أَحْفَادُ السَّلَفِ.
Открыть в Telegram
اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
277
Подписчики
-324 часа
Нет данных7 дней
+430 дней
Архив постов
خير ما تبدأ به مساءك أذكار المساء سبب لـ :
- مغفرة الذنوب
- ثواب جزيل وأجر عظيم
- انشراح للصدر وراحة وطمأنينة
- تقوية للإيمان وتقرب لله عز وجل
- حصن حصين ودرع متين ووقاية للنفس.
وما أزال أُحرِّضُ النَّاس على العِلم، لأنَّه النُّور الَّذي يُهتدى به، إلا أنِّي رأيتُ النِّساء أحوج إلى التَّنبيه من هذهِ الرّفدة منَ الرِّجال، لبُعدهنَّ عن العِلم، وغلبة الهوى عليهِنَّ بالطَّبع، فإنَّ الصبيَّة في الغالبِ تنشأُ في مخدعها؛ لا تُلقَّن القرآن، ولا تعرف الطَّهارة من الحيض، ولا تعلم أيضًا أركان الصَّلاة، ولا تُحدَّث قبل التَّزويج بحقوق الزَّوج .. ورُبّما رأت أمّها تؤخِّر الغُسل من الحَيض إلى حين غسل الثِّياب، وتَدخل الحمَّام بغير مِئزر، وتقولُ: ما معي إلَّا أُختي والناس، وتأخُذ من مالِ الزَّوج بغيرِ إذنِه، وتَسحره؛ تدّعي جواز ذلك لتعطفه عليها، وتُصلّي -مع القُدرة على القِيام- قاعدة!، وتحتالُ في إفسادِ الحَمل إذا حبلت، إلى غيرِ ذلكَ منَ الآفاتِ ... والنِّساء وإن كُنّ مُعرضات عن العِلم؛ فما يخلو الزَّمان من صالحة تَطلبه، ورُبَّ خلق خُوطِبوا بالصَّواب فأجابَ منهم شخص.
قاله أبو الفرج ابن الجوزي.
• قَالَ سُفيانَ الثَوريّ - رَحِمَهُ الله -
" عَلَيكَ بِتَقوَىٰ اللهِ عزَّ وَجلَّ وَالزَمِ العُزلةُ واشتَغلْ بِنفسِكَ وَاستَأنِسْ بِكتابِ اللهِ .. "
📚 الجُرحُ وَالتّعدِيلْ (٨٧/١.)
Repost from زَادُ القُلوبْ
حضرتُ اليوم حفلًا لتكريم حفظة كتاب الله من فئة الصغار، وبين تلك الوجوه النيرة استوقفتني طفلةٌ لم تتجاوز الخامسة من عمرها
ولم يكن الذي أدهشني أنها تحفظ القرآن فحسب، بل إنها تأتي كلَّ يومٍ إلى حلقة التحفيظ وقد حفظت حزبين كاملين حفظًا متقنًا، تُسمِّعهما لمعلِّمتها بإتقان، ثم تعود في اليوم التالي بحزبين جديدين
تبارك الرحمن
وقفتُ متعجبةً، وقلت في نفسي:
أيُّ همةٍ هذه؟ وأيُّ تربيةٍ أنبتت هذه الثمرة المباركة!!!
فسألتُ معلِّمتها عن سرِّ هذا التوفيق، فقالت:
إن أمَّها هي سرُّ ذلك بعد توفيق الله توقظها قبل الفجر، وتجلس معها لتثبيت حفظها، ولا تملُّ من متابعتها يومًا بعد يوم
فعلمتُ حينها أن وراء كلِّ طفلٍ صالحٍ أمًّا صالحة، وأن وراء كلِّ حافظٍ صغيرٍ قلبًا كبيرًا، سهِر، وصبرواحتسب
إن الأمهات لا يصنعن أبناءً فحسب، بل يصنعن أجيالًا، ويكتبن مستقبل أمم
فيا من يُقبِل على الزواج…
لا تجعل أول ما تبحث عنه جمالًا يبهرك، أو مالًا يغريك، أو حسبًا يرفعك بين الناس
ابحث عن امرأةٍ إذا رزقها الله ولدًا، ربَّته على القرآن قبل الشهادات، وعلى الصلاة قبل الشهوات، وعلى طاعة الله قبل طاعة الهوى
ولهذا قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله:
«من أعظم مقاصد الزواج إنجاب الذرية الصالحة، ولذلك عند الخطبة يجب على الزوج أن يختار الزوجة الصالحة.»
وقال رسول الله ﷺ:
«فاظفر بذات الدين تربت يداك.»
وقال ﷺ:
«خيرُ متاعِ الدنيا المرأةُ الصالحة.»
فالمرأة الصالحة ليست زينة بيتٍ فحسب، بل هي مدرسةٌ إذا صلحت، صلح جيلٌ بأكمله، وهي الغرس الأول الذي يثمر صلاحًا، وعلمًا، وقرآنًا، وإيمانًا
فأحسنوا الاختيار
فإنكم لا تختارون زوجةً ليومٍ أو عام، وإنما تختارون أمًّا" تُربِّي أبناءكم،"وتغرس فيهم ما سيبقَى أثرُه إلى أن تلقوا الله.
نسأل الله أن يرزق المسلمين زوجاتٍ صالحات، وأمهاتٍ مباركات، يُنشئن أبناءهن على كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وأن يجعل أبناء المسلمين جميعًا من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته
-حقارة الدنيا تظهر في حقارة طالبيها الذين اعطوها أنفسهم وأنفس ما عندهم، أعمارهم وأوقاتهم،"نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ"
إفشاء السر خيانة..
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله:
"فإذا وثق بك أخوك وأفشى إليك سرًا من أسراره، فإن عليك أن لا تنشره بين الناس، لأن هذا من خيانة الأمانة".
[شرح الكبائر( ٤١٦)]
-🌷
«الْبَيْتُ الَّذِي تُرَبَّى فِيهِ الْبِنْتُ عَلَى الْحَيَاءِ وَالسِّتْرِ، بَيْتٌ يُرْجَى مِنْهُ جِيلٌ يَنْصُرُ الدِّينَ».
-
الشَّيْخُ الْأَلْبَانِيُّ رَحِمَـهُ اللّٰـه.
-مَا بَالُ بَعْضِ الفَتَيَاتِ اليَوْمَ لَا يَغَرْنَ عَلَى أَنْفُسِهِنَّ؟!
يُحَاوِلْنَ لَفْتَ الأَنْظَارِ فِي هَذِهِ المَوَاقِعِ
بِشَتَّى الوَسَائِلِ وَكَأَنَّ الحَيَاءَ قَدْ غَابَ
أَوِ النَّفْسُ مَا عَادَتْ تَعْرِفُ قَدْرَهَا !
قال تعالى:﴿ وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ﴾
•قَالَ الْعَلَّامَةُ ابْنُ عُثَيْمِـينَ - رَحِمَهُ اللَّهُ :
"وَكَمْ مِنْ شَيْءٍ كَرِهَ الْإِنْسَانُ وُقُوعَهُ فَصَارَ فِي الْعَاقِبَةِ خَيْرًاً لَهُ ".
شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ [م٢، صـ ٨٤].
الجهل والظلم والشهوة والغضب
منشأ وأركان الأخلاق السافلة.
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
«منشأ جميع الأخلاق السّافلة وبناؤها على أربعة أركانٍ: الجهل، والظُّلم، والشّهوة، والغضب.
فالجهل: يُرِيه الحَسنَ في صورة القبيح، والقبيحَ في صورة الحسن، والكمالَ نقصًا والنّقصَ كمالًا.
والظُّلم: يحمله على وضع الشّيء في غير موضعه، فيغضب في موضع الرِّضا، ويعجل في موضع الأناة.. والشّهوة: تحمله على الحرص، والشُّحِّ والبخل، وعدمِ العفّة، والنَّهْمة والجَشَع، والذُّلِّ، والدَّناءاتِ كلِّها.
والغضب: يحمله على الكِبر والحِقد والحسد والعدوان والسَّفَه.
ويتركّب من بين كلِّ خُلقينِ من هذه أخلاقٌ مذمومةٌ».
مدارج السالكين (٣/ ٣٢-٣٣).
🔺تنبيه للمرأة فيما يجوز لها كشفه أمام محارمها.
🎙لفضيلة الشيخ: د.صالح السحيمي -حفظه الله- -المدرّس بالمسجد النبوي الشريف-
«يَظَلُّ الرَّجلُ مهمومًا حتَّى تدخلَ حياتَه امرأةٌ صالحةٌ فيسكن إليها».
•الرافعي
مِنْ مَحاسن اللغة العربية أن عبارة "أهلاً وسهلاً" تعني:
صادفت أهلاً لا غُرَباء عنك، ووطئت مَوْطِئًا سهلاً لن يمسك السوء فيه.
-الشرك هو الذنب الذي يوجب الخلود الأبدي في النار عياذًا بالله.
مَن أشرك، ومات على هذا الشرك، ولم يَتُب إلى ربِّه منه قبل أن يموت فمآلُه إلى النار خالدًا مخلَّدًا فيها أبَد الآبدِين، ما أشد هذه العقوبة! وواللهِ إن المشرك بها لحقِيق.
المشركُ نجسٌ، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ نجاستُه نجاسة حقيقية لا منتهى لها، فكانت عقوبته عقوبة لا منتهى لها.
وحينما نقول: إن هذا العذاب عذابٌ أبدي، هذه جملة ينبغي الوقوف عندها مَلِيًّا، فتصوُّرها مما تتحيَّر فيه الألباب، مُدّة لا نهائية، والمشرك يتلظَّى في أشد العذاب، والسَّبب أنه وقع في الشرك، إن ذنبًا هذه عقوبته حَريٌّ أن يُخاف ويُحذر.
أرأيت لو أن إنسانًا عاش تسعين سنة أو أكثر، قضاها جميعًا في طاعة الله عز وجل، في صلاة الجماعة، وأداء سُنن الرواتب، وأنواع النوافل، يختم القرآن في كل ثلاث ليال، يحجّ ويعتمر ويتصدق ويُوقِف الأوقاف، ويصل الرحم، يعمل أعمالًا صالحة كثيرة، قضى كل هذه السنوات في طاعة الله، ولكن قُبيل وفاته بدقيقة واحدة دعا ميتًا فقال: (يا سيدي فلان أغثني، يا سيدي فلان المدد) ومات عقِيب ذلك، ما ظنُّك في مآله؟ سيكون في النار خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ما نفعه شيء من تلك الأعمال الصالحة والله.
الأمر في غاية الخطورة، يستحق أن يؤخذ على محمل الجد والاهتمام، المسألة واللهِ عظيمة، مَن وقع في شبكة الشرك فسترمي به في سواء الجحيم عياذًا بالله والْتجاء إليه.
- #مجالس_العقيدة I أ.د. #صالح_سندي.
(لا حول ولا قوَّة إلَّا بالله)
-تدفعُ الرِّياء وتقمعُ الكبرياء؛ لتجرُّدِ قائلِها من رؤيةِ نفسهِ وشهودِ حظِّهِ، فمن تغرغرَ قلبُهُ بحلاوةِ معناها؛ أشرقتْ روحُهُ بجمالِ هداها.
▪︎ قال الشيخ سمير ميرابيع –حفظه الله-
في ضرورة لزوم العلماء الكبار :
"لأن الناس كما تعملون-عباد الله-حال البلاء والفتن والمحن يحتاجون إلى فقه المصالح والمفاسد،والموازنة بينهما،تحتاج إلى فهم بالشريعة ومقاصدها وفهم لمراتب المصالح والمفاسد وكل هذا لا يدركه إلا فحول العلماء وأئمة المسلمين،لذلك كان الخضر يعلم مصلحة أفعاله ،وغاب ذلك عن موسى عليه الصلاة والسلام...إذاً دقائق الأمور التي لا مجال لأفرادنا النظر فيها إنما هي مهام العلماء الكبار،بإرشادهم أو بإرشاداتهم وتوجيهاتهم ،ففي ذلك أمن وأمان،كما كان يقول الحسن البصري رحمة الله عليه:(الفتنة إذا أقبلت عرفها كل عالم،وإذا أدبرت عرفها كل جاهل)،فالتمييز بين مصلحة عظيمة تراعى وتدرك من مصلحة دونها تترك هي الفيصل بين العالم الكبير من المتعالم الصغير. "
____
لزوم غرز العلماء الكبار الذين لهم خبرة ومعرفة بالفتن وحقائقها وخفاياها،ويدركون المصالح والمفاسد ويسعون في إخمادهم والقضاء عليها وهو طريق الأمن والأمان،وترك المتعالمين الصغار هو السبيل للسلامة من الشرور الآفات،واتباعهم طريق لتأجيج الفتن وتكثيرها.
«يَا أَهلَ السُّنَّة أَنتُمْ خُلاصَة الأُمَّة منْ أَينَ يَعلَم النَّاسَ دِينَهُم إِذَا فَرَّطتم أَنتُم في الدِّينِ تَعَلُّمًا وَتَعليمًا وَعَمَلًا وَتطبيقًا وَمِنهَاجًا»
الشيخ مُحمَّد سَعيد رَسلَان حفظه اللّه
