ru
Feedback
『ما لم يُحكَ』

『ما لم يُحكَ』

Открыть в Telegram

بعد منتصف الشعور… حيث تبدأ الحكايات االصامتة @Ather_55bot

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
842
Подписчики
+124 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
وجمعتكم مليييييحة ومباركة بالصلاة على خير الخلق ᥫ᭡

صبــــــ الخير ـــــــــاح ᥫ᭡


sticker.webp0.04 KB

سؤال محيرني ؛ لاصار قلبك يبيني ليش مهملني ؟!

sticker.webp0.04 KB

.3:40. - أوّل قَرَار فِي سَبِيل تَحسِين جَوّدَة حَياتك هو إلغاء العَشَم في كُلِّ شَيء.

sticker.webp0.06 KB

وامنُن عَلَيَّ بِعُمرٍ لا يَضيعُ سُدىً وامنُن عليَّ بقلبٍ لا يَضِلُّ هُدىً

sticker.webp0.06 KB

‏الفرق بين الصواب والخطأ يبدأ منذُ الطفولة ..ᥫ᭡

صبــــــ الخير ـــــــــاح ᥫ᭡


sticker.webp0.04 KB

"هل الصمت دائمًا يعني أن الإنسان لا يملك ما يقوله؟" أحيانًا أظن أن أكثر الناس صمتًا، هم أكثر الناس شعورًا، وليس أقلَّهم. هناك من يمتلئ حروفًا، لكنه لا يفقه كيف يُخرجها؛ لأنه يخشى ألّا يُفهَم كما أراد، فيختار الصمت عن الكلام. رُبّما يكون الصمت أحيانًا رسائلَ طويلة، لم تجد أحدًا يستطيع قراءتها! ما رأيكم؟ هل تجدون فعلًا أن الصمت أحيانًا عجزٌ عن الكلام؟ أم أن له لغةً خاصة؟

١١:١١

sticker.webp0.06 KB

يا معشر النساء: تطيَّبنَ في دُوركُنَّ وتزيَّنَّ لأنفسكُنَّ ولا تترُكنَ سبيلاً للجمالِ إلا وتلجنَّه ولا ضربًا من ضروب التزيُّنِ إلا وتتعلَّمنَهُ. فإذا ما خطَوتُنَّ خارجَ العتباتِ.. فأسدِلْنَ الجلبَابَ واضبُطنَ الحجَاب واسترْنَ الجمالَ وأخفينَ الدَّلالَ، واحفظنَ النِّعمةَ! فلا تُبدَ زينتكنَّ لكلِّ من مرَّ في الطرقاتِ من أشباهِ الذكورِ -من الذبابِ- يعبثُوا بأنظارهم ويحدقنَ فيكنَّ! ثمّ تُتركنَ لينظرَ لغيركنَّ!

sticker.webp0.06 KB

الحياة ليست ميدانًا لانتصار الإرادة البشرية في كل شوط، بل هي مزيجٌ معقّد من السعي الممكن والقدر المكتوب. في غمار اندفاعنا ونحن نركض خلف أحلامنا، نتعثر بتلك الحصى الثقيلة التي نسميها "المستحيل"، أو "المتأخر"، أو "الذي لن يكون". نحشد لها أذكى الخطط، ونسكب عليها أرقّ الدموع، ونطرق كل الأبواب حتى تدمى أصابعنا، ثم نكتشف في نهاية المطاف أن الباب لم يُخلق لافتتاحه، بل كان جدارًا متخفيًا في هيئة مدخل. ​تكمن المحنة الأشدّ غزارة في الوجع حين ندرك أن عجزنا ليس نقصًا في التخطيط، ولا ضعفًا في الحيلة، بل هو حدٌّ إلهي وُضع لحكمة أعمق منا. تسقط كل أدواتنا، وتغدو ذكاوة عقولنا محض عبء يضاعف من مرارة الرؤية. هناك أمانٍ تُشبه الأطياف؛ كلما اقتربت منها خطوة، ابتعدت أمتارًا، لا لشيء إلا لأنها لم تُكتب لك في لوح القدر. ​لكنّ الرضا حين ينزل على القلب في هذه اللحظات بالذات، لا يكون انكسارًا أو هزيمة، بل يمثّل أسمى درجات الشجاعة والوعي. إنه تسليم العبد العاجز لربٍّ عليم، إيمانٌ بأن خروج بعض الأشياء من دائرة قدرتك هو عينُ الرحمة بك، وأن الحرمان في ظاهره قد يكون أعظم عطاء خُفيّ عنك. أن تسلّم أمرك لله بعين راضية وقلب مطمئن، معناه أن تعترف بأن لسعيك حدودًا، وأن لله تدبيرًا يفوق كل حسابات البشر، وأن ما يتأخر أو يمتنع، إنما يجري وفق أوقات مقدّرة بدقة لا تخطئ. ​في النهاية، تهدأ عواصف السعي، وتتوقف خفقات اللهفة، ويبدأ القلب بتعلم التنازل اللذيذ؛ التنازل عن رغبة أرهقته، لصالح سكونٍ يملؤه الرضا. حينها فقط، يتأكد لنا أن أجمل ما نملكه ليس ما نحققه بأيدينا، بل تلك السكينة التي تهبط علينا حين نقول بثقة: "الحمد لله، الأمر كله لله".

sticker.webp0.06 KB

"أمورٌ كثيرةٌ ستبقى قَيد التمنِّي، لن نملكَ أمامها غير الرِّضى، لن تنفعَ معها حلولٌ ولا حيَلٌ ولا محاولاتٌ ولا تدبير، ولن يبدِّل سعيُنا من حقيقتِها شيئًا إلا أن يأذنَ لها الله!