ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

أَحْفَادُ السَّلَفِ.

أَحْفَادُ السَّلَفِ.

Открыть в Telegram

اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
274
Подписчики
Нет данных24 часа
+57 дней
+1830 дней
Архив постов
التضييع المتكرر لِوِردك القرآنيِّ: ليس بالضرورة أن يَكُون سببُه انشغالَك وضِيقَ وقتك؛ قد تَكُون عقوبة من الله أن يَصرِفك عن كتابه وكلامه؛ فَالحَذَرَ الحَذَرَ!

sticker.webp0.02 KB

‏🌱رحم الله امرأة كانت سعادة لزوجها وسكينة لأولادها وأمانا لبيتها: ‏عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عن رسول الله ﷺ قال: ‏"من
‏🌱رحم الله امرأة كانت سعادة لزوجها وسكينة لأولادها وأمانا لبيتها: ‏عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عن رسول الله ﷺ قال: ‏"من السعادة: المرأة تراها تعجبك، وتغيب فتأمنها على نفسها ومالك. ‏ومن الشقاوة: المرأة تراها فتسوءك، وتحمل لسانها عليك، وإن غبت عنها لم تأمنها على نفسها ومالك" ‏
رواه الحاكم الصحيحة (1047)

لا تعير أحدًا على ذنب ارتكبه لأنك لا تأمن أن تقع فيما وقع فيه لذلك كان السلف يجتنبون الشماتة بأحد خشية أن يبتليهم الله. قال الحسن البصري رحمه الله: من عير أخاه بذنب قد تاب إلى الله منه ابتلاه الله عز  وجل به. الزهد لأحمد بن حنبل ( ص: ٢٢٨)

كَانَ بَعْضُ الصَّالِحِينَ إِذَا نَامَ لَيْلَةً عَنْ قِيَامِ اللَّيْلِ بَكَى كَأَنَّهُ فُجِعَ بِوَلَدِهِ يَقُولُ: مَا فَاتَنِي قِيَامُ هَذِهِ اللَّيْلَةِ إِلَّا لِأَنَّ مَنْزِلَتِي عِنْدَ اللَّهِ نَقَصَتْ! أَوْتِرُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ.. لا تنسونا من صالح دعواتڪم🌱

-طُوبَىٰ لِمَن عَرِفَتْهُ المَحَارِبُ فِي الظُّلُمَاتِ. • قِيَامُ اللَّيْل || الوِتر قُوموا للهِ🌺

sticker.webp0.02 KB

سماعُ الموسيقى: معصيةٌ. والمجاهرةُ بسماعها: معصيةٌ ثانية. والدعوةُ إلى سماعها: معصيةٌ ثالثة. وإباحتها: معصيةٌ رابعة. وإكراهُ الناس عليها: معصيةٌ خامسة. والاستهزاءُ بمن يُحرّمها: معصيةٌ سادسة. ﴿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾

🌿‏أقرب الأبواب الموصِلة إلى الله عزوجل؛ إظهار الافتقار إليه. ‏أن تُظهر فقرك وحاجتك إليه جل وعلا، وهذا والله عَيْن سعادة العبد، وهذا شأن الخُلَّص مِن عباد الله عز وجل، أن تظهر افتقارَك إلى الله تعالى بقلبك ولسانك وجوارحك. ‏ هذا الإظهار من أعظم ما يحبه الله سبحانه وتعالى، ولذا كان قول العبد: (لا حول ولا قوة إلا بالله) كنزًا من كنوز الجنة، كما أخبر بهذا النبي ﷺ، هذه كلمةٌ عظيمة فيها تصريح العبد بافتقاره إلى الله جل وعلا، وأنَّ ربه هو الغني الحميد. ‏فمهْما كُنت مُفتقرًا إلى الله عز وجل فاعلَمْ أنك على خيرٍ عظيمٍ، تفتقر إلى الله تعالى بل تُظهر هذا الافتقار بكُلّ حَناياك وجوارحك؛ فقلْبُك ينطق بالافتقار إلى الله جل وعلا، هو منعقدٌ على أنَّ الإنسان ليس منه شيءٌ ولا إليه شيءٌ، وأنَّ الأمر كله بالله، ويجب أن يكون لله؛ هذا ما يجب أن ينعقد عليه قلبك في كل لحظةٍ من لحظات حياتك. ‏ ‏وكذلك أن تظهر هذا الافتقار بلسانك، ولذا كان من دعاء النبي ﷺ-كما عند أبي داوُد وغيره- وهو من دعاء المكروب أن يقول العبد: «اللِّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو, فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأصْلح لي شأني كُله، لَا إِلَه إِلَّا أَنْت»؛ «فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ» لماذا؟ لأن الإنسان لو وُكِل إلى نفسه فإنه سيَضيع، سَيَتِيهُ في ظلامٍ دَامِسٍ، فليس له أملٌ في النجاة قطّ إلا بأن يتولاه الله، وأن يكون في حفظه وكَلاءته ورعايته وهدايته جل وعلا؛ فيَلْهَج لسانك بالحوقلة، تقول: (لا حول ولا قوة إلا بالله)، تبرَأ إلى الله من حولك وقوتك إلى حوله وقوته سبحانه وتعالى، تُعلِن أنك لا تملك شيئًا لنفسك وأن الأمر كله لله. ‏وأيضًا أن تظهر الافتقار إلى الله عز وجل بجوارحك، وذلك بأن تجتهد في عبادة الله تعالى، ومن أعظم ما يُظهر الافتقار: عبادة الصلاة، ولاسيما الركوع، وأعظم منه السجود؛ فالركوع تعظيم لله، والسجود ذُلّ بين يديه، وكلاهما افتقار إلى الله عزوجل، فأكثِرْ من الصلاة، وأكثِر من الركوع، وأكثِر من السجود؛ فإنَّ هذا وسيلةٌ مُرضِيةٌ لربك سبحانه وتعالى عنك، والله المستعان. ‏- شرح العقيدة ⁧ #الطحاوية⁩ I أ.د. ⁧ #صالح_سندي⁩

عليهم من الله ما يستحقون….

جَماعةُ الحُوثيِّ حَرَكةٌ دينيَّةٌ سياسيَّةٌ ذاتُ تَنظيمٍ مُسَلَّحٍ، تَنتَمي في الأصلِ إلى المَذهَبِ الزَّيديِّ ، وهم شِيعةٌ زَيديَّةٌ غُلاةٌ، وليسوا على مَذهَبِ الشِّيعةِ الإماميَّةِ لكِنَّهم يعتَنِقونَ بَعضَ عَقائِدِهم، كالقَولِ بأنَّ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه هو الوَصيُّ، وأنَّ الخُلفاءَ الرَّاشِدينَ الثَّلاثةَ أبا بكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهم ليسوا أئِمَّةً شَرعيِّينَ، ويطعَنونَ فيهم، ويرَونَ الإمامَ الشَّرعيَّ عَليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، وكالاحتِفالِ بعيدِ الغَديرِ، والطَّعنِ في الصَّحابةِ رَضيَ اللهُ عنهم، وإنكارِ السُّنَّةِ النَّبَويَّةِ الصَّحيحةِ التي تُخالفُ أهواءَهم، والطَّعنِ في عُلماءِ الحَديثِ، ومِن أسبابِ هذا التَّأثُّرِ بعَقائِدِ وأفكارِ الشِّيعةِ الاثنَي عَشريَّةِ: قِراءةُ بَعضِ مُثَقَّفيهم لكُتُبِ الشِّيعةِ الإماميَّةِ، وتَعظيمُهم لشيعةِ إيرانَ والعِراقِ ولُبنانَ، وسَماعُهم لشُبُهاتِهم وضَلالاتِهم في القَنَواتِ الفضائيَّةِ، فصارَ كثيرٌ مِنَ الحُوثيِّين لا يُنكِرونَ بألسِنَتِهم ولا قُلوبِهم ما يرَونَه من ضَلالاتِ الشِّيعةِ الاثنَي عَشريَّةِ، من دُعاءِ الأمواتِ، والغُلوِّ في آلِ البَيتِ، وضَربِ أنفُسِهم يومَ عاشوراءَ، بل صارَ بَعضُ الحُوثيِّين يدعونَ عَليًّا أو الحُسَينَ، ويُقيمونَ مَجالِسَ العَزاءِ يومَ عاشوراءَ في مُناسَبةِ مَقتَلِ الحُسَينِ رَضيَ اللهُ عنه، وقد تَحَوَّل قَليلٌ من طُلَّابِ العِلمِ الحُوثيِّين إلى مَذهَبِ الشِّيعةِ الاثنَي عَشريَّةِ الإماميَّةِ، لا سيَّما الذين حَصَلوا على مِنَحٍ دِراسيَّةٍ في إيرانَ، والغالبيَّةُ العُظمى مِنَ الحُوثيِّين عَوامُّ مُغَرَّرٌ بهم بسَبَبِ التَّلبيسِ عليهم، والتَّلاعُبِ بعَواطِفِهم ومَشاعِرِهم مِمَّا يسمَعونَه ويرَونَه من كِبارِ الحُوثيِّين المُتَحَمِّسينَ، الذين يعتَقِدونَ عَقيدةً راسِخةً أنَّهم ينصُرونَ الدِّينَ، وأنَّهم على الحَقِّ المُبينِ، ولا يدرونَ أنَّهم مُبتَدِعةٌ مَفتونونَ، ضالُّونَ مُضِلُّونَ، يحسَبونَ أنَّهم يُحسِنونَ صُنعًا، وهم في الحَقيقةِ مِمَّن زُيِّنَ له سوءُ عَمَلِه فرَآه حَسَنًا وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ [البقرة: 11- 12] ، ولا يعلمونَ أنَّ لهم نصيبًا من قولِ اللهِ سُبحانَه: إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ [الأنعام: 159] ، وقَولِه: مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ [الروم: 32] . وهم يُسَمُّون أنفُسَهم (أنصارَ اللهِ) ، ويدَّعونَ أنَّهم (أتباعُ أهلِ البَيتِ)، وأنَّهم (المُجاهِدونَ)، ويصِفونَ حَرَكتَهم ب(المَسيرة القُرآنيَّة)، ويُسَمِّيهم غَيرُهم (الحَرَكةَ الحُوثيَّةَ) أو (جَماعةَ الحُوثيِّ) أو (الحُوثيِّين)، نِسبةً إلى زَعيمِهم حُسَينِ بنِ بَدرِ الدِّينِ الحُوثيِّ ، وكانوا يُعرَفونَ في بدايةِ أمرِهم باسمِ: (تَنظيمُ الشَّبابِ المُؤمِنِ). المصدر: https://dorar.net/frq/1993?utm_source=chatgpt.com

﴿وَإِذ قالَ إِبراهيمُ رَبِّ اجعَل هذا بَلَدًا آمِنًا وَارزُق أَهلَهُ ..﴾ قُدِّم الأمن هنا على الرزق؛ لأنه لولا الأمن لم يُقبِل الناس على البيت العتيق، ولا جُلِبت إلى أراضيه الثمرات، ولا وصلت إلى مجاوريه الأرزاق. اللهم أدم الأمن والأمان على بلادنا وبلاد المسلمين •القارئ: راشد الحليبة

كُنَّا نُصَلِّي خَلفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَقولُ: السَّلامُ على اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ هو السَّلامُ، ولَكِن قولوا: التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالِحينَ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه. خلاصة حكم المحدث : [صحيح] الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث :البخاري المصدر : صحيح البخاري

قَالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ: «ذِكْرُ اللهِ، وَالإِقْبَالُ عَلَيْهِ، وَالإِنَابَةُ إِلَيْهِ، وَالفَزَعُ إِلَى الصَّلَاةِ؛ كَمْ قَدْ شُفِيَ بِهِ مِنْ عَلِيلٍ، وَكَمْ قَدْ عُوفِيَ بِهِ مِنْ مَرِيضٍ». •📖|| مِفْتَاحُ دَارِ السَّعَادَةِ صـ(١/٢٥٠)•

قَالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ: «ذِكْرُ اللهِ، وَالإِقْبَالُ عَلَيْهِ، وَالإِنَابَةُ إِلَيْهِ، وَالفَزَعُ إِلَى الصَّلَاةِ؛ كَمْ قَدْ شُفِيَ بِهِ مِنْ عَلِيلٍ، وَكَمْ قَدْ عُوفِيَ بِهِ مِنْ مَرِيضٍ». •📖|| مِفْتَاحُ دَارِ السَّعَادَةِ صـ(١/٢٥٠)•

▫️حديث عظيم، يعلّمنا أن الرزق بيد الله، وأن ما كُتب لنا سيأتينا، فلا نطلبه بمعصية الله.
▫️حديث عظيم، يعلّمنا أن الرزق بيد الله، وأن ما كُتب لنا سيأتينا، فلا نطلبه بمعصية الله.

مَا قَالَ عَبْدٌ: «الحَمْدُ لِلَّهِ»، إِلَّا وَجَبَتْ عَلَيْهِ نِعْمَةٌ بِقَوْلِهِ: «الحَمْدُ لِلَّهِ». قَالَ: فَمَا جَزَاءُ تِلْكَ النِّعْمَةِ؟ قَالَ: جَزَاؤُهَا أَنْ تَقُولَ: «الحَمْدُ لِلَّهِ»، فَجَاءَتْ نِعْمَةٌأُخْرَى، فَلَا تَنْفَدُ أَنْعُمُ اللهِ عَزَّوَجَلَّ». 📚الشُّكْرُ لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا (١/٩٨).

إخوتي وأخواتي في الله… مع اقتراب العودة إلى الدراسة، أحب أن أذكّر نفسي وإياكم قبل أن نعود إلى مقاعد الدراسة: جدّدوا النية لنستحضر في قلوبنا أننا في طريق طلب العلم، لا نبتغي به مباهاةً ولا شهرة، وإنما نطلبه لرفع الجهل عن أنفسنا، ولنفع غيرنا، وابتغاء مرضاة الله. قال رسول الله ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى» متفق عليه. ويا أهل العلم… لا تجعلوا العلم يُنسيكم الحياء يا أخواتي، اتقين الله في لباسكنّ، وكلامكنّ، وتعاملاتكنّ، واحفظن حدودكنّ. ويا إخوتي، اتقوا الله في كلامكم، ونظراتكم، وتعاملاتكم. قال ﷺ: «الحياء لا يأتي إلا بخير» متفق عليه. وأخصّ بالذكر أمرًا عظيمًا: غضّ البصر. غضّ البصر للرجال والنساء… غضّ البصر، ثم غضّ البصر لا نستهين بنظرة، ولا نجعل أجواء الدراسة والمخالطة سببًا للتساهل فيما أمر الله به
قال الله تعالى: ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ﴾ وقال سبحانه: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ﴾
فيا من ستعودون إلى الدراسة عودوا بنياتٍ صالحة، وقلوبٍ واعية، وأبصارٍ عفيفة، وحياءٍ لا نتنازل عنه، وحدودٍ لا نتجاوزها اللهم ارزقنا علمًا نافعًا، وعملاً صالحًا

«الضوابط المنهجية لمعرفة أهل العلم والتحذير من الانخداع بمظاهر التصدر والتلبيس — وقفة توجيهية للشيخ العالم الجليل أحمد بن عمر بازمول حفظه الله»