ru
Feedback
『ما لم يُحكَ』

『ما لم يُحكَ』

Открыть в Telegram

بعد منتصف الشعور… حيث تبدأ الحكايات االصامتة @Ather_55bot

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
841
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
sticker.webp0.04 KB

لا ترتجي منهم شيء، ولا تنظر لمنظارهم أصلًا. راحة بالك، وكرامتك، وحدودك الشخصية أهم بمليون مرة من إنك تعيش تحاول ترضي ناس تتناقض مع نفسها كل يوم. اللي يبيك بالخير بيشوف انسحابك احترام لنفسك، واللي يبي يذلّك ما يلزمك في حياتك.

وش ترتجي من مُجتمع يحڪم على الساڪت أن خلفه بلاء ، وعلى اللي يدافع عن نفسه طويل لسان وما يحترم، وعلى اللي ياخذ حقه خبيث ولئيم، وعلى اللي ساڪت عن حقه مُغَفَّل ومُستغَل! وش ترتجي منهم يوم انك اخترت راحة بالك وسحبت نفسك حطوك جاحد وناڪر للعشرة وللأيام الحلوة وإن عندك بديل! وش ترتجي من مُجتمع يبي يذلك لآخر عمرك بس عشان سوا معك معروف بس يبي يذڪرك ڪل يوم عشان مَ تنساه!.

مســــــ الخير ـــــــــاء ᥫ᭡


الحياة ليست ميدانًا لانتصار الإرادة البشرية في كل شوط، بل هي مزيجٌ معقّد من السعي الممكن والقدر المكتوب. في غمار اندفاعنا ونحن نركض خلف أحلامنا، نتعثر بتلك الحصى الثقيلة التي نسميها "المستحيل"، أو "المتأخر"، أو "الذي لن يكون". نحشد لها أذكى الخطط، ونسكب عليها أرقّ الدموع، ونطرق كل الأبواب حتى تدمى أصابعنا، ثم نكتشف في نهاية المطاف أن الباب لم يُخلق لافتتاحه، بل كان جدارًا متخفيًا في هيئة مدخل. ​تكمن المحنة الأشدّ غزارة في الوجع حين ندرك أن عجزنا ليس نقصًا في التخطيط، ولا ضعفًا في الحيلة، بل هو حدٌّ إلهي وُضع لحكمة أعمق منا. تسقط كل أدواتنا، وتغدو ذكاوة عقولنا محض عبء يضاعف من مرارة الرؤية. هناك أمانٍ تُشبه الأطياف؛ كلما اقتربت منها خطوة، ابتعدت أمتارًا، لا لشيء إلا لأنها لم تُكتب لك في لوح القدر. ​لكنّ الرضا حين ينزل على القلب في هذه اللحظات بالذات، لا يكون انكسارًا أو هزيمة، بل يمثّل أسمى درجات الشجاعة والوعي. إنه تسليم العبد العاجز لربٍّ عليم، إيمانٌ بأن خروج بعض الأشياء من دائرة قدرتك هو عينُ الرحمة بك، وأن الحرمان في ظاهره قد يكون أعظم عطاء خُفيّ عنك. أن تسلّم أمرك لله بعين راضية وقلب مطمئن، معناه أن تعترف بأن لسعيك حدودًا، وأن لله تدبيرًا يفوق كل حسابات البشر، وأن ما يتأخر أو يمتنع، إنما يجري وفق أوقات مقدّرة بدقة لا تخطئ. ​في النهاية، تهدأ عواصف السعي، وتتوقف خفقات اللهفة، ويبدأ القلب بتعلم التنازل اللذيذ؛ التنازل عن رغبة أرهقته، لصالح سكونٍ يملؤه الرضا. حينها فقط، يتأكد لنا أن أجمل ما نملكه ليس ما نحققه بأيدينا، بل تلك السكينة التي تهبط علينا حين نقول بثقة: "الحمد لله، الأمر كله لله".

​"تمنيت لو بقيت الذكريات كما هي، دافئة ومقدسة، بدلًا من أن تتحول إلى صورٍ باهتة لا نتذكرها إلا حين نمر بموقف يذكرنا بأسماء أصحابها."

sticker.webp0.04 KB

‏إن لم يكن الود .. من القلب منبعه . فسلاماً علــى الــــود ومتصنعه ..

sticker.webp0.04 KB

صبــــــ الخير ـــــــــاح ᥫ᭡


sticker.webp0.09 KB

ماذا لو التقينا؟ ماذا سيحدث لي حينها؟ هل سأجرؤ على أن ألمس وجهك، أن أتأمل عينيك طويلًا، وأن تلتقي عيناي بعينيك لوقت يكفي لأن أنسى العالم من حولي؟ هل سأستطيع أن أبقى إلى جوارك طويلًا، دون أن يفضحني ارتباكي، ودون أن أشعر بذلك العزو الذي طالما تخيلته؟ نعم، عزوًا... عزو هادئ لا يشبه الحرب، لكنه يحتل الكيان كله، ويتسلل إلى القلب حتى لا يترك فيه موضعًا لشيء سواك. أتخيل عينيك أمامي، قريبتين إلى الحد الذي يجعلني عاجزةً عن النجاة منهما، فكدت عيناك تقتلاني من شدة ما أحببت النظر إليهما، وربما تمنيت، في تلك اللحظة، لو أقبل عينيك كثيرًا، كثيرًا إلى الحد الذي أخبرهما فيه كم أرهقني الشوق إليهما، وكم أحببتهما قبل أن أحبهما عن قرب. نعم... أشعر أنني مصابة بك، لا شفاء لي منك، ولا رغبة لي في الشفاء. بك أنت... أنت تحديدًا، كأن كل هذا الاشتياق كان يعرف طريقه إليك منذ البداية.

ماذا لو ...

sticker.webp0.04 KB

لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

sticker.webp0.04 KB

مجرد إغلاق الهاتف لمدة ساعة والجلوس في هدوء تام للترويح عن الروح هو أعظم إنجاز لإسعاد الذات.

تتلاشى تفاصيل الأيام وتطوى السنون، لكن تبقى المحطات الكبرى حيةً في ذاكرة الروح؛ من شغف المحاضرات وسهر الليالي، إلى لحظة الهيبة والصمود على منصة المناقشة، وصولاً إلى ثوب التخرج الذي أعلن ختام الفصل وأورق معه الفخر. ​لم تكن مجرد مرحلة عابرة، بل كانت الحجر الأساسي الذي بنينا عليه ذاتنا، والمحطة التي تعلمنا فيها كيف نصنع من التعب نصرةً ومن الإصرار نجاحاً يسكن القلب ولا يزول. ​الحمد لله على أيامٍ بذلنا فيها القليل وكان توفيق الله فيها كبيراً، شكراً لكل من كان سنداً ودعماً في هذا الطريق.. ينتهي المسار الجامعي وتكتمل الذكرى، ليبدأ أثرٌ أعمق وطريقٌ أجمل بإذن الله.

قد يضيق الطريق، وتثقل الخطوات، وتظنّ أن أمنياتك بَعُدت أو توقفت، وأنّ الجهد الذي بذلته والصبر الذي تكبّدته قد مرّا بغير أثر... لكنّ العليم بقلبك، الخبير بكل لحظة صمتٍ وراءها دعاء، لا ينسى تلك الخفقة من الأمل في صدرك، ولا يغفل عن حلمٍ سهرت لأجله أو رجاءٍ خبأته في زوايا روحك. ​إنّ الجبر حين يأتي من الله لا يرمّم ما انكسر فحسب، بل ينسجه من جديد ليبدو أجمَل وأعظم ممّا كان؛ يأتي بعظمةٍ تُدهشك، ويسبغ عليك من فضله ما يُنسيك مرارة الانتظار، وطول الطريق، وحيرة الأسئلة التي تعبت من البحث عن أجوبة لها. ستدرك حينها كيف كانت الأقدار تُحاك بدقةٍ ولطف، وكيف كان كل تأخيرٍ هو في حقيقته رحمةً تتهيأ لتعود إليك في الوقت الأتمّ والأجمل. ​اطمئنّ بقلبٍ واثق... فما كتبه الله لك لن يخطئك أبداً، وكلّ خطوة خطوتها في طريق الصبر والسعي هي مدخورةٌ عند كريمٍ لا يضيع عنده عمل، ولا يخيب لديه أمل. سينكشف الغمام، وسيأتيك من اللطف والجبر ما يملأ روحك سكينةً ورضاً، حتى تقول من أثر الفرح: "إنّ ربي لطيفٌ لما يشاء".

عزيزتي نفسي.. يحتاج المرء أحيانًا للضياع ليفهم ماذا يريد حقًا، ويقفل صفحة الماضي تمامًا. لا بأس أن تتعثر خطواتك قليلًا، لا بأس أن تتوقفي وتلتقطي بعضك، وتنهضي مجددًا حين تمتلكين القدرة على فعلِ ذلك. أنتِ لستِ في سباق، ولن يفوتكِ شيء.. كل ما غادركِ لم يكن يشبهك، وكل ما تركتِه أرهقكِ التمسك به. عزيزتي نفسي.. المهم أن تُدركي متى تحاولين لأجلِ حلمك أو من تُحبين، ومتى تتوقفين عن المحاولة، وتتعلّمين أن الخسارة هي الجانب السيئ من الرحلة؛ وعليكِ تقبّله!