أَحْفَادُ السَّلَفِ.
Открыть в Telegram
اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
282
Подписчики
+224 часа
+97 дней
+1730 дней
Архив постов
2_التعليق_على_كتاب_أحاديث_إصلاح_القلوب_فضيلة_الشيخ_عبد_الرزاق.m4a51.22 MB
1_التعليق_على_كتاب_أحاديث_إصلاح_القلوب_فضيلة_الشيخ_عبد_الرزاق.m4a57.59 MB
قال العلامة السعدي - رحمه الله -:
فإنّ ذِكْر الله يغرس شجرة الإيمان في
القلب، ويغذيها، وينميها، وكُلّما ازداد
العبد ذِكْراً لله قوّي إيمانه.
التوضيح والبيان - (ص٧٨)
وحسن الخلق ليس مجرد لطفٍ في المعاملة، بل هو عبادةٌ يتقرب بها العبد إلى الله، وقد يبلغ به منازلَ عاليةً عنده، حتى قال النبي ﷺ: «إنَّ من أحبِّكم إليَّ وأقربِكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنَكم أخلاقًا». فصلاح العبادة يكتمل بحسن المعاملة، ومن حسُن خُلُقه رَجَحت موازينه، ونال محبة الله والناس.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
” إنَّ النّاسَ لَم يُعْطَوا شَيئًا خَيرًا من خُلُقٍ حَسنٍ “ .
[ صحيح الجامع (١٩٧٧) ]
حاوِل أن تؤسس عِلمك بالتوحيد بأدلة كثيرة واضحة لا لبس فيها، احرص دائمًا على أن تبني علمك في التوحيد على الأدلة والقواعد والأصول الكثيرة، التي أدلتها واضحة نَيّرة لا لبس فيها،
وهكذا هي طريقة علماء التوحيد، مسائل التوحيد واضحة جدًا، وأدلتها من أظهر ما يكون، وأبلغ ما يكون، وحجته فيها بالغة، تبلغ سُويداء القلوب، بعكس حال القبوريين المشركين، الذي يتتبعون متشابهًا من الأدلة، لو أخذته وحده لربما وقع عندك شيء من الإشكال، لكن إن ضَمَمْتَه إلى غيره فهمت الأدلة بمجموعها فإنه يزول هذا الإشكال.
الشاهد: أنهم يتركون الحق الواضح الصريح الذي عليه الأدلة الكثيرة، التي دلالتها بيْن أن تكون نصية وبين أن تكون ظاهرة، ويذهبون يتتبعون هذه المتشابهات، فشتان بين طريقتي الاستدلال، عند أهل التوحيد وأهل الشرك.
أ.د. #صالح_سندي
" كنا نصبح فنجد ما سجدنا لأجله في الليل".
﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾.
الوتر
قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ النَّجْمِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
«الشِّرْكُ نَجَاسَةٌ لِلْقُلُوبِ، يُنَجِّسُهَا، وَيُحْبِطُ
العِبَادَةَ جَمِيعًا، سَوَاءٌ جَاءَتْ مِنَ القَلْبِ،
أَوْ مِنَ اللِّسَانِ، أَوْ مِنَ الجَوَارِحِ؛ وَلِهَذَا قَالَ
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِنَبِيِّهِ: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾.
وَمِنْ هُنَا نَعْلَمُ أَنَّ المُشْرِكَ، مَهْمَا قَرَّبَ
إِلَى اللَّهِ مِنْ عِبَادَةٍ، فَهِيَ بَاطِلَةٌ وَحَابِطَةٌ،
لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهَا شَيْئًا، مَا دَامَتْ مَمْزُوجَةً
بِالشِّرْكِ».
[التَّعْلِيقَاتُ البَهِيَّةُ (٩٨)]
اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نُشْرِكَ بِكَ وَنَحْنُ نَعْلَمُ، وَنَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا نَعْلَمُ.
فضل قيام الليل!
كان الإمام أحمد بن حنبل إذا رأى طالب العلم لا يقوم من الليل يكف عن تعليمه، وقد بات عنده أبو عصمة ليلة من الليالي، فوضع له الإمام ماء للوضوء، ثمَّ جاءه قبل أن يؤذن للصبح فوجده نائماً، والماء بحاله فأيقظه .
وقال: لم جئت يا أبا عصمة؟، فقال: جئت أطلب الحديث.
قال : كيف تطلب الحديث وليس لك تهجد في الليل ؟! .. اذهب من حيث جئت.
🌱الذهبي سير أعلام النبلاء
يقول ابن القيم رحمه اللـه :
" والجميعُ مشتركون في الحاجة ؛ بل في الضرورة إلى مغفرةِ الله وعفوِه ورحمتِه ،
فكما يُحبُّ - أي المسلم - أن يَستغفرَ له أخوه المسلمُ ، كذلك هو أيضاً ينبغي أن يستغفرَ لأخيه المسلم ،
فيصير هِجِّيراه : ( ربِّ اغفر لي ولوالديَّ وللمسلمين والمسلمات وللمؤمنين والمؤمنات )
وقد كان بعضُ السلف يستحبُّ لكلِّ أحدٍ أن يُداوم على هذا الدعاء كلَّ يوم ( سبعين مرَّة ) ،
فيجعل له منه وِرداً لا يُخلُّ به ..
وسمعتُ شيخَنا - أي ابن تيمية - يذكرُه ، وذَكَر فيه فضلاً عظيماً لا أحفظه .. وربَّما كان مِن جملة أوراده التي لا يُخلُّ بها ، وسمعتُه يقول : إنَّ جعْـلَه بين السجدتين جائزٌ ..
فإذا شهدَ العبدُ أنَّ إخوانه مصابون بمثل ما أُصيب به ؛ محتاجون إلى ما هو محتاجٌ إليه .. لَم يمتنع من مساعدتهم إلاَّ :
( لفرطِ جهله ) بمغفرة الله وفضلِه ..!
وحقيقٌ بهذا أن لا يُساعَد ، فإنَّ الجزاءَ من جنس العمل "
مفتاح دار السعادة (1/298-299) .
عَنْ عبدِاللَّه بن الزُّبَيْرِ رضي اللَّه تَعَالَى عنْهُما أَنَّهُ كَانَ يقُول دُبُرَ كَلِّ صلاةٍ، حينَ يُسَلِّمُ:
لاَ إلَه إلاَّ اللَّه وَحْدَهُ لاَ شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحَمْدُ، وهُوَ عَلى كُلِّ شيءٍ قَديرٌ، لاَ حوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّه، لاَ إلهَ إلاَّ اللَّه، وَلا نَعْبُدُ إلاَّ إيَّاهُ، لهُ النعمةُ، ولَهُ الفضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الحَسنُ، لاَ إلهَ إلاَّ اللَّه مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ولوْ كَرِه الكَافرُون. قالَ ابْنُ الزُّبَيْر: وكَان رسولُ اللَّه ﷺ يُهَلِّلُ بِهِنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مكتوبة.
رواه مسلم.
قال الله تعالى: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ ) طه (132)
أي: حث أهلك على الصلاة، وأزعجهم إليها من فرض ونفل. والأمر بالشيء، أمر بجميع ما لا يتم إلا به، فيكون أمرا بتعليمهم، ما يصلح الصلاة ويفسدها ويكملها.
{ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا } أي: على الصلاة بإقامتها، بحدودها وأركانها وآدابها وخشوعها، فإن ذلك مشق على النفس، ولكن ينبغي إكراهها وجهادها على ذلك، والصبر معها دائما، فإن العبد إذا أقام صلاته على الوجه المأمور به، كان لما سواها من دينه أحفظ وأقوم، وإذا ضيعها كان لما سواها أضيع، ثم ضَمِن تعالى لرسوله الرزق، وأن لا يشغله الاهتمام به عن إقامة دينه، فقال: { نَحْنُ نَرْزُقُكَ } أي: رزقك علينا قد تكفلنا به، كما تكفلنا بأرزاق الخلائق كلهم، فكيف بمن قام بأمرنا، واشتغل بذكرنا؟! ورزق الله عام للمتقي وغيره، فينبغي الاهتمام بما يجلب السعادة الأبدية، وهو: التقوى، ولهذا قال: { وَالْعَاقِبَةُ } في الدنيا والآخرة { لِلتَّقْوَى } التي هي فعل المأمور وترك المنهي، فمن قام بها، كان له العاقبة، كما قال تعالى { وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ }
قال ابن الجوزي رحمه الله :
لا يغركَ المَادِحُون ، ولا يضُركَ القَادِحُون.
قال تعالى : "بل الإنسانُ على نفسِه بصيرة".
📚 صيد الخاطر.
