أَحْفَادُ السَّلَفِ.
Открыть в Telegram
اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
277
Подписчики
-324 часа
Нет данных7 дней
+430 дней
Архив постов
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
اتَّبِعُوا وَلَا تَبْتَدِعُوا فَقَدْ كُفِيتُمْ ، كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ.
[الزهد للإمام أحمد].
روى هناد بن السري في الزهد عن عبدالله بن مسعود قال : كُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ. وروى أبو القاسم البغوي في الجعديات عن سفيان الثوري قال : البِدْعَةُ أحَبُّ إلَى إبْلِيسَ مِنَ المَعْصِيَةِ ؛ المَعْصِيَةُ يُتَابُ مِنْهَا وَالبِدْعَةُ لَا يُتَابُ مِنْهَا.
الخَوفُ علَى الذُرِية مِن فِتَنِ الدنُيا؛
يَدْفَعُك إلَى إِصْلاحِ نفْسِك أوَلًا؛ لأنَّه أسَاس صَلَاح الأبنَاء..!🌱
قال سعيد بن المسيِّب لابنه ذات يوم :
"لأزِيدَنَّ فِي صَلاَتِي مِن أجْلك يَا بُنَيّ رَجَاء أنْ أُحْفظ فِيك،
ثمَ تَلا قول اللّٰه "وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا".
جامع العلوم والحكم لابن رجب [⁴⁶⁷/¹].
“…سنبتلى في هذا الأمر الابتلاء العظيم ونحن نعلم ذلك، نعلم أن هذا الطريق مليء بمخاطر وأشواك، نعلم أن هذا الطريق ليس مفروش بالورود، والناس لا يهتفون لنا ولا يصفقون لأننا لسنا دعاة رذيلة أو فجور أو فسوق، نحن دعاة حق نسير على النهج القويم الذي ارتضاه الله لنا على نهج أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.”
الشيخ ازهر سنيقرة رحمه الله.
[من صوتية للشيخ]
قال ابن القيم رحمه الله:
الشيطان أحرص ما يكون على الإنسان عندما يهمُّ بالخير أو يدخل فيه
فهو يشتد عليه حينئذٍ ليقطعه عنه.
[إغاثة اللهفان (1/ 160)]
-متى كانت شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله صدقاً من القلب فإن هذا الصدق القلبي سوف يحمله على فعل الأوامر وترك النواهي؛ لقول النبي ﷺ: (ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله).
📖 (التعليق على صحيح البخاري ج 1 ص 444)
قَالَ ابْنُ مُفْلِحٍ الحَنْبَلِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
«العَجِيبُ أَنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ يَنُوحُونَ عَلَى خَرَابِ الدِّيَارِ،وَقِلَّةِ الأَرْزَاقِ، وَذَمِّ الزَّمَانِ، وَغَلَاءِ الأَسْعَارِ، لَكِنَّهُمْ مَا نَاحُوا يَوْمًا عَلَى غُرْبَةِ الدِّينِ،وَمَوْتِ السُّنَنِ، وَتَفَشِّي البِدَعِ، وَلَمْ يَبْكُوا عَلَى تَقْصِيرِهِمْ، وَذَلِكَ بِسَبَبِ ضَعْفِ إِيمَانِهِمْ، وَعِظَمِ الدُّنْيَا فِي أَعْيُنِهِمْ»*
[📚 الآدَابُ الشَّرْعِيَّةُ (٢٤٠/٣) ]قال الإمام ابن تيمية، غفر الله له:
فمن مالت نفسه إلى مُحرَّم، فليأتِ بعبادة الله كما أمر الله، مخلصًا له الدين؛ فإن ذلك يصرف عنه السوء والفحشاء، قال تعالى: ﴿كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾.
ـ مجموع الفتاوى (٦٣٦/١٠).
كانوا يُؤَدِّبون أبناءَهُمْ على الخشونةِ ،
ويمنعونهم مِنَ التنَعُّم ، ويقولون :
لَا يَزَالُ الرَّجُلُ كريمًا مَا لَمْ يتَنعَّمْ .
الحسن البصري رحمه الله :
📖 الزهد/ ابن أبي الدنيا ٣٢٨
روَى الإمَامُ أحمد عَن أمّ سلمَةَ رضِيَ اللهُ عَنهَا أنَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ڪَانَ يُكْثِرُ في دُعائِــه أن يَقُول: ”اللهُمّ يا مُقلّبَ القُلوبِ، ثبّتْ قلبِي عَلىٰ دينِك ‟.
- أَمَّا الْبُشْرَىٰ فِي الدُّنْيَا فَهِيَ: الثَّنَاءُ الْحَسَنُ، وَالْمَوَدَّةُ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، وَمَا يَرَاهُ الْعَبْدُ مِنْ لُطْفِ اللهِ بِهِ، وَتَيْسِيرِهِ لِأَحْسَنِ الْأَعْمَالِ وَالْأَخْلَاقِ، وَصَرْفِهِ عَنْ مَسَاوِئِ الْأَخْلَاقِ.
- وَأَمَّا فِي الْآخِرَةِ: فَأَوَّلُهَا الْبُشْرَىٰ عِنْدَ قَبْضِ أَرْوَاحِهِمْ، وَفِي الْقَبْرِ مَا يُبَشَّرُونَ بِهِ مِنْ رِضَا اللهِ تَعَالَىٰ وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ، وَفِي الْآخِرَةِ تَمَامُ الْبُشْرَىٰ بِدُخُولِ جَنَّاتِ النَّعِيمِ، وَالنَّجَاةِ مِنَ الْعَذَابِ الْأَلِيم.
تَفسِيرُ السَّعدِي رَحِمَهُ اللَّهْ - سُورَةُ يُونس.
«فَمَا يُصِيبُ أَهْلَ الْأَرْضِ مِنَ الْكَوَارِثِ وَالْمَصَائِبِ إِنَّمَا هُوَ بِسَبَبِ الْعُصَاةِ، وَمَا يُصِيبُهَا مِنَ الْخَيْرَاتِ فَهُوَ بِفَضْلِ اللَّهِ، وَسَبَبُهُ أَهْلُ الطَّاعَاتِ وَأَهْلُ الصَّلَاحِ وَالتَّقْوَى؛ وَلِهَذَا إِذَا خَلَتِ الْأَرْضُ مِنَ الصَّالِحِينَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ تَقُومُ الْقِيَامَةُ، وَتَخْرَبُ الدُّنْيَا».
ـ إِعَانَةُ المُسْتَفِيدِ | ٦.
••🌼
🖋 قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
الحبيب يُقلّـد محبوبَهُ حتّى في أمُور الدّنيا فتجده يُقلّدهُ في اللّباس والكلام بل في الخطّ
وهـذا مـن شِدّة محبّته له، فالإنسان كلّمـا أحبّ شخصًا حاول أن يكون مثله في خِصاله.
*فإذا أحبَبْتَ النبي فإنّ هذه المحبّة تقودك إلى اتّباعه صَلوات الله وسلامُه عليه.
📚 شـرح حِلية طالب العلم (٢٣).
سُئِلَ الحَسَن البَصرِي رَحِمَهُ الله :
مَا بالُ المُتهجِّدِين باللَّيلِ مِن أَحسَنِ النَّاس وُجوهًا ؟ فَقالَ: لأنَّهُم خَلَوا بالرَّحمَن فألبَسَهُم نُورًا مِن نُورِهِ.
قِيامُ اللَّيلِ مُستَرَاحُ قُلوبِڪُم 📖
•الوضوء قبل النوم ونفض الفراش وقراءة سورة الملك والنوم على الشق الأيمن.
من السنن المنسيّة تَذكرها وذكر بها غيرك 🌷
قيلَ يا رسول الله: أيُّ الدُعاء أسمَع، قال:
"جَوف الليلِ الآخِر".
معنى أيُّ الدُعاء أسمع: أي أقرب للإجابة.
وحقيقٌ بالمسلم فِي هذه الحياة الدُّنيا أن يعمل على تجديد إيمانه، وصفاء دينه، وقوة صلته بربِّه تبارك وتعالى، وأن يكون هذا التَّعاهد مستمرًا إلى أن يتوفَّاه الله سبحانه وتعالى غير مغيِّر ولا مبدِّل .
• فضيلةُ الشيخِ عبدُالرزّاقِ البدرِ - حفظهُ الله - .
ولا يتمُّ له ذلك ولا يتحقَّق إلَّا بعد النَّظر فِي أمرين:
اولاً:
النَّظر في الدُّنيا وسرعة زوالها وفنائها واضمحلالها ونقصها وخِسَّتِها، وألم المزاحمة عليها والحرص عليها، ومافي ذلك من الغصص والنَّغص والأنكاد.
وآخر ذلك الزوال والانقطاع
مع ما يعقبُ منَ الحسرة والأسَـف،
«فطالبُها لا ينفكُّ
من همٍّ قبل حصولها،
وهمٍّ حال الظَّفرِ بها،
وغمٍّ وحزنٍ بعد فواتِـها».
• فضيلةُ الشيخِ عبدُالرزّاقِ البدرِ - حفظهُ الله - .
[تجديد الإيمان في القلـب]
وكذلك ممَّا يتأكَّدُ في هذا المقام :
"الحذر مِن الافتتان بالدُّنيا الزَّائلة والانهماك في ملذَّاتها وفِتنِها ومُغرياتِها،فمتى تعلَّق قلب العبد بها؛ ضعُفت الطًّاعة عنده ونقصَ الإيمانُ بحسب ذلك،فلا بدَّ لمَن أراد لآيمانه النُّموًّ والقوَّة،وأحبَّ له السَّلامة من الضَّعف والنَّقص؛ أن يُجاهد نفسَهُ على البعد عن فِتن الدُّنيـا ومُغرياتِها ومُلهياتِها، وما أكثرَها"
• فضيلةُ الشيخِ عبدُالرزّاقِ البدرِ - حفظهُ الله - .
