أَحْفَادُ السَّلَفِ.
Открыть в Telegram
اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
276
Подписчики
-124 часа
-47 дней
+230 дней
Архив постов
-
مَن لَبِسَ جميل الثّياب إظهارًا لنعمةِ اللّٰه كان مأجورًا.
إِبْنُ تَيمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّه.
في بهجة العيد وفرحته، لا تنسَ أن أجمل ما يزيّن هذه الأيام… ذكرُ الله
فالأعياد تمضي، واللحظات تعبر، أمّا ما يبقى أثره في القلب والميزان فهو ذكرٌ يرفعه الله، وتسبيحةٌ تُكتب، وتكبيرٌ يملأ الروح طمأنينة
ما زالت أيام الخير ممتدة، وأبواب الأجر مفتوحة في أيام التشريق، تلك الأيام المباركة التي قال عنها النبي ﷺ: «أيام أكلٍ وشربٍ وذكرٍ لله».
فاجعل لسانك عامرًا بالتكبير، وردّدها بقلب حاضر
بين زيارةٍ وحديثٍ وصورة، لا تجعل دقائق الذكر تغيب عن يومك؛ فلعل تكبيرةً صادقة، أو ذكرًا خفيًا بينك وبين الله، يرفعك درجات ويملأ صحيفتك نورًا
Repost from N/a
قال الإمام الشافعي:
«وأحبُّ إذا حضر النساءُ الأعيادَ والصلواتِ يحضرنَها نظيفاتٍ بالماءِ غيرَ متطيِّباتٍ، ولا يلبسنَ ثوبَ شُهرةٍ ولا زينةٍ، وأن يلبسنَ ثيابًا قصدًا (يعني لونًا واحدًا) البياضَ أو غيرَه، وأكرهُ لهنَّ الصبغَ كلَّه (يعني الثيابَ الملوَّنةَ المزخرفةَ) فإنها تُشبهُ الزينةَ والشهرة.»
[كتاب الأم 1/241 طبعة عصرية]
خروج النساء لصلاة العيد سُنَّة مؤكَّدة
لكن بشرط أن يَخرُجْن مُتستِّرات لامُتبرِّجات.
اللجنة الدائمة (8/287)
Repost from ابۡنُ قَيِّمِ الجَوۡزِيَّـةِ.
أدعية_النبي_صلى_الله_عليه_وسلم_الشيخ_عبدالمحسن_الب_240403_041244.pdf5.06 KB
قال وكيع: خرجنا مع سفيان الثوري في يوم عيد؛ فقال:
«إنَّ أوَّل ما نبدأ به في يومنا غضُّ أبصارنا »
"الورع"لابن أبي الدنيا ص(63)
عن أم عطية رضي الله عنها قالت:
«أمرَنا رَسولُ اللهِ ﷺ، أنْ نخْرجَهُنَّ في الفطْر والأضحى، العَواتق، والْحُيَّض، وَذَوَاتَ الخُدور، فأمّا الحُيَّض فَيَعْتَزِلْنَ الصَّلاة، وَيَشْهَدْنَ الخَير، وَدَعْوَةَ الُمسلمِيـنَ »
صحيح مسلم(88)
من ذبح أضحيته قبل الصلاة :
عن البراء بن عازب قال: ضحّى خال لي يقال له أبو بُردة قبل الصّلاة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم «شاتك شاة لحم»
متفق عليه: رواه البخاريّ في
الأضاحي (5556)، ومسلم في الأضاحي (4/ 1961)
Repost from زَادُ القُلوبْ
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله (مجموع الفتاوى 25/162):
يحرم أن يبيع شيئاً من الأضحية من لحم أو شحم أو دهن أو جلد أو غيره؛ لأنها مال أُخرجه لله فلا يجوز الرجوع فيه كالصدقة، ولا يُعطي الجازر منها في مقابل أجرته أو بعضها؛ لأن ذلك بمعنى البيع.
قال رسول الله ﷺ (صحيح مسلم 1141):
أيام التشريق أيام أكل، وشرب، وذكر الله
قال رسول الله ﷺ (صحيح البخاري 5569):
«كلوا وأطعموا وادّخروا»
عن بريدة الأسلمي رضي الله عنه قال:
كان النبي ﷺ لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم، ولا يطعم يوم الأضحى حتى يصلي
(إسناده صحيح — تخريج مشكاة المصابيح 1385)
قال رسول الله ﷺ (صحيح أبي داود 3852):
«من نام وفي يده غَمَرٌ ولم يغسله فأصابه شيء، فلا يلومنّ إلا نفسه»
الغَمَر: هو بعض آثار اللحم من دسم وغيره.
قال رسول الله ﷺ (صحيح النسائي 4417):
«إذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليُحِدَّ أحدكم شفرته وليُرِح ذبيحته»
قال الله تعالى (البقرة: 203):
﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ﴾
قال ابن عباس رضي الله عنهما (فتح الباري 2/458):
الأيام المعدودات أيام التشريق
وهي أيام: 11 و12 و13 من ذي الحجة
عَنْ جَابِرٍ ابْنُ عَبْدُ اللهِ قَالَ:
«كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ».
📖 رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ ابْنِ عُمُرْ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَذَ يَوْمَ الْعِيدِ فِي طَرِيقٍ، ثُمَّ رَجَعَ فِي طَرِيقٍ آخَرَ».
📖 رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ.
-
قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ -رَحِمَهُ الله-.
الدُّعَاءُ لِلغَيْرِ يَنْتَفِعُ بِهِ الدَّاعِي وَالمَدْعُوُّ لَهُ، فَمَنْ قَالَ لِغَيْرِهِ: ادْعُ لِي، وَقَصَدَ انْتِفَاعَهُمَا جَمِيعًا بِذَلِكَ،
كَانَ هُوَ وَأَخُوهُ مُتَعَاوِنَيْنِ عَلَى البِرِّ وَالتَّقْوَى.
مَجْمُوعُ الفَتَاوَى (١/١٣٣)
قَالَ العَلَّامَةُ اِبْنُ العُثَيْمِينِ رَحِمَهُ اللهُ:
«يَجِبُ مَنْعُ تَارِكِ الصَّلَاةِ مِنْ ذَبْحِ الأُضْحِيَّةِ، وَلَوْ كَانَ مَاهِرًا فِي الذَّبْحِ، الَّذِي لَا يُصَلِّي لَا تَحِلُّ ذَبِيحَتُهُ».
|| نُورٌ عَلَى الدَّرْبِ(٢٠/٢)•
«مَتِى ما التَّهت المَرأة بالتَّفاهات ، و شَّغلتَهَا الدُّنَيِا عَنْ صِنَاعة جَيِلٍ يُعلِي كَلمةُ الله ، صَّارت عَالةَ عَلى الأمُة ، و صَارت سَّببًا فَي زَيِادةَ جِراحَها ، فإِنْ أعَظم الثَُغور اليِوم النِّسَّاء الصَّالحَات المُصلحات المُربيّاتَ».
والمُرابَطات عَلى هَذا الثغر قِلة.
