١٤٢٥هـ
Открыть в Telegram
217
Подписчики
-224 часа
+17 дней
+130 день
Архив постов
218
أن أستيقظ ذات يوم
و حولي كلُ ماحلمتُ بهِ
أن تُشرق شمسي المُبهجة
لعل ما أنتظرته.. ينتظرني
وحبل الإجابةِ قريب
لـ زهـراء الـطـائـي
218
علمتُ اليوم لماذا يتغنى
جميع العالمين بالحُب
إنه أشبه بأن تولد من جديد
كاالسلام بعد حربٍ مدمرة
أن تحملَ بقلبكَ غيمًة
أو تصبحَ طائرًا ليس لوجهتهِ نهاية
روحٌ جديدة،
وغرقٌ ليس له نهاية
لـ زهـراء الـطـائـي
218
خلصت رواية الإمارة🚶🏻♀️....
بعد ماكو تمني والأمير علي
وعبق وعلي الحق
وسبأ وعلي التقي
وليلة و أبا الحسن علي
وأبرار وعلي الدر
وشمس وعلي البدر
وتالة وعلي الكرار
ورهف وعلي السور
وحور وعلي النور
وحبيبة وحاكم
ورسمية وشيخ علي....
218
هل تعلم يا عزيزي أن ما يجذبني فيك
ليس حبّك للشاي الذي أُعدّه بيدي،
ولا عينيك البُنيّة التي تُخسِفُ بقلبي،
ولا تعلّقك بالأطفال وملاطفتهم،
ولا مدحك لكل ما ينقشه قلمي،
ولا رائحة السجائر المختلطة بعطرك،
ولا سرقتك للزهور كلَّ يومٍ وإهداءَها لي،
ولا حبّك لأغاني محمد عبد الجبار،
ولا رقصك معي على أغنية Señorita
تحت المطر،
ولا شراؤك لحلوياتي المفضّلة…
لـ زهـراء الـطـائـي
218
بالأمس كنتَ تمسحُ على رأسي،
واليومَ أنا أمسحُ على قبرك.
لم أجلبْ معي ماءَ الوردِ لأسقي قبرك،
لأنّني كنتُ أعلم أنّ دمعي يكفي
لسقي ترابك.
أعاتبُك بقلبٍ يَدمي لفراقك،
وبعيونٍ تبكي شوقًا إليك،
وأسألك: كيف حالك؟!
وأرجوك… لا تسألني عن حالي،
فقد باتت أيّامي كلُّها
شبيهةً ببعضها من بعدك،
ولا أرجو سوى أن ينجلي الليل،
وأن أغفو وكُلّي أملٌ
أن تأتي لزيارتي في المنام.
حاشا لله أن أعترض،
لكن…
لـ زهـراء الـطـائـي
218
أسيرُ في طريقٍ لم أحبهُ يومًا
أعلمُ جيدَ العلم أن الذي كُتبَ
لنا أفضلُ من ألفِ أُمنية
لكن، ومالحزن الا بعد لكن هذه
حيثُ تبدأ الجروح بالتحدث
بكلماتٍ تُدمي لا تُكتب
لنعُد..
لكن، اذا كان لنا الحقُ بالتمني
اذًا، أليس من حق المُتمني
تحقيقُ مايتمناه ؟!
لـ زهـراء الـطـائـي
218
رياحٌ خفيفة تُبعثر أوراقاً ممتلئة
أبتسمُ عند قرائتي لِما كُتب فيها
إنه دفترُ الأُمنيات
ومابينَ كل صفحةٍ وصفحة
تجذبني تلك الأُمنية المتكررة
"أن تكون لي مُهجةً صغيرة"
تلكَ الأُمنية التي تُرافقني منذُ صِغَري
مُهجة؟ هي بالفعل مُجهتي
حتى قبل أن أراها
هي التي لايغادر إسمُها دعائي
أذكرها عند رؤية ثيابٍ صغيرة
أبتسمُ عند تخيلي لها وهي تُناديني
أحببتها حتى قبل أن أراها
فكيف بقلبي عند اللِقاء الأول؟!
أضعُ يداي على قلبي وأنظرُ
نحو السماء و أردد :
إلهي، أكتب لي بين صفحاتِ
أقداري تلكَ المُعجزة
لـ زهـراء الـطـائـي
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
