفعل ذلك إساءة له ولا تقليلًا من شأنه، وبالتأكيد سترى هنا الحضور القوي لحسن الظن والامتثال لأوامر الله.
وبالطبع هذا مخالف لأعراف اليوم، وعليه فلا يمكن تطبيق كل الآداب مع كل الناس، وهو أمرٌ مؤسف.
321
Repost from محمد بن محمد الأسطل
من حسن المواعظ التي سمعتها من أخي الشيخ أحمد عويضة وفقه الله أنَّ النية الصالحة لها صوتٌ يسمعه الله، وأنَّ الإخلاصَ له نورٌ ممتدٌّ إلى قلوبِ أقوامٍ لم يخلقوا بعد.
ومن ذلك ما ورثناه عن سلفنا الصالح وأئمتنا المتقدمين ولا زلنا ننتفع به ونقتات عليه.
321
على الصعيد الشخصي، انتفعت بمثل هذه النصيحة جدًا.
مجرد التواجد مع شخص من أصحاب الهمم العالية، واطلاعك على مخططاته وأهدافه -إن سمح بذلك-، وملاحظة أفعاله وطريقة تفاعله مع الأمور، كلّ هذا يعلّمك ما لن تجده في الكتب.
ولاحظ أنه ما نصحك بعد، وإنما هي المرافقة الصامتة فقط، فما بالك إذا نصحك وكان حكيمًا حسنَ الأسلوب!
صدقني، صديقٌ واحدٌ مجتهدٌ ذو همةٍ
يضبط لك حالك بأقل مما ستبذله بمفردك، فابحث عنه وتمسّك به..
321
Repost from عمار سليمان
هي نصائح علّ الله ينفعني وينفعك بها:
١. إذا وضعك الله في مكان إلزمه واصرف سعتك له يُفتح؛ فهذا من تمام شكرك لمن منحك.
٢. أول من تتوجه به للنصح والمساعدة وصرف الوقت نفسك وأهل بيتك؛ تفريطك في هذا خذلان.
٣. لا تدخل حرباً لست أهلاً لها؛ خاصة في مجالات العقيدة والدين، فالكلام فيها والله جنة أو نار.
٤. اجعل أصل تعاملك مع عامة أهل الإسلام الرحمة ورجاء الخير، لا التكبر عليهم والتنطع بالنصيحة لهم.
٥ . روتينك اليومي هو أساس نجاحك في الدنيا والآخرة.
٦. الجم لسانك وقلل حركته تسلم عند ربك وعند الناس.
٧. ابحث عمن يعينك في طريقك، ولا تكون ممن يشتغل في الناس بالقيل والقال.
٨. إن كنت ذكياً فأول ما تحذره ذكاؤك.
٩. ابحث في العلاقة عن الطيبة والبساطة تسعد.
١٠. وردك من القرآن وإصلاح صلاتك وذكر الله ثم دعواتك لنفسك ولغيرك هي أصل صلاح نفسك.
321
شكوت إلى وكيع سوء حفظي
فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخبرني بأن العلم نور
ونور الله لا يهدى لعاصي
— الإمام الشافعي
321
Repost from سهم101
مشهد التعرف، النهاردة الجمعة فأكثروا من الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، ولعل هذه الحلقة تكون معينة على ذلك.
تقبل الله منكم، مشاهدة ممتعة: https://youtu.be/1fj7_IoSHak?si=dmCR2Wuz2tcA9WWM
321
Repost from محمد بن محمد الأسطل
ما غبطت أحدًا كغبطتي لصاحب أدبٍ في زمن سوء الأخلاق، وصاحب عفةٍ في زمن ضيق الأرزاق، وصاحب تركيز في زمن الصخب والتشتت، وملتزمٍ بورده القرآني في زمن غفلة الناس وعنايتهم بالهواتف أكثر من المصاحف.
321
Repost from محمد بن محمد الأسطل
غدًا الخميس يوافق يوم عاشوراء اليوم الذي أنجى الله فيه موسى عليه السلام ومن معه وأغرق فرعون ومن معه؛ إيذانًا بأنَّ الحقَّ منتصرٌ ولو ضعف أهله، وأنَّ الباطل زاهقٌ ولو تسلَّط أهله، فمشهد تسلط الكفرة وتحكمهم بقواعد اللعبة هو فصلٌ من فصول قصةٍ لم تكتمل بعد.
وقد صام موسى عليه السلام هذا اليوم شكرًا لله، وصامه اليهود، وصامه النبي صلى الله عليه وسلم وقال: نحن أحقُّ بموسى منهم، وأمر بصيامه ورغَّب في ذلك إذ أخبر أن الله يُكفِّر بصيامه ذنوب سنةٍ سابقة.
فحريٌّ بالرجل أن يصومه وأن يوصي إخوانه وأهله ويتابعهم في ذلك.
321
— ضبط الخواطر من أهم أسباب الراحة والسعادة، وبه يستقيم الحال، وهذا يكون بالمراقبة والمجاهدة وعدم الاسترسال.
321
Repost from :)
كنت حالًا بصلِّي على النبي لأجل أن يعافيني الله من الولولة، وترك المحاولة!)
وتذكرت رسالة أرسلتها لأحد الأفاضل من مدة، ووجدتني أحق الناس بها الآن، كنت قلت له:
المحاولة خير من الولولة.
والإنسان سيسأل عما يستطيع، وإنك إن شغلتَ نفسك بما تستطيع أُعنت على ما لا تستطيع، لكن إن رمت ما لا تستطيع أصابك العجز، وصدعت من حولك، ولم تتحرك من مكانك خطوة!
وكما يقول الشيخ حسين عبد الرازق:
كل من يعمل بالمتاح = يعينه الله على كل ما لم يكن متاحًا؛ وهذا من قول الله: «ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرًا لهم وأشد تثبيتًا، وإذا لآتيناهم من لدنا أجرًا عظيمًا، ولهديناهم صراطًا مستقيمًا».
