•قَبَسٌ مِنْ أَدَبٍ وَ عِلْمٍ | 🎀.
Открыть в Telegram
واجعلنا مُباركين أينما كُنّا . -للنساء 🎀! https://t.me/HENDAABDELAZIZO7
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
336
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
قال الفُضيل بنُ عِياض - رحمهُ اللهُ -:
"كفى باللهِ مُحباً، وبالقرآنِ مُؤنِساً،
وبالمَوتِ وَاعظاً، اتَّخذِ اللهَ صَاحباً
ودعِ الناسَ جَانباً".
تاريخ دمشق (٤١١/٤٨).
واعلمي أختي المُوفقة
أن أشدّ ما يُعيقكِ في طريق حفظ القرآن هو هذا الهاتف؛ فإن لم تضبطي نفسك جيّداً في استعمالهِ فسيشغلك بالمُباحات ولابدّ ، هذا إن لم يوقعك في المُحرمات التي قد تحجب عنك التوفيق في كتابهِ العزيز..
فخفّفي لتبلغي!
نصيحة أحد الأخوات للطالبات المُقبلات على امتحان الإجازة:
أحببتُ أن أرفع من همم أخواتي العزيزات المسجلات في الامتحان بعدما رأيته من كثرة طلبات التأجيل، والفتور، بل وحتى الانسحاب.
أخواتي الحبيبات، أسألكن سؤالًا صادقًا، ولتُجب كل واحدة منكن نفسها قبل أن تجيب غيرها: ما الهدف الذي من أجله سجلتِ في هذا الامتحان؟
عندما عزمتِ وسجلتِ، ألم تكوني تعلمين موعد الامتحان؟ ألم تعلمي أن الطريق يحتاج إلى صبرٍ ومجاهدة، وأنه لن يخلو من تعب وضيق وانشغال؟
فلماذا إذا ضاق الوقت، أو شعرتِ بالتقصير، يكون أول ما يخطر ببالك هو التأجيل أو الانسحاب؟
يا طيّبة، الوصول إلى الإتقان لا يكون بتأجيل الخطوات، وإنما بالاستعانة بالله، ثم بالمثابرة، واعلمي أن الشيطان يحب أن يثبط الهمم، ويُشعر الإنسان أنه لن يدرك، حتى يترك العمل كله، فلا تمنحيه ما يريد.
استعيني بالله وحده، وأحسني الظن به، وأكثري من قول: "اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا."
وحاولي قدر استطاعتك أن تنظمي وقتك، وخاصة وقت النوم؛ فإنه يؤثر كثيراً على صفاء الذهن والحفظ والمراجعة والله عن تجربة، ما رأيت بركةً في الوقت أعظم من بركة البكور.
استيقظي قبل الفجر أو معه، واغتنمي القيام ولو بركعتين، ثم صلي الفجر، واجلسي تذكرين الله، واستفتحي يومك بالدعاء، ثم توكلي على الله وابدئي مراجعتك ستجدين -بإذن الله- من البركة في الوقت والإنجاز ما يعجز اللسان عن وصفه، حتى تشعرين مع نهاية اليوم وكأنك عشتِ يومين في يومٍ واحد.
ولا تنسي الدعاء أبداً، فإنه من أعظم أسباب التوفيق تحرّي أوقات الإجابة، وألحّي على الله، فإن الكريم سبحانه لا يرد من طرق بابه صادقًا، وقد يفتح لك بدعوةٍ واحدة ما عجزتِ عنه بأيامٍ من الجهد.
وأوصيكن أيضًا بالحذر من كثرة استعمال الهاتف، فهو من أكثر ما يسرق الأوقات ويشتت الذهن دون أن نشعر، اجعليه بعيدًا عنك قدر الإمكان، وإن كنتِ تراجعين منه، فحاولي أن يكون اعتمادك الأكبر على المصحف الورقي؛ فإن كثرة النظر فيه تثبت الحفظ، وتزيد الأنس بكلام الله.
وتذكري دائماً أن هذا الامتحان ليس غايةً في ذاته، وإنما هو وسيلة لخدمة كتاب الله، ومراجعة ما حفظتِه، وشحذ همتك، فلا تجعلي الخوف من النتيجة يحرمك شرف المحاولة، يكفيك أنك سرتِ في طريق القرآن، ومن سار إلى الله أعانه ووفقه.
ولا تقارني نفسك بغيرك؛ فلكل واحدة ظروفها وقدراتها، ولكن قارني نفسك بنفسك، واجتهدي أن يكون يومك خيراً من يومك السابق، ولو بقدر يسير، فإن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل.
أسأل الله أن يبارك في أوقاتكن، وأن يشرح صدوركن، وييسر أموركن، ويرزقكن الإخلاص والإتقان، وأن يفتح عليكن فتوح العارفين، ويجعلكن من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته، وأن يكتب النجاح والتوفيق لكل واحدة منكن في هذا الامتحان وجعله بداية خيرٍ وبركةٍ وفتحٍ في الدنيا والآخرة.لا تنسوهم من الدعاء .
النعمة إذا شُكرت قرّت وإذا كُفرت فرّت .
-فقهُ الأدعيه والأذكار .فحرىٌّ بك أن تكون شاكراً لله على نعمهِ ظاهراً باطناً في الرخاء والشدّة..
"كيف والشّكر نعمةٌ تحتاجُ إلى مثلها من الشّكر "
فصلٌ في حقيقة الشكر ومكانته عند السلف من كتاب فقهُ الأدعية والأذكار للشيخ عبد الرزاق البدر حفظهُ الله .والنعمة نعمتان: مُطلقة و مُقيّدة -نعمة مُطلقة: وهي المتصلة بسعادة الأبد وهي نعمةُ الإسلام والسنّة ، وهي النعمة التي أمرنا الله سبحانه أن نسألهُ في صلاتنا أن يهدينا صراط أهلها . -وأمّا النعمة المُقيّدة: كنعمة الصّحة وعافية الجسد وكثرة الولد وأمثال هذا .. والنعمةُ المُطلقة هي التي يُفرحُ بها في الحقيقة والفرحُ بها ممّا يُحبّهُ الله ويرضاهُ .
﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
السبت | 1-أغسطس 2026م
١٨/صَفر/١٤٤٨هـ
وَصِـيَّـةُ أحَدِ الإِخوَة وفّقَهُ اللّٰه
«متغلطش غلطتي!
عندما تنوي ترك شي وتتوب منه وأنت تعلم جيداً أن حياتك بسببه غير موفقة، غير راضي عنها، لا ترضي ربك، ولا ترضيك
ف إياك ثم إياك تظن أن تركه سيكون سهلًا، ولا أن الشيطان سيتركك تمضي بسلام، أو أن نفسك لن تحنّ إليه. ستجد نفسك في صراع، بين رغبتك في الثبات وحنينك لما اعتدته، بين يقينك بأنه أذاك وبين الوهم الذي يزينه لك الشيطان كأنه كان نعمة.
ستراودك لحظات ضعف، وستسمع صوتًا في داخلك يقول: “مرة أخيرة فقط”، أو “لماذا العجلة؟”، أو “أنت أقوى من أن تنجرف مرة أخرى”، لكن لا تصدقه! فكل عودة بعد التوبة أصعب من سابقتها، وكل سقوط أعمق وأشد وجعًا.
إذا نويت التغيير، فتمسك به بكل ما أوتيت من قوة. اغلق الأبواب، واقطع الطرق، وأحط نفسك بما يعينك، واذكر الله كثيرًا، واسأله الثبات، فالقلوب بين أصبعين من أصابعه يقلبها كيف يشاء.
وإن ضعفت، لا تستسلم، وإن تعثرت، لا تيأس، فكل خطوة تبعدك عن الخطأ هي نصر، وكل لحظة تصمد فيها تقربك من النور، وأعلم أن الله لا يضيع من لجأ إليه صادقًا.»
-منقول
{ وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا }
[سورة النساء: 105]
الحمدُ لله الذي بنعمته تتمّ الصالحات .
الحمدُ لله حمداً كثيراً طيّباً مُباركاً فيه كما يُحبّ ربّنا ويرضى .
27
يوليو 2026 | الاثنين .
اغتنام مرحلة الشباب
إن عمر الإنسان لثمين كل ثانية منه كالذهب الخالص بل أغلى، وعلى المرء ألا يغفل عن عمره وهو يمضي سريعًا أمامه ولا يغتنمه.
ومن أهم محطات العمر مرحلةُ الشباب، فكثيرا ما تقبل الدنيا على الشباب لتفتنهم وكثيرًا ما تضعف النفوس في تلكم المرحلة أمام الشهوات والملذات، ولهذا كان جهاد النفس فيها صعبًا وكبحها عن هواها ليس بهيّن، ولقد انحرف عن طريق الصواب في تلك المرحلة الكثيرون مما ضعف الإيمان في قلوبهم فلم يستطيعوا أن يرجعوا.
وذلك لأن الولد لم ينشأ نشأة سليمة، لم تحبب إليه الطاعات، لم يُحذّر من المعاصي والموبقات، لم ينقش في قلبه حلاوة الإيمان حقّا، فبمجرد أن أقبلت عليه الدنيا يوم كبر زلت قدماه، وانصاع للهوى وسلك دروب الظلام وانحرف عن نور الحق.
ولهذا كتب السلف الصالح رحمهم الله وصايا عظيمة للشباب كي لا يضيعوا مع سرب الغافلين، وقد ذكر رسولنا صلى الله عليه وسلم من السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله؛ وشاب نشأ في طاعة الله، لعظمة هذا الأمر وصعوبته وخاصةً في زمن الفتن.
وأوصانا باغتنام هذه المرحلة فقال اغتنم خمسًا قبل خمس وذكر منها: وشبابك قبل هرمك، ويسأل المرء يوم القيامة عن شبابه فيما أبلاه، فكل هذا دليل على مكانة هذه المرحلة وصعوبة الإستقامة فيها، ولكن عواقب الصبر فيها تهون مشقتها والله، إن ما تنقشه في شبابك على قلبك لا يضيع بإذن الله، لا تكن غايتك ما اشتغل به أقرانك من تراكض حول الدنيا ولكن اسعى لمرضية ربك في كل ثواني عمرك لعلك تلقاه بحال يرضيه جل في علاه.
اليوم يقولون عش شبابك وحياتك ومزال العمر أمامك، وكأنهم ضمنوا أن يعيشوا ليكملوا يومهم حتى يضمنوا السنين التالية، يقولون عش حياتك وشبابك وقصدهم الحقيقي افعل ما يحلو لك وجرب المحرمات وبعدها تب عند كبرك.. يا مسكين ما أقرب الموت من العباد، كيف بك وأنت تموت على المنكرات تذهب إلى الله وأنت على معصية، يا خجلتك يوم تلقا ربك، ماذا سيغني عنك من نصحوك؟ والله لن يغنوا عنك شيئا، فاحذر نصائح الغافلين، ورفقة الجاهلين الفارغين، وسر مع زمرة الصالحين، واتخذ منهم أصحابًا وخلان يعينونك على طول المسير.
فاغـــتنم يا رعاك الله .
يا مسكين النفس، إن من أعظم الخسران أن تجعل سرورك معلَّقًا بقلب مخلوق، وتُقيم رجاءك على باب من لا يعرف لقدرك وزنًا، فتنتظر من لا يشتاق إلى حضورك، وتأسى على من لا يأسى لفقدك، وتُتعب قلبك في استرضاء من لا يبالي برضاك ولا سخطك.
وما ذاك إلا لأن القلب إذا خلا من كمال التعلق بالله امتلأ بالتعلق بخلقه، فيذوق من مرارة الانتظار، وذلِّ الترقب، ووحشة الإعراض، ما يكون عقوبةً له على صرف شيءٍ من رجائه إلى غير مولاه.
فأكرم نفسك عن مواطن المهانة، فإن المؤمن عزيز بإيمانه، غنيٌّ بربه، لا يذل إلا لخالقه، ولا يرجو إلا فضله، ولا يجعل مفتاح سعادته في يد عبدٍ مثله، فإن القلوب تتقلب، وأما رب القلوب فلا يتغير فضله ولا ينقطع كرمه.
فإن وجدت في قلبك قدرةً على المحبة، فاجعل أولها لله، ثم لما يحب الله، ثم أكرم نفسك بطاعته، واحملها على ما ينفعها، ولا تُلقِ بها في أودية التعلق بالخلق؛ فإن كل محبةٍ لا تقود إلى الله فهي عناء، وكل تعلقٍ بغيره إلى زوال، وإنما الباقي ما كان لله، وما سواه هباء.
"يأتـي المسلم إلى القرآن بقلب قاسٍ، فيظل يقرأ، والقرآن يعمل عمله في تليين القسوة، وهكذا كلما استمر في القراءة لان قلبه وخضع حتى يصل إلى قمة الرقة والخشوع..
فلا تقف في نصف القراءة، ولا تترك القرآن حتى يُجلي صدأ القلب ويلين قسوته..
وهكذا كلّما شعرت بالبعد والقسوة وأنكرت قلبك فالــزم القُرآن !
• عتب المحبّة وحدودُ الكرامةِ.
- العتبُ ليس سوى زينةُ العلاقةِ مع الأحبّةِ، فلاَ يُعاتبُ إلاّ من لهُ مكانةٌ في القلبِ، كما لاَ يُرمّمُ إلاّ البيتُ الذي تسكنهُ الأرواحُ، ولكن العتبُ مهما كان ثقلهُ، لاَ يجبُ أن يتحوّل إلى حملٍ يُثقلُ النّفس، ويستهلكُ العمر، فالغالِي الذي يعرفُ قيمتك، لن يُكرّر الخطأ مرارًا، ولن يدفعك إلى حافةِ الإنهاكِ النّفسِي بحثًا عن تبريرٍ أو إصلاحٍ.
- وكما يُقال: "الطّيب ما يثقّل الحمل، لكن الردي يهدّ الحيل." فالمحبّ الصّادق إن أخطأ أعتذر، وإن زلّ عدّل طريقهُ، لأنّهُ يُدرك أنّ العلاقات لاَ تقومُ على العتابِ الدّائمِ، بل على المراعاةِ والاحترامِ المتبادل.
- أحيانًا نجد أنفسنا نمنحُ الفرصة تلو الآخرى، معتقدين أنّ الصّبر مفتاحُ القلوبُ، ولكن لاَ بدّ أنّ نعِي أنّ: "اللي ما يعودك على الصّفا، لاَ تعوده على الوفا." فالغالِي الذي يُكرّرُ الخطأ دون اكتراثٍ، هو من يكشفُ بقلّةِ اهتمامهِ أنّ مكانك في قلبهِ لاَ يُشبهُ مكانهُ في قلبك.
- وإن أثقلت نفسك بالعفو والاعتذارِ نيابةً عن غيرك تذكّر هذه المقولة: "ما يداوي الجرح كثرة التّربيت عليه" فالكرامةُ لاَ تُباعُ في سوقِ العِتابِ المُستمرّ، ولاَ تُشترى بابتسامةٍ باهتةٍ تُخفِي خلفها خيبة أملٍ مُتكرّرةٍ.
- فإن أحبّك رفاقك ومن حولك حقًّا، سيحفظونك من وجعِ العتابِ، ويضعونك نُصب أعينهم، فكما يقولون: "اللي يحبّك يحسب لخطاك قبل خطاه." أمّا من أرهقك عتبًا وتمادى في إهمالك، فمكانهُ وراء ظهرك، لأنّ النّفس أمانةً وراحتها أولى بكلّ اعتبارٍ.
سلوا الله أن يصلح قلوبكم "إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كلّه وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب " واعلم أرشدك الله لطاعته أن أشرف ما في الإنسان قلبه ومن عرف قلبه فقد عرف ربّه وأكثر الناس والله جاهلون بقلوبهم ونفوسهم والله يحول بين المرء وقلبه وحيلولته أن يمنعه من معرفته ومراقبته ..فإن أصل الدين معرفة القلب وصفاته وهذه أساس طريق السالكين اجلس في مُصلاّك وتحرّى ساعة الاستجابة أقبل على ربك، أقرع بابه أره افتقارك وفقرك، عجزك وضعفك، ابتهل إليه، فإنّه قريب مجيبٌ سميعٌ، حشاه أن يضيعك ثم اعلم أن من آداب الدعاء إخفاؤه وعدم الجهر به فهذا أدعى للإخلاص وأيضاً أبلغ في جمعيّه القلب على الذلّة والتضرع والخشوع الذي هو روح الدعاء ولبّه ومقصوده ..فإن الخاشع الذليل يسأل مسألة مسكين ذليل انكسر قلبه وذللت جوارحه وخشع صوته وأبدأ دعاءك بالتوبة وكثرة الاستغفار وأكثر من الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام .. إياك ثم إياك أن تقنط أو تيأس من رحمة الله فهذا والله أعظم خطراً من ارتكاب المعاصي .. كما لا تقنط فلا تأمن مكر الله عز وجل اعبدهُ وادعوه خوفاً وطمعاً دائما تذكر ذنبك وابك على ذنبك وعلى نفسك وبااااادر وساارع بالتوبة النصوح فلا سبيل للسعادة والطمأنينة إلا بالتوبة وقالها خير البشر الذي لا ينطق عن الهوى (كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُون ) فحرىٌّ بالمسلم أن يكون تائباً إلى ربّه مُنبياً إليه فترتفع درجاته ويفرح به سبحانه وهو غنيّ عنه وتُقال عثراته وتقبل دعواته وتعلو منزلته عند الله وإنا والله ثم والله لنرجو أن يكتب لنا توبة نصوحاً وأن يوفقنا لكل خير يُحبّه ويرضاه . سلي الله أن يجعلك مُباركاً نافعاً أينما كنت في الواقع والمواقع وأن يسخرك لقضاء حوائج الناس وأن لا يجعلك ندبةً في قلب أحدهم وأن يكون لكلماتك وقع هيّن على مستمعيها سله الخفّة في الرحيل فترحل من دنياك لا لكَ ولا عليك كما ولجت … ترحل خفيفاً خفيفاً لا تحمل دعوة مظلوم ظلمته .. اقرؤا السطور بقلب حاضر وادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ومن ثم احمدهُ كثيراً إذا وفقك للدعاء كما قيل ما ألهمك الدعاء إلا أنه يريد به الإجابه. لا تنسونا من دعاءكم .. سُبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلاّ أنت أستغفرك وأتوب إليك .
+5
طُوَيْلِبَاتِي الجَمِيلَاتِ…🌸
أَنْتُنَّ شُعْلَةٌ مِن نُورٍ…
لَا تَسْتَصْغِرْنَ جُهُودَكُنَّ، فَكُلُّ جُهْدٍ تُبْذِلْنَهُ اليَومَ هُوَ لَبِنَةٌ تَبْنِينَ بِهَا مُستَقبَلَكُنَّ المُشرِقَ. ثَابِرْنَ، اجْتَهِدْنَ، وَلَا تَخَفْنَ الأَخْطَاءَ، فَالتَّعَلُّمُ رِحلَةٌ مَلِيئَةٌ بِالتَّجَارِبِ التِي تَصْقُلُكُنَّ لِتَكُنَّ أَقوَى وَأَفضَلَ.
أَنَا فَخُورَةٌ بِكُنَّ، وَبِإِصرَارِكُنَّ عَلَى التَّطَوُّرِ وَالتَّحَسُّنِ. ثِقْنَ بِأَنفُسِكُنَّ، آمِنَّ بِقُدرَاتِكُنَّ، وَاستَمِرِّينَ فِي السَّعْيِ نَحْوَ الأَفْضَلِ دَائِمًا. المُستَقبَلُ بَيْنَ أَيْدِيكُنَّ، فَكُونَّ صُنَّاعَ الغَدِ!
