أَحْفَادُ السَّلَفِ.
Открыть в Telegram
اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
282
Подписчики
+224 часа
+97 дней
+1730 дней
Архив постов
Repost from زَادُ القُلوبْ
"قَالَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ ـ رَحِمَهُ اللهُ
«مَثَلُ الْأُخُوَّةِ فِيٰ اللهِ كَمَثَلِ الْيَدِ وَ الْعَيْنِ، إِذَا دَمَعَتِ الْعَيْنُ مَسَحَتِ الْيَدُ دَمْعَهَا، وَ إِذَا تَأَلَّمَتِ الْيَدُ بَكَتِ الْعَيْنُ لِأَجْلِهَا،
إِذَا كَانَ لَكَ صَدِيقٌ يُعِينُكَ عَلَىٰ الطَّاعَةِ فَشُدَّ يَدَيْكَ بِهِ، فَإِنَّ اِتِّخَاذَ الصَّدِيقِ صَعْبٌ ».
حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاء ١٠١/٤.
https://t.me/ahfedalsalaaf
Repost from روضة النبلاء
⬛️عشر قواعد في الاستقامة ⁉️
🎙️الشيخ عبدالرزاق البدر
📍قناة فوائد البدر على واتساب ⬇️⬇️
https://whatsapp.com/channel/0029Vb6VvR6Gk1G1ljHPfh3w
يقول ابن تيمية: «إذا اجتهد العبدُ واستعان بالله ولازم الاستغفار والاجتهاد؛ فلا بُدَّ أن يُؤتيَهُ الله من فضله ما لم يخطر ببال»
تعلمنا من الأصول الشرعية والتجارب الواقعية أن الأمة الإسلامية اليوم عبارة عن حلقات في سلسلة ، هذه الحلقات هي الدول الإسلامية ، وتقوية الأمة يكون بتقوية هذه الحلقات ، فعلى كل مخلص يروم العزة والخير للأمة الإسلامية أن يجتهد في أن يكون بانيا في دولته في تخصصه ،وأن يحافظ على الجماعة والأمن في بلاده ، وأن يلزم غرز العلماء الأكابر ، ويسير على نهجهم ، وأن يلزم السمع والطاعة لولي أمر البلاد في غير معصية الله ، وأن يحافظ على هيبته ويكثر الدعاء له ،وأن ينصح له بما يرى فيه الخير من غير مجاهرة وبما يناسب مقامه ، وأن يتجنب الخوض في الفتن والاستماع للفتانين ، مع إعانة إخوانه المسلمين في غير بلاده بالدعاء والمساعدات بأنواعها بالطرق النظامية الآمنة ، وأن يحب الخير للمسلمين ، وأن يكِل كل أمر إلى من أسند له مع الدعاء له بالتوفيق ، وأن يترك مالا يعنيه ، وأن يستعمل الحكمة ويراعي المصلحة المعتبرة في فعله ، وتركه ، وكلامه ، وسكوته.
ويامعاشر المستقيمين من الذكور والإناث بينوا بأفعالكم للناس أن في استقامتكم الخير والأمن والطمأنينة لأهليكم، وبلادكم ، وكل من تتعاملون معه.
إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وماتوفيقي إلا بالله.
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:
الأوراد الشرعية الصباحية والمسائية ، وهي معروفة في كتب أهل العلم، فليحرص الإنسان عليها صباحًا ومساءً، فإن ذلك من أسباب دفع أذية الجن .
شرح رياض الصالحين (٢٣٩/١)
🔖ليس الشأن في أن يذنب العبد، فإن كل بني آدم خطاء، وإنما الشأن أن يفتح له باب التوبة، من أعظم الفروق بين أهل الكبر وأهل الإيمان: ليس مجرد وقوع الذنب، وإنما الموقف بعد الذنب.
فإبليس جمع بين الكبر والإصرار، فلم يتب ولم يندم، بل احتج بالقدر فقال: ﴿رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي﴾، فكان جزاؤه اللعنة والطرد.
وأما آدم عليه السلام، فكان ذنبه عن غلبة شهوة وحرص، فلما وقع فيه لم يكابر، ولم يعتذر بالقدر، بل اعترف بخطيئته مع زوجه قائلين: ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾، فكانت عاقبته التوبة والاصطفاء والهداية.
وهذه قاعدة عظيمة: ليس الشأن في أن يذنب العبد، فإن كل بني آدم خطاء، وإنما الشأن أن يفتح له باب التوبة، فينكسر بين يدي ربه، ويعترف بتقصيره، ويستغفره، فيبدل الله سيئاته حسنات.
أما الكبر والإصرار والاعتذار عن الذنب وترك التوبة، فهي من أعظم أسباب الحرمان والخذلان
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
«أوّل ذنبٍ عصى الله به أبوا الثّقلين: الكِبر والحرص. فكان الكبر ذنب إبليس اللّعين، فآل أمره إلى ما آل إليه. وذنب آدم ــ صلى الله على نبيِّنا وعليه وسلَّم ــ كان من الحرص والشّهوة، فكان عاقبته التّوبة والهداية. وذنب إبليس حمله على الاحتجاج بالقدر والإصرار، وذنب آدم عليه السلام أوجب له إضافتَه إلى نفسه، والاعتراف به والاستغفار».
مدارج السالكين (٣/ ٧٣-٧٤).الشيخ ع السلام السحيمي حفظه الله.
Repost from قناة طلبة الشيخ محمد تشلابي حفظه الله
+3
🛑 موقف المؤمن إزاء الحرائق 🛑
📘 بقلم الشيخ أبي عبد الله محمد تشلابي
- جزاه الله خيرا -
لَمَّا نَزَلَ الموت بِأَبِي الدَّرْدَاءِ دَعَا أُمَّ الدَّرْدَاءِ، فَضَمَّهَا إِلَيْهِ وبكى ثُمَّ قَالَ:
« يَا أُمَّ الدَّرْدَاءِ، اعْمَلِي لِمِثْلِ مصرعي هَذَا،يَا أُمَّ الدَّرْدَاءِ اعْمَلِي لِمِثْلِ سَاعَتَي هَذِهِ»ِ.ثُمَّ دَعَا ابْنَهُ بِلَالًا فَقَالَ:« وَيْحَكَ يَا بِلَالُ اعْمَلْ لِسَاعَةِ الْمَوْتِ،اعْمَلْ لِمِثْلِ مصرع أَبِيكَ، ثُمَّ قبض».
[ابن أبي الدنيا رحمه الله في الْمُحْتَضِرِينَ (١٧١)]
{وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ...}
[سورة الإسراء:44]
سُبحانَ اللهِ وبِحَمْدِهِ، سبحانَ اللهِ العظيمِ.
🔖وفي الحديثِ: النَّهيُ عمَّا زاد عَنِ الحاجَةِ مِنَ الفِراشِ.
وفيه: تَركُ الإكثارِ مِن الآلاتِ والأمورِ المباحةِ والتَّرفُّهِ بها، وأنْ يَقتصِرَ الإنسانُ على حاجتهِ.
وفيه: أنَّ ما زاد على الحاجةِ فإنَّه للشَّيطانِ، فلا يَنْبغي اتِّخاذُه.
وفيه: بَيانُ تَسلُّطِ الشَّيطانِ على بَني آدمَ؛ بحيث إنَّه لا يَترُكُ عَملًا مِن أعمالِه إلَّا ويُشارِكَه فيه، حتَّى يُوقِعَه في المخالَفةِ، فيَنْبغي الحذرُ منه، والبُعدُ عمَّا يُؤدِّي إلى إرضائهِ.
🔺كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زاهِدًا في الدُّنيا مُعرِضًا عنْ زُخْرُفِها، راغِبًا في الآخِرةِ، وكان يُرغِّبُ أصحابَه رَضيَ اللهُ عنهم في حَدِّ الكِفايةِ في المعيشةِ.
وفي هذا الحديثِ يَرْوي جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له: «فِراشٌ لِلرَّجلِ» أي: فِراشٌ واحدٌ كافٍ لِلرَّجلِ عندَ نَومِه واضطجاعِه وراحتِه، وفِراشٌ آخَرُ لامرأتِه، والثَّالثُ يكونُ لِلضَّيفِ إنْ جاء، وهذا مِن بابِ إكرامِ الضَّيفِ والقيامِ بحَقِّه، والرَّابعُ يكونُ للشِّيطانِ، أي: إنَّ ما زاد على الحاجةِ فاتِّخاذُه إنَّما هو للمُباهاةِ والاختيالِ بزِينةِ الدُّنيا، وما كان بهذه الصِّفةِ فهو مَذمومٌ، وكلُّ مَذمومٍ يُضافُ إلى الشَّيطانِ؛ لأنَّه يَرتضيهِ ويَأمرُ به، فكأنَّه له، أو لأنَّه إذا لم يُحتَجْ إليه، كان مَبيتَ الشَّيطانِ ومَقيلَه عليه، ومَقصودُ هذا الحديثِ أنَّ الرَّجلَ إذا أراد أنْ يَتوسَّعَ في الفُرشِ، فغايتُه ما يَحتاجُه وأهْلُه وضَيفُه، وما زاد على ذلك ممَّا لا يُحتاجُ إليه فهو مِن بابِ السَّرفِ.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
-فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ ، وفِرَاشٌ لأهلِهِ ، والثَّالِثُ لِلضَّيْفِ ، والرَّابِعُ لِلشَّيْطَانِ.
خلاصة حكم المحدث : صحيحالراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : الألباني| المصدر : صحيح النسائي | الصفحة أو الرقم :3385| التخريج : أخرجه مسلم (2084)، وأبو داود (4142)، والنسائي (3385) واللفظ له، وأحمد (14475)
لا تعجَزْ عن كلمةٍ طيِّبةٍ، أو تبسُّمٍ في وجه أخيك؛ فهما لك صدقةٌ تزدادُ بها خيرًا.
-صالح العصيمي
Repost from دروس الشيخ عبد الرزاق البدر
أعظم الوسائل للثبات على الدين في زمن الفتن
🎙️ الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله
« إن أهل السنة إنما ينصرون الحديث الصحيح والآثار السلفية، وأهل البدع ينصرون مقالاتهم ومذاهبهم »
• ابن القيم | مختصر الصواعق صـ (٦٠٣)
عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: إنَّ في الجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ له: الرَّيَّانُ، يَدْخُلُ منه الصَّائِمُونَ يَومَ القِيَامَةِ، لا يَدْخُلُ منه أحَدٌ غَيْرُهُمْ، يُقَالُ: أيْنَ الصَّائِمُونَ؟ فَيَقُومُونَ، لا يَدْخُلُ منه أحَدٌ غَيْرُهُمْ، فَإِذَا دَخَلُوا أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ منه أحَدٌ.
غدًا صيامُ الإثنين، زادٌ وقُربى
