فَذلَكةٌ
Открыть в Telegram
499
Подписчики
Нет данных24 часа
+87 дней
+4330 дней
Архив постов
499
ورثَ الوزارةَ كابراً عن كابر
موصلة الإسناد بالإسنادِ
-أبو سعيد الرستمي.
ذو بارقٍ كسيوفِ الصاحبِ انتُضِيَت
ووابلٍ كعطاياهُ إذا وَهبَا
-المأموني في مدح الوزير الصاحب.
499
كتابُ الفصول المُهذبة للعقول هو من تصنيفاتِ شيخنا الوزير المُعظّم إسماعيل الصاحب بن عبّاد الطالقانيّ الإصفهانيّ -نوّر اللهُ تُربته-.
- ذكرَ شيخنا الأعظم المولى محمد تقي المجلسيّ الإصفهاني -قدّس اللهُ جلّ جلاله روحه- في حاشية نقد الرجال باب إسماعيل بن عبّاد حاشية[رقم ١٠]ماصورته:
"أفقهُ فقهاء أصحابنا المتقدمين والمتأخرين!، وان كل مايُذكر من العلم والفضل فهو فوقه."
ووصفه بموضعٍ آخر فقال :
" رئيسُ المُحدثين والمُتكلمين".
499
+1
كافي شيخنا الكليني رضي اللّه تعالى عنه :
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: اَلْفَاكِهَةُ مِائَةٌ وَ عِشْرُونَ لَوْناً سَيِّدُهَا اَلرُّمَّانُ.
499
اللهم أجعل عين الكمال عن ساحة دفعته محجوبة مكفوفة، ويد الحوادث عن بساط سلطته مبعودةً مقصورة، مأمولاً عن حضرته أن يجعله مقبولاً ،ويصحّ ماكان معلولاً ويعفو زلل ه ، ويسد خلله ، فإذا اتممته سميته " مفتاح الحساب" أسألُ الله أن يوفقني للسداد ويهديني سبيل الرشاد، ملتمساً من نظر فيه أن يعذرني إن ضعفت العبارة، ولا يعيبني إن وقعت العثارة، فإني مقرٌ بالعجز والتقصير، ومعترفٌ بالإخلال في التقرير والتحرير، وجعلته مُشتملاً على مقدمةٍ وخمس مقالات..الخ
499
إلى أن يقول : وجعلتهُ - أي الكتاب - برسم خزانة كتب السُلطان الأعظم الأعدل الأعلم الأكرم ، مالك رقاب الأُمم، مولى سلاطين العرب والعجم، سلطان المشرقين، خاقان الخافقين، ملاذُ أعاظم السلاطين، ظل الله في الأرضين، قهرمان الماء والطين ،آية الله في العالمين ،باسط بساط الأمن والأمان، ناشر العدل والإحسان ،هادم مباني الجور والطغيان، حافظ بلاد الله براً وبحراً ،ناصر عباد الله شرقاً و غربا، الذي يُدار الفلك الدوار على مرامه!!، وتنشق الأرض في الهيجاء عن سهم حُسامه، المؤيد بالتأييدات السُبحانيّة، والموفق بالتوفيقات الربانيّة ، المُلهم بالالهامات الإلهية، المُظّفر على الأعداء بالعنايات الأحديّة، صاحب النفس القدسيّة والكُمالات الأنسيّة ، والأخلاق الملكيّة ، والشيم المُحمديّة، ذي العدل والشوكة والشهامة والشجاعة والسعادة والعزّ والتمكين، المنصور بنصرة خير الناصرين السلطان بن السلطان بن السلطان مغيث الحق والدنيا والدين "الغ بيك كوركان"خلّد الله تعالى ملكه في الربع المسكون خلافته وسلطانه ..
499
+1
"شيءٌ من مُقدمة هذا الكتاب"
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله الذي توّحد بإبداع الآحاد،وتفرّد بتأليف صنوف الأعداد،والصلاةٌ على خير خلقهِ محمد أشفع الشافعين يوم التناد وآله وأولاده الهادين سبيل النجاة والرشاد.
أمّا بعدُ : فإن أحوج خلقِ الله تعالى إلى غفرانه جمشيد بن مسعود بن محمود الطبيب الكاشانيّ المُلقب ب"غياث" أحسن الله أحواله يقول: لما مارستُ الأعمال الحسابيّة، والقوانين الهندسيّة، حتى بلغتُ إلى حقايقها وبالغتُ في دقايقها وكشفتُ غوامضها ومعضلاتها وحللتُ مشكلاتها ، واستنبطتُ كثيراً من القوانين والضوابط فيها، واستخرجتُ ماصعب استخراجه على كثيرٍ من مباشريها ،كما استأنفتُ استخراج جميع جداول ال ...
إلى أن يقول : وظفرتُ في أثناء هذه الأعمال على ضوابط كثيرة يتأتى بها أعمال المقدمات الحسابيّة بأيسر وجه وأسهل طريق وأقلّ عمل وأكثر نفع وأبين وضع ، فرأيتُ أن أدونّها وأردت أن أبيّنها ليكون تذكرةً للأحباب وتبصرةً لأولي الألباب، فحررتُ هذا الكتاب وجمعت فيه جميع مايحتاج إليه المُحاسب،محترزاً عن إشباع يملّ واختصار مُخلّ..
499
وفيها:
"ثُمَّ بَكَى -أي أمير المؤمنين عليه السلام-وَ قَالَ -: "سَيِّدِي سَاخَتْ جِبَالُنَا وَ اِغْبَرَّتْ أَرْضُنَا وَ هَامَتْ دَوَابُّنَا وَ قَنَطَ اَلنَّاسُ مِنَّا أَوْ مَنْ قَنَطَ مِنْهُمْ وَ تَاهَتِ اَلْبَهَائِمُ وَ تَحَيَّرَتْ فِي مَرَاتِعِهَا وَ عَجَّتْ عَجِيجَ اَلثَّكَالَى عَلَى أَوْلاَدِهَا وَ مَلَّتِ اَلدَّوَرَانَ فِي مَرَاتِعِهَا حِينَ حَبَسْتَ عَنْهَا قَطْرَ اَلسَّمَاءِ فَدَقَّ لِذَلِكَ عَظْمُهَا وَ ذَهَبَ لَحْمُهَا وَ ذَابَ شَحْمُهَا وَ اِنْقَطَعَ دَرُّهَا اَللَّهُمَّ اِرْحَمْ أَنِينَ اَلْآنَّةِ وَ حَنِينَ اَلْحَانَّةِ اِرْحَمْ تَحَيُّرَهَا فِي مَرَاتِعِهَا وَ أَنِينَهَا فِي مَرَابِضِهَا"
- وهذا الكلامُ لو تأمل المتأمل فيه فهو مما يُقضى العمر بالبكاءِ عليه في ضعف المخلوقات وفقرها إلى الله سُبحانه ..💔
499
ومن خُطبةٍ لأمير المؤمنين عليه السلام لطلبِ الغيث :
"..اَللَّهُمَّ خَرَجْنَا إِلَيْكَ حِينَ أَجَاءَتْنَا اَلْمَضَايِقُ اَلْوَعْرَةُ وَ أَلْجَأَتْنَا اَلْمَحَابِسُ اَلْعَسِرَةُ وَ عَضَّتْنَا اَلصَّعْبَةُ عَلاَئِقُ اَلشَّيْنِ وَ تَأَثَّلَتْ عَلَيْنَا لَوَاحِقُ اَلْمَيْنِ وَ اِعْتَكَرَتْ عَلَيْنَا حَدَابِيرُ اَلسِّنِينَ وَ أَخْلَفَتْنَا مَخَايِلُ اَلْجَوْدِ وَ اِسْتَظْمَأْنَا لِصَوَارِخِ اَلْعَوْدِ فَكُنْتَ رَجَاءَ اَلْمُبْتَئِسِ، وَ اَلثِّقَةَ لِلْمُلْتَمِسِ نَدْعُوكَ حِينَ قَنَطَ اَلْأَنَامُ وَ مُنِعَ اَلْغَمَامُ وَ هَلَكَ اَلسَّوَامُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ .."
499
اُمْنُنْ عَلَى عِبَادِكَ بِإِينَاعِ اَلثَّمَرَةِ وَ أَحْيِ بِلاَدَكَ بِبُلُوغِ اَلزَّهَرَةِ ..
499
اَللَّهُمَّ اِسْقِنَا اَلْغَيْثَ ، وَ اُنْشُرْ عَلَيْنَا رَحْمَتَكَ بِغَيْثِكَ اَلْمُغْدِقِ ..
دعاء مولانا زين العابدين عليه السلام لطلب الغيث..
الصحيفة السجاديّة المُعظّمة ..
499
شيخُ المُحققين المُعظّم الآقا بزرگ الطهرانى -رضيَ اللهُ سُبحانه عنه- متحدثاً عن الأشارات لأبي علي سينا:
"أُسوة كُتبِ المعقول وأسناها، عكَفَت عليه الحُكماء أُولو الأحلام والآراء"
الذريعة: ج٢ ، ص٩٦.
499
"الأشعريون"
أولُ قبيلةٍ سكنت قُم المُشرّفة وهم من الشّيعةِ الأبرار الخُلّص وفيهم عددٌ كثيرٌ من الرواة والمُحدّثين ونقلةِ أخبار الأئمة الطاهرين صلواتُ الله وسلامه عليهم أجمعين،رضوانُ الله سُبحانه عليهم.
499
"..فَقَالَ -أبو بكر- إِنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ اِدَّعَتْ فِي فَدَكَ وَ شَهِدَتْ لَهَا أُمُّ أَيْمَنَ وَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَكَتَبْتُهُ لَهَا فَأَخَذَ عُمَرُ اَلْكِتَابَ مِنْ فَاطِمَةَ فَتَفَلَ فِيهِ وَ مَزَّقَهُ فَخَرَجَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ تَبْكِي.."
يُنظر: الاحتجاج.
499
في الزيارة الجامعةِ السابعة المرويّة عن سيّدنا أبي الحسن الثالث صلواتُ الله وسلامهُ عليه :
"..اَللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى اَلطَّاهِرَةِ اَلْبَتُولِ اَلزَّهْرَاءِ اِبْنَةِ اَلرَّسُولِ أُمِّ اَلْأَئِمَّةِ اَلْهَادِينَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ وَارِثَةِ خَيْرِ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ قَرِينَةِ خَيْرِ اَلْأَوْصِيَاءِ اَلْقَادِمَةِ عَلَيْكَ مُتَأَلِّمَةً مِنْ مُصَابِهَا بِأَبِيهَا مُتَظَلِّمَةً مِمَّا حَلَّ بِهَا مِنْ غَاصِبِيهَا سَاخِطَةً عَلَى أُمَّةٍ لَمْ تَرْعَ حَقَّكَ فِي نُصْرَتِهَا بِدَلِيلِ دَفْنِهَا لَيْلاً فِي حُفْرَتِهَا اَلْمُغْتَصَبَةِ حَقُّهَا وَاَلْمُغَصَّصَةِ بِرِيقِهَا صَلاَةً لاَ غَايَةَ لِأَمَدِهَا وَ لاَ نِهَايَةَ لِمَدَدِهَا وَ لاَ اِنْقِضَاءَ لِعَدَدِهَا.."
"وَاَلْمُغَصَّصَةِ بِرِيقِهَا!" تلكَ والله العُظمى، ولا قوةَ إلا بالله!.
أهكــــــذا يُصــــــنـع بــابنـةِ النبـي
حرصـــــاً عـــــلى المـُلك فيا للعجبِ!
499
وأمّا أمير المؤمنين عليه السلام:
"قَلَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَنْ صَفِيَّتِكَ صَبْرِي وَرَقَّ عَنْهَا تَجَلُّدِي إِلَّا أَنَّ فِي التَّأَسِّي لِي بِعَظِيمِ فُرْقَتِكَ وَفَادِحِ مُصِيبَتِكَ مَوْضِعَ تَعَزٍّ فَلَقَدْ وَسَّدْتُكَ فِي مَلْحُودَةِ قَبْرِكَ وَفَاضَتْ بَيْنَ نَحْرِي وَصَدْرِي نَفْسُكَ فَ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ .."
499
+1
أتُغضي!
فَحملُ أُمِّكَ قِدمًا أَسْقَطُوا حَنَقًا
وَطِفْلُ جَدِّكَ فِي سَهْمِ الرَّدَى فطمُوا!
499
وأنتَ أيُها الصاحب فعلى الله تعالى أجرُك، يأكلون خيرَك وينكرون فضلَك!
ولم يكتفِ التوحيديّ أبو حيّان -لا برّد الله تعالى مضجعه- حتى صنّف كتاباً من وحي الشيطان إليه، نسبَ فيه للشّيخ الوزير -رضوانُ الله تعالى عليه- كلّ سيئةٍ هو بها أولى، وكان يَلْعَقُ عنده الصاع ثم يرميهِ بالبُخل والجنون، وأشياءَ هو أحرى بها من الوزير المُعظّم -نوّر الله سُبحانه تُربته-.
ومع ذلك، فقد امتلأ كتابُه المسطور بقلم الحقد بفضائل الوزير الأمين -رضوان الله تعالى عليه-، وما هذا -فيما أحسب- إلا لتشيّع الصاحب المؤتمن، وتمسكه بالوصيّ المُرتضى -صلّى الله جلّ جلاله عليه- وكثرة إزراءِه على من خالفه وعاداهُ وكادَه.
فليُهنأ بروضتهِ القُدسيّة، وفي شهادةِ شيخنا الصدوق -عطّر الله سُبحانه روضته- بحقّ شيخنا الوزير في مقدمة «العيون» كفايةٌ وغُنيةٌ عن هذه الأكاذيب المنسوجة والأحاديث المفتعلة، واللهُ مُتمّ نوره ولو كره الكافرون.
ح،ت.
